مالي وللحادثات الصم تطرقني
ظافر الحداد
(46) مشاهدة
نص «مالي وللحادثات الصم تطرقني» للشاعر ظافر الحداد مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «مالي وللحادثات الصم تطرقني»
مالي وللحادثاتِ الصُّمِّ تَطْرُقني
حتى كأني لمَحْذوراتها هَدَفُ
تُعطى الذي لا يُواتِيني فإنْ أَخَذَتْ
مني فما ليس لي من بعدِه خَلَف
أَلومُها وهْي لا تُصْغِي لَمعْتَبةٍ
أَخدْعةٌ أم جنونٌ ذاك أَم صَلَف
أرى الزمانَ يُعادِى كلَّ ذي أدبٍ
يا ليت شِعْري ألؤمٌ منه أم خَرَف
دَعْنى من العلمِ والآداب قاطبةً
إنْ كنتَ طالبَ دنيا فالغِنى الشَّرف
أَرى النفوس تُوالى كلَّ ذي جِدَةٍ
بالطبعِ فهْي إلى ما شاء تنصرِف
لا تصحب العلم إلا والغِني معَه
أَوْلا فحَظُّك منه الهمُّ والأَسف
عيشُ الفتى تحت ذلِّ الفقرِ منزلةٌ
لا يستقرُّ عليها مَنْ له أَنَفُ
لأَركبَنَّ بعزمي كلَّ مهْلكةٍ
إما غِنىً ترتضيه النفسُ أو تلف
من لم يَبِن لم يَبِنْ فانهضْ تجدْ سببا
لا قَدْرَ للدُّرِّ لما حازَه الصَّدف
حتى كأني لمَحْذوراتها هَدَفُ
تُعطى الذي لا يُواتِيني فإنْ أَخَذَتْ
مني فما ليس لي من بعدِه خَلَف
أَلومُها وهْي لا تُصْغِي لَمعْتَبةٍ
أَخدْعةٌ أم جنونٌ ذاك أَم صَلَف
أرى الزمانَ يُعادِى كلَّ ذي أدبٍ
يا ليت شِعْري ألؤمٌ منه أم خَرَف
دَعْنى من العلمِ والآداب قاطبةً
إنْ كنتَ طالبَ دنيا فالغِنى الشَّرف
أَرى النفوس تُوالى كلَّ ذي جِدَةٍ
بالطبعِ فهْي إلى ما شاء تنصرِف
لا تصحب العلم إلا والغِني معَه
أَوْلا فحَظُّك منه الهمُّ والأَسف
عيشُ الفتى تحت ذلِّ الفقرِ منزلةٌ
لا يستقرُّ عليها مَنْ له أَنَفُ
لأَركبَنَّ بعزمي كلَّ مهْلكةٍ
إما غِنىً ترتضيه النفسُ أو تلف
من لم يَبِن لم يَبِنْ فانهضْ تجدْ سببا
لا قَدْرَ للدُّرِّ لما حازَه الصَّدف
قراءة في كلمات الأغنية
أطرف ما في شعر ظافر أن حرفته دخلت في مخيّلته: النار والحديد والكِير والسندان تتردّد في صوره تردّداً لا تجده عند شاعر لم يقف على منفاخ. وهذا يمنح شعره طرافة حسّية تميّزه في زمن كانت الصورة الشعرية فيه تُورَّث عن الشعراء أكثر ممّا تُستمدّ من الحياة. ولغته مع ذلك رقيقة سهلة قريبة من شعر المصريين في عصره، بعيدة عن الجزالة البدوية — فهو ابن مدينة ساحلية، ويكتب كابنها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «مالي وللحادثاتالصمتطرقني»ضمنأعمالظافرالحداد. وكان منشعراء…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «مالي وللحادثاتالصمتطرقني»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ظافر الحداد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الفاطمية
سنة الوفاة:
1134
يُعتبر ظافر الحداد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1134م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
قدّم ظافر الحداد نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: يا راغبا في غنى وكنز، أفرط نسيان أبي عامر، وروضة زاهرة، متى كانت الأيام تسعف بالمنى، جاء الربيع أخو حياة الأنفس، أفرط نسياني إلى غاية، على الجانب الإسكندري سلام، يا لاح في سمر كالسمر، يا من نصيبي منه قر، فكأنني ظمآن ضل بقفزة، صحة في سلامة ونعيم، هناؤك ليس يعدمه زمان، مولاى قد وصل الكتاب، عتبت ولكنني لم أع، انظر إلي ففي كل غريبة. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ظافر الحداد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.