مرت بجمع ليلة النفر
سبط ابن التعاويذي
(45) مشاهدة
كلمات «مرت بجمع ليلة النفر» — سبط ابن التعاويذي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «مرت بجمع ليلة النفر»
مَرَّت بِجَمعٍ لَيلَةَ النَفرِ
تَجمَعُ بَينَ الإِثمِ وَالأَجرِ
أَدماءُ غَرّاءُ هَضيمُ الحَشا
واضِحَةُ اللَبّاتِ وَالنَحرِ
مَرَّت تُهادي بَينَ أَترابِها
كَالنَجمِ بَينَ الأَنجُمِ الزُهرِ
نَفَّرَ مِن ساكِنِ وَجدي بِها
دُنُوُّها في ساعَةِ النَفرِ
لَم أَحظَ مِنها بِسِوى نَظرَةٍ
خالَستُها مِن جانِبِ الخِدرِ
أَومَت بِتَسليمٍ وَجاراتُها
يَرمينَنا بِالنَظَرِ الشَزرِ
يا بَردَها تَسليمَةً قَلَّبَت
قَلبَ أَخي الشَوقِ عَلى الجَمرِ
وَلَيلَةٍ باتَ سَميري بِها
بَيضاءَ تُحمى بِالقَنا السُمرِ
واهاً لَها مِن خَصرِ ريقِها
واهِيَةِ الميثاقِ وَالخَصرِ
مالَ بِها سُكرُ الهَوى وَالصِبا
مَيلَ الصَبا بِالغُصُنِ النَضرِ
باتَت تُعاطيني جَنا ريقَةٍ
رَقَّت فَأَغتَني عَنِ الخَمرِ
إِذ مَزَجَت لي كَأسَ بَينٍ بِهِج
رانِ فَمِن سُكرٍ إِلى سُكرٍ
يا حُلوَةَ الريقِ بَرودَ اللِمى
رَوضَ الصِبا باسِمَةَ الثَغرِ
أَما كَفاكِ البَينُ لي قاتِلاً
حَتّى شَفَعتِ البَينَ بِالهَجرِ
ما هُوَ إِلّا أَن نَبا الدَهرُ بي
فَمِلتِ يا ليلى مَعَ الدَهرِ
ذَنبي إِلى الأَيّامِ حُرِّيَّتي
وَلَم تَزَل أَلباً عَلى الحُرِّ
ما لي أَرى الناسَ وَحالي عَلى
خِلافِ أَحوالِهِم يَجري
دَهرِيَ مَأمورٌ وَمُستَعبَدٌ
وَالناسُ في نَهيٍ وَفي أَمرِ
وَلِلَّيالي دُوَلٌ بَينَهُم
تَنقُلُ مِن زَيدٍ إِلى عَمرِو
تَجولُ مِن بُؤسٍ إِلى نِعمَةٍ
طَوراً وَمِن عُسرٍ إِلى يُسرِ
فَكَم نَبيهٍ قَد رَأَيناهُ بِال
أَمسِ وَضيعاً خامِلَ الذِكرِ
وَكَم فَقيرٍ باتَ ذا عُسرَةٍ
أَصبَحَ وَهوَ الموسِرُ المُثري
وَرُبَّ هاوٍ في حَضيضِ الثَرى
طارَ بِهِ الجَدُّ مَعَ النَسرِ
تَختَلِفُ الأَيّامُ في أَهلِها
مِثلَ اِختِلافِ المَدِّ وَالجَزرِ
وَما أَرى لي بَينَهُم دَولَةً
تَرفَعُ مِن شَأني وَمِن قَدري
كَأَنَّني لَستُ مِنَ الناسِ في
شَيءٍ وَلا دَهرُهُمُ دَهري
وَما لِإِنسانِيَّتي شاهِدٌ
عِندي سِوى أَنِّيَ في خُسرِ
أَعيشُ في الدُنيا عَلى حالَةٍ
واحِدَةٍ أَصحَبُها عُمري
فَلَيتَ شِعري يا زَماني مَتى
أَخرُجُ مِن دائِرِةِ الشِعرِ
كُنتَ تُداجيني فَما لي أَرى
صَرفَكَ قَد صَرَّحَ بِالشَرِّ
فَرَدَّ آمالِيَ مَقبوضَةً
وَكَسَّرَ الحاجاتِ في صَدري
لَم تَرضَ أَيّامُكَ لي لا رَأَت
يَومَ رِضىً بِالضَنكِ وَالعُسرِ
حَتّى رَمَتني رَميَةً بِالأَذى
بِنَكبَةٍ قاصِمَةٍ ظَهري
وَتَرتَني في مُقلَةٍ قَلَّما
أَعلَمُها نامَت عَلى وَتَرِ
أَصَبتَني فيها عَلى غِرَّةٍ
بِعائِرٍ مِن حَيثُ لا أَدري
جَوهَرَةٌ كُنتُ ضَنيناً بِها
نَفيسَةُ القيمَةِ وَالقَدرِ
إِن لَم أَكُن أَبكي عَلَيها دَماً
فَضلاً عَنِ الدَمعِ فَما عُذري
وَاِرتَجَعَت ما رَشَحَت لي بِهِ
صِفاتُها مِن تافِهٍ نَزرِ
فَيا لَها طارِقَةً هَدَّني
طُروقُها في آخِرِ العُمرِ
طارِقَةً مَثَّلَ بي مَسُّها
يَعجَزُ عَن أَمثالِها صَبري
فَلا رَعاها اللَهُ مِن حالَةٍ
ثالِثَةٍ لِلشَيبِ وَالفَقرِ
غادَرَ جِسمي حَرِضاً غَدرُها
ما أَولَعَ الأَيّامَ بِالغَدرِ
كَأَنَّني يَعقوبُ في الحُزنِ بَل
أَيّوبُ في البَأساءِ وَالضُرِّ
أَسيرُ هَمٍّ لا أَرى فادِياً
يَفُكُّ مِن قَبضَتِهِ أَسري
حَبيسُ بَيتٍ مُفرَداً مُسلَماً
فيهِ إِلى الأَحزانِ وَالفِكرِ
تَضيقُ عَن خَطوِيَ أَقطارُهُ
وَهوَ رَحيبٌ واسِعُ القُطرِ
كَأَنَّني في قَعرِهِ جاثِماً
مَيتٌ وَما أُلحِدَ في قَبرِ
ناءٍ عَنِ الأَحياءِ في بَرزَخٍ
مُنقَطِعٌ عَن بَينِهِم ذِكري
لَيلُ حِجابٍ لا أَرى فَجرَهُ
يا مَن رَأى لَيلاً بِلا فَجرِ
لَأَرفَعَنَّ اليَومَ حالي إِلى
ذي إِمرَةٍ يَنظُرُ في أَمري
تَشكو فَيَشكيني نَداهُ وَإِن
شَكَرتُهُ أَطرَبَهُ شُكري
أُهدي إِلَيهِ مِثلَ أَخلاقِهِ ال
حُسنى ثَناءً أَرِجَ النَشرِ
حَبائِراً جَهَّزتُ أَعلاقَها
إِلى الأَجَلِّ الفَاضِلِ الحَبرِ
أَبي عَلِيٍّ وَاِبنِهِ وَأَخي ال
سَماحِ وَالإِحسانِ وَالبِرِّ
عَبدِ الرَحيمِ الغُرِّ آباؤُهُ
مَولى النَدى وَالنِعَمِ الغُرِّ
المُسمِحِ الصَعبِ الرَحيبِ القِرى
في المَكرُماتِ الضَيِّقِ العُذرِ
لا حَصِرٍ يَومَ جَدالٍ وَلا
آلاؤُهُ تُدرَكُ بِالحَصرِ
ماضي شَبا العَزمِ خَليقٍ إِذا
ما خَلَقَت كَفّاهُ أَن تُفري
نَجمُ الثُرَيّا كَفُّهُ فَهيَ لا
تَنجُمُ إِلّا عَن حَياً ثَرِّ
سَريرَةٌ صادِقَةٌ طالَما
تَصَدَّقَت بِالمالِ في السِرِّ
شِفارُهُ تَقطُرُ مُحمَرَّةً
في سَنَواتِ الإِزَمِ الغُبرِ
باهَت عَلى الأَلقابِ أَسماؤُهُ
تَكَبُّرَاً مِنهُ عَلى الكِبرِ
يَقطُرُ ماءُ البِشرِ مِن وَجهِهِ
لا خَيرَ في وَجهٍ بِلا بِشرِ
إِحسانُهُ يَتبَعُ إِحسانَهُ
تَتابُعَ القَطرِ عَلى القَطرِ
لا مِثلَ مَن مَعروفُهُ فَلتَةٌ
وَالجودُ مِنهُ بيضَةُ العُقرِ
مُجرٍ إِلى السودَدِ آراؤَهُ
تَفُلُّ عَزمَ العَسكَرِ المَجرِ
وَكاتِبٌ ما فَتِئَت كُتبُهُ
طَلائِعاً لِلفَتحِ وَالنَصرِ
تَنوبُ يَومَ الرَوعِ أَقلامُهُ
عَن قُضُبِ الهِندِيَّةِ البُترِ
رَسائِلٌ كَالسُحبِ شِم بَرقَها الس
ساري وَبِت مِنها عَلى ذُعرِ
تَطوي عَلى ضُرٍّ وَنَفعٍ فَمِن
صَواعِقٍ تُردي وَمِن قَطرِ
سَوارِياً في الحَزنِ وَالسَهلِ أَو
شَوارِداً في البَرِّ وَالبَحرِ
يَسيرُ في الآفاقِ أَبناؤُها
كَأَنَّها اللَيلُ إِذا يَسري
تُزهي عَلى الأَصدافِ أَدراجُها
لِأَنَّها أَوعِيَةُ الدُرِّ
قارِئُها يَنظُرُ في رَوضَةٍ
مَوشِيَّةِ الأَقطارِ بِالزَهرِ
وَرُبَّما أَوطَأَهُ تارَةً
وَعيدُهُ مِنها عَلى جَمرِ
كَأَنَّهُ فَضَّ وَقَد فَضَّها
لَطائِمَ العِطرِ عَلى العِطرِ
تُحدِثُ في أَعطافِهِ نَشوَةً
كَأَنَّها جاءَت عَلى خَمرِ
يا سائِراً تَحمِلُهُ هِمَّةٌ
ضَليعَةٌ مُحكَمَةُ الأَسرِ
يَسيرُ في البَرِّ عَلى حَسرَةٍ
مِنها وَفي البَحرِ عَلى خُسرِ
يَمِّم حِمى عَبدِ الرَحيمِ الَّذي
يَقتُلُ إِعسارَكَ بِاليُسرِ
أُحلُل بِهِ وَاِسرَح مَطاياكَ في
مَنبِتِ رَوضِ المَجدِ وَالفَخرِ
وَقُل لَهُ يا أَفضَلَ الناسِ إِن
أَفاضَ في نَظمٍ وَفي نَثرِ
يا حاكِماً يَبذُلُ إِنصافَهُ
في الحُكمِ لِلفاجِرِ وَالبَرِّ
تَمضي قَضاياهُ عَلى سُرعَةٍ
واحِدَةٍ في اّلسِرِّ وَالجَهرِ
وَالعَدلُ في حُكمٍ دَليلٌ عَلى
طَهارَةِ المَولِدِ وَالنَجرِ
إِسمَع تَخَطَّتكَ الرَزايا وَلا
جَرَت لَها يَوماً عَلى ذِكرِ
دَعوَةَ عانٍ وَعَداكَ الأَذى
يَسمَعُها مِن كانَ ذا وَقرِ
أَلَستُ عَبداً لِأَياديكَ مَو
قوفاً عَلى التَقريظِ وَالذِكرِ
كَم حُرمَةٍ أَكَّدَها الفَضلُ بي
وَخِدمَةٍ قَدَّمَها شِعري
مَلَكتَ رِقّي وَأَبو خالِدٍ
في واسِطٍ بَعدُ عَلى المَجرِ
في فَمِ سِريا يُنفِذُ الحُكمَ في
بَضائِعِ التُجّارِ وَالسَفرِ
يَأخُذُ مِنها الرُبعَ وَالمَكسُ لا
يَزيدُ في الدُنيا عَلى العُشرِ
مُحتَكِراً لِلمَجِّ وَالرُزِّ وَال
حِنطَةِ وَالشَعيرِ وَالتَمرِ
وَكُلَّما يَصلُحُ لِلقوتِ أَو
تُطلَقُ فيهِ لَفظَةُ البُرِّ
يَبيعُها بِالعَينِ وَالحِليِ وَالث
ثِيابِ وَالفِضَّةِ وَالتِبرِ
حَتّى رَماهُ الناسُ مِن سوءِ ما
أَتاهُ بِالإِلحادِ وَالكُفرِ
غادَرَتِ الأَعمالَ أَعمالُهُ
خالِيَةً كَالبَلَدِ القَفرِ
تَجَبُّراً لَم يَرمِ أَهلَ القُرى
بِمِثلِهِ آلُ أَبي الجَبرِ
ضاهى اِبنَ عِمرانَ وَأَيّامُهُ
قَد دَثَرَت في مالِهِ الدَثرِ
وَباعَ أُخراهُ وَصُفرٍ غَداً
يَخرُجُ مِنها بِيَدٍ صِفرِ
ثُمَّ أَتاكُم عارِياً مالِئاً
حُضنَيهِ مِن عارٍ وَمِن وِزرِ
فَاِنصِت لِأَخباري فَإِنّي بِما
عانَيتُ مِنهُ قَبلُ ذو خِبرِ
وَذَر مَلامي في هِجاءِ اِمرِئٍ
لَحِقتُ فيهِ بِأَبي ذُرِّ
وَاِنهَض إِلى حَربِ أَبي غالِبٍ
عَلياءَ لا تَقعُدُ عَن نَصري
وَاِستَوفِ لي بِالعُنفِ وَالعَسفِ ما
حَواهُ بِالخَدعَةِ وَالمَكرِ
وَاِقسِرهُ في حُكمِكَ بِالحَقِّ لا
يُنالُ مِنهُ بِسِوى القَهرِ
وَاِزجُرهُ عَن مَطلي فَأَخلاقُهُ
تَحتاجُ في المَطلِ إِلى الزَجرِ
وَاجبُرهُ فَالمَجهولُ يَقوى عَلى اِس
تِخراجِهِ مَسأَلَةُ الجَبرِ
وَاِشدُد بِها إِزري فَما كُلُّ مَن
أَرجوهُ يَشتَدُّ بِهِ إِزري
فَأَنتَ ذُخري وَأَرى أَنَّني
أَحوَجُ ما كُنتُ إِلى ذُخرُ
وَاِعلَم بِأَنّي قَد تَأَلَّيتُ بِال
فَجرِ وَرَبِّ الشَفعِ وَالوِترِ
وَبِاللَيالي العَشرِ وَالطورِ وَالس
سَبعِ المَثاني بَعدُ وَالعَصرِ
وَبِالصَفا وَالبَيتِ وَالرُكنِ وَال
مُقَبِّلِ الأَسوَدِ وَالحُجرِ
أَنَّكَ إِن لَم تُعِدني عُدتُ بِال
عَزمِ عَلى نائِلِكَ الغَمرِ
وَقُل لَهُ إِن كانَ بي شامِتاً
يَسُرُّهُ لا سَرَّهُ ضُرّي
حَسبُكَ فَالأَيّامُ دَوّالَةٌ
وَالدَهرُ ذو خَتلٍ وَذو مَكرِ
أَخنَت لَياليهِ عَلى رَبِّ غُم
دانَ وَأَودَت بِأَخي الخِضرِ
أَبا عَلِيٍّ أَنتَ جاني ثِمارِ ال
فَضلِ وَالجاني عَلى الوَفرِ
لا يُضحِ عَن ظِلِّ أَياديكَ مِن
باتَ إِلى ظِلِّكَ ذا فَقرِ
وَاسفِر عَنِ النُعمى لِسَفّارَةٍ
غَربِيَّةٍ جاءَتكَ في سِفرِ
ذُرِّيَّةِ الفَضلِ الَّتي أَصبَحَت
بِطَودِكَ الشامِخِ تَستَذري
مِن مُحسِناتٍ مُحصَناتٍ تَعَن
نَسنَ وَراءَ الصَونِ وَالسِترِ
عَقائِلٍ لَم تَقضِ فيهِنَّ بِالت
تَعنيسِ إِلّا عَدَمُ الصِهرِ
فَاِجتَلِها بِكراً وَكَم قَبلَها
عِندَكَ مِن أُختٍ لَها بِكرِ
دُميَةَ قَصرٍ لا يَرى مِثلَها
مُنتَقِدٌ في دُميَةِ القَصرِ
لَو رُقِيَ السِحرُ بِأَمثالِها
كانَت مَعانيها رُقى السِحرِ
ما يَصرِفُ الباخِلَ عَن حُس
نِها إِلّا شَطاطُ السَومِ وَالسِعرِ
وَلا يُرى الأَمُ مِن خاتِبٍ
يُنافِسُ العَذراءَ في المَهرِ
وَهيَ عَلى شِدَّةِ إِحسانِها
ذُبالَةٌ سيقَت إِلى بَدرِ
مَوقِعُها مِن فَضلِهِ مَوقِعُ ال
قَطرَةِ يُلقيها إِلى بَحرِ
يَمَّمتُها مِصراً وَعَجزاً بِمَن
يُجهِزُّ البُرَّ إِلى مِصرِ
نَفسَهُ مَصدورٍ يُوَخّى بِها
رَحبُ مَجالِ الهِمِّ وَالصَدرِ
لا يَبتَغي مِنكَ عَليها سِوى
رَدعِ غَريمِ السوءِ مِن أَجرِ
لا زِلتَ مَطرورَ شِبا المَجدِ مَر
هوبَ السُطا مُمتَثَلَ الأَمرِ
تَجمَعُ بَينَ الإِثمِ وَالأَجرِ
أَدماءُ غَرّاءُ هَضيمُ الحَشا
واضِحَةُ اللَبّاتِ وَالنَحرِ
مَرَّت تُهادي بَينَ أَترابِها
كَالنَجمِ بَينَ الأَنجُمِ الزُهرِ
نَفَّرَ مِن ساكِنِ وَجدي بِها
دُنُوُّها في ساعَةِ النَفرِ
لَم أَحظَ مِنها بِسِوى نَظرَةٍ
خالَستُها مِن جانِبِ الخِدرِ
أَومَت بِتَسليمٍ وَجاراتُها
يَرمينَنا بِالنَظَرِ الشَزرِ
يا بَردَها تَسليمَةً قَلَّبَت
قَلبَ أَخي الشَوقِ عَلى الجَمرِ
وَلَيلَةٍ باتَ سَميري بِها
بَيضاءَ تُحمى بِالقَنا السُمرِ
واهاً لَها مِن خَصرِ ريقِها
واهِيَةِ الميثاقِ وَالخَصرِ
مالَ بِها سُكرُ الهَوى وَالصِبا
مَيلَ الصَبا بِالغُصُنِ النَضرِ
باتَت تُعاطيني جَنا ريقَةٍ
رَقَّت فَأَغتَني عَنِ الخَمرِ
إِذ مَزَجَت لي كَأسَ بَينٍ بِهِج
رانِ فَمِن سُكرٍ إِلى سُكرٍ
يا حُلوَةَ الريقِ بَرودَ اللِمى
رَوضَ الصِبا باسِمَةَ الثَغرِ
أَما كَفاكِ البَينُ لي قاتِلاً
حَتّى شَفَعتِ البَينَ بِالهَجرِ
ما هُوَ إِلّا أَن نَبا الدَهرُ بي
فَمِلتِ يا ليلى مَعَ الدَهرِ
ذَنبي إِلى الأَيّامِ حُرِّيَّتي
وَلَم تَزَل أَلباً عَلى الحُرِّ
ما لي أَرى الناسَ وَحالي عَلى
خِلافِ أَحوالِهِم يَجري
دَهرِيَ مَأمورٌ وَمُستَعبَدٌ
وَالناسُ في نَهيٍ وَفي أَمرِ
وَلِلَّيالي دُوَلٌ بَينَهُم
تَنقُلُ مِن زَيدٍ إِلى عَمرِو
تَجولُ مِن بُؤسٍ إِلى نِعمَةٍ
طَوراً وَمِن عُسرٍ إِلى يُسرِ
فَكَم نَبيهٍ قَد رَأَيناهُ بِال
أَمسِ وَضيعاً خامِلَ الذِكرِ
وَكَم فَقيرٍ باتَ ذا عُسرَةٍ
أَصبَحَ وَهوَ الموسِرُ المُثري
وَرُبَّ هاوٍ في حَضيضِ الثَرى
طارَ بِهِ الجَدُّ مَعَ النَسرِ
تَختَلِفُ الأَيّامُ في أَهلِها
مِثلَ اِختِلافِ المَدِّ وَالجَزرِ
وَما أَرى لي بَينَهُم دَولَةً
تَرفَعُ مِن شَأني وَمِن قَدري
كَأَنَّني لَستُ مِنَ الناسِ في
شَيءٍ وَلا دَهرُهُمُ دَهري
وَما لِإِنسانِيَّتي شاهِدٌ
عِندي سِوى أَنِّيَ في خُسرِ
أَعيشُ في الدُنيا عَلى حالَةٍ
واحِدَةٍ أَصحَبُها عُمري
فَلَيتَ شِعري يا زَماني مَتى
أَخرُجُ مِن دائِرِةِ الشِعرِ
كُنتَ تُداجيني فَما لي أَرى
صَرفَكَ قَد صَرَّحَ بِالشَرِّ
فَرَدَّ آمالِيَ مَقبوضَةً
وَكَسَّرَ الحاجاتِ في صَدري
لَم تَرضَ أَيّامُكَ لي لا رَأَت
يَومَ رِضىً بِالضَنكِ وَالعُسرِ
حَتّى رَمَتني رَميَةً بِالأَذى
بِنَكبَةٍ قاصِمَةٍ ظَهري
وَتَرتَني في مُقلَةٍ قَلَّما
أَعلَمُها نامَت عَلى وَتَرِ
أَصَبتَني فيها عَلى غِرَّةٍ
بِعائِرٍ مِن حَيثُ لا أَدري
جَوهَرَةٌ كُنتُ ضَنيناً بِها
نَفيسَةُ القيمَةِ وَالقَدرِ
إِن لَم أَكُن أَبكي عَلَيها دَماً
فَضلاً عَنِ الدَمعِ فَما عُذري
وَاِرتَجَعَت ما رَشَحَت لي بِهِ
صِفاتُها مِن تافِهٍ نَزرِ
فَيا لَها طارِقَةً هَدَّني
طُروقُها في آخِرِ العُمرِ
طارِقَةً مَثَّلَ بي مَسُّها
يَعجَزُ عَن أَمثالِها صَبري
فَلا رَعاها اللَهُ مِن حالَةٍ
ثالِثَةٍ لِلشَيبِ وَالفَقرِ
غادَرَ جِسمي حَرِضاً غَدرُها
ما أَولَعَ الأَيّامَ بِالغَدرِ
كَأَنَّني يَعقوبُ في الحُزنِ بَل
أَيّوبُ في البَأساءِ وَالضُرِّ
أَسيرُ هَمٍّ لا أَرى فادِياً
يَفُكُّ مِن قَبضَتِهِ أَسري
حَبيسُ بَيتٍ مُفرَداً مُسلَماً
فيهِ إِلى الأَحزانِ وَالفِكرِ
تَضيقُ عَن خَطوِيَ أَقطارُهُ
وَهوَ رَحيبٌ واسِعُ القُطرِ
كَأَنَّني في قَعرِهِ جاثِماً
مَيتٌ وَما أُلحِدَ في قَبرِ
ناءٍ عَنِ الأَحياءِ في بَرزَخٍ
مُنقَطِعٌ عَن بَينِهِم ذِكري
لَيلُ حِجابٍ لا أَرى فَجرَهُ
يا مَن رَأى لَيلاً بِلا فَجرِ
لَأَرفَعَنَّ اليَومَ حالي إِلى
ذي إِمرَةٍ يَنظُرُ في أَمري
تَشكو فَيَشكيني نَداهُ وَإِن
شَكَرتُهُ أَطرَبَهُ شُكري
أُهدي إِلَيهِ مِثلَ أَخلاقِهِ ال
حُسنى ثَناءً أَرِجَ النَشرِ
حَبائِراً جَهَّزتُ أَعلاقَها
إِلى الأَجَلِّ الفَاضِلِ الحَبرِ
أَبي عَلِيٍّ وَاِبنِهِ وَأَخي ال
سَماحِ وَالإِحسانِ وَالبِرِّ
عَبدِ الرَحيمِ الغُرِّ آباؤُهُ
مَولى النَدى وَالنِعَمِ الغُرِّ
المُسمِحِ الصَعبِ الرَحيبِ القِرى
في المَكرُماتِ الضَيِّقِ العُذرِ
لا حَصِرٍ يَومَ جَدالٍ وَلا
آلاؤُهُ تُدرَكُ بِالحَصرِ
ماضي شَبا العَزمِ خَليقٍ إِذا
ما خَلَقَت كَفّاهُ أَن تُفري
نَجمُ الثُرَيّا كَفُّهُ فَهيَ لا
تَنجُمُ إِلّا عَن حَياً ثَرِّ
سَريرَةٌ صادِقَةٌ طالَما
تَصَدَّقَت بِالمالِ في السِرِّ
شِفارُهُ تَقطُرُ مُحمَرَّةً
في سَنَواتِ الإِزَمِ الغُبرِ
باهَت عَلى الأَلقابِ أَسماؤُهُ
تَكَبُّرَاً مِنهُ عَلى الكِبرِ
يَقطُرُ ماءُ البِشرِ مِن وَجهِهِ
لا خَيرَ في وَجهٍ بِلا بِشرِ
إِحسانُهُ يَتبَعُ إِحسانَهُ
تَتابُعَ القَطرِ عَلى القَطرِ
لا مِثلَ مَن مَعروفُهُ فَلتَةٌ
وَالجودُ مِنهُ بيضَةُ العُقرِ
مُجرٍ إِلى السودَدِ آراؤَهُ
تَفُلُّ عَزمَ العَسكَرِ المَجرِ
وَكاتِبٌ ما فَتِئَت كُتبُهُ
طَلائِعاً لِلفَتحِ وَالنَصرِ
تَنوبُ يَومَ الرَوعِ أَقلامُهُ
عَن قُضُبِ الهِندِيَّةِ البُترِ
رَسائِلٌ كَالسُحبِ شِم بَرقَها الس
ساري وَبِت مِنها عَلى ذُعرِ
تَطوي عَلى ضُرٍّ وَنَفعٍ فَمِن
صَواعِقٍ تُردي وَمِن قَطرِ
سَوارِياً في الحَزنِ وَالسَهلِ أَو
شَوارِداً في البَرِّ وَالبَحرِ
يَسيرُ في الآفاقِ أَبناؤُها
كَأَنَّها اللَيلُ إِذا يَسري
تُزهي عَلى الأَصدافِ أَدراجُها
لِأَنَّها أَوعِيَةُ الدُرِّ
قارِئُها يَنظُرُ في رَوضَةٍ
مَوشِيَّةِ الأَقطارِ بِالزَهرِ
وَرُبَّما أَوطَأَهُ تارَةً
وَعيدُهُ مِنها عَلى جَمرِ
كَأَنَّهُ فَضَّ وَقَد فَضَّها
لَطائِمَ العِطرِ عَلى العِطرِ
تُحدِثُ في أَعطافِهِ نَشوَةً
كَأَنَّها جاءَت عَلى خَمرِ
يا سائِراً تَحمِلُهُ هِمَّةٌ
ضَليعَةٌ مُحكَمَةُ الأَسرِ
يَسيرُ في البَرِّ عَلى حَسرَةٍ
مِنها وَفي البَحرِ عَلى خُسرِ
يَمِّم حِمى عَبدِ الرَحيمِ الَّذي
يَقتُلُ إِعسارَكَ بِاليُسرِ
أُحلُل بِهِ وَاِسرَح مَطاياكَ في
مَنبِتِ رَوضِ المَجدِ وَالفَخرِ
وَقُل لَهُ يا أَفضَلَ الناسِ إِن
أَفاضَ في نَظمٍ وَفي نَثرِ
يا حاكِماً يَبذُلُ إِنصافَهُ
في الحُكمِ لِلفاجِرِ وَالبَرِّ
تَمضي قَضاياهُ عَلى سُرعَةٍ
واحِدَةٍ في اّلسِرِّ وَالجَهرِ
وَالعَدلُ في حُكمٍ دَليلٌ عَلى
طَهارَةِ المَولِدِ وَالنَجرِ
إِسمَع تَخَطَّتكَ الرَزايا وَلا
جَرَت لَها يَوماً عَلى ذِكرِ
