مال في الحب على ضعيفي وملا
ابن دنينير
(47) مشاهدة
نص «مال في الحب على ضعيفي وملا» للشاعر ابن دنينير مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «مال في الحب على ضعيفي وملا»
مال في الحبّ على ضعيفي وملّا
رشأ أبدلني بالعز ذلّا
ورأى الوصل حراما عنده
مثلما الهجر رآه فيّ حلّا
كلّ يوم ليَ منه منفرة
أنا من نار جفاها أتلقى
يا غزالاً باعتدال القد لم
يرحكم الحب في العاشق عدلا
كم ترى حظّي صدود وقلىً
أحقيق أن ودّي لك يقلى
صلت في الحكم على من لم يزل
حظّه منك قديم الدهر وضلا
قلت للعاذل كفّ اللوم عن
مغرم لم يستمع في الحب عذلا
لا ترم مني محالا في الهوى
إنني عن حبّ حبّي أتسلّى
سل تخبّر عن تجافيه وكم
مرهف للفتك من جفنيه سلا
لو حكى سقمي خلال فيه ما
كنت أظهرت هواه للأخلا
فزت بالقدح المعلّى لو أرى
وصل ظبي داره نهر المعلى
إن ندانيت نأى اواف أكن
أعقد الود له في القلب حلّا
أو أرى الحفظ له فرضا رأى
قطع مثلي بالتناسي عنه نفلا
أتراه ابتدع الصدّ قلىً
أم حكى أحمد إعراضا وفصلا
ملك ما كان بي من فاقة
بل من الصرّ تولى إذ تولّى
ليس في الناس امرؤ إلا وقد
عمّه جوداً وإحساناً وبذلا
خصّه اللّه بعلم وبحلم
وحباه كرما محضا وعقلا
تعجزُ الأبحر من جود يديه
وتعود السحب من كفّيه خجلى
باسهُ أغناه يوم الروع حتى
لم يجرد للعدى إذ ذاك نصلا
لم يكن شاهد حربا قط إلا
راح منه أهلها أسرى وقتلى
يا ابن عبد الله ما زلت لكم
رتب الأفلاك حقا مستقلّا
وأرجّي لكم ما لم يكن
يرتجيه لكم مولى ومولى
وفؤادي فلكم أعشارهُ
بوداد لست عنه أتخلّى
ومديحي كلّه فيكم وقد
تلي الدهر ومدحي ليس يبلى
مدح راقت وفاقت في الورى
أبد الآباد والأعصار تتلى
كل يوم غضبة منكم بها
كبدي جمر الفضا في الناس تصلى
ما الذي أذنبت حتى عاد لي
مهيعي حزنا وقدما كان سهلا
وعلى تقدير ذنب شنيع
اين عفو منك ما زال بظلا
أبجرم واحد يدحض لي
كل إحساني وأقلى ثمّ أجلى
أنت اعلى رتبة أن تنمحي
حسناتي أو تناساها وأعلى
مشمنا بي حاسدا لما يزل
يتمنى لي ما يلقاه جهلا
لا يرى ودّك إلا ملقاً
أو يرائي أبدا قولا وفعلا
لم يرم إلا انتفاعا بكم
وهو في جلسته مثل القرلي
إن رأى شرّاً معلى صاعداً
أو رأى خيرا إلى الأرض تدلى
عُد إلى أفضل ما عوّدتهُ
كرما غذّيته مذ كنت طفلا
لا يتجافاني بذنب واحد
كل حبر عالم في الناس زلّا
طاب منك الفرع حقاني العلى
ودليل الحق أن قد طبت أصلا
فضلت أخلاقكم كل الورى
زادك الله على الأيام فضلا
رشأ أبدلني بالعز ذلّا
ورأى الوصل حراما عنده
مثلما الهجر رآه فيّ حلّا
كلّ يوم ليَ منه منفرة
أنا من نار جفاها أتلقى
يا غزالاً باعتدال القد لم
يرحكم الحب في العاشق عدلا
كم ترى حظّي صدود وقلىً
أحقيق أن ودّي لك يقلى
صلت في الحكم على من لم يزل
حظّه منك قديم الدهر وضلا
قلت للعاذل كفّ اللوم عن
مغرم لم يستمع في الحب عذلا
لا ترم مني محالا في الهوى
إنني عن حبّ حبّي أتسلّى
سل تخبّر عن تجافيه وكم
مرهف للفتك من جفنيه سلا
لو حكى سقمي خلال فيه ما
كنت أظهرت هواه للأخلا
فزت بالقدح المعلّى لو أرى
وصل ظبي داره نهر المعلى
إن ندانيت نأى اواف أكن
أعقد الود له في القلب حلّا
أو أرى الحفظ له فرضا رأى
قطع مثلي بالتناسي عنه نفلا
أتراه ابتدع الصدّ قلىً
أم حكى أحمد إعراضا وفصلا
ملك ما كان بي من فاقة
بل من الصرّ تولى إذ تولّى
ليس في الناس امرؤ إلا وقد
عمّه جوداً وإحساناً وبذلا
خصّه اللّه بعلم وبحلم
وحباه كرما محضا وعقلا
تعجزُ الأبحر من جود يديه
وتعود السحب من كفّيه خجلى
باسهُ أغناه يوم الروع حتى
لم يجرد للعدى إذ ذاك نصلا
لم يكن شاهد حربا قط إلا
راح منه أهلها أسرى وقتلى
يا ابن عبد الله ما زلت لكم
رتب الأفلاك حقا مستقلّا
وأرجّي لكم ما لم يكن
يرتجيه لكم مولى ومولى
وفؤادي فلكم أعشارهُ
بوداد لست عنه أتخلّى
ومديحي كلّه فيكم وقد
تلي الدهر ومدحي ليس يبلى
مدح راقت وفاقت في الورى
أبد الآباد والأعصار تتلى
كل يوم غضبة منكم بها
كبدي جمر الفضا في الناس تصلى
ما الذي أذنبت حتى عاد لي
مهيعي حزنا وقدما كان سهلا
وعلى تقدير ذنب شنيع
اين عفو منك ما زال بظلا
أبجرم واحد يدحض لي
كل إحساني وأقلى ثمّ أجلى
أنت اعلى رتبة أن تنمحي
حسناتي أو تناساها وأعلى
مشمنا بي حاسدا لما يزل
يتمنى لي ما يلقاه جهلا
لا يرى ودّك إلا ملقاً
أو يرائي أبدا قولا وفعلا
لم يرم إلا انتفاعا بكم
وهو في جلسته مثل القرلي
إن رأى شرّاً معلى صاعداً
أو رأى خيرا إلى الأرض تدلى
عُد إلى أفضل ما عوّدتهُ
كرما غذّيته مذ كنت طفلا
لا يتجافاني بذنب واحد
كل حبر عالم في الناس زلّا
طاب منك الفرع حقاني العلى
ودليل الحق أن قد طبت أصلا
فضلت أخلاقكم كل الورى
زادك الله على الأيام فضلا
قراءة في كلمات الأغنية
أهمّ ما يُقال عن ابن دُنينير خارج شعره: أنه حلقة في سلسلة عربية في علم التعمية تبدأ بالكندي وتمتدّ إلى ابن الدريهم، وهي سلسلة سبقت أوروبا في هذا الباب بقرون، ولم تُعرَف إلا بعد الكشف عن مخطوطاتها في القرن العشرين. أمّا شعره فأدب رجل عالم: مقطوعات مصنوعة يظهر فيها التلاعب باللفظ والتصرّف في الحروف، وهو ما يُتوقّع من صاحب صناعة الرموز. وتنبيه لازم: تخلط بعض المواقع بينه وبين ابن الفارض المصري، فتنسب إليه لقب «سلطان العاشقين» والقول بوحدة الوجود — وهذا خطأ بيّن، فهما رجلان مختلفان زماناً ومكاناً وشأناً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان ابن دُنينير من أهل الموصل، جمع بين الأدب والشعر وعلم غريب قليل من عُني به: التعمية وفكّ الرموز، أي كتابة الرسائل بشيفرة واستخراج ما كُتب بها. ثم كانت نهايته غريبة كعلمه: عُثر عند بعض من يخالطه على أوراق نُسب إليه ما فيها من كلام رأى فيه أهل زمانه ما يوجب قتله، فقُتل سنة 627هـ وهو في نحو الأربعين. فذهب الرجل الذي كان يفكّ أسرار الكتابة بسبب كتابة قُرئت عليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«مال فيالحبعلىضعيفي وملا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن دنينير
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1187
سنة الوفاة:
1229
ابن دنينير شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 130 عملاً منسوباً إليه، منها: يا ملك العالم، صب قتيل المقلتين، قل للمعمر ذي الحجا، جسد مضنى وقلب مريض، أين الديار فهذه الجرعاء، أضر بي إذا جد في كعبه، لك يا محمد نائل، قابلني ليلة قبلته، ببلدتنا الحدباء قاض مدمغ، سلب القلب وراحا، أين الخليط وأية سلكوا، ثلاثة لم يرها ناظر، أمن الهجران غدا جسدي، أيها الصاحب المعظم إني، إن كان قد فاته أك فله. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن دنينير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.