وقد أغلقت حلقات الشباب

الأعشى

(46) مشاهدة


نص «وقد أغلقت حلقات الشباب» — الأعشى مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «وقد أغلقت حلقات الشباب»

وَقَد أُغلِقَت حَلَقاتُ الشَبابِ
فَأَنّى لِيَ اليَومَ أَن أَستَفيصا
فَتِلكَ الَّتي حَرَّمَتكَ المَتاعَ
وَأَودَت بِقَلبِكَ إِلّا شَقيصا
وَإِنَّكَ لَو سِرتَ عُمرَ الفَتى
لِتَلقى لَها شَبَهاً أَو تَغوصا
رَجَعتَ لِما رُمتَ مُستَحسِناً
تَرى لِلكَواعِبِ كَهراً وَبيصا
فَإِن كُنتَ مِن وُدِّها يائِساً
وَأَجمَعتَ مِنها بِحَجٍّ قَلوصا
فَقَرِّب لِرَحلِكَ جُلذِيَّةً
هَبوبَ السُرى لا تَمَلُّ النَصيصا
يُشَبِّهُها صُحبَتي مَوهِناً
إِذا ما اِستَتَبَّت أَتانا نَحوصا
إِلَيكَ اِبنَ جَفنَةَ مِن شُقَّةٍ
دَأَبتُ السُرى وَحَسَرتُ القَلوصا
تَشَكّى إِلَيَّ فَلَم أُشكِها
مَناسِمَ تَدمى وَخُفّاً رَهيصا
يَراكَ الأَعادي عَلى رَغمِهِم
تَحُلُّ عَلَيهِم مَحَلّاً عَويصا
كَحَيَّةِ سَلعٍ مِنَ القاتِلاتِ
تَقُدُّ الصَرامَةُ عَنكَ القَميصا
إِذا ما بَدا بَدوَةً لِلعُيونِ
تَذَكَّرَ ذو الضَغنِ مِنهُ المَحيصا

قراءة في كلمات الأغنية

الأعشى يمثّل شيئاً لا يمثّله بقيّة أصحاب المعلّقات: الشاعر كصاحب مهنة عابر للحدود. فبينما كان أكثر الجاهليين شعراء قبائلهم، كان هو يبيع قصيدته لملك الحيرة أو لبلاط فارسي، فدخل في شعره من أخبار الأمم المجاورة وأحوالها ما لا يوجد عند غيره — وهذا يجعل ديوانه مصدراً على علاقة العرب بمن حولهم قبل الإسلام. أمّا لقبه فيدلّ على جوهر صنعته: هو يبني البيت على السمع أوّلاً، فتأتي التقسيمات الداخلية والقوافي والحروف المتجاورة على نسق موسيقي مقصود. ولذلك كان شعره من أكثر ما يُغنّى به في زمنه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «وقدأغلقتحلقاتالشباب»أداهاالأعشى.أحدأصحابالمعلّقات، كانضعيفالبصر، وُلد ودُفن في منفوحةبالر…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

منفوحة التي وُلد بها ودُفن فيها صارت اليوم حيّاً في مدينة الرياض — أي أن أحد أصحاب المعلّقات السبع مدفون داخل العاصمة السعودية. وقد كان ضعيف البصر، ومن هنا لقبه «الأعشى»، وهو لقب أُطلق على غير واحد من الشعراء فيُخلط بينهم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 570
سنة الوفاة: 629
ميمون بن قيس المعروف بالأعشى (نحو 570 - 629م)، أحد أصحاب المعلّقات، ويُلقّب بصنّاجة العرب لموسيقى شعره. كان ضعيف البصر، وطاف على ملوك الحيرة وفارس مادحاً. وُلد ودُفن في منفوحة بالرياض.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 81 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ الأعشى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات