ما طاب قلبي ولا فؤادي
ابن علوي الحداد
(45) مشاهدة
اقرأ كلمات «ما طاب قلبي ولا فؤادي» — ابن علوي الحداد كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما طاب قلبي ولا فؤادي»
ما طاب قلبي ولا فؤادي
من بعد ما غبت عن بلادي
كيف السلو وقد تناءي
عن حبيبي منع رقادي
لا أستريح ولا يداني
قلبي السرور مع البعادِ
ولا برحت حليف حزن
أقضى الوقت بالنكادِ
اللَه يشفي غليل شوقي
برشفي الثغر من سعادِ
وحط الرحل في حماها
في خير ربع وخير نادي
قد جردوا القصد حين نودوا
بخلع نعمل في خير وادي
لِلَه لِلَه من رجال
ساروا على منهج الرشادِ
حتى انتهوا في العلا وغابوا
عن كل حاضر وكل بادي
يا هل لقلبي وهل لروحي
يوم الوصل إلى مرادي
وهل يجود الزمان وقتا
بالشرب من منهل الودادِ
من قبل أن تنقضي حياتي
وبأذن العمر بالنفادِ
أموت يا سادات بيعداً
عنكم ظمآن الفؤاد صادِ
حاشا يا حلول نجدكم
من قطع من يسمع المنادي
ويترك الكل في هواكم
ولا يبالي بمن يحادي
إني لأرجو عواطف اللَه
المحسن المفضل الجوادِ
سبانه جل من كريم
قد عم بالفضل والأيادي
من بعد ما غبت عن بلادي
كيف السلو وقد تناءي
عن حبيبي منع رقادي
لا أستريح ولا يداني
قلبي السرور مع البعادِ
ولا برحت حليف حزن
أقضى الوقت بالنكادِ
اللَه يشفي غليل شوقي
برشفي الثغر من سعادِ
وحط الرحل في حماها
في خير ربع وخير نادي
قد جردوا القصد حين نودوا
بخلع نعمل في خير وادي
لِلَه لِلَه من رجال
ساروا على منهج الرشادِ
حتى انتهوا في العلا وغابوا
عن كل حاضر وكل بادي
يا هل لقلبي وهل لروحي
يوم الوصل إلى مرادي
وهل يجود الزمان وقتا
بالشرب من منهل الودادِ
من قبل أن تنقضي حياتي
وبأذن العمر بالنفادِ
أموت يا سادات بيعداً
عنكم ظمآن الفؤاد صادِ
حاشا يا حلول نجدكم
من قطع من يسمع المنادي
ويترك الكل في هواكم
ولا يبالي بمن يحادي
إني لأرجو عواطف اللَه
المحسن المفضل الجوادِ
سبانه جل من كريم
قد عم بالفضل والأيادي
قراءة في كلمات الأغنية
«راتب الحدّاد» هو المفتاح إلى فهم هذا الشعر، لأنه يوضح أنه لم يُنظم للقراءة الفردية بل للأداء الجماعي المنتظم. ومن هنا خصائصه: عبارة قصيرة محكمة، تكرار محسوب يشدّ الجماعة إلى إيقاع واحد، ومعانٍ تُقرَّر ولا تُناقَش. والناقد الأدبي الذي يطلب فيه التوتّر والصورة الطريفة يخرج بخفّي حنين، لأنه يقيس نصّاً بمقياس ليس له. أمّا من قرأه بوصفه نصّاً وظيفياً فسيرى براعة نادرة: أن يُصاغ كلام يبقى صالحاً للترديد اليومي ثلاثة قرون في عشرات اللغات دون أن يبلى.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أصاب الجدريُّ عبد الله بن علوي وهو في الرابعة فأخذ بصره، فحفظ ما حفظ سماعاً وصار من كبار علماء حضرموت وهو لا يرى. وأثره لم يبقَ في تريم ولا في اليمن، بل انتقل مع الحضارم في أسفارهم التجارية عبر المحيط الهندي: إلى جزر القمر وزنجبار وسواحل الهند وجاوة وسنغافورة. فصار ما نظمه يُقرأ في مجالس يومية في بلاد لا يعرف أهلها العربية، ويحفظه من لم يسمع باسم بلده — وهذا انتشار قلّ أن يناله نصّ عربي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«ماطاب قلبي ولا فؤادي»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالهوى والشوق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن علوي الحداد
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1634
سنة الوفاة:
1720
عبد الله بن علوي الحدّاد (1634 - 1720م)، فقيه ومتصوّف وشاعر من تريم بحضرموت. فقد بصره طفلاً، وصار من أبرز أعلام الطريقة العلوية. له «النصائح الدينية» و«الدر المنظوم»، و«راتب الحدّاد» الذي يُقرأ من شرق أفريقيا إلى جنوب شرق آسيا.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ ابن علوي الحداد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.