مكحولة الحدقات وطفا
محمد الشوكاني
(93) مشاهدة
«مكحولة الحدقات وطفا» — محمد الشوكاني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «مكحولة الحدقات وطفا»
مَكْحُولَةُ الْحَدَقاتِ وَطْفا
أَضْحَى عَلَيْها الْحُسْنُ وَقْفا
سَبَقَتْ فَكُلُّ جَمِيلَةٍ
تَمْشِي لَدَى ذَا السَّبْقِ خَلْفا
بَهَرَتْكَ أَوّلَ مَوْقِفٍ
تَرَكَتْكَ للأشْجانِ حِلْفا
كَتَبَ الْجَمالُ صَحِيفَةً
في خَدِّها حَرْفاً فَحَرْفا
تَرْجَمْتُها فَوَجَدْتُها
انْظُر إذا أَحْبَبْتَ حَتْفا
بِأبِي التي فاقَتْ عَلَى
أَتْرابِها حُسْناً وظَرْفا
وَرَنَتْ بِعَيْنَيْ جُؤْذَرٍ
شَفّاكَ يَوْمَ الْجَزْعِ شَفّا
وكَأَنَّ رَجْعَ حَدِيثِها
إنْ مَرّ بالْمَصْروعِ يَشْفَى
نَوْعُ الطِّباقِ مِنَ الْبَدي
عِ كما تَرَى خَصْراً وَرِدْفَا
وأَرَى مُراعَاةَ النّظِي
رِ تَمَثَّلَتْ قُرْطاً وشَنفا
خُلِقَتْ كَما شَاءَ الْهَوَى
وكفَاكَ هَذا الْوَصْفُ وَصْفا
فاقَتْ فَمَا تَرَكَتْ لَدَى الثَّ
نْيا منَ الثّنْياءَ حَرْفا
كَمُلَتْ فما في حُسْنِها
تَلْقَى لَدَى الرائينَ خُلْفا
ككَمَالِ مَنْ حازَ الْعُلَى
والحقَّ كُلّ الْمَجْدِ أَوْفَى
فَرْدُ الزّمانِ مَعَارِفاً
جَلَّتْ ومَعْرُوفاً وعُرْفا
الْعَالِمُ النّقّادُ والنَّقَّ
ابُ عَمّا كانَ أَخْفَى
حَمّادُ رَاوِيَةُ الْوَقا
ئِعِ كُلِّها حِفْظاً وَوَصفْا
وإياسُ فَهْمِ دَقائِقٍ
إنْ رُمْتَ إيضَاحاً وكَشْفا
وإذا جَرَى في حَلْبةٍ الشُّ
عَرَ جَرَى الشُّعراء خَلْفا
لَهَفِي لفُرْقَتِنا وَهَلْ
بَلَّ الْجَوَى مَنْ قَالَ لَهْفا
يَا مَنْ أُسَرُّ بِقُرْبِهِ
فأُنَسِّفُ الأحْزانَ نَسْفا
وأَبُثُّهُ شَجْرِي فَلَمْ
أَكْتُمْهُ ممّا نَابَ حَرْفا
وَأَخُصُّهُ بِضَمائِري
يَوْماً وَما خَصَّصْتُ إلْفا
باللهِ كَيْفَ تَرَكْتَني
وقَذَفْتَني بالبَيْنِ قَذْفا
وحَذَفْتَ عائِدَكَ الّذي
عَوَّدْتَني مِنْ قَبْلُ حَذْفا
وهَجَرْتَني وضرَبْتَ دُو
نَ الْوَصْلِ واللُّقياءِ سِجْفا
هذا وما كَشَفَ الْوَدا
عُ لَنا قِناعَ الْبَيْنِ كَشْفا
إنِّي أقُولُ مَقالةً
مِنْ مُنْصِفٍ ما قالَ عَسْفَا
إنّ ابنَ يَحْيَى قَدْ تَكُوّ
نَ في الْوَرَى لُطْفاً وظَرْفا
فَلِذا رَأَيْتُ مَوَدَّتي
أضْحَتْ لَهُ وعَلَيْهِ وَقْفا
أَضْحَى عَلَيْها الْحُسْنُ وَقْفا
سَبَقَتْ فَكُلُّ جَمِيلَةٍ
تَمْشِي لَدَى ذَا السَّبْقِ خَلْفا
بَهَرَتْكَ أَوّلَ مَوْقِفٍ
تَرَكَتْكَ للأشْجانِ حِلْفا
كَتَبَ الْجَمالُ صَحِيفَةً
في خَدِّها حَرْفاً فَحَرْفا
تَرْجَمْتُها فَوَجَدْتُها
انْظُر إذا أَحْبَبْتَ حَتْفا
بِأبِي التي فاقَتْ عَلَى
أَتْرابِها حُسْناً وظَرْفا
وَرَنَتْ بِعَيْنَيْ جُؤْذَرٍ
شَفّاكَ يَوْمَ الْجَزْعِ شَفّا
وكَأَنَّ رَجْعَ حَدِيثِها
إنْ مَرّ بالْمَصْروعِ يَشْفَى
نَوْعُ الطِّباقِ مِنَ الْبَدي
عِ كما تَرَى خَصْراً وَرِدْفَا
وأَرَى مُراعَاةَ النّظِي
رِ تَمَثَّلَتْ قُرْطاً وشَنفا
خُلِقَتْ كَما شَاءَ الْهَوَى
وكفَاكَ هَذا الْوَصْفُ وَصْفا
فاقَتْ فَمَا تَرَكَتْ لَدَى الثَّ
نْيا منَ الثّنْياءَ حَرْفا
كَمُلَتْ فما في حُسْنِها
تَلْقَى لَدَى الرائينَ خُلْفا
ككَمَالِ مَنْ حازَ الْعُلَى
والحقَّ كُلّ الْمَجْدِ أَوْفَى
فَرْدُ الزّمانِ مَعَارِفاً
جَلَّتْ ومَعْرُوفاً وعُرْفا
الْعَالِمُ النّقّادُ والنَّقَّ
ابُ عَمّا كانَ أَخْفَى
حَمّادُ رَاوِيَةُ الْوَقا
ئِعِ كُلِّها حِفْظاً وَوَصفْا
وإياسُ فَهْمِ دَقائِقٍ
إنْ رُمْتَ إيضَاحاً وكَشْفا
وإذا جَرَى في حَلْبةٍ الشُّ
عَرَ جَرَى الشُّعراء خَلْفا
لَهَفِي لفُرْقَتِنا وَهَلْ
بَلَّ الْجَوَى مَنْ قَالَ لَهْفا
يَا مَنْ أُسَرُّ بِقُرْبِهِ
فأُنَسِّفُ الأحْزانَ نَسْفا
وأَبُثُّهُ شَجْرِي فَلَمْ
أَكْتُمْهُ ممّا نَابَ حَرْفا
وَأَخُصُّهُ بِضَمائِري
يَوْماً وَما خَصَّصْتُ إلْفا
باللهِ كَيْفَ تَرَكْتَني
وقَذَفْتَني بالبَيْنِ قَذْفا
وحَذَفْتَ عائِدَكَ الّذي
عَوَّدْتَني مِنْ قَبْلُ حَذْفا
وهَجَرْتَني وضرَبْتَ دُو
نَ الْوَصْلِ واللُّقياءِ سِجْفا
هذا وما كَشَفَ الْوَدا
عُ لَنا قِناعَ الْبَيْنِ كَشْفا
إنِّي أقُولُ مَقالةً
مِنْ مُنْصِفٍ ما قالَ عَسْفَا
إنّ ابنَ يَحْيَى قَدْ تَكُوّ
نَ في الْوَرَى لُطْفاً وظَرْفا
فَلِذا رَأَيْتُ مَوَدَّتي
أضْحَتْ لَهُ وعَلَيْهِ وَقْفا
قصة العمل
أغنية «مكحولةالحدقات وطفا»أداها محمدالشوكاني.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد الشوكاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1760
سنة الوفاة:
1834
محمد بن علي الشوكاني (1760 - 1834م)، عالم ومحدّث وفقيه وقاضي قضاة اليمن، ومن أشهر من دعا إلى الاجتهاد ونبذ التقليد. صاحب «نيل الأوطار» و«فتح القدير» و«البدر الطالع»، وله ديوان شعر. عالم وشاعر يمني من صنعاء، عُرف بإنتاج غزير في علوم الحديث والفقه، وظل مرجعاً لطلاب العلم في اليمن حتى وفاته عام 1834.
المسيرة والإنجازات
التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.تقديم أكثر من 438 أغنية في رصيده الغنائي.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ محمد الشوكاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.