مسامع من ناديت يا عمرو سدت
محمد الشوكاني
(48) مشاهدة
نص «مسامع من ناديت يا عمرو سدت» — محمد الشوكاني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «مسامع من ناديت يا عمرو سدت»
مَسامِعُ مَنْ نادَيتَ يا عُمْرُو سُدَّتِ
وصُمَّتْ لَدَى صَفْوٍ مِنَ النُّصْحِ صُمَّتِ
لَعَمْرُكَ ما في الّركْبِ ذُو لَوْعَةٍ وَلا
بِذا الْحَيّ مَنْ تُزْجَى إلَيْهِ مَطِيَّتي
فيَا طَالَ ما قَدْ صِحٍْتُ هَلْ مِنْ مُساعِدٍ
ويا طَالَ ما قَدْ دُرْتُ بَيْنَ البَريَّةِ
فَلَمْ أَرَ إلا شارِقاً ببَلاهَةٍ
يَطيشُ بِها أو مُصْمتاً بتَقيَّةِ
فَهَذا يَرَى طُرْق الصّوابِ أمامَهُ
فَيَدأبُ في تَصْحيحِ ذاتٍ سَقيمَةِ
وَهَذا عَلِيمٌ بالجُليَّةِ عارِفٌ
ولكِنَّهُ لا يَشْترِيها بِبَيْسَةِ
فَمَن لكَ بالمَلاّكِ مِقْودَ نَفْسهِ
يَحُلُّ بِها حَيْثُ الْحَقيقَةُ حَلَّتِ
يُهاجِرُ في حُبِّ الملِيحَةِ إلْفَهُ
ويَقْطَعُ فيها حَبْلَ كُلِّ وَصِيلَةِ
ويَبْعُدُ إنْ رَامَ الْقَريبُ فِراقَها
ويَقْرُبُ إنْ مَا أَلْسُنُ الْعَذْلِ لَجّتِ
ويَلْبسُ للتَّعْنيفِ دِرعاً حَصِينَةً
ويَنْزِعُ عَنْ أعْطافِهِ ثَوْبَ شُهْرَةِ
ويَطَّرِحُ الآمالَ غَيْرَ مُعَرِّجٍ
عَلَى ما بِهِ عَنْ رُتْبَةِ الْمَجْدِ ألْهَتِ
يَجوسُ دِيارَ الْحَيِّ في كُلِّ ساعَةٍ
ويَنْزِلُ في أرْجائها بالسَّوِيَّةِ
يَحُطُّ بِدارِ الباهِليَّةِ رَحْلَهُ
صَبَاحاً ويأْتي دَارَهُ بالعَشِيَّةِ
يُصَمِّمُ عَزْماً كالحُسامِ وهِمَّةً
مَدَى الدَّهْرِ لا يَرْضَى لَهُ بالمَذَلّةِ
إلَى أَنْ يَرَى الْمُبيَضَّ مِنْ طُرُقِ الْهُدى
وتَنْجابَ مِنْ دَاعِي الْهَوَى كُلُّ ظُلْمَة
فَيُلْقي عَصَا التَّرْحالِ عَنْ كاهِلِ الصِّبا
ويَحْمدَ ما لاَقَى بِهِ مِنْ مَشَقَّةِ
ويَلْتَذَّ ما قَدْ نَالَهُ مِنْ أَذَى الْهَوَى
ويَشْكرَ مَسَراهُ عَلَى الأبَدِيَّةِ
فَكْلُّ أَذىً في جانِبِ الْغِزِّ هَيِّنٌ
وكُلُّ عَناً في شَاْنِهِ غَيْرُ حَسْرَةِ
فَلَسْتَ ابنَ حُرٍّ إنْ تَهَيَّبْتَ في الْعُلاَ
مَتالِفَ حالَتْ دُونَ عِزٍّ ورِفْعَةِ
ولَسْتَ مِنَ الْعُرْبِ الصَّمِيمِ نجارُهُ
إذا لَمْ تَنَلْ في الْمَجْدِ أَرْبَحَ صَفْقَةِ
أَيَرْضَى بإعْطاءِ الدَّنيَّة ماجِدٌ
ويَجْعَلُها يَوْماً مَكانَ الْعَلِيَّةِ
ويَقْنَعُ مِنْ وِرْدِ الصَّباءِ بِشُرْبَةٍ
عَلى الضَّيْمِ شِيَبتْ بالقَذَى والْكُدُورَةِ
وَيَرْضَى بِتَقْلِيدِ الرِّجالِ مُصَرِّحاً
بسَدِّ طَرِيقٍ سُهِّلَتْ للْبَرِيَّةِ
وما سُدَّ بابُ الْحَقِّ عَنْ طالِبِ الْهُدَى
ولكِنَّ عَيْنَ الأَرْمَدِ الْفَدْمِ سُدَّتِ
رِجالٌ كَأمثالِ الْخَفافِيشِ ضَوْؤُها
يَلُوحُ لَدَى الظلَّمْا وتَعْمَى بضَحْوَةِ
تَجُولُ بِهِ ما دَامَ في كُلِّ وُجْهَةٍ
فإنْ طَلَعَتْ شَمْسُ النَّهارِ تَخَفَّتِ
وَهَلْ يُنْقِصُ الْحَسْناءَ نُقْصانُ رَغْبَة
إلى حُسْنِها مِمَّنْ أَصِيبَ بِعُنَّةِ
وهل حط قدر البدر عند طلوعه
إذا ما كلاب أنكرته فهرت
وما إنْ يَضُرُّ الْبَحْرَ إنْ قامَ إَحْمَقٌ
عَلَى شَطِّهِ يَرْمِي إلَيْهِ بِصَخْرَةِ
فَخُضْ في بِحارِ الاِجُتهادِ وعَدِّ عَنْ
رجالٍ تَسَلَّتْ عَنْ سَناهُ بِفِرْيَةِ
تُصيخُ إلى دَاعي التَّعَصُّبِ رَغْبَةٌ
وإنْ يَدْعُها يَوْماً إلى النِّصْفِ فرَّتِ
إذا رَجُلٌ أَهْوَى إليها بِربْقَةٍ
أمالَتْ إلى التَّقْليدِ جِيداً ولَبَّتِ
وإنْ رُمْتَ فَكَّ الأَسْرِ عَنْها تَمَنَّعَتْ
وقالَتْ دَعونِي في الإسارِ ونِسْعَتي
فَعَيْنَي عَنْ طُرْقِ الصَّوابِ عَمِيَّةٌ
وأذْنيَ عَنء داعي النَّصيحَةِ صُمَّتِ
وَهاتِ كَلامَ الشَّيْخِ لَسْتُ بسامِعٍ
سِواهُ وَدَعْني مِنْ كِتابٍ وسُنَّةٍ
فأشياخُنا السُّبّاقُ في كُلِّ غايَةٍ
وأَسْلافُنا أَربابُ كُلِّ فَصِيلةِ
فَلا قَوْلَ إلا ما تَقُولُ غَزيَّةٌ
وَلا رأْي إلا ما يَلوحُ لِعَزَّةِ
وَدَعْ عَنْكَ عِلْماً لا يَهُزُّ قَنَاتَهُ
كما قِيلَ إِلا فِرْقَةُ الْحَشَوِيَّةِ
فَهذَا جَوَابُ الْبُكْمِ يا عَمْرُو إنْ دعا
إلى طُرُقِ الإرْشادِ دَاعي الْمَبَرَّةِ
فبادِرْ بإلقاءِ القِلادَة مُسْرِعاً
فإنّ الرّضا بالأسْرِ أعْظَمُ خِزْيَةِ
وإنْ كُنتَ سَهْماً نافِذاً مُتَبَصِّراً
فَدَعْ ما بِهِ عَيْنٌ مِنْ الْعُمْي قَرَّتِ
فما جاءَنا نَقْلٌ بِقَصْرٍ ولا أتَى
بذلِكَ حُكْمٌ للعُقُولِ الصَّحِيحةِ
وَما فَاضَ مِنْ فَضْلِ الإلَهِ عَلَى الألي
مَضَوْا فَهْوَ فَيَّاضٌ عَلَيْهمْ بِحِكْمَةِ
وَلاتَكُ مِطْواعاً ذَلولاً لِرائِضٍ
تَصِير بِهذا مشْبهاً للبَهيمَةِ
فَهَذا هُوَ الدَّاءُ الْعُضالُ الذي سَرَى
بِهَذا الْوَرَى بَلْ أَصْلُ كُلِّ بَلِيَّةِ
فلا خَيْرَ في عِلْمٍ يُضِلُّ عَنِ الْهُدَى
ويَجْذِبُ أَهْلِيهِ إلى الْعَصَبِيَّةِ
وفي الْجَهْلِ عَن بَعْضِ المعارِفِ راحَةٌ
إذا لم تَقُدْ أَرْبابَها نَحْوَ نِصْفَةِ
وصُمَّتْ لَدَى صَفْوٍ مِنَ النُّصْحِ صُمَّتِ
لَعَمْرُكَ ما في الّركْبِ ذُو لَوْعَةٍ وَلا
بِذا الْحَيّ مَنْ تُزْجَى إلَيْهِ مَطِيَّتي
فيَا طَالَ ما قَدْ صِحٍْتُ هَلْ مِنْ مُساعِدٍ
ويا طَالَ ما قَدْ دُرْتُ بَيْنَ البَريَّةِ
فَلَمْ أَرَ إلا شارِقاً ببَلاهَةٍ
يَطيشُ بِها أو مُصْمتاً بتَقيَّةِ
فَهَذا يَرَى طُرْق الصّوابِ أمامَهُ
فَيَدأبُ في تَصْحيحِ ذاتٍ سَقيمَةِ
وَهَذا عَلِيمٌ بالجُليَّةِ عارِفٌ
ولكِنَّهُ لا يَشْترِيها بِبَيْسَةِ
فَمَن لكَ بالمَلاّكِ مِقْودَ نَفْسهِ
يَحُلُّ بِها حَيْثُ الْحَقيقَةُ حَلَّتِ
يُهاجِرُ في حُبِّ الملِيحَةِ إلْفَهُ
ويَقْطَعُ فيها حَبْلَ كُلِّ وَصِيلَةِ
ويَبْعُدُ إنْ رَامَ الْقَريبُ فِراقَها
ويَقْرُبُ إنْ مَا أَلْسُنُ الْعَذْلِ لَجّتِ
ويَلْبسُ للتَّعْنيفِ دِرعاً حَصِينَةً
ويَنْزِعُ عَنْ أعْطافِهِ ثَوْبَ شُهْرَةِ
ويَطَّرِحُ الآمالَ غَيْرَ مُعَرِّجٍ
عَلَى ما بِهِ عَنْ رُتْبَةِ الْمَجْدِ ألْهَتِ
يَجوسُ دِيارَ الْحَيِّ في كُلِّ ساعَةٍ
ويَنْزِلُ في أرْجائها بالسَّوِيَّةِ
يَحُطُّ بِدارِ الباهِليَّةِ رَحْلَهُ
صَبَاحاً ويأْتي دَارَهُ بالعَشِيَّةِ
يُصَمِّمُ عَزْماً كالحُسامِ وهِمَّةً
مَدَى الدَّهْرِ لا يَرْضَى لَهُ بالمَذَلّةِ
إلَى أَنْ يَرَى الْمُبيَضَّ مِنْ طُرُقِ الْهُدى
وتَنْجابَ مِنْ دَاعِي الْهَوَى كُلُّ ظُلْمَة
فَيُلْقي عَصَا التَّرْحالِ عَنْ كاهِلِ الصِّبا
ويَحْمدَ ما لاَقَى بِهِ مِنْ مَشَقَّةِ
ويَلْتَذَّ ما قَدْ نَالَهُ مِنْ أَذَى الْهَوَى
ويَشْكرَ مَسَراهُ عَلَى الأبَدِيَّةِ
فَكْلُّ أَذىً في جانِبِ الْغِزِّ هَيِّنٌ
وكُلُّ عَناً في شَاْنِهِ غَيْرُ حَسْرَةِ
فَلَسْتَ ابنَ حُرٍّ إنْ تَهَيَّبْتَ في الْعُلاَ
مَتالِفَ حالَتْ دُونَ عِزٍّ ورِفْعَةِ
ولَسْتَ مِنَ الْعُرْبِ الصَّمِيمِ نجارُهُ
إذا لَمْ تَنَلْ في الْمَجْدِ أَرْبَحَ صَفْقَةِ
أَيَرْضَى بإعْطاءِ الدَّنيَّة ماجِدٌ
ويَجْعَلُها يَوْماً مَكانَ الْعَلِيَّةِ
ويَقْنَعُ مِنْ وِرْدِ الصَّباءِ بِشُرْبَةٍ
عَلى الضَّيْمِ شِيَبتْ بالقَذَى والْكُدُورَةِ
وَيَرْضَى بِتَقْلِيدِ الرِّجالِ مُصَرِّحاً
بسَدِّ طَرِيقٍ سُهِّلَتْ للْبَرِيَّةِ
وما سُدَّ بابُ الْحَقِّ عَنْ طالِبِ الْهُدَى
ولكِنَّ عَيْنَ الأَرْمَدِ الْفَدْمِ سُدَّتِ
رِجالٌ كَأمثالِ الْخَفافِيشِ ضَوْؤُها
يَلُوحُ لَدَى الظلَّمْا وتَعْمَى بضَحْوَةِ
تَجُولُ بِهِ ما دَامَ في كُلِّ وُجْهَةٍ
فإنْ طَلَعَتْ شَمْسُ النَّهارِ تَخَفَّتِ
وَهَلْ يُنْقِصُ الْحَسْناءَ نُقْصانُ رَغْبَة
إلى حُسْنِها مِمَّنْ أَصِيبَ بِعُنَّةِ
وهل حط قدر البدر عند طلوعه
إذا ما كلاب أنكرته فهرت
وما إنْ يَضُرُّ الْبَحْرَ إنْ قامَ إَحْمَقٌ
عَلَى شَطِّهِ يَرْمِي إلَيْهِ بِصَخْرَةِ
فَخُضْ في بِحارِ الاِجُتهادِ وعَدِّ عَنْ
رجالٍ تَسَلَّتْ عَنْ سَناهُ بِفِرْيَةِ
تُصيخُ إلى دَاعي التَّعَصُّبِ رَغْبَةٌ
وإنْ يَدْعُها يَوْماً إلى النِّصْفِ فرَّتِ
إذا رَجُلٌ أَهْوَى إليها بِربْقَةٍ
أمالَتْ إلى التَّقْليدِ جِيداً ولَبَّتِ
وإنْ رُمْتَ فَكَّ الأَسْرِ عَنْها تَمَنَّعَتْ
وقالَتْ دَعونِي في الإسارِ ونِسْعَتي
فَعَيْنَي عَنْ طُرْقِ الصَّوابِ عَمِيَّةٌ
وأذْنيَ عَنء داعي النَّصيحَةِ صُمَّتِ
وَهاتِ كَلامَ الشَّيْخِ لَسْتُ بسامِعٍ
سِواهُ وَدَعْني مِنْ كِتابٍ وسُنَّةٍ
فأشياخُنا السُّبّاقُ في كُلِّ غايَةٍ
وأَسْلافُنا أَربابُ كُلِّ فَصِيلةِ
فَلا قَوْلَ إلا ما تَقُولُ غَزيَّةٌ
وَلا رأْي إلا ما يَلوحُ لِعَزَّةِ
وَدَعْ عَنْكَ عِلْماً لا يَهُزُّ قَنَاتَهُ
كما قِيلَ إِلا فِرْقَةُ الْحَشَوِيَّةِ
فَهذَا جَوَابُ الْبُكْمِ يا عَمْرُو إنْ دعا
إلى طُرُقِ الإرْشادِ دَاعي الْمَبَرَّةِ
فبادِرْ بإلقاءِ القِلادَة مُسْرِعاً
فإنّ الرّضا بالأسْرِ أعْظَمُ خِزْيَةِ
وإنْ كُنتَ سَهْماً نافِذاً مُتَبَصِّراً
فَدَعْ ما بِهِ عَيْنٌ مِنْ الْعُمْي قَرَّتِ
فما جاءَنا نَقْلٌ بِقَصْرٍ ولا أتَى
بذلِكَ حُكْمٌ للعُقُولِ الصَّحِيحةِ
وَما فَاضَ مِنْ فَضْلِ الإلَهِ عَلَى الألي
مَضَوْا فَهْوَ فَيَّاضٌ عَلَيْهمْ بِحِكْمَةِ
وَلاتَكُ مِطْواعاً ذَلولاً لِرائِضٍ
تَصِير بِهذا مشْبهاً للبَهيمَةِ
فَهَذا هُوَ الدَّاءُ الْعُضالُ الذي سَرَى
بِهَذا الْوَرَى بَلْ أَصْلُ كُلِّ بَلِيَّةِ
فلا خَيْرَ في عِلْمٍ يُضِلُّ عَنِ الْهُدَى
ويَجْذِبُ أَهْلِيهِ إلى الْعَصَبِيَّةِ
وفي الْجَهْلِ عَن بَعْضِ المعارِفِ راحَةٌ
إذا لم تَقُدْ أَرْبابَها نَحْوَ نِصْفَةِ
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الشوكاني شعر عالم: يستعمل القصيدة حيث تُجدي — في تقرير مسألة، أو الردّ على مخالف، أو تعليم قاعدة تُحفظ بالوزن أسرع ممّا تُحفظ بالنثر. ولهذا تغلب فيه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التصنّع لأن صاحبه لا يطلب به عطاءً ولا مكانة. لكنه يكشف في مقطوعاته الشخصية شيئاً لا يظهر في كتبه: رجلاً وحده في خصومة طويلة، يعبّر عن التعب لا عن الظفر. وهذا الوجه هو ما يجعل ديوانه مفيداً لمن يريد أن يفهم صاحب «نيل الأوطار» لا أن يقرأه فقط.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «مسامع من ناديت ياعمروسدت»أداها محمدالشوكاني.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع» معجم تراجم صار من المصادر التي لا يُستغنى عنها في تاريخ علماء اليمن وغيرهم، فهو مؤرّخ إلى جانب كونه فقيهاً. و«نيل الأوطار» ما زال من الكتب المقرّرة في دراسة الحديث إلى اليوم، بعد قرنين من وفاة صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد الشوكاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1760
سنة الوفاة:
1834
محمد بن علي الشوكاني (1760 - 1834م)، عالم ومحدّث وفقيه وقاضي قضاة اليمن، ومن أشهر من دعا إلى الاجتهاد ونبذ التقليد. صاحب «نيل الأوطار» و«فتح القدير» و«البدر الطالع»، وله ديوان شعر. عالم وشاعر يمني من صنعاء، عُرف بإنتاج غزير في علوم الحديث والفقه، وظل مرجعاً لطلاب العلم في اليمن حتى وفاته عام 1834.
المسيرة والإنجازات
التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.تقديم أكثر من 438 أغنية في رصيده الغنائي.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ محمد الشوكاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.