ميثاء دار عفا رسمها

الأعشى

(47) مشاهدة


«ميثاء دار عفا رسمها» — الأعشى: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ميثاء دار عفا رسمها»

مَيثاءَ دارٌ عَفا رَسمُها
فَما إِن تَبَيَّنُ أَسطارَها
وَريعَ الفُؤادُ لِعِرفانِها
وَهاجَت عَلى النَفسِ أَذكارَها
دِيارٌ لِمَيثاءَ حَلَّت بِها
فَقَد باعَدَت مِنكُمُ دارَها
رَأَت أَنَّها رَخصَةٌ في الثِيابِ
وَلَم تَعدُ في السِنِّ أَبكارَها
فَأَعجَبَها ما رَأَت عِندَها
وَأَجشَمَها ذاكَ إِبطارَها
تَنابَشتُها لَم تَكُن خُلَّةً
وَلَم يَعلَمِ الناسُ أَسرارَها
فَبانَت وَقَد أَورَثَت في الفُؤا
دِ صَدعاً يُخالِطُ عَثّارَها
كَصَدعِ الزُجاجَةِ ما يَستَطي
عُ مَن كانَ يَشعَبُ تَجبارَها
فَعِشنا زَماناً وَما بَينَنا
رَسولٌ يُحَدِّثُ أَخبارَها
وَأَصبَحتُ لا أَستَطيعُ الكَلامَ
سِوى أَن أُراجِعَ سِمسارَها
وَصَهباءَ صِرفٍ كَلَونِ الفُصو
صِ باكَرتُ في الصُبحِ سَوّارَها
فَطَوراً تَميلُ بِنا مُرَّةً
وَطَوراً نُعالِجُ إِمرارَها
تَكادُ تُنَشّي وَلَمّا تُذَق
وَتُغشي المَفاصِلَ إِفتارَها
تَدِبُّ لَها فَترَةٌ في العِظامِ
وَتُغشي الذُؤابَةَ فَوّارَها
تَمَزَّزتُها في بَني قابِيا
وَكُنتُ عَلى العِلمِ مُختارَها
إِذا سُمتُ بائِعَها حَقَّهُ
عَنُفتُ وَأَغضَبتُ تُجّارَها
مَعي مَن كَفاني غَلاءَ السِبا
وَسَمعَ القُلوبِ وَإِبصارَها
أَبو مالِكٍ خَيرُ أَشياعِنا
إِذا عَدَّتِ النَفسُ أَقتارَها
وَمُسمِعَتانِ وَصَنّاجَةٌ
تُقَلِّبُ بِالكَفِّ أَوتارَها
وَبَربَطُنا مُعمَلٌ دائِمٌ
فَقَد كادَ يَغلِبُ إِسكارَها
وَذو تومَتَينِ وَقاقُزَّةٌ
يَعُلُّ وَيُسرِعُ تَكرارَها
تُوَفّي لِيَومٍ وَفي لَيلَةٍ
ثَمانينَ نَحسُبُ إِستارَها

قراءة في كلمات الأغنية

الأعشى يمثّل شيئاً لا يمثّله بقيّة أصحاب المعلّقات: الشاعر كصاحب مهنة عابر للحدود. فبينما كان أكثر الجاهليين شعراء قبائلهم، كان هو يبيع قصيدته لملك الحيرة أو لبلاط فارسي، فدخل في شعره من أخبار الأمم المجاورة وأحوالها ما لا يوجد عند غيره — وهذا يجعل ديوانه مصدراً على علاقة العرب بمن حولهم قبل الإسلام. أمّا لقبه فيدلّ على جوهر صنعته: هو يبني البيت على السمع أوّلاً، فتأتي التقسيمات الداخلية والقوافي والحروف المتجاورة على نسق موسيقي مقصود. ولذلك كان شعره من أكثر ما يُغنّى به في زمنه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «ميثاءدارعفارسمها»ضمنأعمالالأعشى.أحدأصحابالمعلّقات، كانضعيفالبصر، وطافعلى ملوكالحيرة وفارس ماد…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «ميثاءدارعفارسمها»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 570
سنة الوفاة: 629
ميمون بن قيس المعروف بالأعشى (نحو 570 - 629م)، أحد أصحاب المعلّقات، ويُلقّب بصنّاجة العرب لموسيقى شعره. كان ضعيف البصر، وطاف على ملوك الحيرة وفارس مادحاً. وُلد ودُفن في منفوحة بالرياض.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 81 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ الأعشى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات