وجدت الناس كالأرضين شتى

أبو العلاء المعري

(58) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم وجدت الناس كالأرضين شتى
كلمات «وجدت الناس كالأرضين شتى» للشاعر أبو العلاء المعري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «وجدت الناس كالأرضين شتى»

وَجَدتُ الناسَ كَالأَرضَينِ شَتّى
فَمِن دَمِثٍ يُرَيِّعُ أَو حِرارِ
جَليسُ الخَيرِ كَالداري أَلقى
لَكَ الرَيّا كَمُنتَسَمِ العَرارِ
وَلَكِن ضِدُّهُ في الرَبعِ قَينٌ
أَطارَ إِلَيكَ مُفتَرِقَ الشَرارِ
يُباكِرُ ظالِمٌ جَنَفاً وَعَرّاً
كَما بَكَرَ الظَليمُ عَلى العِرارِ
وَحُبُّ العَيشِ أَعبَدَ كُلَّ حُرٍّ
وَعَلَّمَ ساغِباً أَكلَ المُرارِ
يُوَقِّرُهُ الكَرى فَيَقَرُّ طَوراً
وَيَمنَعُهُ الحِذارُ مِنَ القَرارِ
أَلاحَ فَلَم يَعُج بِغَرارِ نَومٍ
لِبَيضاتٍ وَضِعنَ عَلى غِرارِ
فَما لِلمَينِ يُنطَقُ بِالتَنادي
وَما لِلحَقِّ يُهمَسُ في السَرارِ
أَصاحِ كَأَنَّ هَذا الدَهرَ شَهرٌ
خُلِقنا مِنهُ في لَيلِ السِرارِ
وَكَم عادٍ أَبادَ وَكَم ثَمودٍ
أَتاها صالِحٌ ذاتَ المِرارِ
فَمَهلاً يا مُتَمِّمُ إِنَّ فِهراً
حَوَت مِن ما لِكٍ دِيَةَ الفُرارِ
عِتابُكَ خالِدٌ لَم يُجدِ شَيئاً
وَلا نَصُّ المَلامِ إِلى ضِرارِ
لَجَأتُ إِلى السُكوتِ مِنَ التَلاحي
كَما لَجَأَ الجَبانُ إِلى الفِرارِ
وَيَجمَعُ مِنِّيَ الشَفَتَينِ صَمتي
وَأَبخَلُ في المَحافِلِ بِاِفتِراري
وَكانَ تَأَنُّسي بِهِمُ قَديماً
عِثاراً حُمَّ في شَأوِ اِغتِراري
يَئِستُ مِن اِكتِسابِ الخَيرِ لَمّا
رَأَيتُ الخَيرَ وُفُّرَ لِلشِرارِ
وَلَم نَحلُل بِدُنيانا اِختِياراً
وَلَكِن جاءَ ذاكَ عَلى اِضطِرارِ

أبو العلاء المعري
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 973
سنة الوفاة: 1057
بداية المسيرة: 1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.

عن الشاعر: أبو العلاء المعري

لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات