ولقد ذكرتك والطبيب بجانبي
حفني ناصف
(82) مشاهدة
نص «ولقد ذكرتك والطبيب بجانبي» للشاعر حفني ناصف مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ولقد ذكرتك والطبيب بجانبي»
ولقد ذكرتكِ والطبيبُ بجانبي
والحسمُ فوق فراشهِ مطروحُ
وجفونُ عينيِ بالملاقط فتّحت
وبها المباضعُ تغتدي وتروحُ
والخيط يجذب في الجفونِ بإبرةٍ
جذباً تكاد تغِيضُ منه الروحُ
فطربتُ من وخز الحديد كأنه
قول برفض العذل فيك صريحُ
والحسمُ فوق فراشهِ مطروحُ
وجفونُ عينيِ بالملاقط فتّحت
وبها المباضعُ تغتدي وتروحُ
والخيط يجذب في الجفونِ بإبرةٍ
جذباً تكاد تغِيضُ منه الروحُ
فطربتُ من وخز الحديد كأنه
قول برفض العذل فيك صريحُ
عن الفنان: حفني ناصف
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1855
سنة الوفاة:
1919
حفني ناصف (1855 - 1919م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم حفني ناصف نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أهدي إلى روض السلام، شعر الفحول الأول، أما آن للشمل أن ينظما، يا مغرما بالصرف، قد بلغتني دعوة، قد أتى يومنا وحم الحمام، حي ولكن الوفاة قريبة، أهنيك لكنني أخجل، أنا وصنوي والزمان، للوزينا على مصر أيادي، في حلقة الندى قام مصقع، لمصر بئس المصير، إن كنت فهت بشيء، أحييت آمالي وكنت أمتها، بهجة في نضارة في رواء. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ حفني ناصف
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.