من لقلب يهيم في كل وادي

الصاحب بن عباد

(51) مشاهدة


«من لقلب يهيم في كل وادي» — الصاحب بن عباد: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «من لقلب يهيم في كل وادي»

مَن لِقَلبٍ يَهيمُ في كُلِّ وادي
وَقَتيلٍ لِلحُبِّ مِن غَيرِ وادي
اِنَّما أَذكُر الغَوانِيَ وَالمَق
صدُ سُعدى مُكَثِّراً لِلسّوادِ
وَإِذا ما صَدَقتُ فَهيَ مَرامي
وَمَنائي وَرَوضَتي وَمُرادي
وَنَدى اِبنِ العَميدِ اِنّي عَميد
مِن هَواها اليَّةَ الأَمجادِ
لَو دَرى الدَهرُ أَنَّهُ مِن بَنيهِ
لَاِزدَرى قَدرَ سائِر الأَولادِ
أَو رَأى الناسُ كَيفَ يَهتَزُّ لِلجو
دِ لما عَدَّدوهُ في الأَطوادِ
أَيُّها الآملونَ حُطّوا سَريعاً
بِرَفيعِ العماد واري الزِنادِ
فَهوَ ان جادَ ظُنَّ حاتِمَ طيٍّ
وَهو اِن قالَ قيل قسُّ ايادِ
وَاِذا ما اِرتَأى فَأَينَ زِياد
مِن علاهُ وَأَينَ آلِ زِيادِ
أَقبَل العيد يَستَعيد حلاه
من علاهُ العَزيزَة الأَندادِ
سَيَضحّي فيهِ بِمَن لا يُوالي
هِ وَيَبقى بَقِيَّة الأَعيادِ
وَمَديحي اِن لَم يَكُن طالَ أَبيا
تاً فَقَد طالَ في مَجالي الجِيادِ
اِنَّ خَيرَ المدّاحَ مَن مدحَتهُ
شُعراءُ البِلاد في كُل نادي

قراءة في كلمات الأغنية

الصاحب بن عبّاد أهمّ ناقداً وراعياً منه شاعراً، وهذا ليس نقصاً بل موقعاً مختلفاً في تاريخ الأدب. فقد أنشأ نموذجاً للعلاقة بين السلطة والأدب لا يقوم على المدح المدفوع فحسب، بل على الرعاية المنظّمة: عطاء دائم، ومجلس ثابت، ومنافسة معلنة، ومعايير يُحتكم إليها. وهذا يفسّر غزارة الإنتاج الأدبي في القرن الرابع الهجري أكثر ممّا تفسّره العبقرية الفردية. أمّا موقفه من المتنبّي فمن أطرف مسائل النقد العربي، إذ يكشف أن مكانة المتنبّي لم تكن مسلَّمة في عصره كما صارت بعده، وأن للرجل خصوماً من أهل الوزن والعلم لا من أهل الحسد وحدهم.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «من لقلب يهيم في كل وادي»أداهاالصاحببنعباد.إسماعيلبنعبّادالمعروفبالصاحب (938 - 995م)، وزيرالدولةالبويهية وعالم لغة وشاعر كان مجلسه فيالرَّيّأعظم مجالسالأدب فيعصره، وله «المحيط فياللغة»، وكتب في نقدشعرالمتنبّي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

«المحيط في اللغة» من المعاجم الكبرى التي ألّفها رجل مشغول بأمر الدولة — وهذا في نفسه من عجائب ذلك العصر. ولقب «الصاحب» لزمه حتى غلب على اسمه، وأصله من صحبته لمؤيّد الدولة قبل الوزارة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الصاحب بن عباد
بلد المنشأ: الدولة البويهية
سنة الميلاد: 945
سنة الوفاة: 995
الصاحب بن عباد شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم الصاحب بن عباد نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ولما بدا التفاح أحمر مشرقا، أيها المرء كن لما لست ترجو، ما ملة فوق وجه الأرض من ملل، قد استجوب في الحكم، أيعسوب دين الله صنو نبيه، لنا قاض له رأس، بحب علي تزول الشكوك، يا قمرا عارضني على وجل، سرقت شعري وغيري، قال لي ان رقيبي، أسد ولكن الكلاب، هنئته هنئته، وشادن أصبح فوق الصفه، يا ثنويا لج في حكمه، قالوا ترفضت قلت كلا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ الصاحب بن عباد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات