ليهنك أني في حبالك عاني
سبط ابن التعاويذي
(47) مشاهدة
اقرأ كلمات «ليهنك أني في حبالك عاني» — سبط ابن التعاويذي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ليهنك أني في حبالك عاني»
لِيَهنِكِ أَنِّي في حَبالِكِ عاني
وَأَنَّكِ مِنّي في أَعَزِّ مَكانِ
وَأَنّي ضَعيفٌ في هَواكِ تَجَلُّدي
عَلى أَنَّني جَلدٌ عَلى الحَدَثانِ
حَمولٌ لِأَعباءِ المُلِمّاتِ كاهِلي
وَمالي بِما حَمَّلتَنيهِ يَدانِ
مَلَكتِ أَبِيّاً مِن قِيادي وَلَم يَكُن
لِيُصحِبَ إِلّا في يَدَيكِ عِناني
نَأَيتِ فَحَرَّمتَ الجُفونَ عَنِ الكَرى
وَأَغرَيتِ دَمعَ العَينِ بِالهَمَلانِ
وَأَعهَدُ قَبلَ البَينِ قَلبي يُطيعُني
وَلَكِنَّهُ يَومَ الوَداعِ عَصاني
وَمازالَ مَطبوعاً عَلى الصَبرِ قُلَّباً
سَواءً بِعادٌ عِندَهُ وَتَداني
فَما بالُهُ يَومَ النَوى سارَ مُنجِداً
مَعَ الرَكبِ في أَسرِ الصَبابَةِ عاني
فَلَيتَ طَبيباً أَمرَضَتني جُفونُهُ
وَفي يَدِهِ مِنها الشِفاءُ شَفاني
وَلَيتَ غَريمي في الهَوى وَهوَ واحِدٌ
تَحَرَّجَ مِن لِيّانِهِ فَقَضاني
وَلَولا الهَوى يا آلَ خَنساءَ لَم تَكُن
لِتَملِكَني فيكُم خَضيبُ بِنانِ
وَلا بِتُّ في أَبياتِكُم سائِلاً قِرىً
بِغَيرِ القَنا أَو طالِباً لِأَمانِ
أُرَجّي جَوادَ الكَفِّ عَطفَ بَخيلَةٍ
وَأَخشى حَديدَ القَلبِ فَتكَ جَبانِ
وَقَبلَكِ ما أَنهَضتُ عَزمي لِحاجَةٍ
وَأَدرَكتُها إِلّا بِحَدِّ سِنانِ
وَأَولى بِمِثلي أَن يَكونَ مِهادَهُ
سَراةُ حِصانٍ لا سَريرُ حَصانِ
وَبي أَنَفٌ أَن أَقتَضي بِسَرى الظُبى
دُيوني لَو غَيرُ الحَبيبِ لَواني
وَمَن كانَ مَجدُ الدينِ عَوناً وَناصِراً
لَهُ لَم يُطامِن مَنكِباً لِهَوانِ
وَلَم يَخشَ مِن رَيبِ الزَمانِ وَلَم يَجِد
إِلَيهِ سَبيلاً طارِقُ الحَدَثانِ
فَتىً أَصبَحَ المَعروفُ وَالعَفوُ عِندَهُ
عَتاداً لِعافٍ يَجتَديهِ وَجاني
وَأَدنَت لَهُ الآمالَ وَهيَ نَوازِحٌ
سَحائِبُ جودٍ مِن يَدَيهِ دَواني
نَدىً صَدَقَت لِلشائِمينَ بُروقُهُ
وَما كُلُّ بَرقٍ صادِقُ اللَمَعانِ
وَهَذَّبَ أَخلاقَ اللَيالي فَرَدَّها
عَواطِفَ مِن بَعدِ الجَفاءِ حَواني
وَجَدَّدَ آثارَ المَكارِمِ بَعدَ ما
عَفَت أَربُعٌ مِن أَهلِها وَمَغاني
وَكُنّا سَمِعنا الجودَ يُروى حَديثُهُ
فَنَحنُ نَراهُ اليَومَ رَأيَ عِيانِ
بَعيدُ المَدى داني النَدى مِن عُفاتِهِ
فَلِلَّهِ مِنهُ النازِحَ المُتَداني
رَحيبُ المَغاني ضَيَّقَ البَأسُ وَالنَدى
مَعاذيرَهُ يومي قِرىً وَطِعانِ
كَريمٌ إِذا اِستَكفيتُهُ أَمرَ حادِثٍ
كَفاني وَإِن رُمتُ الحِباءَ حَباني
سَعى بَينَ حالي وَالغِنى جودُ كَفِّهِ
فَأَصلَحَ ما بَيني وَبَينَ زَماني
وَصُلتُ عَلى الأَيّامِ مِن حَدِ عَزمِهِ
بِأَبيَضَ ماضي الشَفرَتَينِ يَماني
أَغَرُّ هِجانٌ يَنتَمي مِن فِعالِهِ
إِلى شِيَمٍ مِثلِ الصَباحِ هِجانِ
يُريكَ وَقاراً في النَدى فَكَأَنَّهُ
شَماريخُ رَضوى أَو هِضابُ أَبانِ
وَرَأياً يَفُلُّ المُشرَفِيَّ وَهِمَّةً
تُناطُ بِعَزمٍ صادِقٍ وَجَنانِ
وَبَأساً يُشابُ السُخطُ مِنهُ بِرَأفَةٍ
فَشِدَّتُهُ مَمزوجَةٌ بِلَيانِ
وَكَم فَرَقَ الأَبطالَ يَومَ كَريهَةٍ
وَأَحرَزَ خَصلَ السَبقِ يَومَ رِهانِ
مَآثِرُ لَو كُنتُ اِبنَ حُجرٍ فَصاحَةً
لَقَصَّرَ عَن إِحصائِهِنَّ بَياني
فِداءٌ لِمَجدِ الدينِ كُلُّ مُقَصِرٍ
بِهِ السَعيُ عَن طُرقِ المَكارِمِ واني
يُداجيهِ إِجلالاً وَتَحتَ اِبتِسامِهِ
كَمينٌ مِنَ البَغضاءِ وَالشَنَآنِ
تَوَقَّدُ نارُ الغَيظِ بَينَ ضُلوعِهِ
وَلَكِنَّها نارٌ بِغَيرِ دُخانِ
يَرومُ مَساعيهِ بِغَيرِ كِفايَةٍ
وَقَد حيلَ بَينَ العَيرِ وَالنَزَوانِ
تَهَنَّ أَبا الفَضلِ الجَوادَ بِرُتبَةٍ
سَما عَن مُجارٍ قَدرُها وَمُداني
لَها مُرتَقى دَحضٌ إِذا رامَ حاسِدٌ
رُقِيّاً لَها زَلَّت بِهِ القَدَمانِ
مَلَأتَ أَكُفَّ الراغِبينَ مَواهِباً
فَشُكرُكَ مَملوءٌ بِهِ المَلَوانِ
وَسِرتَ مِنَ الإِحسانِ وَالعَدلِ سيرَةً
بِها سارَ قِدَماً في الوَرى العُمرانِ
وَقُمتَ بِأَعباءِ الخِلافَةِ ناهِضاً
وَقَد نامَ عَنها العاجِزُ المُتَواني
فَلا عَدِمَت مِنكَ المَمالِكُ هِمَّةً
تَبيتُ وَفي تَدبيرِها الثَقَلانِ
وَلا زالَ مَأهولاً جَنابُكَ يَلتَقي
مَواسِمُ أَفراحٍ بِهِ وَتَهاني
وَسَمعاً لِما حَبَّرتُهُ مِن مَدائِحٍ
فِصاحٍ إِذا اِستَجلَيتَهُنَّ حِسانِ
ضَمِنتُ لَكَ الإِحسانَ عَنها فَقَد وَفى
لِمَجدِكَ فيها خاطِري بِضَماني
وَسَيَّرتُها تَطوي البِلادَ شَوارِداً
بِها العيسُ بَينَ النَصِّ وَالوَخَدانِ
كَرائِمَ ما عَرَّضتُهُنَّ لِخاطِبٍ
سِواكَ فَلَم أَسمَح بِهِنَّ لِباني
فَإِنَّ عَقيلاتِ الكِرامِ إِذا بَنى
بِهِنَّ سِوى الكَفُؤِ الكَريمِ زَواني
تَلينُ قِياداً لِلكَريمِ وَإِنَّها
لِكُلِ لَئيمِ الصِهرِ ذاتُ حُرانِ
فَهُنَّ بِما أَولَيتَني مِن صَنائِعٍ
عَنِ الناسِ إِلّا عَن نَداكَ غَواني
وَأَنَّكِ مِنّي في أَعَزِّ مَكانِ
وَأَنّي ضَعيفٌ في هَواكِ تَجَلُّدي
عَلى أَنَّني جَلدٌ عَلى الحَدَثانِ
حَمولٌ لِأَعباءِ المُلِمّاتِ كاهِلي
وَمالي بِما حَمَّلتَنيهِ يَدانِ
مَلَكتِ أَبِيّاً مِن قِيادي وَلَم يَكُن
لِيُصحِبَ إِلّا في يَدَيكِ عِناني
نَأَيتِ فَحَرَّمتَ الجُفونَ عَنِ الكَرى
وَأَغرَيتِ دَمعَ العَينِ بِالهَمَلانِ
وَأَعهَدُ قَبلَ البَينِ قَلبي يُطيعُني
وَلَكِنَّهُ يَومَ الوَداعِ عَصاني
وَمازالَ مَطبوعاً عَلى الصَبرِ قُلَّباً
سَواءً بِعادٌ عِندَهُ وَتَداني
فَما بالُهُ يَومَ النَوى سارَ مُنجِداً
مَعَ الرَكبِ في أَسرِ الصَبابَةِ عاني
فَلَيتَ طَبيباً أَمرَضَتني جُفونُهُ
وَفي يَدِهِ مِنها الشِفاءُ شَفاني
وَلَيتَ غَريمي في الهَوى وَهوَ واحِدٌ
