منازلهم بين اللوى فالدكادك
ابن دنينير
(45) مشاهدة
كلمات «منازلهم بين اللوى فالدكادك» للشاعر ابن دنينير كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «منازلهم بين اللوى فالدكادك»
منازلهم بين اللوى فالدكادِك
سقى هاطِل الوسميّ أطلال دارك
وإن ضنّ جود الغيث حينا فجادها
من الجفن صوب العارض المتدارك
ديار نفي عني تذكر عهدها
رقاوى وتذراف الدموع السوافك
عهدت بها البيض الدمى حين أنثني
أميس بصبغ للشبيبة حالك
وروض التصابي بالسرات ناضره
أريض لنا والغيد غير فوارك
إلى أن رمانا الدهر عن قوش صرفه
بأسهم بعد للتداني بواتك
وساروا وقلبي في ركائب عيسهم
ودمعي كنظم اللؤلؤ المتهالك
أنادي بمحاديهم ترفق فإنما
فراق لبيني تاركي في الهوالك
لبيني أضعت العهد مني وخنتني
ودادي فيا للّه ماذا بدا لك
فإن تبخلي بالقرب مني فإنني
قنوع بأن تهدين طيف خيالك
لأيّة حال بالقطيعة والجفا
صرمت حبا لي في الهوى من حبالك
وكيف أمني النفس منك بزورة
وشحط النوى بيني وبين فرارك
ومن لي بطيف منك والشام منزلي
وقد ضربت بالأبرقين قبابك
نأى جلدي لما نا يتم وإنما
فؤاديَ قد خلّفته في رحالك
فإن رشقتني أسهم البين بالنوى
كما رشقتني أسهم من لحاظك
لجأت إلى رب السماحة والندى
سمام العدى ذي المكرمات أتابك
هو الحافظ الحامي من الملك حوزة
بأصناف راي كالقنا الماسلك
إذا سار ما بين الصفوف ترى له
جيوش وغى قد أيّدت بالملائك
به قام هذا الملك حتى توطدت
دعائمه من دون كل الممالك
وفي يده للناس بالباس والندى
أقاليد أبواب التقى والناسك
وعلم إذا جاشت غوارب بحره
يقول الورى ما أن له من مشارك
فأنى امتطى ظهر الجواد لعزمة
وراح أمام الفيلق المتعارك
ترى اسدا من فوق أزرار درعه
سنا قمر بين الظبا والنيازك
أيا رب ذا الملك العظيم ومن له
مغامات صدق في الليالي الحوالك
إذا تليت آيات مجدك في الورى
تضوع بعرف من شذي المسك صائك
لقد راح بالإسلام نحوك فاقة
فعجل بغارات له ومعارك
بآساد موت في ظهور صلادم
تريك لظى من تحت قدح السنابك
فإنّ ثغور الروم تحنو تشوقا
اليك فبادرها بقطع المسالك
أيا سيف ذا الملك الغياثي إنني
جمعت علوما من فنون المدارك
وما كنت أسخي أن ألقب شاعرا
ولكن مدحي فيك لست بتارك
ولم تزل الأيام تزهى بمنصبي
ولكنها الأقدار سدّت مسالكي
وإني لذو حظ إذا جئت مداحا
لعلياك بل ثغر من الدهر ضاحك
سقى هاطِل الوسميّ أطلال دارك
وإن ضنّ جود الغيث حينا فجادها
من الجفن صوب العارض المتدارك
ديار نفي عني تذكر عهدها
رقاوى وتذراف الدموع السوافك
عهدت بها البيض الدمى حين أنثني
أميس بصبغ للشبيبة حالك
وروض التصابي بالسرات ناضره
أريض لنا والغيد غير فوارك
إلى أن رمانا الدهر عن قوش صرفه
بأسهم بعد للتداني بواتك
وساروا وقلبي في ركائب عيسهم
ودمعي كنظم اللؤلؤ المتهالك
أنادي بمحاديهم ترفق فإنما
فراق لبيني تاركي في الهوالك
لبيني أضعت العهد مني وخنتني
ودادي فيا للّه ماذا بدا لك
فإن تبخلي بالقرب مني فإنني
قنوع بأن تهدين طيف خيالك
لأيّة حال بالقطيعة والجفا
صرمت حبا لي في الهوى من حبالك
وكيف أمني النفس منك بزورة
وشحط النوى بيني وبين فرارك
ومن لي بطيف منك والشام منزلي
وقد ضربت بالأبرقين قبابك
نأى جلدي لما نا يتم وإنما
فؤاديَ قد خلّفته في رحالك
فإن رشقتني أسهم البين بالنوى
كما رشقتني أسهم من لحاظك
