ما تعيف اليوم في الطير الروح
الأعشى
(55) مشاهدة
اقرأ كلمات «ما تعيف اليوم في الطير الروح» — الأعشى كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما تعيف اليوم في الطير الروح»
ما تَعيفُ اليَومَ في الطَيرِ الرَوَح
مِن غُرابِ البَينِ أَو تَيسٍ بَرَح
جالِساً في نَفَرٍ قَد يَئِسوا
مِن مُحيلِ القِدِّ مِن صَحبِ قُزَح
عِندَ ذي مُلكٍ إِذا قيلَ لَهُ
فادِ بِالمالِ تَراخى وَمَزَح
فَلَئِن رَبُّكَ مِن رَحمَتِهِ
كَشَفَ الضيقَةَ عَنّا وَفَسَح
أَو لَئِن كُنّا كَقَومٍ هَلَكوا
ما لِحَيٍّ يا لَقَومي مِن فَلَح
لَيَعودَن لِمَعَدٍّ عَكرُها
دَلَجُ اللَيلِ وَتَأخاذُ المِنَح
إِنَّما نَحنُ كَشَيءٍ فاسِدٍ
فَإِذا أَصلَحَهُ اللَهُ صَلَح
كَم رَأَينا مِن أُناسٍ هَلَكوا
وَرَأَينا المَرءَ عَمراً بِطَلَح
آفِقاً يُجبى إِلَيهِ خَرجُهُ
كُلَّ ما بَينَ عُمانٍ فَمَلَح
وَهِرَقلاً يَومَ سا آتيدَمى
مِن بَني بُرجانَ في البَأسِ رَجَح
وَرِثَ السُؤدَدَ عَن آبائِهِ
وَغَزا فيهِم غُلاماً ما نَكَح
صَبَّحوا فارِسَ في رَأدِ الضُحى
بِطَحونٍ فَخمَةٍ ذاتِ صَبَح
ثُمَّ ما كاؤوا وَلَكِن قَدَّموا
كَبشَ غاراتٍ إِذا لاقى نَطَح
فَتَفانَوا بِضِرابٍ صائِبٍ
مَلَأَ الأَرضَ نَجيعاً فَسَفَح
مِثلَ ما لاقَوا مِنَ المَوتِ ضُحىً
هَرَبَ الهارِبُ مِنهُم وَاِمتَضَح
أَم عَلى العَهدِ فَعِلمي أَنَّهُ
خَيرُ مَن رَوَّحَ مالاً وَسَرَح
وَإِذا حُمِّلَ عِبئاً بَعضُهُم
فَاِشتَكى الأَوصالَ مِنهُ وَأَنَح
كانَ ذا الطاقَةِ بِالثِقلِ إِذا
ضَنَّ مَولى المَرءِ عَنهُ وَصَفَح
وَهُوَ الدافِعُ عَن ذي كُربَةٍ
أَيدِيَ القَومِ إِذا الجاني اِجتَرَح
تَشتَري الحَمدَ بِأَغلى بَيعِهِ
وَاِشتِراءُ الحَمدِ أَدنى لِلرَبَح
تَبتَني المَجدَ وَتَجتازُ النُهى
وَتُرى نارُكَ مِن ناءٍ طَرَح
أَو كَما قالوا سَقيمٌ فَلَئِن
نَفَضَ الأَسقامَ عَنهُ وَاِستَصَح
لَيُعيدَن لِمَعَدٍّ عِكرَها
دَلَجَ اللَيلِ وَإِكفاءَ المِنَح
مِثلَ أَيّامٍ لَهُ نَعرِفُها
هَرَّ كَلبُ الناسِ فيها وَنَبَح
وَلَهُ المُقدَمُ في الحَربِ إِذا
ساعَةُ الشِدقِ عَنِ النابِ كَلَح
أَيُّ نارِ الحَربِ لا أَوقَدَها
حَطَباً جَزلاً فَأَورى وَقَدَح
وَلَقَد أَجذِمُ حَبلي عامِداً
بِعَفَرناةٍ إِذا الآلُ مَصَح
تَقطَعُ الخَرقَ إِذا ما هَجَّرَت
بِهِبابٍ وَإِرانٍ وَمَرَح
وَتُوَلّي الأَرضَ خُفّاً مُجمَراً
فَإِذا ما صادَفَ المَروَ رَضَح
فَثَداهُ رَيَمانُ خُفِّها
ذا رَنينٍ صَحِلَ الصَوتِ أَبَح
وَشَمولٍ تَحسِبُ العَينُ إِذا
صُفَّقَت وَردَتَها نَورَ الذُبَح
مِثلُ ذَكيِ المِسكِ ذاكٍ ريحُها
صَبَّها الساقي إِذا قيلَ تَوَح
مِن زِقاقِ التَجرِ في باطِيَةٍ
جَونَةٍ حارِيَّةٍ ذاتِ رَوَح
ذاتِ غَورٍ ما تُبالي يَومَها
غَرَفَ الإِبريقِ مِنها وَالقَدَح
وَإِذا ما الراحُ فيها أَزبَدَت
أَفَلَ الإِزبادُ فيها وَاِمتَصَح
وَإِذا مَكّوكُها صادَمَهُ
جانِباهُ كَرَّ فيها فَسَبَح
فَتَرامَت بِزُجاجٍ مُعمَلٍ
يُخلِفُ النازِحُ مِنها ما نَزَح
وَإِذا غاضَت رَفَعنا زِقَّنا
طُلُقَ الأَوداجِ فيها فَاِنسَفَح
وَنُسيحُ سَيَلانَ صَوبِهِ
وَهوَ تَسياحٌ مِنَ الراحِ مِسَح
تَحسِبُ الزِقَّ لَدَيها مُسنَداً
حَبَشِيّاً نامَ عَمداً فَاِنبَطَح
وَلَقَد أَغدو عَلى نَدمانِها
وَغَدا عِندي عَلَيها وَاِصطَبَح
وَمُغَنٍّ كُلَّما قيلَ لَهُ
أَسمَعِ الشَربَ فَغَنّى فَصَدَح
وَثَنى الكَفَّ عَلى ذي عَتَبٍ
يَصِلُ الصَوتَ بِذي زيرٍ أَبَح
في شَبابٍ كَمَصابيحِ الدُجى
ظاهِرُ النِعمَةِ فيهِم وَالفَرَح
رُجُحُ الأَحلامِ في مَجلِسِهِم
كُلَّما كَلبٌ مِنَ الناسِ نَبَح
لا يَشِحّونَ عَلى المالِ وَما
عُوُّدوا في الحَيِّ تَصرارا اللِقَح
فَتَرى الشَربَ نَشاوى كُلَّهُم
مِثلَ ما مُدَّت نِصاحاتُ الرُبَح
بَينَ مَغلوبٍ تَليلٍ خَدُّهُ
وَخَذولِ الرِجلِ مِن غَيرِ كَسَح
وَشَغاميمَ جِسامٍ بُدَّنٍ
ناعِماتٍ مِن هَوانٍ لَم تُلَح
كَالتَماثيلِ عَلَيها حُلَلٌ
ما يُوارينَ بُطونَ المُكتَشَح
قَد تَفَتَّقنَ مِنَ الغُسنِ إِذا
قامَ ذو الضُرِّ هُزالاً وَرَزَح
ذاكَ دَهرٌ لِأُناسٍ قَد مَضَوا
وَلِهَذا الناسِ دَهرٌ قَد سَنَح
وَلَقَد أَمنَحُ مَن عادَيتُهُ
كُلَّ ما يَحسِمُ مِن داءِ الكَشَح
وَقَطَعتُ ناظِرَيهِ ظاهِراً
لا يَكونُ مِثلَ لَطمٍ وَكَمَح
ذا جُبارٍ مُنضِجاً ميسَمُهُ
يُذكِرُ الجارِمَ ما كانَ اِجتَرَح
وَتَرى الأَعداءَ حَولي شُزُّراً
خاضِعي الأَعناقِ أَمثالَ الوَذَح
قَد بَنى اللُؤمُ عَلَيهِم بَيتَهُ
وَفَشا فيهِم مَعَ اللُؤمِ القَلَح
فَهُمُ سودٌ قِصارٌ سَعيُهُم
كَالخُصى أَشعَلَ فيهِنَّ المَذَح
يَضرِبُ الأَدنى إِلَيهِم وَجهَهُ
لا يُبالي أَيَّ عَينَيهِ كَفَح
مِن غُرابِ البَينِ أَو تَيسٍ بَرَح
جالِساً في نَفَرٍ قَد يَئِسوا
مِن مُحيلِ القِدِّ مِن صَحبِ قُزَح
عِندَ ذي مُلكٍ إِذا قيلَ لَهُ
فادِ بِالمالِ تَراخى وَمَزَح
فَلَئِن رَبُّكَ مِن رَحمَتِهِ
كَشَفَ الضيقَةَ عَنّا وَفَسَح
أَو لَئِن كُنّا كَقَومٍ هَلَكوا
ما لِحَيٍّ يا لَقَومي مِن فَلَح
لَيَعودَن لِمَعَدٍّ عَكرُها
دَلَجُ اللَيلِ وَتَأخاذُ المِنَح
إِنَّما نَحنُ كَشَيءٍ فاسِدٍ
فَإِذا أَصلَحَهُ اللَهُ صَلَح
كَم رَأَينا مِن أُناسٍ هَلَكوا
وَرَأَينا المَرءَ عَمراً بِطَلَح
آفِقاً يُجبى إِلَيهِ خَرجُهُ
كُلَّ ما بَينَ عُمانٍ فَمَلَح
وَهِرَقلاً يَومَ سا آتيدَمى
مِن بَني بُرجانَ في البَأسِ رَجَح
وَرِثَ السُؤدَدَ عَن آبائِهِ
وَغَزا فيهِم غُلاماً ما نَكَح
صَبَّحوا فارِسَ في رَأدِ الضُحى
بِطَحونٍ فَخمَةٍ ذاتِ صَبَح
ثُمَّ ما كاؤوا وَلَكِن قَدَّموا
كَبشَ غاراتٍ إِذا لاقى نَطَح
فَتَفانَوا بِضِرابٍ صائِبٍ
مَلَأَ الأَرضَ نَجيعاً فَسَفَح
مِثلَ ما لاقَوا مِنَ المَوتِ ضُحىً
هَرَبَ الهارِبُ مِنهُم وَاِمتَضَح
أَم عَلى العَهدِ فَعِلمي أَنَّهُ
خَيرُ مَن رَوَّحَ مالاً وَسَرَح
وَإِذا حُمِّلَ عِبئاً بَعضُهُم
فَاِشتَكى الأَوصالَ مِنهُ وَأَنَح
كانَ ذا الطاقَةِ بِالثِقلِ إِذا
ضَنَّ مَولى المَرءِ عَنهُ وَصَفَح
وَهُوَ الدافِعُ عَن ذي كُربَةٍ
أَيدِيَ القَومِ إِذا الجاني اِجتَرَح
تَشتَري الحَمدَ بِأَغلى بَيعِهِ
وَاِشتِراءُ الحَمدِ أَدنى لِلرَبَح
تَبتَني المَجدَ وَتَجتازُ النُهى
وَتُرى نارُكَ مِن ناءٍ طَرَح
أَو كَما قالوا سَقيمٌ فَلَئِن
نَفَضَ الأَسقامَ عَنهُ وَاِستَصَح
لَيُعيدَن لِمَعَدٍّ عِكرَها
دَلَجَ اللَيلِ وَإِكفاءَ المِنَح
مِثلَ أَيّامٍ لَهُ نَعرِفُها
هَرَّ كَلبُ الناسِ فيها وَنَبَح
وَلَهُ المُقدَمُ في الحَربِ إِذا
ساعَةُ الشِدقِ عَنِ النابِ كَلَح
أَيُّ نارِ الحَربِ لا أَوقَدَها
حَطَباً جَزلاً فَأَورى وَقَدَح
وَلَقَد أَجذِمُ حَبلي عامِداً
بِعَفَرناةٍ إِذا الآلُ مَصَح
تَقطَعُ الخَرقَ إِذا ما هَجَّرَت
بِهِبابٍ وَإِرانٍ وَمَرَح
وَتُوَلّي الأَرضَ خُفّاً مُجمَراً
فَإِذا ما صادَفَ المَروَ رَضَح
فَثَداهُ رَيَمانُ خُفِّها
ذا رَنينٍ صَحِلَ الصَوتِ أَبَح
وَشَمولٍ تَحسِبُ العَينُ إِذا
صُفَّقَت وَردَتَها نَورَ الذُبَح
مِثلُ ذَكيِ المِسكِ ذاكٍ ريحُها
صَبَّها الساقي إِذا قيلَ تَوَح
مِن زِقاقِ التَجرِ في باطِيَةٍ
جَونَةٍ حارِيَّةٍ ذاتِ رَوَح
ذاتِ غَورٍ ما تُبالي يَومَها
غَرَفَ الإِبريقِ مِنها وَالقَدَح
وَإِذا ما الراحُ فيها أَزبَدَت
أَفَلَ الإِزبادُ فيها وَاِمتَصَح
وَإِذا مَكّوكُها صادَمَهُ
جانِباهُ كَرَّ فيها فَسَبَح
فَتَرامَت بِزُجاجٍ مُعمَلٍ
يُخلِفُ النازِحُ مِنها ما نَزَح
وَإِذا غاضَت رَفَعنا زِقَّنا
طُلُقَ الأَوداجِ فيها فَاِنسَفَح
وَنُسيحُ سَيَلانَ صَوبِهِ
وَهوَ تَسياحٌ مِنَ الراحِ مِسَح
تَحسِبُ الزِقَّ لَدَيها مُسنَداً
حَبَشِيّاً نامَ عَمداً فَاِنبَطَح
وَلَقَد أَغدو عَلى نَدمانِها
وَغَدا عِندي عَلَيها وَاِصطَبَح
وَمُغَنٍّ كُلَّما قيلَ لَهُ
أَسمَعِ الشَربَ فَغَنّى فَصَدَح
وَثَنى الكَفَّ عَلى ذي عَتَبٍ
يَصِلُ الصَوتَ بِذي زيرٍ أَبَح
في شَبابٍ كَمَصابيحِ الدُجى
ظاهِرُ النِعمَةِ فيهِم وَالفَرَح
رُجُحُ الأَحلامِ في مَجلِسِهِم
كُلَّما كَلبٌ مِنَ الناسِ نَبَح
لا يَشِحّونَ عَلى المالِ وَما
عُوُّدوا في الحَيِّ تَصرارا اللِقَح
فَتَرى الشَربَ نَشاوى كُلَّهُم
مِثلَ ما مُدَّت نِصاحاتُ الرُبَح
بَينَ مَغلوبٍ تَليلٍ خَدُّهُ
وَخَذولِ الرِجلِ مِن غَيرِ كَسَح
وَشَغاميمَ جِسامٍ بُدَّنٍ
ناعِماتٍ مِن هَوانٍ لَم تُلَح
كَالتَماثيلِ عَلَيها حُلَلٌ
ما يُوارينَ بُطونَ المُكتَشَح
قَد تَفَتَّقنَ مِنَ الغُسنِ إِذا
قامَ ذو الضُرِّ هُزالاً وَرَزَح
ذاكَ دَهرٌ لِأُناسٍ قَد مَضَوا
وَلِهَذا الناسِ دَهرٌ قَد سَنَح
وَلَقَد أَمنَحُ مَن عادَيتُهُ
كُلَّ ما يَحسِمُ مِن داءِ الكَشَح
وَقَطَعتُ ناظِرَيهِ ظاهِراً
لا يَكونُ مِثلَ لَطمٍ وَكَمَح
ذا جُبارٍ مُنضِجاً ميسَمُهُ
يُذكِرُ الجارِمَ ما كانَ اِجتَرَح
وَتَرى الأَعداءَ حَولي شُزُّراً
خاضِعي الأَعناقِ أَمثالَ الوَذَح
قَد بَنى اللُؤمُ عَلَيهِم بَيتَهُ
وَفَشا فيهِم مَعَ اللُؤمِ القَلَح
فَهُمُ سودٌ قِصارٌ سَعيُهُم
كَالخُصى أَشعَلَ فيهِنَّ المَذَح
يَضرِبُ الأَدنى إِلَيهِم وَجهَهُ
لا يُبالي أَيَّ عَينَيهِ كَفَح
قراءة في كلمات الأغنية
الأعشى يمثّل شيئاً لا يمثّله بقيّة أصحاب المعلّقات: الشاعر كصاحب مهنة عابر للحدود. فبينما كان أكثر الجاهليين شعراء قبائلهم، كان هو يبيع قصيدته لملك الحيرة أو لبلاط فارسي، فدخل في شعره من أخبار الأمم المجاورة وأحوالها ما لا يوجد عند غيره — وهذا يجعل ديوانه مصدراً على علاقة العرب بمن حولهم قبل الإسلام. أمّا لقبه فيدلّ على جوهر صنعته: هو يبني البيت على السمع أوّلاً، فتأتي التقسيمات الداخلية والقوافي والحروف المتجاورة على نسق موسيقي مقصود. ولذلك كان شعره من أكثر ما يُغنّى به في زمنه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «ماتعيفاليوم فيالطيرالروح»أداهاالأعشى.أحدأصحابالمعلّقات، كانضعيفالبصر، وُلد ودُفن في منفوحةبالر…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
منفوحة التي وُلد بها ودُفن فيها صارت اليوم حيّاً في مدينة الرياض — أي أن أحد أصحاب المعلّقات السبع مدفون داخل العاصمة السعودية. وقد كان ضعيف البصر، ومن هنا لقبه «الأعشى»، وهو لقب أُطلق على غير واحد من الشعراء فيُخلط بينهم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأعشى
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
570
سنة الوفاة:
629
ميمون بن قيس المعروف بالأعشى (نحو 570 - 629م)، أحد أصحاب المعلّقات، ويُلقّب بصنّاجة العرب لموسيقى شعره. كان ضعيف البصر، وطاف على ملوك الحيرة وفارس مادحاً. وُلد ودُفن في منفوحة بالرياض.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 81 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ الأعشى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.