لست الملوم بما تجني علي بصري
ابن سناء الملك
(48) مشاهدة
اقرأ «لست الملوم بما تجني علي بصري» من نظم ابن سناء الملك كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لست الملوم بما تجني علي بصري»
لستَ الملومَ بما تَجْني علَي بَصَري
أَدميتَ بالدَّمع من أَدماكَ بِالنَّظَرِ
دعْ منهُ قبلَ بلوغِ البينِ غَايَتَه
إِمَّا طريقَ البُكا أَو منزلَ السَّهَر
واتْرك لِيَ العينَ إِنَّ جَدّ الرَّحيلُ بكُم
فالعَيْنُ تَقْنَع بَعْدَ الْعَينِ بِالأَثَرِ
قَلْبي وعَقْلي وطيبُ العيشِ بَعْدهُما
ثلاثةٌ بِكَ قد أَضْحَوْا عَلى سَفرِ
أَجْفَانُ عَيْنَيَّ مَا خِيطتْ عَلى سنةٍ
هذا وقَدْ غَدت الأَهدابُ كَالإِبَر
أَخذتُ شَيْئَين من شَيئَيْن مُقْتَسِماً
فالثَّغْر لِلصُّبحِ والأَنْفَاسُ للسَّحَر
إِذا ذكرتُ ثَنايَا من كلفت به
نعمت بالذكر بين الطيب والحفر
كم كدت ألثم ذاك الثغر من عطش
لولا فوارس طاعنون في الثغر
حفت به مَنْ عَوالِيهم أَسنُتَّها
كأَنَّها الشُّهبُ إِذْ يَحْفُفْنَ بِالقَمر
مَدُّوا سُرادقَ ليلٍ مِن عَجَاجَتِهمْ
فصرتَ تَقْصِدُهُمْ للسُّمْر كالسَّمَر
يحمون منكسِرَ الأَجْفانِ هِمْتُ بِه
ولا أَهِيمُ بِجَفْنٍ غيرِ مُنْكَسِر
حالى الجفونِ بِحَليٍ لاَ شَبيهَ لهُ
وهَلْ سَمِعْتُم بِحَليٍ صِيغَ مِنْ حَورِ
أَلْقَى حَبائِلَ صيدٍ مِنْ ذَوَائِبِه
فصادَ قَلْبي بِأَشْراكٍ مِنَ الشَّعَرِ
وشبتُ مِنْه وإِنَّ الشَّيبَ أَكْثَره
يَبْدو مِن الْهَمِّ لا يَبْدو مِنَ الكِبَر
ثُم التفتُّ إلى عَيْشِي فَقُلْتُ لَهُ
يا آخِرَ الصَّفْوِ هَذَا أَوَّلُ الكَدَرِ
لم أَدْر أَنِّيَ والآمَالُ كَاذِبَةٌ
في أَوَّلِ العُمر أَلْقَى أَرْذَلَ العُمرِ
تملَّكَ الشَّيبُ فَوْدي والفؤادَ معاً
كَمِلْك عزْمَةِ سَيْفِ الدِّين للظَّفَرِ
وحَدُّ عَزْمَةِ سيف الدِّين إِنَّ لها
وجْهاً يؤنِّث حَدَّ الصَّارِم الذكرِ
مَلِكٌ وما الحَقُّ إِلاَّ أَنَّه مَلَكٌ
فَقَدْ عَلاَ بمَعَالِيه عَنِ الْبَشَرِ
ومَا مَعالِي أَبي بَكْرٍ بِحَاكِيَة
إِلاَّ مَنَاقِبَ في عَمْرو وَفي عُمَرِ
هو المُمَدَّحُ في قيسٍ وفي يَمَنٍ
وهو المُعَظَّمُ في تُرك وفي خَزَرِ
ملكُ الملوكِ ومَوْلاَها الَّذي شَفَعت
جَلالَةُ القدْر فيه طَاعَةَ القَدَرِ
إِنْ رَامَ أَمْراً عظِيماً سَاقَه قدرٌ
إِلَيْه أَو جَاءَهُ يَسْعى عَلى قَدَرِ
مكمَّلٌ وسِولهُ نَاقِصٌ أَبَدا
كَأَنَّه إِن قَدْ جَاءَتْ بِلاَ خَبَرِ
تكلَّفُوا وأَتَتْ طَبْعاً مَواهِبُه
وفي البَدَاوَةِ حُسْنٌ لَيْسَ في الْحَضَرِ
يَلْقَى السُّراةَ إِلَى نَادِيه مُبْتَدِراً
بالبدرِ مِنْه ويَلْقَى الوفْدَ بِالبِدَرِ
يا مُجدِبَ الْحَالِ زُرْ نَادِيه مُعْتَفِياً
واسْأَلْ نَدَاهُ ولاَ تَسْأَلْ عَنِ المَطَرِ
ويا أَعَادِيه لاَ يَغْرُرْكُمُ مَهَلٌ
