محلك لا يسام ولا يسامى

عمارة اليمني

(49) مشاهدة


«محلك لا يسام ولا يسامى» — عمارة اليمني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «محلك لا يسام ولا يسامى»

محلك لا يسام ولا يسامى
وقدرك لا يرام ولا يرامى
وناديك الكريم أجل ناد
يحج إليه من صلى وصاما
إذا البيت الحرام نأى فإنا
نزور بدارك البيت الحراما
فناء لا تزال العين تلقى
لأعيان الملوك به زحاما
وتذهلنا المهابة منه حتى
كأنا قط لم نرد المقاما
ولولا ما نشاهده لخلنا
من الإجلال يقظتنا مناما
يجل عن السلام علاً وقدراً
فنهدي بالسجود له السلاما
وكم شمنا سناء كاملياً
فلاح نعائماً وجرى نعاما
وشرفنا بمدحك كل معنى
أطلناه وقصرنا الكلاما
حديث من حديث علاك أغنى
فلم نذكر قديمك والقدامى
فكيف وبيت شاور خير بيت
تغار له الوزارة أن يساما
إذا مرح الملوك غداة فخر
وجدناكم لجامحها لجاما
وإن عميت بصائرهم رددتم
إلى نور البصيرة من تعامى
متى ما تذكروا نسيت علاهم
وعند المسك نطرح الخزاما
ألم تر شاوراً ألقت يداه
من الدنيا إلى يدك الزماما
ورشحت الوزارة منك شبلاً
حمى حرم الخلافة أن يضاما
مهيباً كف عادية الليالي
عظيماً كشف الكرب العظاما
رأت مصر أباك لها مسيحاً
فأنشر عدله فيها رماما
وأشفى ملكها سقماً فداوى
دخيلة دائها وشفى السقاما
بنيت أبا الفوارس من علاه
ذرى قعد الزمان بها وقاما
وكنت كشاور خلقاً وخلقاً
ومكرمة وعزماً واهتماما
لئن كفلت عزائمه الإماما
لقد كفلت مواهبك الأناما
وقد كان الزمان لنا عبوساً
فعلمه نداك الابتساما
فلازالت مدائحنا تهني
بكم أعيادنا عاماً فعاما
لئن خدمتك في عشر ونحر
فقد خدمتك فطراً بل صياما
لها قوت مصت سنة عليه
وعدة أشهر أيضاً تماما
وليس بمنكر للعيد يوماً
من المولى إذا طلب الطعاما

قراءة في كلمات الأغنية

لا يُقرأ عمارة اليمني كشاعر فحسب، لأن أهمّ ما تركه نثر: «النكت العصرية» كتاب شاهد من داخل دهاليز الوزارة الفاطمية في آخر أيامها، ولا يكاد يُوجد مثله في تصوير كيف تحكم دولة وهي تحتضر. أمّا شعره فمرتبط بهذا الموقع: مدائحه وثائق سياسية، ومراثيه للفاطميين أصدق ما فيه لأنها كُتبت بعد أن ذهب الممدوح فلم يبقَ ما يُطلب. وهذا نادر في المدح العربي — أن ترثي دولةً لا تستطيع أن تعطيك شيئاً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «محلك لا يسام ولا يسامى»أداهاعمارةاليمني. قُتل فيعهدصلاح…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

كتابه «المفيد في أخبار صنعاء وزبيد» من أقدم المصادر في تاريخ اليمن ويُعتمد عليه إلى اليوم، فهو مؤرّخ بلده قبل أن يكون شاعر مصر. والمفارقة أن ما حفظ اسمه هو نثره التاريخي، بينما كان يرى نفسه شاعراً في المقام الأول.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بلد المنشأ: اليمن
سنة الميلاد: 1121
سنة الوفاة: 1174
عمارة بن علي الحكمي اليمني (1121 - 1174م)، فقيه ومؤرّخ وشاعر. قدم من اليمن إلى مصر سفيراً فأقام بها، وألّف «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية» و«تاريخ اليمن». قُتل في عهد صلاح الدين بعد اتّهامه بالتدبير لإعادة الدولة الفاطمية. ويُعد من الشعراء البارزين في اليمن في عصره، وبقيت أبيات في مدح أئمة صنعاء من آثاره الباقية.
المسيرة والإنجازات
تقديم أكثر من 311 أغنية في رصيده الغنائي.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.

أعمال أخرى لـ عمارة اليمني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات