ما للبصائر لا تخلو من السدر

أبو العلاء المعري

(62) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم ما للبصائر لا تخلو من السدر
«ما للبصائر لا تخلو من السدر» — أبو العلاء المعري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ما للبصائر لا تخلو من السدر»

ما لِلبَصائِرِ لا تَخلو مِنَ السَدَرِ
وَالعَقلِ يُعصى فَيُمسي وَهوَ كَالهَدَرِ
آلَيتُ أُثني عَلى قَومٍ بِنُسكِهِمُ
وَقَد تَكَشَّفَ سَهلُ الأَرضِ عَن غَدَرِ
إِن قُلتُ صُفّوا بِإِلغازٍ فَمُعتَمَدي
صُفّوا مِنَ الصَفِّ لا صُفّوا مِنَ الكَدَرِ
مَن كانَ في الدَهرِ ذا جَدٍّ أَفادَ بِهِ
ما شاءَ حَتّى اِشتَراءَ البَدرِ بِالبِدَرِ
وَقِس بِما كانَ أَمراً لَم يَكُن تَرَه
فَالرِجلُ تَعرِفُ بَعضَ المَوتِ بِالخَدَرِ
عَلى خَبيئِكَ أَستارٌ مُضاعَفَةٌ
بِالعَقلِ وَالصَمتِ وَالأَبوابِ وَالجُدُرِ
لِكُلِّ وَقتٍ شُؤونٌ تَستَعِدُّ لَهُ
وَالهَمُّ في الوِردِ غَيرُ الهَمِّ في الصَدَرِ
ما قُلتُ أُسرِيَ في لَيلٍ عَلى عَمَلٍ
أَدارَهُ اللَهُ وَالأَفلاكُ لَم تَدُرِ
أَضَرُّ مِن جُدَرِيٍّ شانَ حامِلَهُ
بِحَملِهِ جَدِرِيٌّ جاءَ مِن جَدَرِ
وَالمَرءُ يُنكِرُ مالَم تَجرِ عادَتُهُ
بِمِثلِهِ ثُمَّ يَبغي الحوتَ في الغُدُرِ
طَأ بِالحَوافِرِ قَتَلى في مَصارِعِها
فَالجِسمُ بَعدَ فِراقِ الروحِ كَالمَدَرِ
وَالنَفسُ تَطلُبُ أَغراضاً وَلَو عَلِمَت
بِالغَيبِ سيئَت بِمَخبوءٍ مِنَ القَدَرِ

أبو العلاء المعري
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 973
سنة الوفاة: 1057
بداية المسيرة: 1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.

عن الشاعر: أبو العلاء المعري

لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات