مضى معهم قلبي فلله درره
ابن سناء الملك
(53) مشاهدة
كلمات «مضى معهم قلبي فلله درره» للشاعر ابن سناء الملك كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «مضى معهم قلبي فلله درره»
مضَى معهم قلبي فلِلَّه دَرُّرهُ
لقد سرَّني إِذْ سَار مَعْ مَنْ يسرُّهُ
وما لاحَ لمَّا عنِّيَ غدرُه
ولكِنَّه قد لاَح إِذْ راح عُذْرُه
تجلَّد حتَّى قِيل قد بَان صبرُه
ولكِنَّه نَعَمْ واللهِ قَدْ بَان صَبْرُه
ومَرَّ فلا وَعْدُ السُّلوِّ يغشُّه
ضَلالاً ولا الصَّبرُ الجميلُ يَغُرُّه
رأَته عيونُ الحيِّ يتبَعُ بَدْرَهم
فنجَّاه مِنْهم أَنَّه مُستَقَرُّه
فإِن أَعْلَموه أَنَّه بعضُ عَاشِقٍ
فعزُّوا بِه المُلْكَ الَّذِي هُو قَصْرُه
وأَهْيَفُ أَمَّا خَصْره فهو طَرْفُه
سَقاماً وأَمَّا طَرْفُه فَهْو خَصْرُه
له كاتِبٌ في الخَدِّ والخطُّ خَطهُ
إِلى شاعرٍ في فيه والشِّعرُ شِعْرهُ
تُرى أَيُّ دار بات يُقرأُ خَطُّه
بها بعدَنا أَو بَات يُنشَد شِعْرهُ
رأَطولُ من هجر الحبيب وحُسْنه
ويومِ النَّوى لَيْلي وهَمِّي وشَعْرُه
ولَيْسَ دماً دمع الجفونِ وَإِنَّما
فُؤادِي بماءِ الدَّمعِ قَدْ ذَاب جَمْرُه
وفي الصَّدِّ تصديعٌ وفي القُربِ جَبْرُه
وفي الخدِّ دِينارٌ وفي الجَفْن كَسْره
وبستانُ حسنٍ ما أُحِيط بِثُمره
ولكِن أَحَاطَت بالضَّمَائِر ثُمرُه
تنزَّهتُ فيه ثُمَّ عَنْه ومَا وَفى
بِحُلْو جَنَاه في فَم القلبٍ مُرُّه
أَيرجُو الْهَوى أَنِّي أُطِيلُ مُقامَه
لَعَمْرُ الْهَوى لاَ طَالَ عِنْدِيَ عُمْرُه
وتوسيعُ صدر المرْءِ بالْعِشْق والْهوَى
تركتُ الهوَى عَنِّي لِمن ضَاقَ صَدْرُه
ولا كنتُ إِلاَّ مَنْ يُقارِعِ دَهْرَه
قِراعاً إِلى أَنْ يَسْأَلَ الصُّلحَ دَهرُه
ولي أَمَلٌ ما كادَ يُظْلِمُ لَيلُه
ولكنًّه قَدْ كَادَ يَطْلعُ فَجْرُه
يُرى أَبداً طَاغِي الْغَرامَ مُسافِر ال
مَرامِ قليلاً في الْمَوانعِ فِكْرَه
يحدِّثُ أَنًّ البَدْرَ مِمَّا يَسُوقُه
إِلَيْه وأَنَّ النَّجْم مِمَّا يَجُرُّه
أَقولُ لَه هَذَا العَدوُّ وَكَيْدُه
يَقُولُ نَعَمْ هَذَا العَدُوُّ وَقَبْرُه
وفي الصَّدرِ كبْرٌ غَيْرَ أَنِّي بَلغْتُه
سيُجلَى عليكم في مَديحيَ دُرُّه
حُسامٌ ولكن بالفَصَاحةِ حدُّه
وفي عُنق الْقَول المعقَّد إِثْرُه
لأَكثرِ هذا الناسِ منِّيَ ذمُّه
وللفاضِلِ المشكورِ في النَّاسِ شُكْرُه
ومِنْه وفِيه بالمدائِح نَظْمُه
وَفيه ومِنْه بالمحامِد نَثْرُه
وأَعظمُ فَخْرِه أَنَّ جدِّيَ عبدُه
فصارَ إِلى ابن الابْنِ بالرِّق فَخْرهُ
ومنه غِنَاهُ إِذْ إِليْه افتِقَارُه
وإِنَّ غِناه قَبْل ذلك فَقْرُه
وذُخُرِيَ منْ كَفَّيه في الدَّهْر جُودُه
كما أَن تقوى خالق الدهر ذخره
رأَى أَنَّ تَقْوى الله اَنْفع زَادهِ
فأَكثَرَ حتَّى أَثْقَل الظَّهرَ كُثرُه
وجاءَتْ له الدُّنْيا فمرَّ مُولِّياً
وكانَ على تَقْوى الإِلَه مَمَرُّه
يكبِّر عن دُنياهُ ديناً وإِنَّما
تواضُعه في طاعَةِ اللهِ كِبْرُه
لقد عاشَ منه الدِّينُ لا عاشَ ضِدُّه
