ليس يغني القول إلا لامرئ

الفند الزماني

(91) مشاهدة


كلمات «ليس يغني القول إلا لامرئ» للشاعر الفند الزماني كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ليس يغني القول إلا لامرئ»

لَيسَ يُغني القَولُ إِلّا لِاِمرِئٍ
صادِقٍ بِالقَولِ يَوماً أَو مُطيقِ
إِنَّ مَن أَورَدَ صَعباً نَفسَهُ
هُوَّةً ذاتَ اِزوِرارٍ وَمَضيقِ
لاحِقٌ تَغلِبَ في عُدوانِهِ
بادِياً في الظُلمِ فينا وَالفُسوقِ
لَيسَ ظُلمٌ يَبتَدي المَرءُ بِهِ
كَاِنتِصارِ المَرءِ في الوَترِ الحَنيقِ
لَيسَ مَن جَرَّبَ يَوماً حَربَنا
كانَ لِلعَودَةِ فيها بِالحَقيقِ
شَجَّعَتهُ النَفس عَن ذي صَدرِهِ
أَشخَصَتهُ حِدَّةُ النَفسِ البَروقِ
قَعَدَ المُهرُ بِهِ مُعرَورِياً
لَيسَ غَيرَ الرُمحِ وَالنَصلِ العَتيقِ
لَيسَ يَشكو أَلَمَ الجُرحِ اِمرُؤٌ
نالَ حينا سيعَةً مِن بَعدِ ضيقِ
وَرَمى بِالوَترِ مِنهُ جانِباً
فَرَمى الأَعداءَ بِالطَعنِ المُريقِ
ذاكَ ما ذاكَ وَلوذا حِفظَةٍ
بَطَلٌ يَقطَعُ أَقرابَ الصَديقِ
مِن رَئيسٍ لَم يُراقِب إِذ غَدا
حُرمَةَ الجارِ وَلا حَقَّ الرَفيقِ
رَفَضَ القَومَ وَلَم يَرحَمهُمُ
وَرَمانا رَميَةَ المَولى العَقوقِ
نَحنُ لَمّا نَبتَدِع ظُلماً بِهِ
فَتَصَدّى وَبَغى الظُلمَ السَحيقِ
وَنَصَبنا في خَزازى رُمحه
وَطَرَدنا العُصمَ عِن كُلِّ أَنيقِ
وَكَفَيناهُ عَياناً مَذحِجاً
بِضِرابٍ مِثلِ تَضرامِ الحَريقِ
يَومَ لا تَستُرُ أُنثى وَجَهَها
وَنُفوسُ القَومِ تَنزو في الحُلوقِ
نَحنُ لا أَمثالُكُم يَومَ الوَغى
في حُمَيّاها وَلا يَومَ الحُقوقِ
قَد رَأَيتُم أَثَراً مِن طَعنِنا
فَخُذوهُ أَو ذَروهُ في الطَريقِ
إِن خَذَلنا اليَومَ ذُهلاً لَهُم
فَغَداً نَحمِلُ عَنهُم ما نُطيقُ
قَد تَمَنَّت تَغلِبٌ أُمنِيَةً
هِيَ مِنها حيثُ بَيضاتُ الأَنوقِ

سنة الوفاة: 530
الفند الزماني (توفي\u062a سنة 530م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 530م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
قدّم الفند الزماني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: يا طعنة قد أطعنت مالكا، أيا تملك يا تمل، أشجاك الربع أقوى والديار، عجلا اليوم صاحبي رواحا، يا أم سودة بل يا أم عباد، ليس يغني القول إلا لامرئ، أقيدوا القوم إن الظلم لايرضاه ديان، دارت الحرب رحاها، تقيم المأتم الأعلى. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ الفند الزماني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات