ما للنعائم لا تمل نفارها

أبو العلاء المعري

(25) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم ما للنعائم لا تمل نفارها
كلمات «ما للنعائم لا تمل نفارها» للشاعر أبو العلاء المعري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ما للنعائم لا تمل نفارها»

ما لِلنَعائِمِ لا تَمُلُّ نِفارَها
وَالشُهبُ تَألَفُ سَيرَها وَسِفارَها
وَالطَبعُ يَخفُرُ ذِمَّةً مِن ناسِكٍ
وَالعَقلُ يَكرَهُ جاهِداً إِخفارَها
تَلَتِ النَصارى في الصَوامِعِ كُتبَها
وَيَهودُ تَقرَأُ بِالقِوى أَسفارَها
لَيسَ المَعاشِرُ سَبَّدَت هاماتِها
كَمَعاشِرٍ أَمسَت تُجِمُّ وِفارَها
وَأَعُدُّ قَصَّ الظُفرِ شيمَةَ ناسِكٍ
وَالهِندُ بَعدُ مُطيلَةٌ أَظفارَها
مِلَلٌ غَدَت فِرَقاً وَكُلُّ شَريعَةٍ
تُبدي لِمُضمَرِ غَيرِها إِكفارَها
وَالرَملَةُ البَيضاءُ غودِرَ أَهلُها
بَعدَ الرَفاغَةِ يَأكُلونَ قِفارَها
وَالعُربُ خالَفَتِ الحَضارَةَ وَاِنتَقَت
سُكنى الفَلاةِ وَرُعلَها وَصُفارَها
كانَت إِماؤُهُمُ زَوافِرَ مَورِدٍ
فَالآنَ أَثقَلَ نَضرُها أَزفارَها
أَهِلَت بِها الأَمصارُ فَهيَ ضَوارِبٌ
عَمَدَ المَمالِكِ لا تُريدُ قِفارَها
لَم يَبقَ إِلّا أَن تَؤُمَّ جِيادُهُم
رَمَحاً لِتَقطَعَ رَملَها وَجِفارَها
عَتَروا الفَوارِسَ بِالصَوارِمِ وَالقَنا
وَالمَلكُ في مِصرٍ يُعَتِّرُ فارَها
جَعَلوا الشِفارَ هَوادِياً لِتَنوفَةٍ
مَرهاءَ تَكحَلُ بِالدُجى أَشفارَها
تَكبو زِنادُ القادِحينَ وَعامِرٌ
بِالشامِ تَقدَحُ مَرخَها وَعَفارَها
وَإِذا الذُنوبُ طَمَت فَأَخلِص تَوبَةً
لِلَّهِ يُلفَ بِفَضلِهِ غَفّارَها

قراءة في كلمات الأغنية

يقوم شعر المعرّي على مفارقة: لغة موغلة في الإحكام والغريب، تحمل مضموناً يهدم اليقين لا يبنيه. فهو يشدّ على نفسه القيد اللفظي — القافية المُلزَمة والتجنيس وغريب اللغة — بينما يفكّ عن عقله كلّ قيد موروث. ولذلك يصعب فصل صنعته عن فكره: التعقيد اللفظي عنده ليس زينة بل امتحان للقارئ قبل أن يبلغ المعنى.
وأبرز ما يميّز نبرته أنها لا تَعِظ من علٍ، بل تشكّ في نفسها أوّلاً. يسأل عن عدل الوجود ومصير الإنسان دون أن يدّعي جواباً، ويسخر من التقليد في الدين والعرف والسياسة بلسان من يعدّ نفسه شريكاً في الجهل لا ناجياً منه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «ما للنعائم لاتمل نفارها»ضمنأعمالأبوالعلاءالمعري،بكلماتأبوالعلاءالمعري. لُقّ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— أوصى أن يُكتب على قبره بيت يعتذر فيه لأبيه عمّا جناه عليه بإنجابه، وهو موقف لا يكاد يُعرف له نظير في التراث.
— امتنع عن اللحم والبيض والعسل، وعلّل ذلك بأنه لا يستبيح ما انتُزع من حيّ، فسبق بذلك نقاشاً أخلاقياً لم ينضج إلا بعد قرون.
— كان يُملي على تلاميذه ولا يكتب بيده، ومع ذلك بلغ ما نُسب إليه عشرات المجلدات.
— أُثير حديثاً احتمال تأثير «رسالة الغفران» في تصوّر الرحلة الأخروية في الآداب الأوروبية، وهو رأي لم يثبت ويبقى في باب الاحتمال لا التوثيق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو العلاء المعري
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 973
سنة الوفاة: 1057
بداية المسيرة: 1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.

عن الشاعر: أبو العلاء المعري

لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات