مولاي مجد الدين يا
سبط ابن التعاويذي
(49) مشاهدة
نص «مولاي مجد الدين يا» — سبط ابن التعاويذي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «مولاي مجد الدين يا»
مَولايَ مَجدَ الدينِ يا
مَن مَجدُهُ مُؤَثَّلُ
يامَن عَلى إِحسانِهِ
وَفَضلِهِ يُعَوَّلُ
يا خَيرَ مَن يُرجى وَيا
أَكرَمَ مَن يُؤَمَّلُ
وَمَن سَحابُ جودِهِ
بِالمَكرُماتِ هُطَّلُ
وَمَن لَهُ بَيتٌ قَدي
مٌ في الفِخارِ أَوَّلُ
الصاحِبُ اِبنُ الصاحِبِ ال
قَرمُ الجَوادُ المُفضِلُ
اللَوذَعِيُّ الأَريَحِي
يُ القُلَّبِيُّ الحُوَّلُ
مُمَدَّحٌ مُفَنَّدٌ
عَلى النَدى مُعَذَّلُ
يُقدِمُ وَالأَقدامُ مِن
خَوفِ الرَدى تَزَلزَلُ
صَوبُ حَياً يُهمي وَطَو
راً جَذوَةٌ تَشتَعِلُ
يُجزِلُ ما يُعطي وَما
كُلُّ جَوادٍ يُجزِلُ
لِسائِليهِ مِن نَدا
هُ مَربَعٌ وَمَنهَلُ
شَمائِلٌ هِيَ الشَمو
لُ رِقَّةً وَالشَمأَلُ
قَد عَرَضَت لي حاجَةٌ
خَفيفَةٌ لا تَثقُلُ
مُمكِنَةٌ لَيسَ عَلى
أَمثالِها تَأَوُّلُ
وَلَيسَ عَنها عائِقٌ
يَعوقُ إِلّا الكَسَلُ
مالي إِلَيها بِسِوى
مَدائِحي تَوَصُّلُ
ضَمَّنتُها قَصيدَةً
قائِلُها لا يَخجَلُ
مَطبوعَةً أُجِدُّ في
ها تارَةً وَأَهزِلُ
تَناصَفَ المَديحُ في
أَبياتِها وَالغَزَلُ
رَفَعتُها إِلى إِما
مٍ جارُهُ لا يُخذَلُ
إِلى إِمامٍ لَم يَخِب
في عَصرِهِ مُؤَمِّلُ
إِلى إِمامٍ جودُهُ
لِكُلِّ راجٍ مَوئِلُ
أَبلَجَ مِن عِصابَةٍ
مِنها النَبِيُّ المُرسَلُ
قَد نَطَقَت بِفَضلِهِ
حاميمُ وَالمُزَّمِّلُ
وَرَأيُكَ البابُ الَّذي
مِنهُ إِلَيها يُدخَلُ
وَهوَ لَعَمري مُرتَجٌ
إِلّا عَلَيكَ مُقفَلُ
فَاِنهَض لِحاجاتِ فَتىً
ما مِثلُهُ مَن يَفشَلُ
يَحسُنُ إيداعُ الجَمي
لِ عِندَهُ وَيَجمُلُ
قَد سارَفيكَ مَدحُهُ
كَما يَسيرُ المَثَلُ
مَدحٌ كَما تُحِبُّهُ
مُنَقَّحٌ مُفَحَّلُ
لِسانُهُ في الشُكرِ مِن
كُلِّ لِسانٍ أَطوَلُ
كَأَنَّهُ في الذَبِّ عَن
عِرضِ الكَريمِ مُنصُلُ
فَاِقبِل عَلَيهِ رُبَّما
يَثرى ثَراهُ المُمحِلُ
فَكُلُّ مَن يُقبِلُ مَو
لانا عَلَيهِ مُقبِلُ
وَاِجعَل لَهَ رَسماً مِنَ ال
إِحسانِ فَهوَ يَعقِلُ
وَاِنهَ زَماناً صَرفُهُ
مِنَ النُهى مُوَكَّلُ
فَإِنَّهُ يَسمَعُ ما
تَقولُهُ وَيَقبَلُ
لا زِلتَ بِالإِقبالِ في
ثَوبِ البَقاءِ تَرفُلُ
يَبسُطُ لِلباغي النَدى
بِساطُكَ المُقَبَّلُ
ما رَضِعَ الطِفلُ وَما
عاقَبَ فَجراً طَفَلُ
وَبَغَمَت عاطِفَةً
عَلى طَلاها مُغزِلُ
مَن مَجدُهُ مُؤَثَّلُ
يامَن عَلى إِحسانِهِ
وَفَضلِهِ يُعَوَّلُ
يا خَيرَ مَن يُرجى وَيا
أَكرَمَ مَن يُؤَمَّلُ
وَمَن سَحابُ جودِهِ
بِالمَكرُماتِ هُطَّلُ
وَمَن لَهُ بَيتٌ قَدي
مٌ في الفِخارِ أَوَّلُ
الصاحِبُ اِبنُ الصاحِبِ ال
قَرمُ الجَوادُ المُفضِلُ
اللَوذَعِيُّ الأَريَحِي
يُ القُلَّبِيُّ الحُوَّلُ
مُمَدَّحٌ مُفَنَّدٌ
عَلى النَدى مُعَذَّلُ
يُقدِمُ وَالأَقدامُ مِن
خَوفِ الرَدى تَزَلزَلُ
صَوبُ حَياً يُهمي وَطَو
راً جَذوَةٌ تَشتَعِلُ
يُجزِلُ ما يُعطي وَما
كُلُّ جَوادٍ يُجزِلُ
لِسائِليهِ مِن نَدا
هُ مَربَعٌ وَمَنهَلُ
شَمائِلٌ هِيَ الشَمو
لُ رِقَّةً وَالشَمأَلُ
قَد عَرَضَت لي حاجَةٌ
خَفيفَةٌ لا تَثقُلُ
مُمكِنَةٌ لَيسَ عَلى
أَمثالِها تَأَوُّلُ
وَلَيسَ عَنها عائِقٌ
يَعوقُ إِلّا الكَسَلُ
مالي إِلَيها بِسِوى
مَدائِحي تَوَصُّلُ
ضَمَّنتُها قَصيدَةً
قائِلُها لا يَخجَلُ
مَطبوعَةً أُجِدُّ في
ها تارَةً وَأَهزِلُ
تَناصَفَ المَديحُ في
أَبياتِها وَالغَزَلُ
رَفَعتُها إِلى إِما
مٍ جارُهُ لا يُخذَلُ
إِلى إِمامٍ لَم يَخِب
في عَصرِهِ مُؤَمِّلُ
إِلى إِمامٍ جودُهُ
لِكُلِّ راجٍ مَوئِلُ
أَبلَجَ مِن عِصابَةٍ
مِنها النَبِيُّ المُرسَلُ
قَد نَطَقَت بِفَضلِهِ
حاميمُ وَالمُزَّمِّلُ
وَرَأيُكَ البابُ الَّذي
مِنهُ إِلَيها يُدخَلُ
وَهوَ لَعَمري مُرتَجٌ
إِلّا عَلَيكَ مُقفَلُ
فَاِنهَض لِحاجاتِ فَتىً
ما مِثلُهُ مَن يَفشَلُ
يَحسُنُ إيداعُ الجَمي
لِ عِندَهُ وَيَجمُلُ
قَد سارَفيكَ مَدحُهُ
كَما يَسيرُ المَثَلُ
مَدحٌ كَما تُحِبُّهُ
مُنَقَّحٌ مُفَحَّلُ
لِسانُهُ في الشُكرِ مِن
كُلِّ لِسانٍ أَطوَلُ
كَأَنَّهُ في الذَبِّ عَن
عِرضِ الكَريمِ مُنصُلُ
فَاِقبِل عَلَيهِ رُبَّما
يَثرى ثَراهُ المُمحِلُ
فَكُلُّ مَن يُقبِلُ مَو
لانا عَلَيهِ مُقبِلُ
وَاِجعَل لَهَ رَسماً مِنَ ال
إِحسانِ فَهوَ يَعقِلُ
وَاِنهَ زَماناً صَرفُهُ
مِنَ النُهى مُوَكَّلُ
فَإِنَّهُ يَسمَعُ ما
تَقولُهُ وَيَقبَلُ
لا زِلتَ بِالإِقبالِ في
ثَوبِ البَقاءِ تَرفُلُ
يَبسُطُ لِلباغي النَدى
بِساطُكَ المُقَبَّلُ
ما رَضِعَ الطِفلُ وَما
عاقَبَ فَجراً طَفَلُ
وَبَغَمَت عاطِفَةً
عَلى طَلاها مُغزِلُ
قراءة في كلمات الأغنية
يقف سبط ابن التعاويذي على حدّ زمنيّ: بعده بسبعين سنة تسقط بغداد بيد المغول ويُطوى العصر العبّاسي كلّه. فشعره آخر ما قالته المدينة وهي في كامل وعيها بنفسها — لغة متينة موروثة عن أبي تمّام والبحتري، وصنعة كاتب دواوين يعرف قيمة الكلمة الواحدة. وأصدق ما فيه شعره بعد العمى: لا يستدرّ الشفقة ولا يتجمّل، بل يصف انقلاب العلاقة بالعالم حين يصير المرء مضطرّاً إلى تصوّره بدل رؤيته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «مولاي مجدالدين يا»ضمنأعمالسبطابنالتعاويذي.عمل كاتباً فيديوانالمقاطعات، وكُفّبصره…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «مولاي مجدالدين يا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: سبط ابن التعاويذي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1125
سنة الوفاة:
1188
محمد بن عبيد الله المعروف بسبط ابن التعاويذي (1125 - 1188م)، شاعر بغدادي من آخر شعراء العصر العبّاسي الكبار. عمل كاتباً في ديوان المقاطعات، وكُفّ بصره في آخر عمره، وجمع ديوانه بنفسه. عاش في مصر في العصر الأيوبي، ويُعد من أبرز شعرائها في زمنه، وارتبطت نسبته ببيت التعاويذي المعروف، وعُني الدارسون بما وصل من شعره لما فيه من وصف رحلاته بين مصر والشام.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 321 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ سبط ابن التعاويذي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.