مرحباً بالشادن الغزل
ابن علوي الحداد
(42) مشاهدة
«مرحباً بالشادن الغزل» — ابن علوي الحداد: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «مرحباً بالشادن الغزل»
مرحباً بالشادن الغزل
زارني وهنا على مهل
كقضيب البان في كثب
ينثني في الحلى والحلل
كلما هب الجنوب له
سحراً يهتز كالثمل
هو من كأس الصبا ثمل
ليس كأس الإثم والزلل
فشفى نفسي برؤيته
من جيمع الداء والعلل
عطر في ثغره برد
لذلي في النهل والعلل
وأحيلاه وألطفه
رائق الإقبال والقبل
خلقه مثل النسيم إذا
رق في الأبكار والأصل
ما به خلف ولا ملل
بئس حال الخلف والملل
فرعه ليل وغرته
قمر يصطاد بالمقل
لم أزل في حال عشرته
نازلاً بالمنزل الخضل
فسقى الرحمن معهده
بين ربع القوم والجبل
وسقى الساحات منهمل
غدق في أثر منهمل
يضحي الربع به خصباً
خضر الأوعار والسهل
مربع الأحباب من قدم
ومحط السادة الأول
من تريم الخير لابرحت في
أمان اللَه خير ولي
والإله الحق خالقنا
جل عن شبه وعن مثل
وأمان المصطفى المدني
أحمد الأملاك والرسل
وأمان العترة الشرفا
من بني الزهرا وآل على
وبنى علوي قادتنا
جامعي العلم والعمل
وحماة الجار من زهق
وأذى بالبيض والأسل
الكرام المطمعين لمن
أمهم في الخصب والمحل
مثل مولانا المهاجر لذ
بابن عيسى السيد البطل
وعبيد اللَه يتبعه
علوى المذكور في سمل
وعلى شيخنا وأتى
بالإمام الجامع الحفل
والفقيه الحبر عمدتنا
والعفيف المحسن البذل
لمواريث الرسول حووا
وأمير المؤمنين على
ومن السبطين قد ورثوا
ثم كم صبر وكم بدل
من أصول طهرت وزكت
من جميع الرجس والدخل
وفروع قد نمت وسمت
للعلا من غير ما جدل
هم أمان الأرض من فزع
وهداة الخلق للسبل
لذ بهم في كل نائبة
وادع ذا العرش بهم وسل
وصلاة اللَه دائمة
تتغشى خاتم الرسل
أحمد الهادي وعترته
ما سرى برق على القلل
وتغنى الورق في سحر
بغصون البان والأثل
زارني وهنا على مهل
كقضيب البان في كثب
ينثني في الحلى والحلل
كلما هب الجنوب له
سحراً يهتز كالثمل
هو من كأس الصبا ثمل
ليس كأس الإثم والزلل
فشفى نفسي برؤيته
من جيمع الداء والعلل
عطر في ثغره برد
لذلي في النهل والعلل
وأحيلاه وألطفه
رائق الإقبال والقبل
خلقه مثل النسيم إذا
رق في الأبكار والأصل
ما به خلف ولا ملل
بئس حال الخلف والملل
فرعه ليل وغرته
قمر يصطاد بالمقل
لم أزل في حال عشرته
نازلاً بالمنزل الخضل
فسقى الرحمن معهده
بين ربع القوم والجبل
وسقى الساحات منهمل
غدق في أثر منهمل
يضحي الربع به خصباً
خضر الأوعار والسهل
مربع الأحباب من قدم
ومحط السادة الأول
من تريم الخير لابرحت في
أمان اللَه خير ولي
والإله الحق خالقنا
جل عن شبه وعن مثل
وأمان المصطفى المدني
أحمد الأملاك والرسل
وأمان العترة الشرفا
من بني الزهرا وآل على
وبنى علوي قادتنا
جامعي العلم والعمل
وحماة الجار من زهق
وأذى بالبيض والأسل
الكرام المطمعين لمن
أمهم في الخصب والمحل
مثل مولانا المهاجر لذ
بابن عيسى السيد البطل
وعبيد اللَه يتبعه
علوى المذكور في سمل
وعلى شيخنا وأتى
بالإمام الجامع الحفل
والفقيه الحبر عمدتنا
والعفيف المحسن البذل
لمواريث الرسول حووا
وأمير المؤمنين على
ومن السبطين قد ورثوا
ثم كم صبر وكم بدل
من أصول طهرت وزكت
من جميع الرجس والدخل
وفروع قد نمت وسمت
للعلا من غير ما جدل
هم أمان الأرض من فزع
وهداة الخلق للسبل
لذ بهم في كل نائبة
وادع ذا العرش بهم وسل
وصلاة اللَه دائمة
تتغشى خاتم الرسل
أحمد الهادي وعترته
ما سرى برق على القلل
وتغنى الورق في سحر
بغصون البان والأثل
قراءة في كلمات الأغنية
«راتب الحدّاد» هو المفتاح إلى فهم هذا الشعر، لأنه يوضح أنه لم يُنظم للقراءة الفردية بل للأداء الجماعي المنتظم. ومن هنا خصائصه: عبارة قصيرة محكمة، تكرار محسوب يشدّ الجماعة إلى إيقاع واحد، ومعانٍ تُقرَّر ولا تُناقَش. والناقد الأدبي الذي يطلب فيه التوتّر والصورة الطريفة يخرج بخفّي حنين، لأنه يقيس نصّاً بمقياس ليس له. أمّا من قرأه بوصفه نصّاً وظيفياً فسيرى براعة نادرة: أن يُصاغ كلام يبقى صالحاً للترديد اليومي ثلاثة قرون في عشرات اللغات دون أن يبلى.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أصاب الجدريُّ عبد الله بن علوي وهو في الرابعة فأخذ بصره، فحفظ ما حفظ سماعاً وصار من كبار علماء حضرموت وهو لا يرى. وأثره لم يبقَ في تريم ولا في اليمن، بل انتقل مع الحضارم في أسفارهم التجارية عبر المحيط الهندي: إلى جزر القمر وزنجبار وسواحل الهند وجاوة وسنغافورة. فصار ما نظمه يُقرأ في مجالس يومية في بلاد لا يعرف أهلها العربية، ويحفظه من لم يسمع باسم بلده — وهذا انتشار قلّ أن يناله نصّ عربي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من أعجب ما في أثره أن انتشاره تمّ بطريق التجارة لا بطريق الدولة: حمله التجّار الحضارم في سفنهم كما حملوا أموالهم، فبلغ ما لم تبلغه كتب أُلّفت في حواضر أكبر. وما زال «الراتب» يُقرأ جماعةً في المساجد والبيوت في إندونيسيا وماليزيا وشرق أفريقيا إلى اليوم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن علوي الحداد
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1634
سنة الوفاة:
1720
عبد الله بن علوي الحدّاد (1634 - 1720م)، فقيه ومتصوّف وشاعر من تريم بحضرموت. فقد بصره طفلاً، وصار من أبرز أعلام الطريقة العلوية. له «النصائح الدينية» و«الدر المنظوم»، و«راتب الحدّاد» الذي يُقرأ من شرق أفريقيا إلى جنوب شرق آسيا.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ ابن علوي الحداد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.