نحن وفد القرى حللنا الخياما
عمر اليافي
(44) مشاهدة
اقرأ كلمات «نحن وفد القرى حللنا الخياما» — عمر اليافي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «نحن وفد القرى حللنا الخياما»
نَحنُ وَفدُ القِرى حَلَلنا الخِياما
يا أَبا الأَنبِيا الكرامِ سَلاما
قَد نَحَونا فَتحَ الضَريحِ قُلوباً
عامِلُ الشَوقِ جَرَّها أَجساما
فَأُضيفَت إِلى مَقامِ أَبي الضي
فانِ تَنحوهُ لا طَعاماً وَلا ما
فَاِتَّخَذنا مِنَ المَقامِ مُصَلّى
وَاِستَلمنا رُكنَ الضَريحِ اِستِلاما
ثُمَّ طُفنا بِرُكنِ كَعبَةِ مَثوا
كَ طَوافَ القُدومِ سَعياً قِياما
وَبِتَسليمِنا عَلَيكَ نُصَلّي
حَيثُ لِلناسِ كُنتَ قِدماً إِماما
حَرَماً آمناً حَلَلتُ فَبُشرى
بِدُخولي مَقامَ إِبراهاما
كُلُّ مَن كانَ في حِماهُ حَلالاً
عَن يَدِ الاِغتيالِ باتَ حَراما
صادَنا الشَوقُ فيهِ فَالدَهرُ لا يُث
خِنُ فينا بِالاِصطِيادِ كِلاما
قَد عَرَت دَهشَةُ القُدومِ فَشِمْنا
مِنهُ قَبلَ القِرى نَدىً وَاِبتِساما
سَبرَ البِشرُ جُرحَ قَلبٍ لِصَبٍّ
أثخَنَتهُ قوسُ الزَمانِ سِهاما
وترجّى حسن القرى حيث أهدا
ك نظاماً ورام منك نظاما
كيف لا تمحي نقطة الغين لمّا
عن محيّا اللقا أمطتَ اللثاما
ونرى حلّةَ القبول تجلّت
من سما خلّةٍ تسامت مقاما
كيف لا تمسي نار نمروذ كربي
بك برداً على الحشا وسلاما
الغياث الغياث يا من هو الغو
ث بل الغيث رقّةً وانسجاما
أنت راعي الجوار حامي ذمام ال
وفد من سلّموا إليك الذماما
أنت حسبي أمّا إليك فلا قل
ت لمن رام في سواك مراما
يا أبا الأنبيا عليك سلامٌ
من محبٍّ قد زاد فيك غراما
حجّ شوقاً إليك وهو عليك ال
آن صلّى وعن سوى الوصل صاما
وصِلاة الصَلاة يتبعها عا
ئدُ تسليمِنا عليك سلاما
وعلى آلك الكرام أولي الغا
ر حماة الحمى ندىً وحساما
ما سرت نفحة الرياحين من رو
ضةِ مثواك تهدي عَرفَ الخُزامى
قد لثمنا الأعتاب لمّا وجدنا
في ثراها مسك القبول ختاما
يا أَبا الأَنبِيا الكرامِ سَلاما
قَد نَحَونا فَتحَ الضَريحِ قُلوباً
عامِلُ الشَوقِ جَرَّها أَجساما
فَأُضيفَت إِلى مَقامِ أَبي الضي
فانِ تَنحوهُ لا طَعاماً وَلا ما
فَاِتَّخَذنا مِنَ المَقامِ مُصَلّى
وَاِستَلمنا رُكنَ الضَريحِ اِستِلاما
ثُمَّ طُفنا بِرُكنِ كَعبَةِ مَثوا
كَ طَوافَ القُدومِ سَعياً قِياما
وَبِتَسليمِنا عَلَيكَ نُصَلّي
حَيثُ لِلناسِ كُنتَ قِدماً إِماما
حَرَماً آمناً حَلَلتُ فَبُشرى
بِدُخولي مَقامَ إِبراهاما
كُلُّ مَن كانَ في حِماهُ حَلالاً
عَن يَدِ الاِغتيالِ باتَ حَراما
صادَنا الشَوقُ فيهِ فَالدَهرُ لا يُث
خِنُ فينا بِالاِصطِيادِ كِلاما
قَد عَرَت دَهشَةُ القُدومِ فَشِمْنا
مِنهُ قَبلَ القِرى نَدىً وَاِبتِساما
سَبرَ البِشرُ جُرحَ قَلبٍ لِصَبٍّ
أثخَنَتهُ قوسُ الزَمانِ سِهاما
وترجّى حسن القرى حيث أهدا
ك نظاماً ورام منك نظاما
كيف لا تمحي نقطة الغين لمّا
عن محيّا اللقا أمطتَ اللثاما
ونرى حلّةَ القبول تجلّت
من سما خلّةٍ تسامت مقاما
كيف لا تمسي نار نمروذ كربي
بك برداً على الحشا وسلاما
الغياث الغياث يا من هو الغو
ث بل الغيث رقّةً وانسجاما
أنت راعي الجوار حامي ذمام ال
وفد من سلّموا إليك الذماما
أنت حسبي أمّا إليك فلا قل
ت لمن رام في سواك مراما
يا أبا الأنبيا عليك سلامٌ
من محبٍّ قد زاد فيك غراما
حجّ شوقاً إليك وهو عليك ال
آن صلّى وعن سوى الوصل صاما
وصِلاة الصَلاة يتبعها عا
ئدُ تسليمِنا عليك سلاما
وعلى آلك الكرام أولي الغا
ر حماة الحمى ندىً وحساما
ما سرت نفحة الرياحين من رو
ضةِ مثواك تهدي عَرفَ الخُزامى
قد لثمنا الأعتاب لمّا وجدنا
في ثراها مسك القبول ختاما
قراءة في كلمات الأغنية
قياس هذا النوع من الشعر بمقاييس النقد الأدبي يظلمه، لأنه لم يُكتب ليُنقَد. وظيفته أداء جماعي: يحتاج إلى وزن يُطاوع اللحن، وعبارة تُحفظ من أوّل سماع، وتكرار يشدّ الجماعة إلى نغمة واحدة. فما يبدو للناقد تكراراً أو بساطة هو في موضعه شرط الوظيفة لا نقص في الصنعة. وقارئه الصحيح من ينظر إليه بوصفه نصّاً للأداء، فيرى فيه براعة من نوع آخر: القدرة على أن يبقى النصّ حيّاً في الأفواه قرنين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن عمر اليافي شاعراً يقصد المجالس الأدبية، بل شيخاً له حلقة ومريدون، والشعر عنده أداة من أدوات الطريق. فما نظمه كان يُلقَّن ويُنشَد في حلقات الذكر، ينتقل بالسماع من جيل إلى جيل قبل أن يُدوَّن. ومن هنا اختلف مصير شعره عن مصير شعر معاصريه: بقي حاضراً في الحياة اليومية للدمشقيين مدّة طويلة، بينما ذهبت دواوين من كانوا أشهر منه في كتب الأدب إلى الرفوف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أثر شعره في تراث الإنشاد الشامي أطول من أثره في المكتبات، وكثير من مقطوعاته دار في المجالس دون أن يعرف المنشدون قائلها. وهذا الانتقال من التدوين إلى الأداء يجعل تحقيق ما يُنسب إليه أصعب، لأن السماع يضيف ويحذف بطبيعته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر اليافي
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ عمر اليافي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.