من مبلغ الأقوام أن محمدا

العباس بن مرداس

(75) مشاهدة


اقرأ «من مبلغ الأقوام أن محمدا» من نظم العباس بن مرداس كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «من مبلغ الأقوام أن محمدا»

مَن مُبلِغُ الأَقوامَ أَنَّ مُحَمَّداً
رَسولَ الإِلَهِ راشِدٌ حَيثُ يَمَّما
دَعا رَبَّهُ وَاِستَنصَر اللَهَ وَحدَهُ
فَأَصبَحَ قَد وَفىّ إِلَيهِ وَأَنعَما
سَرَينا وَواعَدنا قُدَيداً مُحَمَّداً
يَؤُمُّ بِنا أَمراً مِنَ اللَهِ مُحكَما
تَمارَوا بِنا في الفَجرِ حَتّى تَبَيَّنوا
مَعَ الفَجرِ فِتياناً وَغاباً مُقَوَّما
عَلى الخَيلِ مَشدُوداً عَلَينا دُروعُنا
وَرَجلاً كَدُفّاعِ الأَتِيِّ عَرَمرَما
فَإِنَّ سَراةَ الحَيِّ إِن كُنتَ سائِلاً
سُلَيمٌ وَفيهِم مِنهُم مَن تَسَلَّما
وَجُندٌ مِنَ الأَنصارِ لا يَخذُلونَهُ
أَطاعوا فَما يَعصونَهُ ما تَكَلَّما
فَإِن تَكُ قَد أَمَّرتَ في القَومِ خالِداً
وَقَدَّمتَهُ فَإِنَّهُ قَد تَقَدَّما
بِجُندٍ هَداهُ اللَهُ أَنتَ أَميرُهُ
تُصيبُ بِهِ في الحَقِّ مَن كانَ أَظلَما
حَلَفتُ يَميناً بَرَّةً لِمُحَمَّدٍ
فَأَكمَلتُها أَلفاً مِنَ الخَيلِ مُلجَما
وَقالَ نَبِيُّ المُؤمِنينَ تَقَدَّموا
وَحُبَّ إِلَينا أَن نَكونَ المُقَدَّما
وَبِتنا بِنَهيِ المُستَديرِ وَلَم يَكُن
بِنا الخَوفُ إِلاّ رَغبَةً وَتَحَزُّما
أَطَعناكَ حَتّى أَسلَمَ الناسُ كُلُّهُم
وَحَتّى صَبَحنا الجَمعَ أَهلَ يَلَملَما
يَضِلُّ الحِصانُ الأَبلَقُ الوَردُ وَسطَهُ
وَلا يَطمَئِنُّ الشَيخُ حَتّى يُسَوَّما
سَمَونا لَهُم وِردَ القَطا زَفَّهُ ضُحىً
وَكُلٌّ نَراهُ عَن أَخيهِ قَد أَحجَما
لَدُن غُدوَةً حَتّى تَرَكنا عَشِيَّةً
حُنَيناً وَقَد سالَت مَدامِعُهُ دَما
إِذا شِئتَ مِن كُلٍّ رَأَيتَ طِمرَّةً
وَفارِسَها يِهوي وَرُمحاً مُحَطَّما
وَقَد أَحرَزَت مِنّا هَوازِنُ سَربَها
وَحُبَّ إِلَيها أَن نَخيبَ وَنُحرَما
أَصَبنا قُرَيشاً غَثَّها وَسَمينَها
وَأَنعَمَ حِفظاً بِالَهَمِ فَتَكَلَّما
فَما كانَ مِنها كانَ أَمراً شَهِدتُهُ
وَساعَدتُ فيهِ بِالَّذي كانَ أَحزَما
وَيَومٍ إِلى موسى تَلاقَت جِيادُنا
قَبائِلَ مِن نَصرٍ وَرَهطِ اِبنِ أَسلَما
فَما أَدرَكَ الأَوتارَ إِلا سُيوفُنا
وَإِلا رِماحاً نَستَدِرُّ بِها الدِّما

سنة الوفاة: 639
العباس بن مرداس شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. توفي سنة 639م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالعباس بن مرداس: على أنني بعد ما قد مضى، إما تري يا أم فروة خيلنا، على متن جرداء السراة نبيلة، جميع البز تحملني وآة، أكليب مالك كل يوم ظالما، ألا من مبلغ عني خفافا، ألا هل أتى عرسي مكري وموقفي، نصرنا رسول الله من غضب له، ألا من مبلغ غيلان عني، فأبلغ لديك بني مالك، خفاف ماتزال تجر ذيلا، أتشحذ أرماحا بأيدي عدونا، أبلغ سراة بني شهاب كلها، ألم تر أني كرهت الحروب، هم سودوا هجنا وكل قبيلة.

أعمال أخرى لـ العباس بن مرداس

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات