نحن التراب إلى تراب نرجع
ناصيف اليازجي
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1816م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «نحن التراب إلى تراب نرجع» من نظم ناصيف اليازجي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «نحن التراب إلى تراب نرجع»
نحنُ التُّرابُ إلى تُرابٍ نَرِجعُ
وهُناكَ نحصُدُ تحتهُ ما نَزرَعُ
يا جامِعَ الأموالِ طولَ حياتهِ
أينَ الذي بالأمسِ كنَّا نَجمَعُ
لو كانتِ الدُّنيا لشخصٍ واحدٍ
ما زالَ في طَلَبِ الزَّيادةِ يَطمَعُ
فإذا أتاهُ الموتُ أفرغَ مُلكَهُ
منها فصارَ بقيدِ باعٍ يَقنَعُ
مِن صالحِ الأعمالِ حَبَّةُ خردلٍ
أغنى من الكَنزِ العظيمِ وأنفَعُ
هذا رفيقُكَ في الطَّريقِ وغيرهُ
يمضي فليسَ تراهُ حينَ تُوَدِّعُ
ما لي أُنادي واعظاً وأنا الذي
أحتاجُ وَعظاً للمسامعِ يَقرَعُ
إنِّي أرى عِبَراً كأنِّي لا أرى
وإذا سمعتُ كأنَّني لا أسمَعُ
كم ناصحٍ يَنهَى أخاهُ عن الذي
هُوَ كلَّ يومٍ لا محالَةَ يَصنَعُ
ما زالَ يعذِرُ نفسَهُ في فعلِهِ
ويلومُ فاعِلَهُ عليهِ ويَردَعُ
دُنياكَ أشبَهُ بالعروسِ تَبَرُّجاً
لكنْ علينا لا عليها البُرقُعُ
فتَّانةُ الألبابِ تخدَعُ أهلَها
كالسِّحرِ يُطِغي مَن يَراهُ ويَخدَعُ
شابتْ كما شِبنا ولم يَكُ عِندنا
للزُّهْدِ والسِّلوانِ عنها مَوْضِعُ
في قلبِ كلِّ فتىً عليها صَبوةٌ
تلقَى صبابَتَها الرُّؤُوسَ فتَصدَعُ
وإذا الصَّبابَةُ خَيَّمَتْ في ساحةٍ
ضاقتْ بموكِبها الجهاتُ الأربَعُ
غَلَبَتْ صبابتُنا العُقولَ فنالنا
شِبهُ الجُنونِ بهِ نقومُ فَنُصرَعُ
والشَّيخُ أشبَهُ بالغُلامِ كلاهُما
حتَّى المماتِ بها شجيٌّ مُولعُ
يا يوسفَ الجلخِ الذي فارقْتَنا
أسفاً فِراقَ مهاجرٍ لا يَرجعُ
أنتَ الرَّخيمُ على ضَريحِكَ رحمةٌ
تَسقي ثَراهُ كما سَقتهُ الأدمُعُ
قد كنتَ ترفُقُ بالفقير ولم يكُنْ
في مالِ أربابِ الغِنَى لكَ مَطمَعُ
والأنسُ عندَكَ واللطافةُ رُبَّما
تَشفي المريضَ بطيبِ نفسٍ تَصنَعُ
خُلُقٌ تخلَّفَ عن أبيكَ وَرِثتَهُ
مذ كنتَ في الأحضانْ طِفلاً تُرضَعُ
ما زالَ يَدفَعُ طِبُّكَ الدَّاءَ الذي
لمَّا أصابكَ لم تَجِدْ ما يَدفَعُ
لبيَّتَ فَوْراً دَعوةَ المَلِكِ الذي
كلُّ النُّفوسِ لهُ جميعاً تَخضَعُ
وقَبِلتَ طَوعاً أمرَ مَن أرضيتَهُ
وعلى رِضاهُ مَضَى زَمانُكَ أجمَعُ
وكان يَبقَى مَن تَوَدُّ الناسُ أنْ
يحيا بَقيتَ ولم يَمسَّكَ مَصرَعُ
لكنْ عَهدِنا البينَ في غَفَلاتهِ
يَنسَى الذينَ حياتُهم لا تَنفَعُ
وهُناكَ نحصُدُ تحتهُ ما نَزرَعُ
يا جامِعَ الأموالِ طولَ حياتهِ
أينَ الذي بالأمسِ كنَّا نَجمَعُ
لو كانتِ الدُّنيا لشخصٍ واحدٍ
ما زالَ في طَلَبِ الزَّيادةِ يَطمَعُ
فإذا أتاهُ الموتُ أفرغَ مُلكَهُ
منها فصارَ بقيدِ باعٍ يَقنَعُ
مِن صالحِ الأعمالِ حَبَّةُ خردلٍ
أغنى من الكَنزِ العظيمِ وأنفَعُ
هذا رفيقُكَ في الطَّريقِ وغيرهُ
يمضي فليسَ تراهُ حينَ تُوَدِّعُ
ما لي أُنادي واعظاً وأنا الذي
أحتاجُ وَعظاً للمسامعِ يَقرَعُ
إنِّي أرى عِبَراً كأنِّي لا أرى
وإذا سمعتُ كأنَّني لا أسمَعُ
كم ناصحٍ يَنهَى أخاهُ عن الذي
هُوَ كلَّ يومٍ لا محالَةَ يَصنَعُ
ما زالَ يعذِرُ نفسَهُ في فعلِهِ
ويلومُ فاعِلَهُ عليهِ ويَردَعُ
دُنياكَ أشبَهُ بالعروسِ تَبَرُّجاً
لكنْ علينا لا عليها البُرقُعُ
فتَّانةُ الألبابِ تخدَعُ أهلَها
كالسِّحرِ يُطِغي مَن يَراهُ ويَخدَعُ
شابتْ كما شِبنا ولم يَكُ عِندنا
للزُّهْدِ والسِّلوانِ عنها مَوْضِعُ
في قلبِ كلِّ فتىً عليها صَبوةٌ
