نسيم الصبا مهما تلطفت فازدد

عمر اليافي

(45) مشاهدة


نص «نسيم الصبا مهما تلطفت فازدد» — عمر اليافي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «نسيم الصبا مهما تلطفت فازدد»

نسيم الصبا مهما تلطّفت فازددِ
ومن نفح أطياب الزهور تزوّدِ
ويمّم ربى روض ابن أدهمَ ذي العلا
وقف في حماه وقفة المتردّد
وقبّل به ثغر الزهور مرنّحاً
بضمّك من أغصانها كلَّ أملد
وإن شمت من أغصانها الملدِ راكعاً
يخرّ له ماءُ الجداول فاسجد
وجُرَّ على أبكار أزهارها الّتي
بدا وجهها ما طال من ذيلك الندي
وإن لاح من أنوارها لك لائحٌ
إلى الحقّ يهدي من يضلّ فيهتدي
فقبّل ثرى ذاك المقام فإنّه
به منزل البدر الّذي هو مقصدي
فتى كان محمود المحامد إذ غدا
محمّدها في اليوم والأمس والغد
ومختار ديوان الملوك الّذي به
غدت بلدة السطان أعذب مورد
فكم قد روى إسنادَ ذلك مسلمٌ
حديثاً صحيحاً ينتهي لمحمّد
كريمٌ إذا يمّمت ساحةَ فضله
تجد خيرَ نارٍ عندها خيرُ موقد
وقد جُمعت فيها الشمائل كلّها
ففاق الورى باللفظ واللحظ واليد
فلو نظر ابنُ العبد طرفةُ سمتَه
لقال له بين الورى أنت سيّدي
حوى كرمَ الطائي وهمّةَ آصفٍ
وحذق إياس ثمّ ألحان مَعبَد
مصلّاه مني جامع القلب حيثما
تولّاه بالحسنى وحسن التودّد
فيا مخجلاً مزن السماء بكفّه
بما فاض منها من لُجينٍ وعسجد
عليك عروس المدح تجلى بحسنها
بمقعد صدقٍ في نعيمٍ مخلّد

قراءة في كلمات الأغنية

قياس هذا النوع من الشعر بمقاييس النقد الأدبي يظلمه، لأنه لم يُكتب ليُنقَد. وظيفته أداء جماعي: يحتاج إلى وزن يُطاوع اللحن، وعبارة تُحفظ من أوّل سماع، وتكرار يشدّ الجماعة إلى نغمة واحدة. فما يبدو للناقد تكراراً أو بساطة هو في موضعه شرط الوظيفة لا نقص في الصنعة. وقارئه الصحيح من ينظر إليه بوصفه نصّاً للأداء، فيرى فيه براعة من نوع آخر: القدرة على أن يبقى النصّ حيّاً في الأفواه قرنين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «نسيمالصبا مهماتلطفت فازدد»أداهاعمراليافي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

أثر شعره في تراث الإنشاد الشامي أطول من أثره في المكتبات، وكثير من مقطوعاته دار في المجالس دون أن يعرف المنشدون قائلها. وهذا الانتقال من التدوين إلى الأداء يجعل تحقيق ما يُنسب إليه أصعب، لأن السماع يضيف ويحذف بطبيعته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الوفاة: 1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.

أعمال أخرى لـ عمر اليافي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات