منع النوم طارقات الهموم
عدي بن الرقاع
(41) مشاهدة
«منع النوم طارقات الهموم» — عدي بن الرقاع: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «منع النوم طارقات الهموم»
مَنَعَ النَومَ طارِقاتُ الهُمومِ
وَأَسىً وَاِدِّكارُ خَطبٍ قَديمِ
مِن لَدُن أَن أَجَنَّني اللَيلُ حَتّى
فَضَحَ الصُبحُ واضِحاتُ النُجومِ
بِمُنيرٍ يُعَصفِرُ الأُفقَ مِنهُ
لاحَ في أُخرَياتِ جُونٍ بَهيمِ
أَخبِرِ النَفسَ إِنَّما الناسُ كَالعي
دانِ بَينَ نابِتٍ وَهَشيمِ
مِن دِيارٍ غَشيتُها ذُكرَةً ما
بَينَ قاراتِ ضاحِكٍ فَالهَزيمِ
نَسَجَت ظَهرَها الرَياحاتُ حَتّى
بَرِئَ القاعُ مِن جَميعِ الرُسومِ
مِثلُ ما بُرِّئَ الحيرَةَ جُروحَ ال
جِلدِ حَتّى يُصَحَّ بَعدَ كُلومِ
وَاِختِلافُ الأَيّامِ حَتّى مَحاها
سالِفُ الدَهرِ بَعدَ سَكنٍ مُقيمِ
دارُ مَكتومَةَ الَّتي فَتَنَتني
بِخَبالٍ فَمَن لِقَلبٍ سَقيمِ
جَمَعَتنا بِها نَوى الحَيِّ حَولاً
نَتَلَهّى بِسِرِّنا المَكتومِ
دائِباً لاهِياً تُخَوِّنُ حِلمي
بِثَنايا غُرٍّ وَوَجهٍ وَسيمِ
وَبِأَنَّ النَصيفَ أَسفَلَ مِنهُ
رَجُلٌ وارِدٌ مُبينُ النَعيمِ
وَسَموطُ تَستَنُّ فَوقَ التَرافي
مِن جُمانٍ وَلُؤلُؤٍ مَنظومِ
تَجتَلي ظُلمَةَ الحِباءِ كَما
يَنكَشِفُ الصُبحُ عَن مَهاةِ الصَريمِ
فَنَعَ القَلبَ أَن تَلَمَّ نَواها
فَرَحَ النَفسِ بِالغِنى المَغنومِ
فَتَناسى الصِبا بِذاتِ هَبّاتٍ
تَفتَدي بَعدَ اِبنِها بِالرَسيمِ
طَرَحَت آخِرَ الثَلاثَةِ نَسأً
غَيرَ مُستَلبِئٍ وَلا مَرؤومِ
فَهيَ كَالقارِحِ الصُهابي أَضحى
عاسِفاً لِلتَنوفَةِ الدَيمومِ
لاحَهُ الجُزءُ مِن عُنازَةَ حَتّى
لَم يَجِد ثَوبَ شِربِهِ بِاليَتيمِ
فَعَدا يَعرِفُ المَخارِمَ حَتّى
آبَ عَيناً تَرمي بِأَجنٍ جَمومِ
مُهَيَّعٌ تُذعِرُ الغَليلَ بِرَيٍّ
مُنكَرٍ لِلسِنانِ وَالحَلقومِ
وَلَقَد حالَ دونَ ذَلِكَ هَمٌّ
مِثلُهُ فَليَزَع فُؤادَ الحَليمِ
إِن قَومي تَفَرَّقوا بَعدَما كا
نوا هُمُ القَوم فَاِبكِ غَيرَ مَلومِ
وَلَقَد يَخفِضُ المُجاوِرُ فيهِم
غَيرُ مُستَشرِفٍ وَلا مَذمومِ
تَدفَعُ القَرحُ الصَلادِمُ عَنهُمُ
كَلَّ جَمعٍ مُكابِرٍ لِهُمومِ
أَثبَتوا رَبطَهُنَّ مُذ يَبِسَ البا
رِضُ يَنثُرنَ في مَخالي القَصيمِ
فَتَرَبَّعنَ كَالأَنابيبِ يَحمِلنَ إِلى ال
رَوعِ كُلَّ خِرقٍ كَريمِ
عارِفاتٍ إِذا التَقى أَسَلُ المَوتِ
بِكَرِّ الكُماةِ وَالتَقديمِ
مُمسِكاتٍ بِكُلِّ ثَغرٍ مَخوفِ
آزَماتٍ عَلى فُؤوسِ الشَكيمِ
هُنَّ عُجمٌ وَقَد فَهِمنَ مِنَ القَولِ
هَبي وَاِجدَمي وَهابي وَقَومي
كُلَّ خَيفانَةٍ وَأَجرَدَ نَهدٍ
حَبَشِيِّ الشَوى كُمَيتِ الأَديمِ
ذابِلٍ شاخِصٍ لَهُ مَتنُ ظَبيٍ
وَنَداتا عيرٍ وَساقا ظَليمِ
وَذناباً تَزينُ دُبراً لَهُ ذا
كَفَلٍ مُشرِفٍ كَصَمدِ الجُثومِ
وَفِقارٌ مُوَثَّقٌ وَضُلوعٌ
نافِجاتُ الحِجابِ وَالحَيزومِ
وَتَليلٍ كَالجِذعِ شَذَّبَ عَنهُ
جارِمُ النَخلِ ليفَهُ بِالقُدومِ
وَتَوَلّى الحَصا ذواتِ نُسورٍ
مُجَمَّراتٍ يَؤُدنَ صُمَّ الرَضيمِ
وَأَسىً وَاِدِّكارُ خَطبٍ قَديمِ
مِن لَدُن أَن أَجَنَّني اللَيلُ حَتّى
فَضَحَ الصُبحُ واضِحاتُ النُجومِ
بِمُنيرٍ يُعَصفِرُ الأُفقَ مِنهُ
لاحَ في أُخرَياتِ جُونٍ بَهيمِ
أَخبِرِ النَفسَ إِنَّما الناسُ كَالعي
دانِ بَينَ نابِتٍ وَهَشيمِ
مِن دِيارٍ غَشيتُها ذُكرَةً ما
بَينَ قاراتِ ضاحِكٍ فَالهَزيمِ
نَسَجَت ظَهرَها الرَياحاتُ حَتّى
بَرِئَ القاعُ مِن جَميعِ الرُسومِ
مِثلُ ما بُرِّئَ الحيرَةَ جُروحَ ال
جِلدِ حَتّى يُصَحَّ بَعدَ كُلومِ
وَاِختِلافُ الأَيّامِ حَتّى مَحاها
سالِفُ الدَهرِ بَعدَ سَكنٍ مُقيمِ
دارُ مَكتومَةَ الَّتي فَتَنَتني
بِخَبالٍ فَمَن لِقَلبٍ سَقيمِ
جَمَعَتنا بِها نَوى الحَيِّ حَولاً
نَتَلَهّى بِسِرِّنا المَكتومِ
دائِباً لاهِياً تُخَوِّنُ حِلمي
بِثَنايا غُرٍّ وَوَجهٍ وَسيمِ
وَبِأَنَّ النَصيفَ أَسفَلَ مِنهُ
رَجُلٌ وارِدٌ مُبينُ النَعيمِ
وَسَموطُ تَستَنُّ فَوقَ التَرافي
مِن جُمانٍ وَلُؤلُؤٍ مَنظومِ
تَجتَلي ظُلمَةَ الحِباءِ كَما
يَنكَشِفُ الصُبحُ عَن مَهاةِ الصَريمِ
فَنَعَ القَلبَ أَن تَلَمَّ نَواها
فَرَحَ النَفسِ بِالغِنى المَغنومِ
فَتَناسى الصِبا بِذاتِ هَبّاتٍ
تَفتَدي بَعدَ اِبنِها بِالرَسيمِ
طَرَحَت آخِرَ الثَلاثَةِ نَسأً
غَيرَ مُستَلبِئٍ وَلا مَرؤومِ
فَهيَ كَالقارِحِ الصُهابي أَضحى
عاسِفاً لِلتَنوفَةِ الدَيمومِ
لاحَهُ الجُزءُ مِن عُنازَةَ حَتّى
لَم يَجِد ثَوبَ شِربِهِ بِاليَتيمِ
فَعَدا يَعرِفُ المَخارِمَ حَتّى
آبَ عَيناً تَرمي بِأَجنٍ جَمومِ
مُهَيَّعٌ تُذعِرُ الغَليلَ بِرَيٍّ
مُنكَرٍ لِلسِنانِ وَالحَلقومِ
وَلَقَد حالَ دونَ ذَلِكَ هَمٌّ
