نسيم غرناطة عليل
ابن زمرك
(83) مشاهدة
اقرأ «نسيم غرناطة عليل» من نظم ابن زمرك كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «نسيم غرناطة عليل»
نسيمُ غرناطةٍ عَليلُ
لكنَّهُ يُبْرئُ العليلْ
وروضُها زهرهُ بليلُ
ورشفُهُ ينقَعُ الغَليلْ
سَقَى بنجدٍ رُبَى المصَلَّى
مباكراً روضَهُ الغَمامْ
فَجَفْنُهُ كلما استهلاَ
تبسَّمَ الزهْرُ في الكِمامْ
والروض بالحسن قد تحلى
وجَرَّدَ النهر عن حُسامْ
ودَوْحُها ظِلُّهُ ظليلُ
يَحْسُنُ في ربعه المقيلْ
والبرقُ والجَوُّ مستطيلُ
يَلْعَبُ بالصارم الصَّقيلْ
عَقيلةٌ تاجُها السبيكهْ
تطِلُّ بالمرقَبِ المنيفْ
كأنْها فَوقَهُ مليكهْ
كرسيُّها جنةُ العريفْ
تطبَعُ من عسجد سبيكهْ
شموسُها كلها تطيفْ
أَبْدَعَكَ الخالقُ الجميلُ
يا منظراً كُلُّهُ جَميلْ
قلبي إلى حسنه يميلُ
وقَبلنا قد صَبَا جميلْ
وزادَ للحسنِ فيكَ حُسْنا
مُحَمَّدُ الحمدِ والسَّماحْ
جَدَّدَ للفخرِ فيك مَغْنى
في طالعِ اليُمْنِ والنجاح
تدعى دشاراً وفيكَ مَعْنى
يخصُّكَ الفَألُ بافتتاحْ
فالنصرُ والسعدُ لا يزولُ
لأَنَّهُ ثابتٌ أَصيلْ
سعدٌ وأنصارُهُ قبيلُ
آباؤه عترة الرسولْ
أَبْدَى به حكمةَ القديرِ
وَتَوَّجَ الروضَ بالقِبابْ
ودرَّعَ الزهْرَ بالغديرِ
وزيَّنَ النهرَ بالحَبَابْ
فمنْ هديلٍ ومنْ هديرِ
ما أولعَ الحسنَ بالشبابْ
كَبَتْ على روضها القَبولُ
وطرفُها بالسُّرى كَليلْ
فلم يزلْ بينَها يجولُ
حتى تبدتْ له حجولْ
للزهر في عطْفها رُقُومُ
تلوحُ للعينِ كالنجومْ
وللندى بينها رسومُ
عِقْدُ الندى فوقَهُ نظيمْ
وكل وادٍ بها يَهيمُ
ولم يزلْ حولَهَا يَحُومْ
شنيلُها مَدَّ منهُ نيلُ
والشينُ ألفٌ لمستنيلْ
وعَيْنُ وادٍ بِهِ تسيلُ
من فوقِ خدٍّ له أَسيلْ
كم من ظلالٍ به ترفُّ
تضفو لَهُ فوقَها ستورْ
ومن زجاجٍ بهِ يَشِفُّ
ما بيْنَ نَوْرٍ وبين نُورْ
ومن شموسٍ بها تُصَفُّ
تُديرُها ببينها البدورْ
مِزاجُها العذبُ سلسبيلُ
يا هَلْ إلى رشفها سبيلْ
وكيف والشيبُ لي عذولُ
وصِبغُهُ صُفْرَةُ الأَصِيلْ
يا سرحةً في الحمى ظليلَهْ
كم نِلْتُ في ظلِّكِ المُنَى
رَوَّضَكِ اللهُ من خَمِيلَهْ
يُجنَى بها أَطيبُ الجَنَى
وبرقُها صادقُ المَخِيلَهْ
ما زالَ بالغيثِ مُحْسِنَا
أنجزَ لي وعدَك القَبولُ
فلمْ أَقُلْ مِثْلَ من يقولْ
يا حسرة الحي يا مطولُ
شرحُ الذي بيننا يطولْ
لكنَّهُ يُبْرئُ العليلْ
وروضُها زهرهُ بليلُ
ورشفُهُ ينقَعُ الغَليلْ
سَقَى بنجدٍ رُبَى المصَلَّى
مباكراً روضَهُ الغَمامْ
فَجَفْنُهُ كلما استهلاَ
تبسَّمَ الزهْرُ في الكِمامْ
والروض بالحسن قد تحلى