مِنه فإِنَّكُمُ مِنْه عَلَى غرَر
أَلم تَدَعْكُمْ عَلَى رَغْمٍ بَواتِرُهُ
وَكُلُّ دِرْعٍ عَلَيْكُمْ قُدَّ مِنْ دُبُرِ
وسرَّه أَنْ فَرَرْتُم مِنْ أَسِنَّتِه
والطَّعْنُ في الظَّهْرِ لاَ في البَطْنِ كالسُّرَرِ
ذاكَ الَّذِي عادَ مِنْه الكُفْرُ مُنْغَمِراً
كأَنَّه الْقَلْبُ بَيْن الهَمِّ والْفِكَرِ
غَزَا وَطَالتْ مَغَازِيه وقَد غُزيتْ
نِصَالهُ حِينَ طَالَ الْغَزْوُ بِالْقِصرِ
ودَّ العِدَى أَنْ يكُونُوا مِنْ رَعِيَّتِه
فَلْيأْخُذوا الأَمِنَ تَعويضاً مِن الْحَذَرِ
فما لَه غَيْرُ ظَهرِ السَّرْجِ مِنْ وَطَنٍ
ومَا لَه غَيرُ نهْبِ السَّرْج مِنْ وَطر
كالغيثِ في السِّلمِ أَو كاللَّيث يَوْمَ وَغىً
والرمح كالنَّاب والصَّمصَامُ كالظُّفر
يرمي الشجاع وإن أضحى وبينهما
نقع يفرق بين الشخص والبصر
ويَعشقُ الوِردَ والأَبْطالُ صادِرَةٌ
والموتُ في الوِرْدِ والمَنْجاةُ في الصَّدَرِ
تقلَّد الدينُ سيفاً مِنه مَا بَرِحَتْ
سيوفُه البيضُ حُمْراً مِنْ دَمٍ هَدِر
إِذا تبرَّجْن مِن أَغمادِهِنَّ بَدا
بِهِنَّ للدَّمِ آثارٌ مِنَ الْخَفَرِ
لله مَوْقِفُ حَرْبٍ كُنْتَ قَائِمَه
وقائِمٌ النَّصر فيه غَيْرُ مُنْتظر
هَمَى النَّجيعُ فأَبْقَى الجُرْدَ عَاطِلةً
بِرَغْمِها مِنْ حُلى التَّجميلِ والغُررِ
هزمت فيها جموعَ الشِّرْكِ فانْفَطَروا
إِنَّ الزُّجَاجَةَ لا تَقْوى عَلَى الحَجَر
نأَتْ جموعُك حَمْلاً عن صُفوفِهمُ
مِثلُ الْبَراجِمِ إِذْ يَبْرزْن في الطُّرَرِ
يا مَنْ قضاياهُ في الأَيَّام عادلةٌ
أَفْنَيْتَ بالعَدْلِ أَهْل الشِّركِ والأَشَرِ
كلُّ المدائِحِ إِلا فيكَ بَاطِلَةٌ
إِنَّ البلاغَةَ في الأَحْبَابِ كَالحَصَر
بقيتَ حتى تقولَ النَّاسُ قاطبةً
هَذا أَبُو إِلياسِ أَو هذا أَخُو الخِضَرِ
أَدميتَ بالدَّمع من أَدماكَ بِالنَّظَرِ
دعْ منهُ قبلَ بلوغِ البينِ غَايَتَه
إِمَّا طريقَ البُكا أَو منزلَ السَّهَر
واتْرك لِيَ العينَ إِنَّ جَدّ الرَّحيلُ بكُم
فالعَيْنُ تَقْنَع بَعْدَ الْعَينِ بِالأَثَرِ
قَلْبي وعَقْلي وطيبُ العيشِ بَعْدهُما
ثلاثةٌ بِكَ قد أَضْحَوْا عَلى سَفرِ
أَجْفَانُ عَيْنَيَّ مَا خِيطتْ عَلى سنةٍ
هذا وقَدْ غَدت الأَهدابُ كَالإِبَر
أَخذتُ شَيْئَين من شَيئَيْن مُقْتَسِماً
فالثَّغْر لِلصُّبحِ والأَنْفَاسُ للسَّحَر
إِذا ذكرتُ ثَنايَا من كلفت به
نعمت بالذكر بين الطيب والحفر
كم كدت ألثم ذاك الثغر من عطش
لولا فوارس طاعنون في الثغر
حفت به مَنْ عَوالِيهم أَسنُتَّها
كأَنَّها الشُّهبُ إِذْ يَحْفُفْنَ بِالقَمر
مَدُّوا سُرادقَ ليلٍ مِن عَجَاجَتِهمْ
فصرتَ تَقْصِدُهُمْ للسُّمْر كالسَّمَر
يحمون منكسِرَ الأَجْفانِ هِمْتُ بِه
ولا أَهِيمُ بِجَفْنٍ غيرِ مُنْكَسِر
حالى الجفونِ بِحَليٍ لاَ شَبيهَ لهُ
وهَلْ سَمِعْتُم بِحَليٍ صِيغَ مِنْ حَورِ
أَلْقَى حَبائِلَ صيدٍ مِنْ ذَوَائِبِه
فصادَ قَلْبي بِأَشْراكٍ مِنَ الشَّعَرِ
وشبتُ مِنْه وإِنَّ الشَّيبَ أَكْثَره
يَبْدو مِن الْهَمِّ لا يَبْدو مِنَ الكِبَر
ثُم التفتُّ إلى عَيْشِي فَقُلْتُ لَهُ
يا آخِرَ الصَّفْوِ هَذَا أَوَّلُ الكَدَرِ
لم أَدْر أَنِّيَ والآمَالُ كَاذِبَةٌ
في أَوَّلِ العُمر أَلْقَى أَرْذَلَ العُمرِ
تملَّكَ الشَّيبُ فَوْدي والفؤادَ معاً
كَمِلْك عزْمَةِ سَيْفِ الدِّين للظَّفَرِ
وحَدُّ عَزْمَةِ سيف الدِّين إِنَّ لها
وجْهاً يؤنِّث حَدَّ الصَّارِم الذكرِ
مَلِكٌ وما الحَقُّ إِلاَّ أَنَّه مَلَكٌ
فَقَدْ عَلاَ بمَعَالِيه عَنِ الْبَشَرِ
ومَا مَعالِي أَبي بَكْرٍ بِحَاكِيَة
إِلاَّ مَنَاقِبَ في عَمْرو وَفي عُمَرِ
هو المُمَدَّحُ في قيسٍ وفي يَمَنٍ
وهو المُعَظَّمُ في تُرك وفي خَزَرِ
ملكُ الملوكِ ومَوْلاَها الَّذي شَفَعت
جَلالَةُ القدْر فيه طَاعَةَ القَدَرِ
إِنْ رَامَ أَمْراً عظِيماً سَاقَه قدرٌ
إِلَيْه أَو جَاءَهُ يَسْعى عَلى قَدَرِ
مكمَّلٌ وسِولهُ نَاقِصٌ أَبَدا
كَأَنَّه إِن قَدْ جَاءَتْ بِلاَ خَبَرِ
تكلَّفُوا وأَتَتْ طَبْعاً مَواهِبُه
وفي البَدَاوَةِ حُسْنٌ لَيْسَ في الْحَضَرِ
يَلْقَى السُّراةَ إِلَى نَادِيه مُبْتَدِراً
بالبدرِ مِنْه ويَلْقَى الوفْدَ بِالبِدَرِ
يا مُجدِبَ الْحَالِ زُرْ نَادِيه مُعْتَفِياً
واسْأَلْ نَدَاهُ ولاَ تَسْأَلْ عَنِ المَطَرِ
ويا أَعَادِيه لاَ يَغْرُرْكُمُ مَهَلٌ
مِنه فإِنَّكُمُ مِنْه عَلَى غرَر
أَلم تَدَعْكُمْ عَلَى رَغْمٍ بَواتِرُهُ
وَكُلُّ دِرْعٍ عَلَيْكُمْ قُدَّ مِنْ دُبُرِ
وسرَّه أَنْ فَرَرْتُم مِنْ أَسِنَّتِه
والطَّعْنُ في الظَّهْرِ لاَ في البَطْنِ كالسُّرَرِ
ذاكَ الَّذِي عادَ مِنْه الكُفْرُ مُنْغَمِراً
كأَنَّه الْقَلْبُ بَيْن الهَمِّ والْفِكَرِ
غَزَا وَطَالتْ مَغَازِيه وقَد غُزيتْ
نِصَالهُ حِينَ طَالَ الْغَزْوُ بِالْقِصرِ
ودَّ العِدَى أَنْ يكُونُوا مِنْ رَعِيَّتِه
فَلْيأْخُذوا الأَمِنَ تَعويضاً مِن الْحَذَرِ
فما لَه غَيْرُ ظَهرِ السَّرْجِ مِنْ وَطَنٍ
ومَا لَه غَيرُ نهْبِ السَّرْج مِنْ وَطر
كالغيثِ في السِّلمِ أَو كاللَّيث يَوْمَ وَغىً
والرمح كالنَّاب والصَّمصَامُ كالظُّفر
يرمي الشجاع وإن أضحى وبينهما
نقع يفرق بين الشخص والبصر
ويَعشقُ الوِردَ والأَبْطالُ صادِرَةٌ
والموتُ في الوِرْدِ والمَنْجاةُ في الصَّدَرِ
تقلَّد الدينُ سيفاً مِنه مَا بَرِحَتْ
سيوفُه البيضُ حُمْراً مِنْ دَمٍ هَدِر
إِذا تبرَّجْن مِن أَغمادِهِنَّ بَدا
بِهِنَّ للدَّمِ آثارٌ مِنَ الْخَفَرِ
لله مَوْقِفُ حَرْبٍ كُنْتَ قَائِمَه
وقائِمٌ النَّصر فيه غَيْرُ مُنْتظر
هَمَى النَّجيعُ فأَبْقَى الجُرْدَ عَاطِلةً
بِرَغْمِها مِنْ حُلى التَّجميلِ والغُررِ
هزمت فيها جموعَ الشِّرْكِ فانْفَطَروا
إِنَّ الزُّجَاجَةَ لا تَقْوى عَلَى الحَجَر
نأَتْ جموعُك حَمْلاً عن صُفوفِهمُ
مِثلُ الْبَراجِمِ إِذْ يَبْرزْن في الطُّرَرِ
يا مَنْ قضاياهُ في الأَيَّام عادلةٌ
أَفْنَيْتَ بالعَدْلِ أَهْل الشِّركِ والأَشَرِ
كلُّ المدائِحِ إِلا فيكَ بَاطِلَةٌ
إِنَّ البلاغَةَ في الأَحْبَابِ كَالحَصَر
بقيتَ حتى تقولَ النَّاسُ قاطبةً
هَذا أَبُو إِلياسِ أَو هذا أَخُو الخِضَرِ
قراءة في كلمات الأغنية
صنع ابن سناء الملك بالموشّح ما صنعه ابن المعتز بالبديع: حوّل ممارسة إلى علم. والمفارقة أن الرجل مشرقي مصري يقعّد لفنّ نشأ في الأندلس على الطرف الآخر من العالم الإسلامي، ويحفظ تراث بلد لم يزره — وهذا وحده يكشف كم كانت تلك الثقافة متّصلة رغم بعد المسافات. أمّا موشّحاته هو فمصنوعة على القواعد التي استخرجها، فجاءت محكمة البناء، وإن كان بعض الدارسين يرى أنها تفتقد العفوية التي منحت الموشّح الأندلسي حياته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش ابن سناء الملك في القاهرة الأيوبية قريباً من دواوين الدولة وعلى صلة بالقاضي الفاضل، وكان شاعراً مجيداً وكاتباً مترسّلاً. لكن عمله الذي خلّده لم يكن ديوانه، بل كتابه في الموشّحات: جمع فيه ما وصله من موشّحات الأندلس، واستخرج من نصوصها قواعد صنعتها — الأقفال والأغصان والخرجة — فوضع علماً لفنّ كان يُمارَس بالسليقة ولا يُدوَّن. ولولاه لضاع من ذلك الشعر الغنائي ما لا يُعوَّض.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
«دار الطراز» هو المصدر الذي تعتمد عليه الدراسات الحديثة في الموشّح الأندلسي إلى اليوم، وكثير من النصوص التي يستشهد بها الباحثون لم يصلنا إلا من طريقه. وله إلى جانبه ديوان شعر وكتاب «فصوص الفصول» في النثر الفنّي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن سناء الملك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1155
سنة الوفاة:
1212
ابن سناء الملك (1155 - 1212م) شاعرة من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، عاش في بغداد ثم انتقل إلى مصر، وتميز شعره بالرثاء، وله ديوان رثاء يُعد من خصائص تجربته.
المسيرة والإنجازات
قدّمت ابن سناء الملك نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: صفعوه بالعوانيه، لا تحسبوه إذا التحى، بمهجتي أفديه، أيا شمسي منك أشرق بهجة، شربت شرب الهيم، لا وأرض القلوب ذات الصدع، إن الحبيب ملالاً، حكيت جسمي تحولاً، أنا أمير العشاق، وصغير القد همت به، يا ويح نفس عشقت، أمورد يا ناظري أم وريد، ومعنف لي قال مه، إنه مال وملا، لا تحسبوا أني بكيت دماً. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ابن سناء الملك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.