ليس يخفى ما كان بالحب فاشي

عمر اليافي

(49) مشاهدة


«ليس يخفى ما كان بالحب فاشي» — عمر اليافي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ليس يخفى ما كان بالحب فاشي»

ليس يخفى ما كان بالحبّ فاشي
من غرامٍ ولوعةٍ واندهاش
إنّما للمحبّ رقّة طبعٍ
مثل ريح الصبا رقيق الحواشي
حيثما الحبّ شأنه يرفع الحج
بَ عن القلب بارتفاع الغواشي
وهو يجلو مرآة قلبٍ معنّىً
بصفا الحب قابل الإنتعاش
فتراه منعّماً في عذابٍ
مقعداً في غرامه وهو ماشي
كلّ لطفٍ وكلّ ظرفٍ وذوقٍ
ليس إلّا عن المحبّة ناشي
مثل من كان لي حبيباً خليلاً
وصديقاً محمّد البكداشي
قد أتاني منه لطيفُ كتابٍ
قد طواه الصفا لنشر انتعاش
في سطورٍ بها معانيه تحكي
بدرَ تمٍّ قد لاح والليلُ غاشي
قد أراشت جوانح الطير منّي
حيث كانت للصبّ خير رياش
أعربت لحنَ حال صبٍّ مشوق
لم يزل من غرامه في تلاشي
أجّجت نار مهجتي بلهيبٍ
وعليها حامَ الحشا كالفراش
بدّل الدهر قربنا ببعادٍ
مثل أنسٍ قد عاد للإيحاش
نسأل الله عودَ ورد التداني
لقلوبٍ من اللقاء عطاش
في رياض الأذكار حيث تجلّى ال
حبّ فينا بلا رقيبٍ وواشي
وعلى الأخوة الكرام سلامٌ
من محبٍّ في وحشة استيحاش
حبّهم لي سعادةٌ وعليهم
ليس يخفى ما كان بالحبّ فاشي

قراءة في كلمات الأغنية

قياس هذا النوع من الشعر بمقاييس النقد الأدبي يظلمه، لأنه لم يُكتب ليُنقَد. وظيفته أداء جماعي: يحتاج إلى وزن يُطاوع اللحن، وعبارة تُحفظ من أوّل سماع، وتكرار يشدّ الجماعة إلى نغمة واحدة. فما يبدو للناقد تكراراً أو بساطة هو في موضعه شرط الوظيفة لا نقص في الصنعة. وقارئه الصحيح من ينظر إليه بوصفه نصّاً للأداء، فيرى فيه براعة من نوع آخر: القدرة على أن يبقى النصّ حيّاً في الأفواه قرنين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

لم يكن عمر اليافي شاعراً يقصد المجالس الأدبية، بل شيخاً له حلقة ومريدون، والشعر عنده أداة من أدوات الطريق. فما نظمه كان يُلقَّن ويُنشَد في حلقات الذكر، ينتقل بالسماع من جيل إلى جيل قبل أن يُدوَّن. ومن هنا اختلف مصير شعره عن مصير شعر معاصريه: بقي حاضراً في الحياة اليومية للدمشقيين مدّة طويلة، بينما ذهبت دواوين من كانوا أشهر منه في كتب الأدب إلى الرفوف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «ليس يخفى ما كانبالحب فاشي»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الوفاة: 1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.

أعمال أخرى لـ عمر اليافي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات