وكلني بالهم والكآبة
بديع الزمان الهمذاني
(82) مشاهدة
نص «وكلني بالهم والكآبة» للشاعر بديع الزمان الهمذاني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وكلني بالهم والكآبة»
وكلني بالهم والكآبة
طَعّانَةٌ لعانةٌ سَبَّابَهْ
للسلفِ الصالح والصحابَهْ
أساءَ سمعاً فأساء جابه
تأمَّلُوا يا كبراء الشيعة
لعشرةِ الإسلامِ والشريعه
أتستحلُّ هذه الوقيعة
في تبع الكفرِ وأهل البيعه
فكيفَ من صدقَ بالرسالهْ
وقام للدِّين بكُلِّ آلهْ
واحرز اللّه يد العقبى له
ذَلِكُمُ الصديقُ لا مَحَالَهْ
إمامً من أُجمع في السقيفه
قطعاً عليهِ أنهُ الخليفهْ
ناهيكَ من آثاره الشريفه
في رَدِّهِ كيد بني حنيفه
سَلِ الجبالَ الشُّمَّ والبحارا
وسائلِ المنبر وَالْمَنَارَا
واستعلمِ الآفاقَ والأقطارا م
ن أظهر الدين بها شِعارا
ثم سَلِ الفرسَ وبيت النار
من الذي فَلَّ شبا الكفار
هل هذه البيضُ من الآثارِ
إلا لثاني المصطفى في الغارِ
وسائِلِ الإسلام من قوَّاهُ
وقال إذْ لم تَقُلِ الأفواهُ
واستنجز الوعدَ فأوْمى اللّهُ
من قامَ لما قعدوا إلا هو
ثاني النبي في سِني الولادهْ
ثانيهِ في القبر بلا وسادهْ
أتأمُلُ الجنة يا شتامهْ
ليست بمأواك ولا كرامَهْ
إنَّ امرأً أثنى عليه المصطفى
ثُمَّت والاَه الوصيُّ المرتضى
واجتمعت على معاليه الوَرَى
واختارهُ خليفةً رَبُّ العُلاَ
واتبعتهُ أُمَّةُ الأُمِّيِّ
وبايعتهُ راحةُ الوَصِيِّ
وباسمٍهٍ استسقى حَيَا الوسمي
ما ضرَّهُ هجو الخوارزميِّ
سبحان من لم يُلقمِ الصخرَ فمه
ولم يُعدهُ حجراً ما أَحْلَمَهْ
يا نذل يا مأبُونُ أفطِرت فمه
لشد ما اشتاقت إليك الحطمه
إن أميرَ المؤمنين المرتضى
وجعفر الصادِقَ أو مُوسَى الرِّضَى
لو سمعوك بالخنا مُعَرّضَا
ما ادَّخَروا عنك الحسامَ المنتضَى
ويلك لم تنج يا كلب القمر
ما لك يا مأبونُ تغتاب عُمَرْ
سيد من صامَ وحج واعتمر
صَرِّحْ بإلحادِكِ لا تمشي الخمرْ
يا مَنْ هجا الصِّدِّيق والفاروقَا
كيما يقيمَ عند قومٍ سُوقا
نفخت يا طبلُ عليْنا بوقا
فما لك اليومَ كذا موهوقاً
إنك في الطعنِ على الشيخين
والقدح في السَّيِّد ذي النورين
لواهِنُ الظهر سخين العين
معترضٌ للحين بعد الحين
هلا شغلت باستك المغلومه
وهامةٍ تحمِلُهَا ميشومه
هلا نهتك الوجنة الموشومه
عن مشتري الخلد ببئر رومه
كفى من الغيبة أدنى شمه
من استجاز القدح في الأئمّهْ
ولم يعظم أمناءَ الأُمَّهْ
فلا تلوموه ولومُوا أمَّهْ
ما لكَ يا نذل وللزكيَّهْ
عائشة الراضية المرضيهْ
يا ساقِطَ الغيرة والحمية
ألم تكن للمصطفى حظيَّهْ
من مبلغٌ عنِّي الخوارزميَّا
يخبره أنَّ ابنهُ عَليَّا
قد اشترينا مِنهُ لحمانيَّا
بشرطِ أَنْ يفهمنا المعنيَّا
يا أَسَدَ الخلوة خنزير الملا
مَا لَكَ في الجري تقود الجملا
يا ذَا الذي يثلبني إذا خلا
وفي الْخلا أطعِمُهُ ما في الخلا
وقُلتُ لَمَّا احتفل المِضمارُ
واحتفتْ الأسماعُ والأبصَارُ
سوفَ ترى إذَا انْجَلى الغبارُ
أفرسٌ تحتي أم حِمَارٌ
طَعّانَةٌ لعانةٌ سَبَّابَهْ
للسلفِ الصالح والصحابَهْ
أساءَ سمعاً فأساء جابه
تأمَّلُوا يا كبراء الشيعة
لعشرةِ الإسلامِ والشريعه
أتستحلُّ هذه الوقيعة
في تبع الكفرِ وأهل البيعه
فكيفَ من صدقَ بالرسالهْ
وقام للدِّين بكُلِّ آلهْ
واحرز اللّه يد العقبى له
ذَلِكُمُ الصديقُ لا مَحَالَهْ
إمامً من أُجمع في السقيفه
قطعاً عليهِ أنهُ الخليفهْ
ناهيكَ من آثاره الشريفه
في رَدِّهِ كيد بني حنيفه
سَلِ الجبالَ الشُّمَّ والبحارا
وسائلِ المنبر وَالْمَنَارَا
واستعلمِ الآفاقَ والأقطارا م
ن أظهر الدين بها شِعارا
ثم سَلِ الفرسَ وبيت النار
من الذي فَلَّ شبا الكفار
هل هذه البيضُ من الآثارِ
إلا لثاني المصطفى في الغارِ
وسائِلِ الإسلام من قوَّاهُ
وقال إذْ لم تَقُلِ الأفواهُ
واستنجز الوعدَ فأوْمى اللّهُ
من قامَ لما قعدوا إلا هو
ثاني النبي في سِني الولادهْ
ثانيهِ في القبر بلا وسادهْ
أتأمُلُ الجنة يا شتامهْ
ليست بمأواك ولا كرامَهْ
إنَّ امرأً أثنى عليه المصطفى
ثُمَّت والاَه الوصيُّ المرتضى
واجتمعت على معاليه الوَرَى
واختارهُ خليفةً رَبُّ العُلاَ
واتبعتهُ أُمَّةُ الأُمِّيِّ
وبايعتهُ راحةُ الوَصِيِّ
وباسمٍهٍ استسقى حَيَا الوسمي
ما ضرَّهُ هجو الخوارزميِّ
سبحان من لم يُلقمِ الصخرَ فمه
ولم يُعدهُ حجراً ما أَحْلَمَهْ
يا نذل يا مأبُونُ أفطِرت فمه
لشد ما اشتاقت إليك الحطمه
إن أميرَ المؤمنين المرتضى
وجعفر الصادِقَ أو مُوسَى الرِّضَى
لو سمعوك بالخنا مُعَرّضَا
ما ادَّخَروا عنك الحسامَ المنتضَى
ويلك لم تنج يا كلب القمر
ما لك يا مأبونُ تغتاب عُمَرْ
سيد من صامَ وحج واعتمر
صَرِّحْ بإلحادِكِ لا تمشي الخمرْ
يا مَنْ هجا الصِّدِّيق والفاروقَا
كيما يقيمَ عند قومٍ سُوقا
نفخت يا طبلُ عليْنا بوقا
فما لك اليومَ كذا موهوقاً
إنك في الطعنِ على الشيخين
والقدح في السَّيِّد ذي النورين
لواهِنُ الظهر سخين العين
معترضٌ للحين بعد الحين
هلا شغلت باستك المغلومه
وهامةٍ تحمِلُهَا ميشومه
هلا نهتك الوجنة الموشومه
عن مشتري الخلد ببئر رومه
كفى من الغيبة أدنى شمه
من استجاز القدح في الأئمّهْ
ولم يعظم أمناءَ الأُمَّهْ
فلا تلوموه ولومُوا أمَّهْ
ما لكَ يا نذل وللزكيَّهْ
عائشة الراضية المرضيهْ
يا ساقِطَ الغيرة والحمية
ألم تكن للمصطفى حظيَّهْ
من مبلغٌ عنِّي الخوارزميَّا
يخبره أنَّ ابنهُ عَليَّا
قد اشترينا مِنهُ لحمانيَّا
بشرطِ أَنْ يفهمنا المعنيَّا
يا أَسَدَ الخلوة خنزير الملا
مَا لَكَ في الجري تقود الجملا
يا ذَا الذي يثلبني إذا خلا
وفي الْخلا أطعِمُهُ ما في الخلا
وقُلتُ لَمَّا احتفل المِضمارُ
واحتفتْ الأسماعُ والأبصَارُ
سوفَ ترى إذَا انْجَلى الغبارُ
أفرسٌ تحتي أم حِمَارٌ
عن الفنان: بديع الزمان الهمذاني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
967
سنة الوفاة:
1007
بديع الزمان الهمذاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 147 عملاً منسوباً إليه، منها: لئن صوت الرعد في أفقه، جارية تجلد حد المفتري، أنعت جهما لم أجد فيما مضى، ولقد دخلت ديار فارس تاجرا، أصبحت في البيت بلا بيت، طربا فقد رق الظلا، إن لم يكن هذا الصدود فصالا، ومضطغن على الألباب قاس، لا ولا لا لست من قدرته، لا در من آمالنا در، قرة عيني بذكا محبتي أي فلكا، أقول لإحدى المعضلات العظائم، فتنت قلبي فتاة، مرت بنا وعينها، كفم الحبيب كطرفه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ بديع الزمان الهمذاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.