تلقَى صبابَتَها الرُّؤُوسَ فتَصدَعُ
وإذا الصَّبابَةُ خَيَّمَتْ في ساحةٍ
ضاقتْ بموكِبها الجهاتُ الأربَعُ
غَلَبَتْ صبابتُنا العُقولَ فنالنا
شِبهُ الجُنونِ بهِ نقومُ فَنُصرَعُ
والشَّيخُ أشبَهُ بالغُلامِ كلاهُما
حتَّى المماتِ بها شجيٌّ مُولعُ
يا يوسفَ الجلخِ الذي فارقْتَنا
أسفاً فِراقَ مهاجرٍ لا يَرجعُ
أنتَ الرَّخيمُ على ضَريحِكَ رحمةٌ
تَسقي ثَراهُ كما سَقتهُ الأدمُعُ
قد كنتَ ترفُقُ بالفقير ولم يكُنْ
في مالِ أربابِ الغِنَى لكَ مَطمَعُ
والأنسُ عندَكَ واللطافةُ رُبَّما
تَشفي المريضَ بطيبِ نفسٍ تَصنَعُ
خُلُقٌ تخلَّفَ عن أبيكَ وَرِثتَهُ
مذ كنتَ في الأحضانْ طِفلاً تُرضَعُ
ما زالَ يَدفَعُ طِبُّكَ الدَّاءَ الذي
لمَّا أصابكَ لم تَجِدْ ما يَدفَعُ
لبيَّتَ فَوْراً دَعوةَ المَلِكِ الذي
كلُّ النُّفوسِ لهُ جميعاً تَخضَعُ
وقَبِلتَ طَوعاً أمرَ مَن أرضيتَهُ
وعلى رِضاهُ مَضَى زَمانُكَ أجمَعُ
وكان يَبقَى مَن تَوَدُّ الناسُ أنْ
يحيا بَقيتَ ولم يَمسَّكَ مَصرَعُ
لكنْ عَهدِنا البينَ في غَفَلاتهِ
يَنسَى الذينَ حياتُهم لا تَنفَعُ
قراءة في كلمات الأغنية
كانت أسرة ناصيف اليازجي في بداية القرن السابع عشر تقطن قرى حوران فهاجر أفراد منها إلى مدينة حمص وراحوا يكتبون للولاة والحكام فأطلق عليهم اسم الكاتب وهو بالتركية (اليازجي). وفي أواخر القرن السابع عشر هاجر أفراد من هذه الأسرة الكبيرة إلى غربي لبنان وعلى رأسهم سعد اليازجي، فأصبح كاتباً للأمير أحمد المعني آخر حاكم للبنان من المعنيين، ونال حظوة عنده فلقبه «بالشيخ» لوجاهته وعلمه، وأصبح هذه اللقب يدور مع أفراد الأسرة. خلال القرن الثامن عشر كتب آل اليازجي للأمراء الأرسلانيين والشهابيين. وكان عبد الله اليازجي والد ناصيف كاتباً للأمير حيدر الشهابي في قرية كفرشيما.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط بن سعد اليازجي (25 مارس 1800 - 8 فبراير 1871)، أديب وشاعر لبناني ولد في قرية كفر شيما، من قرى الساحل اللبناني في 25 آذار سنة 1800م في أسرة اليازجي التي نبغ كثير من أفرادها في الفكر والأدب، وأصله من حمص.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أخذ ناصيف اليازجي على نفسه تهذيب اللغة، وعمل على تقريب متناولها فحببها إلى القلوب وأصبح من محركي الحركة القومية العربية، إذ حمل الناس على المساهمة في إحياء تراث اللغة ونشره، وكان ناصيف يحاول مجاراة العرب الأقدمين في مؤلفاته كما يعتبر ناصيف من أعلام بداية عصر النهضة العربية في القرن التاسع عشر ميلادي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ناصيف اليازجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البنان
سنة الميلاد:
1800
سنة الوفاة:
1871
بداية المسيرة:
1816م
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـناصيف اليازجي: على نادي أحبتنا الكرام، الحمد لله من الله بالفرج، لمن طلل بوادي الرمل باد، لضريح إبراهيم نخلة رحمة، إن ابنة الحداد طنوس انطوت، لقد ناحت ربى لبنان حزنا، أخذت نحوي سبيلا، قف بالديار وحي القوم عن كثب، لكل كرامة زمن يعود، سلام الله أيتها القباب، سقاني حبه كأسا دهاقا، رأى أطلالهم دمعي فسالا، ماذا لقيت من الحبيب وحبه، لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود، أي ذنب ترى وأية زله.
عن الشاعر: ناصيف اليازجي
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ناصيف اليازجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.