نفوس للقيامة تشرئب
أبو العلاء المعري
(66) مشاهدة
بطاقة العمل
اقرأ «نفوس للقيامة تشرئب» من نظم أبو العلاء المعري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «نفوس للقيامة تشرئب»
نُفوسٌ لِلقِيامَةِ تَشرَئِبُ
وَغَيٌّ في البَطالَةِ مُتلَئِبُّ
تَأَبّى أَن تَجيءَ الخَيرَ يَوماً
وَأَنتَ لِيَومِ غُفرانٍ تَئِبُّ
فَلا يَغرُركَ بِشرٌ مِن صَديقٍ
فَإِنَّ ضَميرَهُ إِحَنٌ وَخَبُّ
وَإِنَّ الناسَ طِفلٌ أَو كَبيرٌ
يَشيبُ عَلى الغَوايَةِ أَو يَشِبُّ
تُحِبُّ حَياتَكَ الدُنيا سَفاهاً
وَما جادَت عَلَيكَ بِما تُحِبُّ
وَإِنَّك مُنذُ كَونِ النَفسِ عَنساً
لَتوضِعُ في الضَلالَةِ أَو تُخِبُّ
وَإِن طالَ الرُقادُ مِنَ البَرايا
فَإِنَّ الراقِدينَ لَهُم مَهَبُّ
غَرامُكَ بِالفَتاةِ خَنىً وَغَمٌّ
وَلَيسَ يَسَرُّ مَن يَشتاقُ غِبُّ
لَو أَنَّ سَوادَ كَيوانٍ خِضابٌ
بِكَفِّكَ وَالسُهى في الأُذنِ حَبُّ
لَما نَجّاكَ مِن غَيرِ اللَيالي
سَناءٌ فارِعٌ وَغِنىً مُرِبُّ
وَما يَحميكَ عِزٌّ إِن تَسَبّى
وَلَو أَنَّ الظَلامَ عَلَيكَ سِبُّ
أَرى جِنحَ الدُجى أَوفى جَناحاً
وَماتَ غُرابُهُ الجَونُ المُرِبُّ
فَما لِلنَسرِ لَيسَ يَطيرُ فيهِ
وَعَقرَبُهُ المُضِبَّةُ لا تَدُبُّ
أَيَجلو الشَمسَ لِلرائي نَهارٌ
فَقَد شَرَقَت وَمَشرِقُها مُضِبُّ
وَلَم يَدفَع رَدى سُقراطَ لَفظٌ
وَلا بِقراطُ حامى عَنهُ طِبُّ
إِذا آسَيتَني بِشَفاً صَريعاً
فَدَعني كُلُّ ذي أَمَلٍ يَتِبُّ
وَلا تَذبُب هُناكَ الطَيرَ عَنّي
ولا تَبلُل يَداكَ فَماً يَذِبُّ
وَغَيٌّ في البَطالَةِ مُتلَئِبُّ
تَأَبّى أَن تَجيءَ الخَيرَ يَوماً
وَأَنتَ لِيَومِ غُفرانٍ تَئِبُّ
فَلا يَغرُركَ بِشرٌ مِن صَديقٍ
فَإِنَّ ضَميرَهُ إِحَنٌ وَخَبُّ
وَإِنَّ الناسَ طِفلٌ أَو كَبيرٌ
يَشيبُ عَلى الغَوايَةِ أَو يَشِبُّ
تُحِبُّ حَياتَكَ الدُنيا سَفاهاً
وَما جادَت عَلَيكَ بِما تُحِبُّ
وَإِنَّك مُنذُ كَونِ النَفسِ عَنساً
لَتوضِعُ في الضَلالَةِ أَو تُخِبُّ
وَإِن طالَ الرُقادُ مِنَ البَرايا
فَإِنَّ الراقِدينَ لَهُم مَهَبُّ
غَرامُكَ بِالفَتاةِ خَنىً وَغَمٌّ
وَلَيسَ يَسَرُّ مَن يَشتاقُ غِبُّ
لَو أَنَّ سَوادَ كَيوانٍ خِضابٌ
بِكَفِّكَ وَالسُهى في الأُذنِ حَبُّ
لَما نَجّاكَ مِن غَيرِ اللَيالي
سَناءٌ فارِعٌ وَغِنىً مُرِبُّ
وَما يَحميكَ عِزٌّ إِن تَسَبّى
وَلَو أَنَّ الظَلامَ عَلَيكَ سِبُّ
أَرى جِنحَ الدُجى أَوفى جَناحاً
وَماتَ غُرابُهُ الجَونُ المُرِبُّ
فَما لِلنَسرِ لَيسَ يَطيرُ فيهِ
وَعَقرَبُهُ المُضِبَّةُ لا تَدُبُّ
أَيَجلو الشَمسَ لِلرائي نَهارٌ
فَقَد شَرَقَت وَمَشرِقُها مُضِبُّ
وَلَم يَدفَع رَدى سُقراطَ لَفظٌ
وَلا بِقراطُ حامى عَنهُ طِبُّ
إِذا آسَيتَني بِشَفاً صَريعاً
فَدَعني كُلُّ ذي أَمَلٍ يَتِبُّ
وَلا تَذبُب هُناكَ الطَيرَ عَنّي
ولا تَبلُل يَداكَ فَماً يَذِبُّ
قصة العمل
تأتيأغنية «نفوس للقيامةتشرئب»ضمنأعمالأبوالعلاءالمعري،بكلماتأبوالعلاءالمعري. لُقّ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.