من ديار بالهضب هضب القليب
الأعشى
(52) مشاهدة
اقرأ كلمات «من ديار بالهضب هضب القليب» — الأعشى كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «من ديار بالهضب هضب القليب»
مِن دِيارٍ بِالهَضبِ هَضبِ القَليبِ
فاضَ ماءُ الشُؤونِ فَيضَ الغُروبِ
أَخلَفَتني بِهِ قُتَيلَةُ ميعا
دي وَكانَت لِلوَعدِ غَيرَ كَذوبِ
ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ بَطنِ خُسافٍ
أُمُّ طِفلٍ بِالجَوِّ غَيرِ رَبيبِ
كُنتُ أَوصَيتُها بِأَن لا تُطيعي
فيَّ قَولَ الوُشاةِ وَالتَخَبيبِ
وَفَلاةٍ كَأَنَّها ظَهرُ تُرسٍ
قَد تَجاوَزتُها بِحَرفٍ نَعوبِ
عِرمِسٍ بازِلٍ تَخَيَّلُ بِالرِد
فِ عَسوفٍ مِثلِ الهِجانِ السَيوبِ
تَضبُطُ المَوكِبَ الرَفيعَ بِأَيدٍ
وَسَنامٍ مُصَعَّدٍ مَكثوبِ
قاصِدٌ وَجهُها تَزورُ بَني الحا
رِثِ أَهلَ الغِناءِ عِندَ الشُروبِ
الرَفيئينَ بِالجِوارِ فَما يُغ
تالُ جارٌ لَهُم بِظَهرِ المَغيبِ
وَهُم يُطعِمونَ إِذ قَحَطَ القَط
رُ وَهَبَّت بِشَمأَلٍ وَضَريبِ
وَخَوَت جِربَةُ النُجومِ فَما تَش
رَبُ أُروِيَّةٌ بِمَريِ الجَنوبِ
مَن يَلُمني عَلى بَني اِبنَةِ حَسّا
نَ أَلُمهُ وَأَعصِهِ في الخُطوبِ
إِنَّ قَيساً قَيسَ الفِعالِ أَبا الأَش
عَثِ أَمسَت أَعداؤُهُ لِشَعوبِ
كُلَّ عامٍ يَمُدُّني بِجَمومٍ
عِندَ وَضعِ العِنانِ أَو بِنَجيبِ
قافِلٍ جُرشُعٍ تَراهُ كَتَيسِ ال
رَبلِ لا مُقرِفٍ وَلا مَخشوبِ
صَدَءُ القَيدِ في يَدَيهِ فَلا يُغ
فَلُ عَنهُ في مَربَطٍ مَكروبِ
مُستَخِفٍّ إِذا تَوَجَّهَ في الخَي
لِ لِشَدِّ التَفنينِ وَالتَقريبِ
تِلكَ خَيلي مِنهُ وَتِلكَ رِكابي
هُنَّ صُفرٌ أَولادُها كَالزَبيبِ
فاضَ ماءُ الشُؤونِ فَيضَ الغُروبِ
أَخلَفَتني بِهِ قُتَيلَةُ ميعا
دي وَكانَت لِلوَعدِ غَيرَ كَذوبِ
ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ بَطنِ خُسافٍ
أُمُّ طِفلٍ بِالجَوِّ غَيرِ رَبيبِ
كُنتُ أَوصَيتُها بِأَن لا تُطيعي
فيَّ قَولَ الوُشاةِ وَالتَخَبيبِ
وَفَلاةٍ كَأَنَّها ظَهرُ تُرسٍ
قَد تَجاوَزتُها بِحَرفٍ نَعوبِ
عِرمِسٍ بازِلٍ تَخَيَّلُ بِالرِد
فِ عَسوفٍ مِثلِ الهِجانِ السَيوبِ
تَضبُطُ المَوكِبَ الرَفيعَ بِأَيدٍ
وَسَنامٍ مُصَعَّدٍ مَكثوبِ
قاصِدٌ وَجهُها تَزورُ بَني الحا
رِثِ أَهلَ الغِناءِ عِندَ الشُروبِ
الرَفيئينَ بِالجِوارِ فَما يُغ
تالُ جارٌ لَهُم بِظَهرِ المَغيبِ
وَهُم يُطعِمونَ إِذ قَحَطَ القَط
رُ وَهَبَّت بِشَمأَلٍ وَضَريبِ
وَخَوَت جِربَةُ النُجومِ فَما تَش
رَبُ أُروِيَّةٌ بِمَريِ الجَنوبِ
مَن يَلُمني عَلى بَني اِبنَةِ حَسّا
نَ أَلُمهُ وَأَعصِهِ في الخُطوبِ
إِنَّ قَيساً قَيسَ الفِعالِ أَبا الأَش
عَثِ أَمسَت أَعداؤُهُ لِشَعوبِ
كُلَّ عامٍ يَمُدُّني بِجَمومٍ
عِندَ وَضعِ العِنانِ أَو بِنَجيبِ
قافِلٍ جُرشُعٍ تَراهُ كَتَيسِ ال
رَبلِ لا مُقرِفٍ وَلا مَخشوبِ
صَدَءُ القَيدِ في يَدَيهِ فَلا يُغ
فَلُ عَنهُ في مَربَطٍ مَكروبِ
مُستَخِفٍّ إِذا تَوَجَّهَ في الخَي
لِ لِشَدِّ التَفنينِ وَالتَقريبِ
تِلكَ خَيلي مِنهُ وَتِلكَ رِكابي
هُنَّ صُفرٌ أَولادُها كَالزَبيبِ
قراءة في كلمات الأغنية
الأعشى يمثّل شيئاً لا يمثّله بقيّة أصحاب المعلّقات: الشاعر كصاحب مهنة عابر للحدود. فبينما كان أكثر الجاهليين شعراء قبائلهم، كان هو يبيع قصيدته لملك الحيرة أو لبلاط فارسي، فدخل في شعره من أخبار الأمم المجاورة وأحوالها ما لا يوجد عند غيره — وهذا يجعل ديوانه مصدراً على علاقة العرب بمن حولهم قبل الإسلام. أمّا لقبه فيدلّ على جوهر صنعته: هو يبني البيت على السمع أوّلاً، فتأتي التقسيمات الداخلية والقوافي والحروف المتجاورة على نسق موسيقي مقصود. ولذلك كان شعره من أكثر ما يُغنّى به في زمنه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان الأعشى شاعراً محترفاً بكلّ معنى الكلمة: يرحل من الجزيرة إلى الحيرة وإلى بلاط الفرس يمدح فيُعطى، حتى صار من أغنى شعراء الجاهلية بشعره. ولُقّب بصنّاجة العرب لأن في شعره من الجرس والإيقاع ما يُشبه آلة الطرب. وأدرك مبعث الإسلام في آخر عمره، وتُروى أخبار في قصده النبي وما حال بينه وبين ذلك. ومات نحو سنة 629م في منفوحة، وهي البلدة التي وُلد بها، وصارت اليوم حيّاً من أحياء الرياض.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «مندياربالهضب هضبالقليب»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأعشى
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
570
سنة الوفاة:
629
ميمون بن قيس المعروف بالأعشى (نحو 570 - 629م)، أحد أصحاب المعلّقات، ويُلقّب بصنّاجة العرب لموسيقى شعره. كان ضعيف البصر، وطاف على ملوك الحيرة وفارس مادحاً. وُلد ودُفن في منفوحة بالرياض.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 81 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ الأعشى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.