تَحَرَّجَ مِن لِيّانِهِ فَقَضاني
وَلَولا الهَوى يا آلَ خَنساءَ لَم تَكُن
لِتَملِكَني فيكُم خَضيبُ بِنانِ
وَلا بِتُّ في أَبياتِكُم سائِلاً قِرىً
بِغَيرِ القَنا أَو طالِباً لِأَمانِ
أُرَجّي جَوادَ الكَفِّ عَطفَ بَخيلَةٍ
وَأَخشى حَديدَ القَلبِ فَتكَ جَبانِ
وَقَبلَكِ ما أَنهَضتُ عَزمي لِحاجَةٍ
وَأَدرَكتُها إِلّا بِحَدِّ سِنانِ
وَأَولى بِمِثلي أَن يَكونَ مِهادَهُ
سَراةُ حِصانٍ لا سَريرُ حَصانِ
وَبي أَنَفٌ أَن أَقتَضي بِسَرى الظُبى
دُيوني لَو غَيرُ الحَبيبِ لَواني
وَمَن كانَ مَجدُ الدينِ عَوناً وَناصِراً
لَهُ لَم يُطامِن مَنكِباً لِهَوانِ
وَلَم يَخشَ مِن رَيبِ الزَمانِ وَلَم يَجِد
إِلَيهِ سَبيلاً طارِقُ الحَدَثانِ
فَتىً أَصبَحَ المَعروفُ وَالعَفوُ عِندَهُ
عَتاداً لِعافٍ يَجتَديهِ وَجاني
وَأَدنَت لَهُ الآمالَ وَهيَ نَوازِحٌ
سَحائِبُ جودٍ مِن يَدَيهِ دَواني
نَدىً صَدَقَت لِلشائِمينَ بُروقُهُ
وَما كُلُّ بَرقٍ صادِقُ اللَمَعانِ
وَهَذَّبَ أَخلاقَ اللَيالي فَرَدَّها
عَواطِفَ مِن بَعدِ الجَفاءِ حَواني
وَجَدَّدَ آثارَ المَكارِمِ بَعدَ ما
عَفَت أَربُعٌ مِن أَهلِها وَمَغاني
وَكُنّا سَمِعنا الجودَ يُروى حَديثُهُ
فَنَحنُ نَراهُ اليَومَ رَأيَ عِيانِ
بَعيدُ المَدى داني النَدى مِن عُفاتِهِ
فَلِلَّهِ مِنهُ النازِحَ المُتَداني
رَحيبُ المَغاني ضَيَّقَ البَأسُ وَالنَدى
مَعاذيرَهُ يومي قِرىً وَطِعانِ
كَريمٌ إِذا اِستَكفيتُهُ أَمرَ حادِثٍ
كَفاني وَإِن رُمتُ الحِباءَ حَباني
سَعى بَينَ حالي وَالغِنى جودُ كَفِّهِ
فَأَصلَحَ ما بَيني وَبَينَ زَماني
وَصُلتُ عَلى الأَيّامِ مِن حَدِ عَزمِهِ
بِأَبيَضَ ماضي الشَفرَتَينِ يَماني
أَغَرُّ هِجانٌ يَنتَمي مِن فِعالِهِ
إِلى شِيَمٍ مِثلِ الصَباحِ هِجانِ
يُريكَ وَقاراً في النَدى فَكَأَنَّهُ
شَماريخُ رَضوى أَو هِضابُ أَبانِ
وَرَأياً يَفُلُّ المُشرَفِيَّ وَهِمَّةً
تُناطُ بِعَزمٍ صادِقٍ وَجَنانِ
وَبَأساً يُشابُ السُخطُ مِنهُ بِرَأفَةٍ
فَشِدَّتُهُ مَمزوجَةٌ بِلَيانِ
وَكَم فَرَقَ الأَبطالَ يَومَ كَريهَةٍ
وَأَحرَزَ خَصلَ السَبقِ يَومَ رِهانِ
مَآثِرُ لَو كُنتُ اِبنَ حُجرٍ فَصاحَةً
لَقَصَّرَ عَن إِحصائِهِنَّ بَياني
فِداءٌ لِمَجدِ الدينِ كُلُّ مُقَصِرٍ
بِهِ السَعيُ عَن طُرقِ المَكارِمِ واني
يُداجيهِ إِجلالاً وَتَحتَ اِبتِسامِهِ
كَمينٌ مِنَ البَغضاءِ وَالشَنَآنِ
تَوَقَّدُ نارُ الغَيظِ بَينَ ضُلوعِهِ
وَلَكِنَّها نارٌ بِغَيرِ دُخانِ
يَرومُ مَساعيهِ بِغَيرِ كِفايَةٍ
وَقَد حيلَ بَينَ العَيرِ وَالنَزَوانِ
تَهَنَّ أَبا الفَضلِ الجَوادَ بِرُتبَةٍ
سَما عَن مُجارٍ قَدرُها وَمُداني
لَها مُرتَقى دَحضٌ إِذا رامَ حاسِدٌ
رُقِيّاً لَها زَلَّت بِهِ القَدَمانِ
مَلَأتَ أَكُفَّ الراغِبينَ مَواهِباً
فَشُكرُكَ مَملوءٌ بِهِ المَلَوانِ
وَسِرتَ مِنَ الإِحسانِ وَالعَدلِ سيرَةً
بِها سارَ قِدَماً في الوَرى العُمرانِ
وَقُمتَ بِأَعباءِ الخِلافَةِ ناهِضاً
وَقَد نامَ عَنها العاجِزُ المُتَواني
فَلا عَدِمَت مِنكَ المَمالِكُ هِمَّةً
تَبيتُ وَفي تَدبيرِها الثَقَلانِ
وَلا زالَ مَأهولاً جَنابُكَ يَلتَقي
مَواسِمُ أَفراحٍ بِهِ وَتَهاني
وَسَمعاً لِما حَبَّرتُهُ مِن مَدائِحٍ
فِصاحٍ إِذا اِستَجلَيتَهُنَّ حِسانِ
ضَمِنتُ لَكَ الإِحسانَ عَنها فَقَد وَفى
لِمَجدِكَ فيها خاطِري بِضَماني
وَسَيَّرتُها تَطوي البِلادَ شَوارِداً
بِها العيسُ بَينَ النَصِّ وَالوَخَدانِ
كَرائِمَ ما عَرَّضتُهُنَّ لِخاطِبٍ
سِواكَ فَلَم أَسمَح بِهِنَّ لِباني
فَإِنَّ عَقيلاتِ الكِرامِ إِذا بَنى
بِهِنَّ سِوى الكَفُؤِ الكَريمِ زَواني
تَلينُ قِياداً لِلكَريمِ وَإِنَّها
لِكُلِ لَئيمِ الصِهرِ ذاتُ حُرانِ
فَهُنَّ بِما أَولَيتَني مِن صَنائِعٍ
عَنِ الناسِ إِلّا عَن نَداكَ غَواني
قراءة في كلمات الأغنية
يقف سبط ابن التعاويذي على حدّ زمنيّ: بعده بسبعين سنة تسقط بغداد بيد المغول ويُطوى العصر العبّاسي كلّه. فشعره آخر ما قالته المدينة وهي في كامل وعيها بنفسها — لغة متينة موروثة عن أبي تمّام والبحتري، وصنعة كاتب دواوين يعرف قيمة الكلمة الواحدة. وأصدق ما فيه شعره بعد العمى: لا يستدرّ الشفقة ولا يتجمّل، بل يصف انقلاب العلاقة بالعالم حين يصير المرء مضطرّاً إلى تصوّره بدل رؤيته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عُرف بأمّه لا بأبيه: فـ«السبط» هو ابن البنت، وابن التعاويذي جدّه لأمّه، فحمل اسمه ولزمه — وهي حال قليلة في تسمية العرب. عاش في بغداد كاتباً في دواوين الدولة، ثم فقد بصره سنة 579هـ فانقطع عن عمله وأقام في بيته خمس سنوات حتى مات. وفي تلك السنوات نظم شعره في العمى نفسه، فترك واحدة من الشهادات القليلة الصادقة في الأدب العربي عن هذه التجربة من داخلها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«ليهنكأني فيحبالكعاني»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: سبط ابن التعاويذي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1125
سنة الوفاة:
1188
محمد بن عبيد الله المعروف بسبط ابن التعاويذي (1125 - 1188م)، شاعر بغدادي من آخر شعراء العصر العبّاسي الكبار. عمل كاتباً في ديوان المقاطعات، وكُفّ بصره في آخر عمره، وجمع ديوانه بنفسه. عاش في مصر في العصر الأيوبي، ويُعد من أبرز شعرائها في زمنه، وارتبطت نسبته ببيت التعاويذي المعروف، وعُني الدارسون بما وصل من شعره لما فيه من وصف رحلاته بين مصر والشام.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 321 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ سبط ابن التعاويذي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.