كما مَاتَ منْه الفَقْرُ لاَ مَات ذِكْرُه
وقد ذكَرُوا البحرَ المحيطَ وَإِنَّما
نَدَاهُ هو البحْرُ الذي البَحرُ نَهرُه
فكم مالَ لكن للمَدائِح مَالهُ
ووفَّر ولكِن للمنَائِح وَفْرُه
وكم من أَسير كان بالجودِ فكُّه
عَلى أَنَّه قد صَار بالجودِ أَسْرُه
وقيَّده عند الفرنج حديده
وقيَّدَه في دارِ نُعماه تِبْرُه
وأَدْخَلَه دارَ المقامَةِ بعد أن
مَضى جبْرُه في النَّائباتِ وسَبْره
إِذا ما كَتَبْنا مَدْحَه أَشْرَقَتْ بِه ال
صَّحائِفُ لاَ بَلْ كَادَ يَبْيَضُّ حِبْره
فلا تنعتُوه بالوزيرِ جَهالةً
فَقَد جَلَّ عَن قدرِ الوزَارَة قَدْرُه
له الملكُ بعد الله حقّاً لأَنَّه
به طالَ باعُ الملْكِ واشْتَدَّ أَزْرُه
تفرَّد بالتَّدبير فالقولُ قولُه
على رغم من يَشناه والأَمْر أَمْرهُ
مُعانده في الخلْق قد خَاب قصدُه
وقاصدهُ بالكَيْد قد غَابَ نَصْرُه
يُجالدُ والآراءُ في الحرْب بيضُه
ويطعَن والأَقلامُ في السِّلم سُمْرُه
وما مَعْركُ الهيجاءِ إِلا كِتابُهُ
فوارسه الأَلفاظُ والصَّفُّ سطْرُه
إِذا فتَّن الأَعْداءَ حُسْنُ كَلامِه
أَقولُ لهم هذا البيانُ وسِحْرهُ
أَلاَ هذه العلياءُ لاَ انْحطَّ أُفْقُها
وذَا المَجْدُ لا غَابتْ عن النَّاسِ زُهْرُه
وقالُوا به فلْيفتَخِر أَهْلُ عَصْره
فقلْتُ على رغم الدهور وَعَصْرُه
وفَخْراً لِقُطرٍ حَلَّ فيه فإِنَّه
يليه على السَّبع الأَقاليم قُطْرُه
ويا سعدَ أَرضِ الشامِ إِذ كان طالعاً
به سعدُه أَو مُمْطراً فيه قُطْرُه
لقد سَعدت بالقرب منه دِمَشْقُه
كما شَقيت في بُعدِها مِنْه مِصْرُه
بكت مصرُ حتَّى زادَ بالدَّمع نيلُها
وقد مدَّ في الوقتِ الذي فيه جَزْرُه
وأَصبحَ فيها أَهْلُها بنهارهم
كسارٍ بليل غابَ في الغَرْب بَدْرُه
وكلُّهمُ في الحالَتَين عبيدُه
وكلُّ بلادٍ حلَّها فهْيَ مِصْرُه
متى لاحَ فيها صبحها فهو وجهه
وإِن فَاح مِنْها روضُها فهوُ ذِكْرُه
لقد سرَّني إِذْ سَار مَعْ مَنْ يسرُّهُ
وما لاحَ لمَّا عنِّيَ غدرُه
ولكِنَّه قد لاَح إِذْ راح عُذْرُه
تجلَّد حتَّى قِيل قد بَان صبرُه
ولكِنَّه نَعَمْ واللهِ قَدْ بَان صَبْرُه
ومَرَّ فلا وَعْدُ السُّلوِّ يغشُّه
ضَلالاً ولا الصَّبرُ الجميلُ يَغُرُّه
رأَته عيونُ الحيِّ يتبَعُ بَدْرَهم
فنجَّاه مِنْهم أَنَّه مُستَقَرُّه
فإِن أَعْلَموه أَنَّه بعضُ عَاشِقٍ
فعزُّوا بِه المُلْكَ الَّذِي هُو قَصْرُه
وأَهْيَفُ أَمَّا خَصْره فهو طَرْفُه
سَقاماً وأَمَّا طَرْفُه فَهْو خَصْرُه
له كاتِبٌ في الخَدِّ والخطُّ خَطهُ
إِلى شاعرٍ في فيه والشِّعرُ شِعْرهُ
تُرى أَيُّ دار بات يُقرأُ خَطُّه
بها بعدَنا أَو بَات يُنشَد شِعْرهُ
رأَطولُ من هجر الحبيب وحُسْنه
ويومِ النَّوى لَيْلي وهَمِّي وشَعْرُه
ولَيْسَ دماً دمع الجفونِ وَإِنَّما
فُؤادِي بماءِ الدَّمعِ قَدْ ذَاب جَمْرُه
وفي الصَّدِّ تصديعٌ وفي القُربِ جَبْرُه
وفي الخدِّ دِينارٌ وفي الجَفْن كَسْره
وبستانُ حسنٍ ما أُحِيط بِثُمره
ولكِن أَحَاطَت بالضَّمَائِر ثُمرُه
تنزَّهتُ فيه ثُمَّ عَنْه ومَا وَفى
بِحُلْو جَنَاه في فَم القلبٍ مُرُّه
أَيرجُو الْهَوى أَنِّي أُطِيلُ مُقامَه
لَعَمْرُ الْهَوى لاَ طَالَ عِنْدِيَ عُمْرُه
وتوسيعُ صدر المرْءِ بالْعِشْق والْهوَى
تركتُ الهوَى عَنِّي لِمن ضَاقَ صَدْرُه
ولا كنتُ إِلاَّ مَنْ يُقارِعِ دَهْرَه
قِراعاً إِلى أَنْ يَسْأَلَ الصُّلحَ دَهرُه
ولي أَمَلٌ ما كادَ يُظْلِمُ لَيلُه
ولكنًّه قَدْ كَادَ يَطْلعُ فَجْرُه
يُرى أَبداً طَاغِي الْغَرامَ مُسافِر ال
مَرامِ قليلاً في الْمَوانعِ فِكْرَه
يحدِّثُ أَنًّ البَدْرَ مِمَّا يَسُوقُه
إِلَيْه وأَنَّ النَّجْم مِمَّا يَجُرُّه
أَقولُ لَه هَذَا العَدوُّ وَكَيْدُه
يَقُولُ نَعَمْ هَذَا العَدُوُّ وَقَبْرُه
وفي الصَّدرِ كبْرٌ غَيْرَ أَنِّي بَلغْتُه
سيُجلَى عليكم في مَديحيَ دُرُّه
حُسامٌ ولكن بالفَصَاحةِ حدُّه
وفي عُنق الْقَول المعقَّد إِثْرُه
لأَكثرِ هذا الناسِ منِّيَ ذمُّه
وللفاضِلِ المشكورِ في النَّاسِ شُكْرُه
ومِنْه وفِيه بالمدائِح نَظْمُه
وَفيه ومِنْه بالمحامِد نَثْرُه
وأَعظمُ فَخْرِه أَنَّ جدِّيَ عبدُه
فصارَ إِلى ابن الابْنِ بالرِّق فَخْرهُ
ومنه غِنَاهُ إِذْ إِليْه افتِقَارُه
وإِنَّ غِناه قَبْل ذلك فَقْرُه
وذُخُرِيَ منْ كَفَّيه في الدَّهْر جُودُه
كما أَن تقوى خالق الدهر ذخره
رأَى أَنَّ تَقْوى الله اَنْفع زَادهِ
فأَكثَرَ حتَّى أَثْقَل الظَّهرَ كُثرُه
وجاءَتْ له الدُّنْيا فمرَّ مُولِّياً
وكانَ على تَقْوى الإِلَه مَمَرُّه
يكبِّر عن دُنياهُ ديناً وإِنَّما
تواضُعه في طاعَةِ اللهِ كِبْرُه
لقد عاشَ منه الدِّينُ لا عاشَ ضِدُّه
كما مَاتَ منْه الفَقْرُ لاَ مَات ذِكْرُه
وقد ذكَرُوا البحرَ المحيطَ وَإِنَّما
نَدَاهُ هو البحْرُ الذي البَحرُ نَهرُه
فكم مالَ لكن للمَدائِح مَالهُ
ووفَّر ولكِن للمنَائِح وَفْرُه
وكم من أَسير كان بالجودِ فكُّه
عَلى أَنَّه قد صَار بالجودِ أَسْرُه
وقيَّده عند الفرنج حديده
وقيَّدَه في دارِ نُعماه تِبْرُه
وأَدْخَلَه دارَ المقامَةِ بعد أن
مَضى جبْرُه في النَّائباتِ وسَبْره
إِذا ما كَتَبْنا مَدْحَه أَشْرَقَتْ بِه ال
صَّحائِفُ لاَ بَلْ كَادَ يَبْيَضُّ حِبْره
فلا تنعتُوه بالوزيرِ جَهالةً
فَقَد جَلَّ عَن قدرِ الوزَارَة قَدْرُه
له الملكُ بعد الله حقّاً لأَنَّه
به طالَ باعُ الملْكِ واشْتَدَّ أَزْرُه
تفرَّد بالتَّدبير فالقولُ قولُه
على رغم من يَشناه والأَمْر أَمْرهُ
مُعانده في الخلْق قد خَاب قصدُه
وقاصدهُ بالكَيْد قد غَابَ نَصْرُه
يُجالدُ والآراءُ في الحرْب بيضُه
ويطعَن والأَقلامُ في السِّلم سُمْرُه
وما مَعْركُ الهيجاءِ إِلا كِتابُهُ
فوارسه الأَلفاظُ والصَّفُّ سطْرُه
إِذا فتَّن الأَعْداءَ حُسْنُ كَلامِه
أَقولُ لهم هذا البيانُ وسِحْرهُ
أَلاَ هذه العلياءُ لاَ انْحطَّ أُفْقُها
وذَا المَجْدُ لا غَابتْ عن النَّاسِ زُهْرُه
وقالُوا به فلْيفتَخِر أَهْلُ عَصْره
فقلْتُ على رغم الدهور وَعَصْرُه
وفَخْراً لِقُطرٍ حَلَّ فيه فإِنَّه
يليه على السَّبع الأَقاليم قُطْرُه
ويا سعدَ أَرضِ الشامِ إِذ كان طالعاً
به سعدُه أَو مُمْطراً فيه قُطْرُه
لقد سَعدت بالقرب منه دِمَشْقُه
كما شَقيت في بُعدِها مِنْه مِصْرُه
بكت مصرُ حتَّى زادَ بالدَّمع نيلُها
وقد مدَّ في الوقتِ الذي فيه جَزْرُه
وأَصبحَ فيها أَهْلُها بنهارهم
كسارٍ بليل غابَ في الغَرْب بَدْرُه
وكلُّهمُ في الحالَتَين عبيدُه
وكلُّ بلادٍ حلَّها فهْيَ مِصْرُه
متى لاحَ فيها صبحها فهو وجهه
وإِن فَاح مِنْها روضُها فهوُ ذِكْرُه
قراءة في كلمات الأغنية
صنع ابن سناء الملك بالموشّح ما صنعه ابن المعتز بالبديع: حوّل ممارسة إلى علم. والمفارقة أن الرجل مشرقي مصري يقعّد لفنّ نشأ في الأندلس على الطرف الآخر من العالم الإسلامي، ويحفظ تراث بلد لم يزره — وهذا وحده يكشف كم كانت تلك الثقافة متّصلة رغم بعد المسافات. أمّا موشّحاته هو فمصنوعة على القواعد التي استخرجها، فجاءت محكمة البناء، وإن كان بعض الدارسين يرى أنها تفتقد العفوية التي منحت الموشّح الأندلسي حياته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش ابن سناء الملك في القاهرة الأيوبية قريباً من دواوين الدولة وعلى صلة بالقاضي الفاضل، وكان شاعراً مجيداً وكاتباً مترسّلاً. لكن عمله الذي خلّده لم يكن ديوانه، بل كتابه في الموشّحات: جمع فيه ما وصله من موشّحات الأندلس، واستخرج من نصوصها قواعد صنعتها — الأقفال والأغصان والخرجة — فوضع علماً لفنّ كان يُمارَس بالسليقة ولا يُدوَّن. ولولاه لضاع من ذلك الشعر الغنائي ما لا يُعوَّض.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
«دار الطراز» هو المصدر الذي تعتمد عليه الدراسات الحديثة في الموشّح الأندلسي إلى اليوم، وكثير من النصوص التي يستشهد بها الباحثون لم يصلنا إلا من طريقه. وله إلى جانبه ديوان شعر وكتاب «فصوص الفصول» في النثر الفنّي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن سناء الملك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1155
سنة الوفاة:
1212
ابن سناء الملك (1155 - 1212م) شاعرة من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، عاش في بغداد ثم انتقل إلى مصر، وتميز شعره بالرثاء، وله ديوان رثاء يُعد من خصائص تجربته.
المسيرة والإنجازات
قدّمت ابن سناء الملك نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: صفعوه بالعوانيه، لا تحسبوه إذا التحى، بمهجتي أفديه، أيا شمسي منك أشرق بهجة، شربت شرب الهيم، لا وأرض القلوب ذات الصدع، إن الحبيب ملالاً، حكيت جسمي تحولاً، أنا أمير العشاق، وصغير القد همت به، يا ويح نفس عشقت، أمورد يا ناظري أم وريد، ومعنف لي قال مه، إنه مال وملا، لا تحسبوا أني بكيت دماً. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ابن سناء الملك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.