نوافح روض الفيض بالطيب تنفح
عمر اليافي
(45) مشاهدة
«نوافح روض الفيض بالطيب تنفح» — عمر اليافي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «نوافح روض الفيض بالطيب تنفح»
نوافح روض الفيض بالطيب تنفحُ
بنشر التجلّي والموانح تمنحُ
بها نسمة الأسحار هبّت بنفحةٍ
على روح ذي وجدٍ بها تتروّح
فكم نفحاتٍ في الغيوب لربّنا
تهبّ سحيراً في الحشا فيفحفح
فبشرى لمن أمسى لها متعرّضاً
بتجريد توحيد الصبابة يشطح
على روضة الأذكار بات هبوبها
فأغصانُها وجداً به تترنّح
بها أخبر المحبوب طه حبيبُنا
كما قد أتى عنه صحيحٌ مصحّح
تجلّى بها الغفّار في قلب ذي صفا
تخلّى عن الأغيار والنفس يطرح
له خلوة التجريد في جلوة الصفا
وفي حلية التوحيد بالوجد يمرح
يجول بميدان الخلا وهو في الملا
وفي وسع بيداء المشاهد يسرح
وفي ملكوت الغيب تسرح روحه
لها متن كنز العفو في السرّ يشرح
ويظهر فيّاض المواهب في الخفا
ومنه الملا يملا الإِنا وهو يطفح
ينابيع أسرارٍ هنا قد تفجّرت
على قلبه فيه اللسان يصرّح
يترجم عنها وهو بالفيض ممتلٍ
وكلّ إناءٍ بالّذي فيه ينضح
بنشر التجلّي والموانح تمنحُ
بها نسمة الأسحار هبّت بنفحةٍ
على روح ذي وجدٍ بها تتروّح
فكم نفحاتٍ في الغيوب لربّنا
تهبّ سحيراً في الحشا فيفحفح
فبشرى لمن أمسى لها متعرّضاً
بتجريد توحيد الصبابة يشطح
على روضة الأذكار بات هبوبها
فأغصانُها وجداً به تترنّح
بها أخبر المحبوب طه حبيبُنا
كما قد أتى عنه صحيحٌ مصحّح
تجلّى بها الغفّار في قلب ذي صفا
تخلّى عن الأغيار والنفس يطرح
له خلوة التجريد في جلوة الصفا
وفي حلية التوحيد بالوجد يمرح
يجول بميدان الخلا وهو في الملا
وفي وسع بيداء المشاهد يسرح
وفي ملكوت الغيب تسرح روحه
لها متن كنز العفو في السرّ يشرح
ويظهر فيّاض المواهب في الخفا
ومنه الملا يملا الإِنا وهو يطفح
ينابيع أسرارٍ هنا قد تفجّرت
على قلبه فيه اللسان يصرّح
يترجم عنها وهو بالفيض ممتلٍ
وكلّ إناءٍ بالّذي فيه ينضح
قراءة في كلمات الأغنية
قياس هذا النوع من الشعر بمقاييس النقد الأدبي يظلمه، لأنه لم يُكتب ليُنقَد. وظيفته أداء جماعي: يحتاج إلى وزن يُطاوع اللحن، وعبارة تُحفظ من أوّل سماع، وتكرار يشدّ الجماعة إلى نغمة واحدة. فما يبدو للناقد تكراراً أو بساطة هو في موضعه شرط الوظيفة لا نقص في الصنعة. وقارئه الصحيح من ينظر إليه بوصفه نصّاً للأداء، فيرى فيه براعة من نوع آخر: القدرة على أن يبقى النصّ حيّاً في الأفواه قرنين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «نوافحروضالفيضبالطيبتنفح»أداهاعمراليافي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أثر شعره في تراث الإنشاد الشامي أطول من أثره في المكتبات، وكثير من مقطوعاته دار في المجالس دون أن يعرف المنشدون قائلها. وهذا الانتقال من التدوين إلى الأداء يجعل تحقيق ما يُنسب إليه أصعب، لأن السماع يضيف ويحذف بطبيعته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر اليافي
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ عمر اليافي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.