ليس يجري غير ما الله كتب
ناصيف اليازجي
(76) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1816م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «ليس يجري غير ما الله كتب» من نظم ناصيف اليازجي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ليس يجري غير ما الله كتب»
ليسَ يجري غيرُ ما اللهُ كَتَبْ
ولكلّ جَعَلَ اللهُ سَبَبْ
بابُ رِزقِ اللهِ مفتوحٌ فَمَن
هزَّ جِذْعَ النخلِ يأتيهِ الرُّطَبْ
أجملَ السَّعيَ الأميرُ المُرتَضَى
طالِبَ المجدِ فلاقَى ما طَلَبْ
شَرَفٌ زادَ عليهِ شَرَفاً
كَعمودٍ فوقهُ تُبنَى القُبَبْ
يا رجالَ الدَّهرِ هذا مُلحِمٌ
من بني رسلانَ أقيالِ العرَبْ
ليسَ في المجدِ دخيلاً مَن لهُ
في تنوخٍ صَحَّ إدراجُ النَّسَبْ
مُحكَمُ الرَّأيِ حصيفٌ حازمٌ
رأيهُ لو غالبَ السَّيفَ غَلَبْ
جَبَلٌ في جَبَلِ الشُّوفِ ارتقَى
فاستظَّلتْ تحتَهُ تلكَ الهِضَبْ
من هُنا رِياضٌ للرِّضَى
وهُنا فيهِ غياضٌ للغَضَبْ
لَبِسَ المجدَ طريفاً وهْوَ مِن
أهل بيتِ المجدِ من ماضي الحِقَبْ
أوَّلُ الأشرافِ قد أنزَلَهُ
من ذِرَى التأريخ في ثاني الرُّتَبْ
ولكلّ جَعَلَ اللهُ سَبَبْ
بابُ رِزقِ اللهِ مفتوحٌ فَمَن
هزَّ جِذْعَ النخلِ يأتيهِ الرُّطَبْ
أجملَ السَّعيَ الأميرُ المُرتَضَى
طالِبَ المجدِ فلاقَى ما طَلَبْ
شَرَفٌ زادَ عليهِ شَرَفاً
كَعمودٍ فوقهُ تُبنَى القُبَبْ
يا رجالَ الدَّهرِ هذا مُلحِمٌ
من بني رسلانَ أقيالِ العرَبْ
ليسَ في المجدِ دخيلاً مَن لهُ
في تنوخٍ صَحَّ إدراجُ النَّسَبْ
مُحكَمُ الرَّأيِ حصيفٌ حازمٌ
رأيهُ لو غالبَ السَّيفَ غَلَبْ
جَبَلٌ في جَبَلِ الشُّوفِ ارتقَى
فاستظَّلتْ تحتَهُ تلكَ الهِضَبْ
من هُنا رِياضٌ للرِّضَى
وهُنا فيهِ غياضٌ للغَضَبْ
لَبِسَ المجدَ طريفاً وهْوَ مِن
أهل بيتِ المجدِ من ماضي الحِقَبْ
أوَّلُ الأشرافِ قد أنزَلَهُ
من ذِرَى التأريخ في ثاني الرُّتَبْ
عن الفنان: ناصيف اليازجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البنان
سنة الميلاد:
1800
سنة الوفاة:
1871
بداية المسيرة:
1816م
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـناصيف اليازجي: على نادي أحبتنا الكرام، الحمد لله من الله بالفرج، لمن طلل بوادي الرمل باد، لضريح إبراهيم نخلة رحمة، إن ابنة الحداد طنوس انطوت، لقد ناحت ربى لبنان حزنا، أخذت نحوي سبيلا، قف بالديار وحي القوم عن كثب، لكل كرامة زمن يعود، سلام الله أيتها القباب، سقاني حبه كأسا دهاقا، رأى أطلالهم دمعي فسالا، ماذا لقيت من الحبيب وحبه، لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود، أي ذنب ترى وأية زله.
عن الشاعر: ناصيف اليازجي
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ناصيف اليازجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.