دَعوَةَ عانٍ وَعَداكَ الأَذى
يَسمَعُها مِن كانَ ذا وَقرِ
أَلَستُ عَبداً لِأَياديكَ مَو
قوفاً عَلى التَقريظِ وَالذِكرِ
كَم حُرمَةٍ أَكَّدَها الفَضلُ بي
وَخِدمَةٍ قَدَّمَها شِعري
مَلَكتَ رِقّي وَأَبو خالِدٍ
في واسِطٍ بَعدُ عَلى المَجرِ
في فَمِ سِريا يُنفِذُ الحُكمَ في
بَضائِعِ التُجّارِ وَالسَفرِ
يَأخُذُ مِنها الرُبعَ وَالمَكسُ لا
يَزيدُ في الدُنيا عَلى العُشرِ
مُحتَكِراً لِلمَجِّ وَالرُزِّ وَال
حِنطَةِ وَالشَعيرِ وَالتَمرِ
وَكُلَّما يَصلُحُ لِلقوتِ أَو
تُطلَقُ فيهِ لَفظَةُ البُرِّ
يَبيعُها بِالعَينِ وَالحِليِ وَالث
ثِيابِ وَالفِضَّةِ وَالتِبرِ
حَتّى رَماهُ الناسُ مِن سوءِ ما
أَتاهُ بِالإِلحادِ وَالكُفرِ
غادَرَتِ الأَعمالَ أَعمالُهُ
خالِيَةً كَالبَلَدِ القَفرِ
تَجَبُّراً لَم يَرمِ أَهلَ القُرى
بِمِثلِهِ آلُ أَبي الجَبرِ
ضاهى اِبنَ عِمرانَ وَأَيّامُهُ
قَد دَثَرَت في مالِهِ الدَثرِ
وَباعَ أُخراهُ وَصُفرٍ غَداً
يَخرُجُ مِنها بِيَدٍ صِفرِ
ثُمَّ أَتاكُم عارِياً مالِئاً
حُضنَيهِ مِن عارٍ وَمِن وِزرِ
فَاِنصِت لِأَخباري فَإِنّي بِما
عانَيتُ مِنهُ قَبلُ ذو خِبرِ
وَذَر مَلامي في هِجاءِ اِمرِئٍ
لَحِقتُ فيهِ بِأَبي ذُرِّ
وَاِنهَض إِلى حَربِ أَبي غالِبٍ
عَلياءَ لا تَقعُدُ عَن نَصري
وَاِستَوفِ لي بِالعُنفِ وَالعَسفِ ما
حَواهُ بِالخَدعَةِ وَالمَكرِ
وَاِقسِرهُ في حُكمِكَ بِالحَقِّ لا
يُنالُ مِنهُ بِسِوى القَهرِ
وَاِزجُرهُ عَن مَطلي فَأَخلاقُهُ
تَحتاجُ في المَطلِ إِلى الزَجرِ
وَاجبُرهُ فَالمَجهولُ يَقوى عَلى اِس
تِخراجِهِ مَسأَلَةُ الجَبرِ
وَاِشدُد بِها إِزري فَما كُلُّ مَن
أَرجوهُ يَشتَدُّ بِهِ إِزري
فَأَنتَ ذُخري وَأَرى أَنَّني
أَحوَجُ ما كُنتُ إِلى ذُخرُ
وَاِعلَم بِأَنّي قَد تَأَلَّيتُ بِال
فَجرِ وَرَبِّ الشَفعِ وَالوِترِ
وَبِاللَيالي العَشرِ وَالطورِ وَالس
سَبعِ المَثاني بَعدُ وَالعَصرِ
وَبِالصَفا وَالبَيتِ وَالرُكنِ وَال
مُقَبِّلِ الأَسوَدِ وَالحُجرِ
أَنَّكَ إِن لَم تُعِدني عُدتُ بِال
عَزمِ عَلى نائِلِكَ الغَمرِ
وَقُل لَهُ إِن كانَ بي شامِتاً
يَسُرُّهُ لا سَرَّهُ ضُرّي
حَسبُكَ فَالأَيّامُ دَوّالَةٌ
وَالدَهرُ ذو خَتلٍ وَذو مَكرِ
أَخنَت لَياليهِ عَلى رَبِّ غُم
دانَ وَأَودَت بِأَخي الخِضرِ
أَبا عَلِيٍّ أَنتَ جاني ثِمارِ ال
فَضلِ وَالجاني عَلى الوَفرِ
لا يُضحِ عَن ظِلِّ أَياديكَ مِن
باتَ إِلى ظِلِّكَ ذا فَقرِ
وَاسفِر عَنِ النُعمى لِسَفّارَةٍ
غَربِيَّةٍ جاءَتكَ في سِفرِ
ذُرِّيَّةِ الفَضلِ الَّتي أَصبَحَت
بِطَودِكَ الشامِخِ تَستَذري
مِن مُحسِناتٍ مُحصَناتٍ تَعَن
نَسنَ وَراءَ الصَونِ وَالسِترِ
عَقائِلٍ لَم تَقضِ فيهِنَّ بِالت
تَعنيسِ إِلّا عَدَمُ الصِهرِ
فَاِجتَلِها بِكراً وَكَم قَبلَها
عِندَكَ مِن أُختٍ لَها بِكرِ
دُميَةَ قَصرٍ لا يَرى مِثلَها
مُنتَقِدٌ في دُميَةِ القَصرِ
لَو رُقِيَ السِحرُ بِأَمثالِها
كانَت مَعانيها رُقى السِحرِ
ما يَصرِفُ الباخِلَ عَن حُس
نِها إِلّا شَطاطُ السَومِ وَالسِعرِ
وَلا يُرى الأَمُ مِن خاتِبٍ
يُنافِسُ العَذراءَ في المَهرِ
وَهيَ عَلى شِدَّةِ إِحسانِها
ذُبالَةٌ سيقَت إِلى بَدرِ
مَوقِعُها مِن فَضلِهِ مَوقِعُ ال
قَطرَةِ يُلقيها إِلى بَحرِ
يَمَّمتُها مِصراً وَعَجزاً بِمَن
يُجهِزُّ البُرَّ إِلى مِصرِ
نَفسَهُ مَصدورٍ يُوَخّى بِها
رَحبُ مَجالِ الهِمِّ وَالصَدرِ
لا يَبتَغي مِنكَ عَليها سِوى
رَدعِ غَريمِ السوءِ مِن أَجرِ
لا زِلتَ مَطرورَ شِبا المَجدِ مَر
هوبَ السُطا مُمتَثَلَ الأَمرِ
قراءة في كلمات الأغنية
يقف سبط ابن التعاويذي على حدّ زمنيّ: بعده بسبعين سنة تسقط بغداد بيد المغول ويُطوى العصر العبّاسي كلّه. فشعره آخر ما قالته المدينة وهي في كامل وعيها بنفسها — لغة متينة موروثة عن أبي تمّام والبحتري، وصنعة كاتب دواوين يعرف قيمة الكلمة الواحدة. وأصدق ما فيه شعره بعد العمى: لا يستدرّ الشفقة ولا يتجمّل، بل يصف انقلاب العلاقة بالعالم حين يصير المرء مضطرّاً إلى تصوّره بدل رؤيته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «مرتبجمع ليلةالنفر»أداهاسبطابنالتعاويذي.عمل كاتباً فيديوانالمقاطعات، وكُفّبصره فيآخرعمره، وجمعديوانهبنفس…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
عُني بجمع ديوانه بنفسه ورتّبه، وهو أمر يُحسب له، لأن أكثر الدواوين العربية جمعها الرواة بعد أصحابها فدخلها ما ليس منها. أمّا كنية «التعاويذي» فمن التعاويذ، وقد نُسب إليها جدّه ثم انتقلت إلى الحفيد فطغت على اسمه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: سبط ابن التعاويذي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1125
سنة الوفاة:
1188
محمد بن عبيد الله المعروف بسبط ابن التعاويذي (1125 - 1188م)، شاعر بغدادي من آخر شعراء العصر العبّاسي الكبار. عمل كاتباً في ديوان المقاطعات، وكُفّ بصره في آخر عمره، وجمع ديوانه بنفسه. عاش في مصر في العصر الأيوبي، ويُعد من أبرز شعرائها في زمنه، وارتبطت نسبته ببيت التعاويذي المعروف، وعُني الدارسون بما وصل من شعره لما فيه من وصف رحلاته بين مصر والشام.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 321 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ سبط ابن التعاويذي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.