مِثلُهُ فَليَزَع فُؤادَ الحَليمِ
إِن قَومي تَفَرَّقوا بَعدَما كا
نوا هُمُ القَوم فَاِبكِ غَيرَ مَلومِ
وَلَقَد يَخفِضُ المُجاوِرُ فيهِم
غَيرُ مُستَشرِفٍ وَلا مَذمومِ
تَدفَعُ القَرحُ الصَلادِمُ عَنهُمُ
كَلَّ جَمعٍ مُكابِرٍ لِهُمومِ
أَثبَتوا رَبطَهُنَّ مُذ يَبِسَ البا
رِضُ يَنثُرنَ في مَخالي القَصيمِ
فَتَرَبَّعنَ كَالأَنابيبِ يَحمِلنَ إِلى ال
رَوعِ كُلَّ خِرقٍ كَريمِ
عارِفاتٍ إِذا التَقى أَسَلُ المَوتِ
بِكَرِّ الكُماةِ وَالتَقديمِ
مُمسِكاتٍ بِكُلِّ ثَغرٍ مَخوفِ
آزَماتٍ عَلى فُؤوسِ الشَكيمِ
هُنَّ عُجمٌ وَقَد فَهِمنَ مِنَ القَولِ
هَبي وَاِجدَمي وَهابي وَقَومي
كُلَّ خَيفانَةٍ وَأَجرَدَ نَهدٍ
حَبَشِيِّ الشَوى كُمَيتِ الأَديمِ
ذابِلٍ شاخِصٍ لَهُ مَتنُ ظَبيٍ
وَنَداتا عيرٍ وَساقا ظَليمِ
وَذناباً تَزينُ دُبراً لَهُ ذا
كَفَلٍ مُشرِفٍ كَصَمدِ الجُثومِ
وَفِقارٌ مُوَثَّقٌ وَضُلوعٌ
نافِجاتُ الحِجابِ وَالحَيزومِ
وَتَليلٍ كَالجِذعِ شَذَّبَ عَنهُ
جارِمُ النَخلِ ليفَهُ بِالقُدومِ
وَتَوَلّى الحَصا ذواتِ نُسورٍ
مُجَمَّراتٍ يَؤُدنَ صُمَّ الرَضيمِ
قراءة في كلمات الأغنية
يتميز أداء عدي بن الرقاع بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 75 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة عدي بن الرقاع من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 75 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
عدي بن الرقاع يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 75 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عدي بن الرقاع
تعرف على المزيد →مطرب عدي بن الرقاع ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل أبلغا قومنا جذاما ولخما، وكفك سبطة ويداك سح، هل عند منزلة قد أقفرت، فسل هوى من لا يؤاتيك وده، أحب القرينة لم تصحب وفعظام فالبرقات جاد عليهما.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال عدي بن الرقاع التي حظيت بمتابعة واسعة: أبلغا قومنا جذاما ولخما، وكفك سبطة ويداك سح، هل عند منزلة قد أقفرت، فسل هوى من لا يؤاتيك وده، أحب القرينة لم تصحب وفعظام فالبرقات جاد عليهما.
أعمال أخرى لـ عدي بن الرقاع
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.