نحن وفد القرى حللنا الخياما
عمر اليافي
(81) مشاهدة
اقرأ كلمات «نحن وفد القرى حللنا الخياما» — عمر اليافي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «نحن وفد القرى حللنا الخياما»
نَحنُ وَفدُ القِرى حَلَلنا الخِياما
يا أَبا الأَنبِيا الكرامِ سَلاما
قَد نَحَونا فَتحَ الضَريحِ قُلوباً
عامِلُ الشَوقِ جَرَّها أَجساما
فَأُضيفَت إِلى مَقامِ أَبي الضي
فانِ تَنحوهُ لا طَعاماً وَلا ما
فَاِتَّخَذنا مِنَ المَقامِ مُصَلّى
وَاِستَلمنا رُكنَ الضَريحِ اِستِلاما
ثُمَّ طُفنا بِرُكنِ كَعبَةِ مَثوا
كَ طَوافَ القُدومِ سَعياً قِياما
وَبِتَسليمِنا عَلَيكَ نُصَلّي
حَيثُ لِلناسِ كُنتَ قِدماً إِماما
حَرَماً آمناً حَلَلتُ فَبُشرى
بِدُخولي مَقامَ إِبراهاما
كُلُّ مَن كانَ في حِماهُ حَلالاً
عَن يَدِ الاِغتيالِ باتَ حَراما
صادَنا الشَوقُ فيهِ فَالدَهرُ لا يُث
خِنُ فينا بِالاِصطِيادِ كِلاما
قَد عَرَت دَهشَةُ القُدومِ فَشِمْنا
مِنهُ قَبلَ القِرى نَدىً وَاِبتِساما
سَبرَ البِشرُ جُرحَ قَلبٍ لِصَبٍّ
أثخَنَتهُ قوسُ الزَمانِ سِهاما
وترجّى حسن القرى حيث أهدا
ك نظاماً ورام منك نظاما
كيف لا تمحي نقطة الغين لمّا
عن محيّا اللقا أمطتَ اللثاما
ونرى حلّةَ القبول تجلّت
من سما خلّةٍ تسامت مقاما
كيف لا تمسي نار نمروذ كربي
بك برداً على الحشا وسلاما
الغياث الغياث يا من هو الغو
ث بل الغيث رقّةً وانسجاما
أنت راعي الجوار حامي ذمام ال
وفد من سلّموا إليك الذماما
أنت حسبي أمّا إليك فلا قل
ت لمن رام في سواك مراما
يا أبا الأنبيا عليك سلامٌ
من محبٍّ قد زاد فيك غراما
حجّ شوقاً إليك وهو عليك ال
آن صلّى وعن سوى الوصل صاما
وصِلاة الصَلاة يتبعها عا
ئدُ تسليمِنا عليك سلاما
وعلى آلك الكرام أولي الغا
ر حماة الحمى ندىً وحساما
ما سرت نفحة الرياحين من رو
ضةِ مثواك تهدي عَرفَ الخُزامى
قد لثمنا الأعتاب لمّا وجدنا
في ثراها مسك القبول ختاما
يا أَبا الأَنبِيا الكرامِ سَلاما
قَد نَحَونا فَتحَ الضَريحِ قُلوباً
عامِلُ الشَوقِ جَرَّها أَجساما
فَأُضيفَت إِلى مَقامِ أَبي الضي
فانِ تَنحوهُ لا طَعاماً وَلا ما
فَاِتَّخَذنا مِنَ المَقامِ مُصَلّى
وَاِستَلمنا رُكنَ الضَريحِ اِستِلاما
ثُمَّ طُفنا بِرُكنِ كَعبَةِ مَثوا
كَ طَوافَ القُدومِ سَعياً قِياما
وَبِتَسليمِنا عَلَيكَ نُصَلّي
حَيثُ لِلناسِ كُنتَ قِدماً إِماما
حَرَماً آمناً حَلَلتُ فَبُشرى
بِدُخولي مَقامَ إِبراهاما
كُلُّ مَن كانَ في حِماهُ حَلالاً
عَن يَدِ الاِغتيالِ باتَ حَراما
صادَنا الشَوقُ فيهِ فَالدَهرُ لا يُث
خِنُ فينا بِالاِصطِيادِ كِلاما
قَد عَرَت دَهشَةُ القُدومِ فَشِمْنا
مِنهُ قَبلَ القِرى نَدىً وَاِبتِساما
سَبرَ البِشرُ جُرحَ قَلبٍ لِصَبٍّ
أثخَنَتهُ قوسُ الزَمانِ سِهاما
وترجّى حسن القرى حيث أهدا
ك نظاماً ورام منك نظاما
كيف لا تمحي نقطة الغين لمّا
عن محيّا اللقا أمطتَ اللثاما
ونرى حلّةَ القبول تجلّت
من سما خلّةٍ تسامت مقاما
كيف لا تمسي نار نمروذ كربي
بك برداً على الحشا وسلاما
الغياث الغياث يا من هو الغو
ث بل الغيث رقّةً وانسجاما
أنت راعي الجوار حامي ذمام ال
وفد من سلّموا إليك الذماما
أنت حسبي أمّا إليك فلا قل
ت لمن رام في سواك مراما
يا أبا الأنبيا عليك سلامٌ
من محبٍّ قد زاد فيك غراما
حجّ شوقاً إليك وهو عليك ال
آن صلّى وعن سوى الوصل صاما
وصِلاة الصَلاة يتبعها عا
ئدُ تسليمِنا عليك سلاما
وعلى آلك الكرام أولي الغا
ر حماة الحمى ندىً وحساما
ما سرت نفحة الرياحين من رو
ضةِ مثواك تهدي عَرفَ الخُزامى
قد لثمنا الأعتاب لمّا وجدنا
في ثراها مسك القبول ختاما
عن الفنان: عمر اليافي
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ عمر اليافي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.