لجأت إلى رب السماحة والندى
سمام العدى ذي المكرمات أتابك
هو الحافظ الحامي من الملك حوزة
بأصناف راي كالقنا الماسلك
إذا سار ما بين الصفوف ترى له
جيوش وغى قد أيّدت بالملائك
به قام هذا الملك حتى توطدت
دعائمه من دون كل الممالك
وفي يده للناس بالباس والندى
أقاليد أبواب التقى والناسك
وعلم إذا جاشت غوارب بحره
يقول الورى ما أن له من مشارك
فأنى امتطى ظهر الجواد لعزمة
وراح أمام الفيلق المتعارك
ترى اسدا من فوق أزرار درعه
سنا قمر بين الظبا والنيازك
أيا رب ذا الملك العظيم ومن له
مغامات صدق في الليالي الحوالك
إذا تليت آيات مجدك في الورى
تضوع بعرف من شذي المسك صائك
لقد راح بالإسلام نحوك فاقة
فعجل بغارات له ومعارك
بآساد موت في ظهور صلادم
تريك لظى من تحت قدح السنابك
فإنّ ثغور الروم تحنو تشوقا
اليك فبادرها بقطع المسالك
أيا سيف ذا الملك الغياثي إنني
جمعت علوما من فنون المدارك
وما كنت أسخي أن ألقب شاعرا
ولكن مدحي فيك لست بتارك
ولم تزل الأيام تزهى بمنصبي
ولكنها الأقدار سدّت مسالكي
وإني لذو حظ إذا جئت مداحا
لعلياك بل ثغر من الدهر ضاحك
قراءة في كلمات الأغنية
أهمّ ما يُقال عن ابن دُنينير خارج شعره: أنه حلقة في سلسلة عربية في علم التعمية تبدأ بالكندي وتمتدّ إلى ابن الدريهم، وهي سلسلة سبقت أوروبا في هذا الباب بقرون، ولم تُعرَف إلا بعد الكشف عن مخطوطاتها في القرن العشرين. أمّا شعره فأدب رجل عالم: مقطوعات مصنوعة يظهر فيها التلاعب باللفظ والتصرّف في الحروف، وهو ما يُتوقّع من صاحب صناعة الرموز. وتنبيه لازم: تخلط بعض المواقع بينه وبين ابن الفارض المصري، فتنسب إليه لقب «سلطان العاشقين» والقول بوحدة الوجود — وهذا خطأ بيّن، فهما رجلان مختلفان زماناً ومكاناً وشأناً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «منازلهمبيناللوى فالدكادك»أداهاابندنينير.إبراهيمبن محمداللخميالقابوسيالموصليالمعروفبابندُنينير (1187 - 1229م)،شاعر وأديب منالموصل، ومنأعلامعلم فكّالرموز والتعمية فيالتراثالعربي قُتلسنة 627هـبسببأوراق وُج…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
مخطوطات التعمية العربية التي حُقّقت في العصر الحديث كشفت أن العرب سبقوا غيرهم في تحليل الشيفرة بمناهج إحصائية، وابن دُنينير من الأسماء الواردة فيها. وقد وقع في تراجمه خلط شديد باسم ابن الفارض في المصادر الحديثة المتناسخة على الشبكة، فلا يُعتمد فيها إلا على كتب التراجم القديمة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن دنينير
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1187
سنة الوفاة:
1229
ابن دنينير شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 130 عملاً منسوباً إليه، منها: يا ملك العالم، صب قتيل المقلتين، قل للمعمر ذي الحجا، جسد مضنى وقلب مريض، أين الديار فهذه الجرعاء، أضر بي إذا جد في كعبه، لك يا محمد نائل، قابلني ليلة قبلته، ببلدتنا الحدباء قاض مدمغ، سلب القلب وراحا، أين الخليط وأية سلكوا، ثلاثة لم يرها ناظر، أمن الهجران غدا جسدي، أيها الصاحب المعظم إني، إن كان قد فاته أك فله. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن دنينير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.