من لي إذا ما استقل الركب أو سارا
حفني ناصف
(103) مشاهدة
اقرأ «من لي إذا ما استقل الركب أو سارا» من نظم حفني ناصف كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «من لي إذا ما استقل الركب أو سارا»
من لي إذا ما استقل الركب أو سارَا
وعن عيوني أبان الجار والدارا
فإن تهتكت في آثارهِ شغفاً
فليس ذلك في شرع الهوى عارا
والله إني شج والعدل أجدر بي
يا ليتهُ بالنوى والبعد ما جارَا
وكنت آمل أن القلب يتبعني
ما باله قد غدا في التيه سيّارا
فلا ملامة تعروني بصبوتهم
فقد أقمت على شجواي أعذارا
إن أظهر الجمع ما بي من جوايَ فقد
أضمرتُه في سوادِ القلبِ إضمارا
وإن أطلوا دمي في بينهم هدراً
فلستُ أطلب منهم بعدَ ذا ثارا
ما كان ذنبيَ حتى ضيّعوا أملي
وصبّحوا مدمعي في الأرضِ مدرارا
لأشكُونّ لقاضي الحب مظلمتي
عساه يرسل للمحبوبِ إنذارا
وإن أبيَ رحمتي في ظلِ ساحتهِ
كلفته في الهوى عطْلاً وإضرارا
لعل لي ناصفاً من ذاك ينصفني
ويُصدر الحكم بالمأمولِ إصدارا
وذلك الشهم حفني من به حضرتْ
كل المعالي وجلت فيه أنصارا
به الفضائلُ لا يحصى لها عدد
يضيقُ عنها الفضا سمعاً وأبصارا
يا كعبة الأرض يا من جَلّ منزلةً
وأظهر العلمَ في الآفاقِ إظهارا
بعزم باعك شادوا رتبةً عظُمت
ومِن جداولها أجريت أنهارا
ما قلدوك بها إلاّ لتُورِثها
من شيمةِ الفضلِ إحساناً ومقدارا
فإن حكمتَ فحقٌ ما تسطره
ولا تنال به في الحي إنكارا
حاشاك تحرم مظلوماً مطالبهُ
أو أن تعِير وفودَ اليسر إعسارا
إن الحقوق لتُثني والعلومٌ بما
حققت فيها لأهل العلم أعصار
لكنّ فضلك فيها قَد أناب لنا
أزكى المعارف بنياناً وتذكارا
فللصعيد هناء فالعدالة قد
وافت إليه وقرّت فيه إقرارا
وعن عيوني أبان الجار والدارا
فإن تهتكت في آثارهِ شغفاً
فليس ذلك في شرع الهوى عارا
والله إني شج والعدل أجدر بي
يا ليتهُ بالنوى والبعد ما جارَا
وكنت آمل أن القلب يتبعني
ما باله قد غدا في التيه سيّارا
فلا ملامة تعروني بصبوتهم
فقد أقمت على شجواي أعذارا
إن أظهر الجمع ما بي من جوايَ فقد
أضمرتُه في سوادِ القلبِ إضمارا
وإن أطلوا دمي في بينهم هدراً
فلستُ أطلب منهم بعدَ ذا ثارا
ما كان ذنبيَ حتى ضيّعوا أملي
وصبّحوا مدمعي في الأرضِ مدرارا
لأشكُونّ لقاضي الحب مظلمتي
عساه يرسل للمحبوبِ إنذارا
وإن أبيَ رحمتي في ظلِ ساحتهِ
كلفته في الهوى عطْلاً وإضرارا
لعل لي ناصفاً من ذاك ينصفني
ويُصدر الحكم بالمأمولِ إصدارا
وذلك الشهم حفني من به حضرتْ
كل المعالي وجلت فيه أنصارا
به الفضائلُ لا يحصى لها عدد
يضيقُ عنها الفضا سمعاً وأبصارا
يا كعبة الأرض يا من جَلّ منزلةً
وأظهر العلمَ في الآفاقِ إظهارا
بعزم باعك شادوا رتبةً عظُمت
ومِن جداولها أجريت أنهارا
ما قلدوك بها إلاّ لتُورِثها
من شيمةِ الفضلِ إحساناً ومقدارا
فإن حكمتَ فحقٌ ما تسطره
ولا تنال به في الحي إنكارا
حاشاك تحرم مظلوماً مطالبهُ
أو أن تعِير وفودَ اليسر إعسارا
إن الحقوق لتُثني والعلومٌ بما
حققت فيها لأهل العلم أعصار
لكنّ فضلك فيها قَد أناب لنا
أزكى المعارف بنياناً وتذكارا
فللصعيد هناء فالعدالة قد
وافت إليه وقرّت فيه إقرارا
عن الفنان: حفني ناصف
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1855
سنة الوفاة:
1919
حفني ناصف (1855 - 1919م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم حفني ناصف نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أهدي إلى روض السلام، شعر الفحول الأول، أما آن للشمل أن ينظما، يا مغرما بالصرف، قد بلغتني دعوة، قد أتى يومنا وحم الحمام، حي ولكن الوفاة قريبة، أهنيك لكنني أخجل، أنا وصنوي والزمان، للوزينا على مصر أيادي، في حلقة الندى قام مصقع، لمصر بئس المصير، إن كنت فهت بشيء، أحييت آمالي وكنت أمتها، بهجة في نضارة في رواء. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ حفني ناصف
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.