واعجبي وحادث الد
سبط ابن التعاويذي
(81) مشاهدة
«واعجبي وحادث الد» — سبط ابن التعاويذي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «واعجبي وحادث الد»
واعَجَبي وَحادِثُ الد
دَهرِ كَثيرُ العَجَبِ
لَم يُبقِ لي صُروفُهُ
في لَذَّةٍ مِن أَرَبِ
قَد ذَهَبَت لَذَّةُ أَي
يامِ الشَبابِ المُذهَبِ
وَأَخلَقَت جِذَّةُ أَث
وابِ الشَبابِ القُشُبِ
وَنَفَّرَ البيضَ الدُمى
بَياضُ الفَودِ الأَشيَبِ
وَنَجَمَت في لِمَّتي
طَوالِعٌ كَالشُهُبِ
مُؤذِنَهٌ أَن أَتَوَل
لى بَعدَها عَن كَثَبِ
وَالطالِعُ الشارِقُ لا
بُدَّ لَهُ مِن مَغرِبِ
آهِ لِعُمري مِن يَدَي
مُختَطِفٍ مُنتَهِبِ
يَنهَبُهُ كَرُّ اللَيا
لي وَاِختِلافُ الحِقَبِ
هَذَّبَني دَهرِي وَما
دَهرِيَ بِالمُهَذَّبِ
وَأَطلَقَت تَجارِبُ ال
أَيّامِ حَدَّ مَضرِبي
يا سَعَةَ الأَيّامِ ما
أَضيَقَ فيكِ مَذهَبي
وَيا لَيالي أَسفِري
بِالحَظِّ أَو فَاِنتَقِبي
فَما يَلينُ لِوُثو
قِ الحادِثاتِ مَنكِبي
وَصاحِبٍ مُضطَرِبِ ال
رَأيِ غَريبِ المَذهَبِ
يَترُكُني مُرَدَّداً
بَينَ الرِضا وَالغَضَبِ
لا أَنا بِالمُبَعَّدِ ال
أَقصى وَلا المُقتَرِبِ
أَخدِمُهُ بِالعُريِ وَال
جوعِ وَطولِ التَعَبِ
فيا لَها بَلِيَّةً
أَعُدُّها في النَوبِ
لي عِندَهُ وِردُ ظَمٍ
ظامٍ وَمَرعى سَغِبِ
فَلَيتَهُ إِذ كانَ لا
يَسمَحُ لي يَسمَحُ بي
دَهرِ كَثيرُ العَجَبِ
لَم يُبقِ لي صُروفُهُ
في لَذَّةٍ مِن أَرَبِ
قَد ذَهَبَت لَذَّةُ أَي
يامِ الشَبابِ المُذهَبِ
وَأَخلَقَت جِذَّةُ أَث
وابِ الشَبابِ القُشُبِ
وَنَفَّرَ البيضَ الدُمى
بَياضُ الفَودِ الأَشيَبِ
وَنَجَمَت في لِمَّتي
طَوالِعٌ كَالشُهُبِ
مُؤذِنَهٌ أَن أَتَوَل
لى بَعدَها عَن كَثَبِ
وَالطالِعُ الشارِقُ لا
بُدَّ لَهُ مِن مَغرِبِ
آهِ لِعُمري مِن يَدَي
مُختَطِفٍ مُنتَهِبِ
يَنهَبُهُ كَرُّ اللَيا
لي وَاِختِلافُ الحِقَبِ
هَذَّبَني دَهرِي وَما
دَهرِيَ بِالمُهَذَّبِ
وَأَطلَقَت تَجارِبُ ال
أَيّامِ حَدَّ مَضرِبي
يا سَعَةَ الأَيّامِ ما
أَضيَقَ فيكِ مَذهَبي
وَيا لَيالي أَسفِري
بِالحَظِّ أَو فَاِنتَقِبي
فَما يَلينُ لِوُثو
قِ الحادِثاتِ مَنكِبي
وَصاحِبٍ مُضطَرِبِ ال
رَأيِ غَريبِ المَذهَبِ
يَترُكُني مُرَدَّداً
بَينَ الرِضا وَالغَضَبِ
لا أَنا بِالمُبَعَّدِ ال
أَقصى وَلا المُقتَرِبِ
أَخدِمُهُ بِالعُريِ وَال
جوعِ وَطولِ التَعَبِ
فيا لَها بَلِيَّةً
أَعُدُّها في النَوبِ
لي عِندَهُ وِردُ ظَمٍ
ظامٍ وَمَرعى سَغِبِ
فَلَيتَهُ إِذ كانَ لا
يَسمَحُ لي يَسمَحُ بي
قصة العمل
أغنية «واعجبي وحادثالد»أداهاسبطابنالتعاويذي.عمل كاتباً فيديوانالمقاطعات، وكُفّبصره فيآخرعمره، وجمعديوانهبنفس…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: سبط ابن التعاويذي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1125
سنة الوفاة:
1188
محمد بن عبيد الله المعروف بسبط ابن التعاويذي (1125 - 1188م)، شاعر بغدادي من آخر شعراء العصر العبّاسي الكبار. عمل كاتباً في ديوان المقاطعات، وكُفّ بصره في آخر عمره، وجمع ديوانه بنفسه. عاش في مصر في العصر الأيوبي، ويُعد من أبرز شعرائها في زمنه، وارتبطت نسبته ببيت التعاويذي المعروف، وعُني الدارسون بما وصل من شعره لما فيه من وصف رحلاته بين مصر والشام.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 321 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ سبط ابن التعاويذي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.