ما هاج مزنة دمعه المترقرق
عمارة اليمني
(45) مشاهدة
كلمات «ما هاج مزنة دمعه المترقرق» — عمارة اليمني كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما هاج مزنة دمعه المترقرق»
ما هاج مزنة دمعه المترقرق
إلا تألق بأرق بالأبرق
برق يذكرني وميض مباسم
يسري الهوى في ضوئها المتألق
من كل ثغر مثل ثغر مخافة
خاف طريق رضابه لم يطرق
نسج العفاف عليه ثوب صيانة
هم الخيانة عندها لا يرتقي
سقياً لأيام الشباب فإنها
روض الحياة وزهرة المستنشق
أيام يصطحب الغواني والغنى
في ظل أغصان الشباب المورق
ومواطن اللذات حالية الثرى
تثني على نعم السحاب المغدق
والليل يخضب فرقه بممسك
والصبح يمسح لونه بمخلق
ويد النعيم تخط فوق عراصها
من لم يقض بك الحياة فقد شقي
واللوم يفرق أن يلم بمسمعي
برق متى ما لم يلاطف يبرق
تندى أسرة وجهه فكأنه
ريان من ماء النضارة قد سقي
كالبدر إلا أنه مستوهب
نور المحيا من سواد المفرق
عبث الفراق بشمله فتمزقت
أثواب ذاك العيش كل ممزق
واعتاض بعد نمارق مصفوفة
حر الهواجر وافتراش النمرق
مستبدلاً بلذيذ عيش مونق
وصدور أندية ظهور الأنيق
يا حادي القلص النواجي قل لها
نصي إلى صدر الزمان واعنقي
وتجنبي ثمد النطاف وأوردي
هيم المنى بحر الموفق تستقي
وخذي أماناً من يديه ففيهما
شعب السلامة والمهالك تلتقي
يجد المسائل والرسائل ربها
من علمه ونواله المتدفق
وتروع أفئدة الملوك يراعه
في كفه كالأفعوان المطرق
تمضي إذا نبت الظبي وتطول إن
قصر القنا وتفل غرب الفيلق
يخشى ويرجى بؤسها ونعيمها
فالدهر مجموع بها في مهرق
كم أطلقت من أسر كل بلاغة
في الخافقين وقيدت من مطلق
وتقلدت منها الطروس محاسناً
تحكي بجوهرها نطاق المنطق
أهدت له طوق الثناء مناقب
أعربن في تقليل كل مطوق
حجت أبا الحجاج نحوك همة
تختار أفراد الزمان وتنقي
جعلتك جنتها وجنتها التي
ضمنت أمان المنتقى والمنتقي
ترتاد روض الورد لا روض الندى
رفعاً لها عن وبله المترقرق
فاجعل قبولك للمديح ثوابه
وانشر مطارفه على العرض النقي
إلا تألق بأرق بالأبرق
برق يذكرني وميض مباسم
يسري الهوى في ضوئها المتألق
من كل ثغر مثل ثغر مخافة
خاف طريق رضابه لم يطرق
نسج العفاف عليه ثوب صيانة
هم الخيانة عندها لا يرتقي
سقياً لأيام الشباب فإنها
روض الحياة وزهرة المستنشق
أيام يصطحب الغواني والغنى
في ظل أغصان الشباب المورق
ومواطن اللذات حالية الثرى
تثني على نعم السحاب المغدق
والليل يخضب فرقه بممسك
والصبح يمسح لونه بمخلق
ويد النعيم تخط فوق عراصها
من لم يقض بك الحياة فقد شقي
واللوم يفرق أن يلم بمسمعي
برق متى ما لم يلاطف يبرق
تندى أسرة وجهه فكأنه
ريان من ماء النضارة قد سقي
كالبدر إلا أنه مستوهب
نور المحيا من سواد المفرق
عبث الفراق بشمله فتمزقت
أثواب ذاك العيش كل ممزق
واعتاض بعد نمارق مصفوفة
حر الهواجر وافتراش النمرق
مستبدلاً بلذيذ عيش مونق
وصدور أندية ظهور الأنيق
يا حادي القلص النواجي قل لها
نصي إلى صدر الزمان واعنقي
وتجنبي ثمد النطاف وأوردي
هيم المنى بحر الموفق تستقي
وخذي أماناً من يديه ففيهما
شعب السلامة والمهالك تلتقي
يجد المسائل والرسائل ربها
من علمه ونواله المتدفق
وتروع أفئدة الملوك يراعه
في كفه كالأفعوان المطرق
تمضي إذا نبت الظبي وتطول إن
قصر القنا وتفل غرب الفيلق
يخشى ويرجى بؤسها ونعيمها
فالدهر مجموع بها في مهرق
كم أطلقت من أسر كل بلاغة
في الخافقين وقيدت من مطلق
وتقلدت منها الطروس محاسناً
تحكي بجوهرها نطاق المنطق
أهدت له طوق الثناء مناقب
أعربن في تقليل كل مطوق
حجت أبا الحجاج نحوك همة
تختار أفراد الزمان وتنقي
جعلتك جنتها وجنتها التي
ضمنت أمان المنتقى والمنتقي
ترتاد روض الورد لا روض الندى
رفعاً لها عن وبله المترقرق
فاجعل قبولك للمديح ثوابه
وانشر مطارفه على العرض النقي
قراءة في كلمات الأغنية
لا يُقرأ عمارة اليمني كشاعر فحسب، لأن أهمّ ما تركه نثر: «النكت العصرية» كتاب شاهد من داخل دهاليز الوزارة الفاطمية في آخر أيامها، ولا يكاد يُوجد مثله في تصوير كيف تحكم دولة وهي تحتضر. أمّا شعره فمرتبط بهذا الموقع: مدائحه وثائق سياسية، ومراثيه للفاطميين أصدق ما فيه لأنها كُتبت بعد أن ذهب الممدوح فلم يبقَ ما يُطلب. وهذا نادر في المدح العربي — أن ترثي دولةً لا تستطيع أن تعطيك شيئاً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء عمارة إلى القاهرة سنة 1155م موفداً من اليمن فأعجبه المقام فبقي، واتّصل بوزراء الفاطميين ونال عندهم مكانة. ثم زالت الدولة التي أحسنت إليه: ألغى صلاح الدين الخلافة الفاطمية وأقام الدولة الأيوبية. فرثى عمارة الفاطميين رثاءً صريحاً في زمن كان ذلك فيه محفوفاً بالخطر، ثم اتُّهم بالضلوع في تدبير لإعادتهم، فقُتل سنة 1174م. وتختلف قراءة المؤرّخين لهذه الحادثة: بين من يراها ولاءً لمن أنعم عليه، ومن يراها مؤامرة على دولة قائمة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«ما هاج مزنةدمعهالمترقرق»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالحزن والبكاء.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمارة اليمني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1121
سنة الوفاة:
1174
عمارة بن علي الحكمي اليمني (1121 - 1174م)، فقيه ومؤرّخ وشاعر. قدم من اليمن إلى مصر سفيراً فأقام بها، وألّف «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية» و«تاريخ اليمن». قُتل في عهد صلاح الدين بعد اتّهامه بالتدبير لإعادة الدولة الفاطمية. ويُعد من الشعراء البارزين في اليمن في عصره، وبقيت أبيات في مدح أئمة صنعاء من آثاره الباقية.
المسيرة والإنجازات
تقديم أكثر من 311 أغنية في رصيده الغنائي.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
أعمال أخرى لـ عمارة اليمني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.