ما الشعر الا نغم
جميل صدقي الزهاوي
(79) مشاهدة
كلمات «ما الشعر الا نغم» للشاعر جميل صدقي الزهاوي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما الشعر الا نغم»
ما الشعر الا نغم
يجيد فيه الملهم
يشدو به المحزون وال
مفتون والمتيم
لقد بكى سامعه
فدمعه منسجم
كما بكى قائله
ابان كان ينظم
لا يعرف المؤلمن في
الحياة الا المؤلم
ابك فان عبرة
الباكين سلوى لهم
أليس ثغر الدمع في
وجه الحزين يبسم
الف يعيش بائساً
وواحد منعم
الشعر لا وزن ولا
قافية تلتزم
بل هو معنى ثائر
قد قيدته الكلم
تكاد من ثورته
قيوده تنجذم
والشعر موسيقى يهز
النفس منها النغم
فتارة يبسطها
وتارة يلملم
وتارة يبني المنى
وتارة يهدم
وهو لقوم عضهم
صرف الزمان مأتم
وهو لرهط اعرسوا
قيثارة ترنم
وهو لمن قد عوجت
اخلاقه مقوم
الاولون ابتدؤا
والاخرون تمموا
وهو سماء قد علت
تضيئ فيها الانجم
وهو شعور لشعو
ر السامعيه يضرم
وهو بالوان الخيا
ل في الحياة مفعم
وهو اذا خطب عرا
بصدقه يعتصم
ان ذكر الآداب
فهو وحده المقدم
والشاعر الفحل له
من نفسه معلم
همومه له ترو
ض والحياة تلهم
حتى اذا جاش الشعو
ر مثلته الكلم
يعجبني من الهزا
ر الشدو والترنم
وهو على غصن من الدوح
وريق يجثم
اني بشدوك الشجيّ
يا هزار مغرم
فانت عما في فؤا
دي من اسىً تترجم
الشعر في اوطانه
قد غيظ وهو يكظم
هناك ثلة تقو
ل فيه ما لا تعلم
والنقد بالاغراض في
اكثره متهم
ورب ناقد يمج
السم فهو ارقم
وما بمطفئ اوا
ر حقده الا الدم
لو حكم النقد بعد
ل فهو نعم الحكم
لكنه يجور في
احكامه ويظلم
وانما النقد النزيه
نفعه مسلم
ورب شعر حسن
له بقبح وصموا
قد جحدوا جماله
كأنهم عنه عموا
والشعر قد يثور غضبان
وقد ينتقم
ويل لمن يصيبه
شواظه المضطرم
اذا رمى الشعر فلا
تطيش منه الاسهم
يومئذ يود كل
ناقد لو يسلم
ويعقب العرس الذي
افرح قوما مأتم
ان الذي ينقده
بصخرة يصطدم
خير له ان يؤثر الفرار
فهو اسلم
الشعر لا يرهب نقداً
سيفه منثلم
لا ناره نار ولا
خميسه عرمرم
لا خير في نقد امرئ
حديثه مرّجم
لا يستوى الباطل والحق
لدى من يفهم
هذا نهار مشرق
وذاك ليل مظلم
الصدق يلقى حرمة
والكذب لا يحترم
قالوا لقد مات القريض
بعد من تقدموا
قد كذبوا فالشعر حيّ
بالنشاط مفعم
عش ايها الشعر فانك
الزعيم الاعظم
تحت لوائك القلو
ب اجتمعت تزدحم
فهي اذا مشيت تمشي
او جثمت تجثم
وانت في الحياة لي
يا شعر دين قيم
يجيد فيه الملهم
يشدو به المحزون وال
مفتون والمتيم
لقد بكى سامعه
فدمعه منسجم
كما بكى قائله
ابان كان ينظم
لا يعرف المؤلمن في
الحياة الا المؤلم
ابك فان عبرة
الباكين سلوى لهم
أليس ثغر الدمع في
وجه الحزين يبسم
الف يعيش بائساً
وواحد منعم
الشعر لا وزن ولا
قافية تلتزم
بل هو معنى ثائر
قد قيدته الكلم
تكاد من ثورته
قيوده تنجذم
والشعر موسيقى يهز
النفس منها النغم
فتارة يبسطها
وتارة يلملم
وتارة يبني المنى
وتارة يهدم
وهو لقوم عضهم
صرف الزمان مأتم
وهو لرهط اعرسوا
قيثارة ترنم
وهو لمن قد عوجت
اخلاقه مقوم
الاولون ابتدؤا
والاخرون تمموا
وهو سماء قد علت
تضيئ فيها الانجم
وهو شعور لشعو
ر السامعيه يضرم
وهو بالوان الخيا
ل في الحياة مفعم
وهو اذا خطب عرا
بصدقه يعتصم
ان ذكر الآداب
فهو وحده المقدم
والشاعر الفحل له
من نفسه معلم
همومه له ترو
ض والحياة تلهم
حتى اذا جاش الشعو
ر مثلته الكلم
يعجبني من الهزا
ر الشدو والترنم
وهو على غصن من الدوح
وريق يجثم
اني بشدوك الشجيّ
يا هزار مغرم
فانت عما في فؤا
دي من اسىً تترجم
الشعر في اوطانه
قد غيظ وهو يكظم
هناك ثلة تقو
ل فيه ما لا تعلم
والنقد بالاغراض في
اكثره متهم
ورب ناقد يمج
السم فهو ارقم
وما بمطفئ اوا
ر حقده الا الدم
لو حكم النقد بعد
ل فهو نعم الحكم
لكنه يجور في
احكامه ويظلم
وانما النقد النزيه
نفعه مسلم
ورب شعر حسن
له بقبح وصموا
قد جحدوا جماله
كأنهم عنه عموا
والشعر قد يثور غضبان
وقد ينتقم
ويل لمن يصيبه
شواظه المضطرم
اذا رمى الشعر فلا
تطيش منه الاسهم
يومئذ يود كل
ناقد لو يسلم
ويعقب العرس الذي
افرح قوما مأتم
ان الذي ينقده
بصخرة يصطدم
خير له ان يؤثر الفرار
فهو اسلم
الشعر لا يرهب نقداً
سيفه منثلم
لا ناره نار ولا
خميسه عرمرم
لا خير في نقد امرئ
حديثه مرّجم
لا يستوى الباطل والحق
لدى من يفهم
هذا نهار مشرق
وذاك ليل مظلم
الصدق يلقى حرمة
والكذب لا يحترم
قالوا لقد مات القريض
بعد من تقدموا
قد كذبوا فالشعر حيّ
بالنشاط مفعم
عش ايها الشعر فانك
الزعيم الاعظم
تحت لوائك القلو
ب اجتمعت تزدحم
فهي اذا مشيت تمشي
او جثمت تجثم
وانت في الحياة لي
يا شعر دين قيم
عن الفنان: جميل صدقي الزهاوي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1863
سنة الوفاة:
1936
جميل صدقي الزهاوي شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت جميل صدقي الزهاوي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: مات سعد فما عسى أن تقولا، أفي كل يوم رحلة وتغرب، ايمل يوسف فوق دجلة قصره، قد طغى يطفح الفرات وعبا، قد جاء يا أم وقت فوتي، انما نهضة الامم، ألا يا دمع إنك ترجماني، ايها البدر الذي، عتا وقال يقيني، أكبر بفيصل من مليك حازم، انا شيخ بذكرياتي احيا، لهفي يطول على شبابك، بكل مقام وقفة لك تبهت، لقد تصورت جسما، أين القصيد التي أبياتها خزف. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ جميل صدقي الزهاوي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.