من أين للبدر أن يحكى محياه

حفني ناصف

(79) مشاهدة


اقرأ «من أين للبدر أن يحكى محياه» من نظم حفني ناصف كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «من أين للبدر أن يحكى محياه»

من أين للبدر أن يحكى محياهُ
وكيف للدر يروي عن ثناياهُ
حنّت إلى لطفه الأفراح قاطبة
كأن ربك منها كان أنشاه
مهذب الطبع صانته شمائله
من كل عيب وزانته سجاياه
والله سوّاه من لطف ومن أدب
وأفرغ الحسنَ فيه حين سواه
دع يا عذولي ملامي قبل رؤيته
فأنت في الشجوِ مثلي حين تلقاه
فكل ما فيه من أوصافه حسَنٌ
تبارك الله كلَّ الحسن أعطاه
ولو قضى في هواه صبُّه شغفاً
ومرّ يوماً وحيّاه لأحياه
ألفاظه تسكر الأسماع رقتُها
تحل من كل قلب في سويداه
دعا الغرام فؤادي حين أبصره
جميل وصف فلبّاه وواتاه

حفني ناصف
سنة الميلاد: 1855
سنة الوفاة: 1919
حفني ناصف (1855 - 1919م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم حفني ناصف نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أهدي إلى روض السلام، شعر الفحول الأول، أما آن للشمل أن ينظما، يا مغرما بالصرف، قد بلغتني دعوة، قد أتى يومنا وحم الحمام، حي ولكن الوفاة قريبة، أهنيك لكنني أخجل، أنا وصنوي والزمان، للوزينا على مصر أيادي، في حلقة الندى قام مصقع، لمصر بئس المصير، إن كنت فهت بشيء، أحييت آمالي وكنت أمتها، بهجة في نضارة في رواء. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ حفني ناصف

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات