مذ رأيت العاصي أطعت لربي
عمر اليافي
(46) مشاهدة
نص «مذ رأيت العاصي أطعت لربي» — عمر اليافي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «مذ رأيت العاصي أطعت لربي»
مذ رأيت العاصي أطعت لربّي
وإليه أنبتُ من كلّ ذنبِ
قد صفا كاللجين للعين يروي ال
حسن صافٍ كصفو قلب المحبّ
بوفاقٍ تجري المسائل فيه
في محل الخلاف من علم غيب
كلّما مرّ باللطافة يحلو
يهدي صبّاً صافي الزلال لصبّ
فهو شمسٌ قد أشرق الروض منه
أنجم الزهر قد توارت بقرب
خرّ لله بالصبابة طوعاً
وهو عاصٍ فاعجب لعاص محبّ
وإليه خرّت غصون الروابي
حيثما كان للأصول المربي
كم لطفلٍ لها يحرّك مهداً
فغدا ساكناً برفعٍ ونصب
قد ترّبّى في حجره بدلالٍ
يتهادى بالرقص تيهاً بعجب
ويعاطيه ثدي درٍّ فيا لل
لَه درّ الرضيع من حسن شرب
طاف يسعى صفاً بأركان حمصٍ
حرماً حلّه بأمنٍ يلبّي
قائلاً طيبتي علقت باذيا
لِ علاها وتلك طيبي وطبّي
ورباها مربى ورودي ولم أح
سب سوى ما حللت مربع خصبي
فإذا رمت عاشقي نزهة الطَر
ف فطر فوق طِرف عينٍ وقلب
وتمسك بمسك أذيال حمص
وتعلّق مثلي بجنّة قرب
كلّ عاصً يلوذ في ذيلها الطا
هر طوعاً لم يلق وصمة ذنب
جارتي واستجرت فيها وإنّي
خير جارٍ وحبّها الدهر حسبي
وإليه أنبتُ من كلّ ذنبِ
قد صفا كاللجين للعين يروي ال
حسن صافٍ كصفو قلب المحبّ
بوفاقٍ تجري المسائل فيه
في محل الخلاف من علم غيب
كلّما مرّ باللطافة يحلو
يهدي صبّاً صافي الزلال لصبّ
فهو شمسٌ قد أشرق الروض منه
أنجم الزهر قد توارت بقرب
خرّ لله بالصبابة طوعاً
وهو عاصٍ فاعجب لعاص محبّ
وإليه خرّت غصون الروابي
حيثما كان للأصول المربي
كم لطفلٍ لها يحرّك مهداً
فغدا ساكناً برفعٍ ونصب
قد ترّبّى في حجره بدلالٍ
يتهادى بالرقص تيهاً بعجب
ويعاطيه ثدي درٍّ فيا لل
لَه درّ الرضيع من حسن شرب
طاف يسعى صفاً بأركان حمصٍ
حرماً حلّه بأمنٍ يلبّي
قائلاً طيبتي علقت باذيا
لِ علاها وتلك طيبي وطبّي
ورباها مربى ورودي ولم أح
سب سوى ما حللت مربع خصبي
فإذا رمت عاشقي نزهة الطَر
ف فطر فوق طِرف عينٍ وقلب
وتمسك بمسك أذيال حمص
وتعلّق مثلي بجنّة قرب
كلّ عاصً يلوذ في ذيلها الطا
هر طوعاً لم يلق وصمة ذنب
جارتي واستجرت فيها وإنّي
خير جارٍ وحبّها الدهر حسبي
قراءة في كلمات الأغنية
قياس هذا النوع من الشعر بمقاييس النقد الأدبي يظلمه، لأنه لم يُكتب ليُنقَد. وظيفته أداء جماعي: يحتاج إلى وزن يُطاوع اللحن، وعبارة تُحفظ من أوّل سماع، وتكرار يشدّ الجماعة إلى نغمة واحدة. فما يبدو للناقد تكراراً أو بساطة هو في موضعه شرط الوظيفة لا نقص في الصنعة. وقارئه الصحيح من ينظر إليه بوصفه نصّاً للأداء، فيرى فيه براعة من نوع آخر: القدرة على أن يبقى النصّ حيّاً في الأفواه قرنين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن عمر اليافي شاعراً يقصد المجالس الأدبية، بل شيخاً له حلقة ومريدون، والشعر عنده أداة من أدوات الطريق. فما نظمه كان يُلقَّن ويُنشَد في حلقات الذكر، ينتقل بالسماع من جيل إلى جيل قبل أن يُدوَّن. ومن هنا اختلف مصير شعره عن مصير شعر معاصريه: بقي حاضراً في الحياة اليومية للدمشقيين مدّة طويلة، بينما ذهبت دواوين من كانوا أشهر منه في كتب الأدب إلى الرفوف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أثر شعره في تراث الإنشاد الشامي أطول من أثره في المكتبات، وكثير من مقطوعاته دار في المجالس دون أن يعرف المنشدون قائلها. وهذا الانتقال من التدوين إلى الأداء يجعل تحقيق ما يُنسب إليه أصعب، لأن السماع يضيف ويحذف بطبيعته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر اليافي
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ عمر اليافي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.