وجَرَّدَ النهر عن حُسامْ
ودَوْحُها ظِلُّهُ ظليلُ
يَحْسُنُ في ربعه المقيلْ
والبرقُ والجَوُّ مستطيلُ
يَلْعَبُ بالصارم الصَّقيلْ
عَقيلةٌ تاجُها السبيكهْ
تطِلُّ بالمرقَبِ المنيفْ
كأنْها فَوقَهُ مليكهْ
كرسيُّها جنةُ العريفْ
تطبَعُ من عسجد سبيكهْ
شموسُها كلها تطيفْ
أَبْدَعَكَ الخالقُ الجميلُ
يا منظراً كُلُّهُ جَميلْ
قلبي إلى حسنه يميلُ
وقَبلنا قد صَبَا جميلْ
وزادَ للحسنِ فيكَ حُسْنا
مُحَمَّدُ الحمدِ والسَّماحْ
جَدَّدَ للفخرِ فيك مَغْنى
في طالعِ اليُمْنِ والنجاح
تدعى دشاراً وفيكَ مَعْنى
يخصُّكَ الفَألُ بافتتاحْ
فالنصرُ والسعدُ لا يزولُ
لأَنَّهُ ثابتٌ أَصيلْ
سعدٌ وأنصارُهُ قبيلُ
آباؤه عترة الرسولْ
أَبْدَى به حكمةَ القديرِ
وَتَوَّجَ الروضَ بالقِبابْ
ودرَّعَ الزهْرَ بالغديرِ
وزيَّنَ النهرَ بالحَبَابْ
فمنْ هديلٍ ومنْ هديرِ
ما أولعَ الحسنَ بالشبابْ
كَبَتْ على روضها القَبولُ
وطرفُها بالسُّرى كَليلْ
فلم يزلْ بينَها يجولُ
حتى تبدتْ له حجولْ
للزهر في عطْفها رُقُومُ
تلوحُ للعينِ كالنجومْ
وللندى بينها رسومُ
عِقْدُ الندى فوقَهُ نظيمْ
وكل وادٍ بها يَهيمُ
ولم يزلْ حولَهَا يَحُومْ
شنيلُها مَدَّ منهُ نيلُ
والشينُ ألفٌ لمستنيلْ
وعَيْنُ وادٍ بِهِ تسيلُ
من فوقِ خدٍّ له أَسيلْ
كم من ظلالٍ به ترفُّ
تضفو لَهُ فوقَها ستورْ
ومن زجاجٍ بهِ يَشِفُّ
ما بيْنَ نَوْرٍ وبين نُورْ
ومن شموسٍ بها تُصَفُّ
تُديرُها ببينها البدورْ
مِزاجُها العذبُ سلسبيلُ
يا هَلْ إلى رشفها سبيلْ
وكيف والشيبُ لي عذولُ
وصِبغُهُ صُفْرَةُ الأَصِيلْ
يا سرحةً في الحمى ظليلَهْ
كم نِلْتُ في ظلِّكِ المُنَى
رَوَّضَكِ اللهُ من خَمِيلَهْ
يُجنَى بها أَطيبُ الجَنَى
وبرقُها صادقُ المَخِيلَهْ
ما زالَ بالغيثِ مُحْسِنَا
أنجزَ لي وعدَك القَبولُ
فلمْ أَقُلْ مِثْلَ من يقولْ
يا حسرة الحي يا مطولُ
شرحُ الذي بيننا يطولْ
عن الفنان: ابن زمرك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الأندلس
سنة الميلاد:
1333
سنة الوفاة:
1393
ابن زمرك شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن زمرك: لمن قبة حمراء مد نضارها، لو تروا حب ما اجمل، أم الحسن تتكلم، عليك يا رية السلام، أبحر سماح مد عشرة أبحر، يا خير من ملك الملوك، الوجود يقول هنيا، أرقت لبرق مثل جفني ساهرا، رفعت قوس سمائي، الإلاه يحمد ويشكر، ما لي بحمل الهوى يدان، أغرى سراة الحي بالإطراق، ضريح أمير المسلمين محمد، أي قوس ذي جمال، أنظر لأفق جمال.
أعمال أخرى لـ ابن زمرك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.