وبارد الظلم شتيت الثغر
سبط ابن التعاويذي
(44) مشاهدة
كلمات «وبارد الظلم شتيت الثغر» — سبط ابن التعاويذي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وبارد الظلم شتيت الثغر»
وَبارِدِ الظَلمِ شَتيتِ الثَغرِ
واهي المَواثيقِ مَعاً وَالخَصرِ
يَغضَبُ إِن شَبَّهتُهُ بِالبَدرِ
عِذارُهُ إِلى العُذولِ عُذري
يَمطُلُني وَهوَ المَلِيُّ المُثري
قَد كُحِلَت جُفونُهُ بِسِحرِ
قاسٍ كَأَنَّ قَلبَهُ مِن صَخرٍ
في خَدِّهِ ماءُ الشَبابِ يَجري
سِيّانِ إِعلاني بِهِ وَسِرّي
مَتى أُفيقُ في الهَوى مِن سُكري
وَمِن ثَناياهُ العِذابِ خَمري
ضِياءُ وَجهٍ وَظَلامُ شَعرِ
قَد أَخَذا مِن جَلَدي وَصَبري
أَخذَ الصَباحِ وَالمَسا مِن عُمري
إِذا شَكَوتُ في هَواهُ ضُرّي
عادَ إِلى عادَتِهِ في الغَدرِ
كَأَنَّني أَغرَيتُهُ بِهَجري
ما لي وَأَحداثَ اللَيالي الغُبرِ
قَد عَرَفتَني وَهيَ تُبدي نُكري
تَريشُ لي سِهامَها وَتَبري
كَأَنَّها تَطلُبُني بِوِترِ
إِلامَ تَلقى ضُحُكي وَبِشري
بِوَجهِ جَهمِ الوَجهِ مُكفَهِرِّ
أَما عَلِمتِ ياصُروفَ دَهري
عِلمَ يَقينٍ صادِقٍ وَخِبرِ
أَنَّ جَلالَ الدينِ والي نَصري
وَأَنَّهُ مِنَ الأَنامِ ذُخري
أَرتَعُ في جِنانِهِ المُخضَرِّ
يَضعَفُ عَن حَملِ نَداهُ شُكري
إِبنُ البُخاريِّ الكَريمُ النَجرِ
نَجلُ البَهاليلِ الكِرامِ الغُرِّ
القائِدُ الجَيشِ اللُهامِ المَجرِ
الوافِرُ العِرضِ المُباحُ الوَفرِ
الضَيِّقُ العُذرِ الرَحيبُ الصَدرِ
مُحيِي السَماحِ وَمُميتُ الفَقرِ
غَمرُ الرِداءِ وَالعَطاءِ الغَمرِ
باعَ الثَراءَ بِجَميلِ الذِكرِ
يَسحَبُ ذَيلي سودَدٍ وَفَخرِ
مَناقِبٌ مِثلُ النُجومِ اّلزُهرِ
تَفوتُ كُلَّ عَدَدٍ وَحَصرِ
وَخُلُقٌ مِثلُ نَسيمِ الزَهرِ
وَراحَةٌ تُخجِلُ فَيضَ البَحرِ
يَروي الوَرى بِجودِ كَفٍّ ثَرِّ
يَقومُ في الجَدبِ مَقامَ القَطرِ
في مُخلِفِ الأَنواءِ مُقشَعِرِّ
أَقلامُهُ عَلى الرِماحِ تَزري
في حَلَباتِ المَكرُماتِ تَجري
تَمضى مُضاءَ المُرهَفاتِ البُترِ
تَقطَعُ في هامِ العِدى وَتَفري
إِلَيكَ يا سَيِّدَ أَهلِ العَصرِ
رَفَعتُ بِالمَدحِ بَناتِ فِكري
كَرائِماً تُهدى لِغَيرِ صِهرِ
نَزَّهتُها عَن خَطَلٍ وَهُجرِ
تَبرا إِلَيكَ مِن عُيوبِ الشِعرِ
عَروضُها سالِمَةٌ مِن كَسرِ
تَمَلَّ مِنها بِالحَصانِ البِكرِ
مِثلِ العَروسِ أُبرِزَت مِن خِدرِ
نَظَمتُها نَظمَ عُقودِ الدُرِّ
أُشرِقُ في سالِفَةٍ وَنَحرِ
يُضحي بِها عِرضُ الكَريمِ الحُرِّ
ذا أَرَجٍ مِن طيبِها وَنَشرِ
كَأَنَّهُ مُضَمَّخٌ بِعِطرِ
بِالشَفعِ يا رَبَّ العُلى وَالوِترِ
وَبِالحَجيجِ وَاللَيالي العَشرِ
وَبِالصَفا وَزَمزَمٍ وَالحُجرِ
هَب لِجَلالِ الدينِ طولَ العُمرِ
وَاِشدُد بِهِ في الحادِثاتِ إِزري
يا مَن يُجيبُ دَعوَةَ المُضطَرِّ
أَجِب دُعائي وَتَقَبَّل نَذري
أَسعِدهُ يا رَبِّ بِهَذا الَشَهرِ
سَعادَةً تَبقَى بَقاءَ الدَهرِ
في خَفضِ عَيشٍ وَاِرتِفاعِ قَدرِ
ما اِفتَرَّ لَيلٌ عَن بَياضِ فَجرِ
وَما دَعَت هاتِفَةٌ في وَكرِ
بِشاهِقِ الذُروَةِ مُشمَخِرِّ
واهي المَواثيقِ مَعاً وَالخَصرِ
يَغضَبُ إِن شَبَّهتُهُ بِالبَدرِ
عِذارُهُ إِلى العُذولِ عُذري
يَمطُلُني وَهوَ المَلِيُّ المُثري
قَد كُحِلَت جُفونُهُ بِسِحرِ
قاسٍ كَأَنَّ قَلبَهُ مِن صَخرٍ
في خَدِّهِ ماءُ الشَبابِ يَجري
سِيّانِ إِعلاني بِهِ وَسِرّي
مَتى أُفيقُ في الهَوى مِن سُكري
وَمِن ثَناياهُ العِذابِ خَمري
ضِياءُ وَجهٍ وَظَلامُ شَعرِ
قَد أَخَذا مِن جَلَدي وَصَبري
أَخذَ الصَباحِ وَالمَسا مِن عُمري
إِذا شَكَوتُ في هَواهُ ضُرّي
عادَ إِلى عادَتِهِ في الغَدرِ
كَأَنَّني أَغرَيتُهُ بِهَجري
ما لي وَأَحداثَ اللَيالي الغُبرِ
قَد عَرَفتَني وَهيَ تُبدي نُكري
تَريشُ لي سِهامَها وَتَبري
كَأَنَّها تَطلُبُني بِوِترِ
إِلامَ تَلقى ضُحُكي وَبِشري
بِوَجهِ جَهمِ الوَجهِ مُكفَهِرِّ
أَما عَلِمتِ ياصُروفَ دَهري
عِلمَ يَقينٍ صادِقٍ وَخِبرِ
أَنَّ جَلالَ الدينِ والي نَصري
وَأَنَّهُ مِنَ الأَنامِ ذُخري
أَرتَعُ في جِنانِهِ المُخضَرِّ
يَضعَفُ عَن حَملِ نَداهُ شُكري
إِبنُ البُخاريِّ الكَريمُ النَجرِ
نَجلُ البَهاليلِ الكِرامِ الغُرِّ
القائِدُ الجَيشِ اللُهامِ المَجرِ
الوافِرُ العِرضِ المُباحُ الوَفرِ
الضَيِّقُ العُذرِ الرَحيبُ الصَدرِ
مُحيِي السَماحِ وَمُميتُ الفَقرِ
غَمرُ الرِداءِ وَالعَطاءِ الغَمرِ
باعَ الثَراءَ بِجَميلِ الذِكرِ
يَسحَبُ ذَيلي سودَدٍ وَفَخرِ
مَناقِبٌ مِثلُ النُجومِ اّلزُهرِ
تَفوتُ كُلَّ عَدَدٍ وَحَصرِ
وَخُلُقٌ مِثلُ نَسيمِ الزَهرِ
وَراحَةٌ تُخجِلُ فَيضَ البَحرِ
يَروي الوَرى بِجودِ كَفٍّ ثَرِّ
يَقومُ في الجَدبِ مَقامَ القَطرِ
في مُخلِفِ الأَنواءِ مُقشَعِرِّ
أَقلامُهُ عَلى الرِماحِ تَزري
في حَلَباتِ المَكرُماتِ تَجري
تَمضى مُضاءَ المُرهَفاتِ البُترِ
تَقطَعُ في هامِ العِدى وَتَفري
إِلَيكَ يا سَيِّدَ أَهلِ العَصرِ
رَفَعتُ بِالمَدحِ بَناتِ فِكري
كَرائِماً تُهدى لِغَيرِ صِهرِ
نَزَّهتُها عَن خَطَلٍ وَهُجرِ
تَبرا إِلَيكَ مِن عُيوبِ الشِعرِ
عَروضُها سالِمَةٌ مِن كَسرِ
تَمَلَّ مِنها بِالحَصانِ البِكرِ
مِثلِ العَروسِ أُبرِزَت مِن خِدرِ
نَظَمتُها نَظمَ عُقودِ الدُرِّ
أُشرِقُ في سالِفَةٍ وَنَحرِ
يُضحي بِها عِرضُ الكَريمِ الحُرِّ
ذا أَرَجٍ مِن طيبِها وَنَشرِ
كَأَنَّهُ مُضَمَّخٌ بِعِطرِ
بِالشَفعِ يا رَبَّ العُلى وَالوِترِ
وَبِالحَجيجِ وَاللَيالي العَشرِ
وَبِالصَفا وَزَمزَمٍ وَالحُجرِ
هَب لِجَلالِ الدينِ طولَ العُمرِ
وَاِشدُد بِهِ في الحادِثاتِ إِزري
يا مَن يُجيبُ دَعوَةَ المُضطَرِّ
أَجِب دُعائي وَتَقَبَّل نَذري
أَسعِدهُ يا رَبِّ بِهَذا الَشَهرِ
سَعادَةً تَبقَى بَقاءَ الدَهرِ
في خَفضِ عَيشٍ وَاِرتِفاعِ قَدرِ
ما اِفتَرَّ لَيلٌ عَن بَياضِ فَجرِ
وَما دَعَت هاتِفَةٌ في وَكرِ
بِشاهِقِ الذُروَةِ مُشمَخِرِّ
قراءة في كلمات الأغنية
يقف سبط ابن التعاويذي على حدّ زمنيّ: بعده بسبعين سنة تسقط بغداد بيد المغول ويُطوى العصر العبّاسي كلّه. فشعره آخر ما قالته المدينة وهي في كامل وعيها بنفسها — لغة متينة موروثة عن أبي تمّام والبحتري، وصنعة كاتب دواوين يعرف قيمة الكلمة الواحدة. وأصدق ما فيه شعره بعد العمى: لا يستدرّ الشفقة ولا يتجمّل، بل يصف انقلاب العلاقة بالعالم حين يصير المرء مضطرّاً إلى تصوّره بدل رؤيته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «وباردالظلمشتيتالثغر»أداهاسبطابنالتعاويذي.عمل كاتباً فيديوانالمقاطعات، وكُفّبصره فيآخرعمره، وجمعديوانهبنفس…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
عُني بجمع ديوانه بنفسه ورتّبه، وهو أمر يُحسب له، لأن أكثر الدواوين العربية جمعها الرواة بعد أصحابها فدخلها ما ليس منها. أمّا كنية «التعاويذي» فمن التعاويذ، وقد نُسب إليها جدّه ثم انتقلت إلى الحفيد فطغت على اسمه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: سبط ابن التعاويذي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1125
سنة الوفاة:
1188
محمد بن عبيد الله المعروف بسبط ابن التعاويذي (1125 - 1188م)، شاعر بغدادي من آخر شعراء العصر العبّاسي الكبار. عمل كاتباً في ديوان المقاطعات، وكُفّ بصره في آخر عمره، وجمع ديوانه بنفسه. عاش في مصر في العصر الأيوبي، ويُعد من أبرز شعرائها في زمنه، وارتبطت نسبته ببيت التعاويذي المعروف، وعُني الدارسون بما وصل من شعره لما فيه من وصف رحلاته بين مصر والشام.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 321 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ سبط ابن التعاويذي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.