ما رابني إلا الرقيب إذ نظر
بديع الزمان الهمذاني
(47) مشاهدة
اقرأ «ما رابني إلا الرقيب إذ نظر» من نظم بديع الزمان الهمذاني كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما رابني إلا الرقيب إذ نظر»
ما رابني إلا الرقيب إذ نظرْ
يسرّ حَسْواً ويدب في الخمر
كوى فؤادي وشوى قلبي ومر
علم أجفاني إدمان السهر
كرهت أن أنعم في عيش خضر
ذي غصن رطب وبرد في السحر
ته كيف شئت قد قمرت يا قمر
نزعاً لأرواح العدى فقد حضر
شق عصا المنى وفي الأصل استمر
وَيْبَ الوشاة فاسقني على الظفر
جارة بيتنا أبوك لو قدر
سيم فؤادي منه خسفاً وضرر
كوري على الأعداء مرفوع الثغر
به فرعت كاهل المجد الأغر
يسرّ حَسْواً ويدب في الخمر
كوى فؤادي وشوى قلبي ومر
علم أجفاني إدمان السهر
كرهت أن أنعم في عيش خضر
ذي غصن رطب وبرد في السحر
ته كيف شئت قد قمرت يا قمر
نزعاً لأرواح العدى فقد حضر
شق عصا المنى وفي الأصل استمر
وَيْبَ الوشاة فاسقني على الظفر
جارة بيتنا أبوك لو قدر
سيم فؤادي منه خسفاً وضرر
كوري على الأعداء مرفوع الثغر
به فرعت كاهل المجد الأغر
قراءة في كلمات الأغنية
المقامة أقرب ما وصل إليه الأدب العربي القديم من الرواية، وبديع الزمان هو من أنشأها. وفيها ثلاثة عناصر لم تجتمع في العربية قبله: راوٍ ثابت يحمل الحكايات، وبطل متكرّر ذو شخصية مرسومة، وحدث ينتهي بمفارقة. أضف إلى ذلك موضوعها: المحتال البليغ الذي يجعل من الفصاحة أداة كسب — وهذه سخرية عميقة من ثقافة تجعل البلاغة أعلى قيمة، إذ يريها في يد صاحب حاجة يعتاش بها. وقد جاء الحريري بعده فأتقن الصنعة وزاد في زخرفتها، لكن الفتح لبديع الزمان، وفي مقاماته من الحياة والخفّة ما فقده الفنّ حين صار معرضاً لغوياً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «مارابنيإلاالرقيبإذ نظر»أداهابديعالزمانالهمذاني.أحمدبنالحسينالمعروفببديعالزمانالهمذاني (969 - 1007م)،أديب وشاعر من همذان، مبتكر فنّالمقامة فيالأدبالعربيطافالرَّيّ وجرجان ونيسابورثماستقرّبهراة، ومات فيها فيالثامن…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
تُروى عنه قصّة أنه دُفن وهو في غيبوبة حُسبت موتاً، ثم سُمع صوته من قبره فأُدرك متأخّراً — وهي من الأخبار التي تلازم ترجمته، وتُعامَل عند المحقّقين على أنها من قبيل ما يُحكى لا ما يُثبت. ومقاماته نحو خمسين وصلت إلينا.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بديع الزمان الهمذاني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
967
سنة الوفاة:
1007
بديع الزمان الهمذاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 147 عملاً منسوباً إليه، منها: لئن صوت الرعد في أفقه، جارية تجلد حد المفتري، أنعت جهما لم أجد فيما مضى، ولقد دخلت ديار فارس تاجرا، أصبحت في البيت بلا بيت، طربا فقد رق الظلا، إن لم يكن هذا الصدود فصالا، ومضطغن على الألباب قاس، لا ولا لا لست من قدرته، لا در من آمالنا در، قرة عيني بذكا محبتي أي فلكا، أقول لإحدى المعضلات العظائم، فتنت قلبي فتاة، مرت بنا وعينها، كفم الحبيب كطرفه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ بديع الزمان الهمذاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.