ومن يك باديا ويكن أخاه

الراعي النميري

(47) مشاهدة


نص «ومن يك باديا ويكن أخاه» للشاعر الراعي النميري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ومن يك باديا ويكن أخاه»

وَمَن يَكُ بادِياً وَيَكُن أَخاهُ
أَبا الضَحّاكِ يَنتَسِجِ الشِمالا
سَيَكفيكِ المُرَحَّلُ ذو ثَمانٍ
سَحيلٌ تَغزِلينَ لَهُ الجُفالا
سَيَكفيكِ الإِلَهُ وَمُسنَماتٌ
كَجَندَلِ لُبنَ تَطَّرِدُ الصِلالا
بَناتُ لَبونِهِ عَثَجٌ إِلَيهِ
يَسُفنَ اللَيتَ مِنهُ وَالقَذالا
لَها سَلَفٌ يَعوذُ بِكُلِّ ريعٍ
حَمى الحَوزاتِ وَاِشتَهَرَ الإِفالا
خَراخِرُ تَحسِبُ الصَقَعِيَّ حَتّى
يَظَلَّ يَقُرُّهُ الراعي سِجالا
إِذا غُزُرُ المَحالِبِ أَتأَقَتهُ
يَمُجُّ عَلى مَناكِبِهِ الثُمالا
فَلَمّا جاوَزَ الرَبَلاتِ مِنها
إِلى الكاذاتِ باتَ بِها وَقالا
تَرَعّى مِن جُنوبِ ثُعالِباتٍ
أَسِرَّةَ عازِبٍ نَحَرَ الهِلالا
إِلَيكُم لا نَكونُ لَكُم خَلاةً
وَلا نَكَعَ النَقاوى إِذ أَحالا

قراءة في كلمات الأغنية

قصّة الراعي تُبيّن أن الهجاء في العهد الأموي كان معركة سمعة يُحسب حسابها كما تُحسب المعارك. فالرجل لم يُقتل ولم يُسجن، لكنه خسر ما هو أثمن في ذلك المجتمع: موضعه بين الشعراء وموضع قومه بين القبائل. ولذلك يُذكر اسمه اليوم مقروناً بمن هجاه لا بما نظم — وهذا في نفسه دليل على قوّة الأثر. أمّا شعره في الوصف فيُنصفه من قرأه بعيداً عن هذه القصّة: فيه معرفة بالإبل وطرق الرعي والمياه لا يبلغها إلا من عاشها، وهو مصدر لغوي معتبر في هذا الباب. لكن التاريخ الأدبي قاسٍ: يذكر الخصومة وينسى الديوان.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «ومن يكباديا ويكنأخاه»ضمنأعمالالراعيالنميري.عبيدبنحصينالنُميريالمعروفبالراعي (توفّي نحو 708م)،شاعرأموي لُقّببالراعي لكثرة وصفهالإبل والرعي.دخل فيخصومةجرير والفرزدق منتصراً للفرزدق، ف…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

قصيدة جرير فيه من أشهر ما يُستشهد به على قوّة الهجاء في تغيير مكانة قبيلة كاملة، لا شاعر واحد. ولقبه «الراعي» جاء من موضوع شعره لا من حرفته وحدها.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بلد المنشأ: الدولة الأموية
سنة الوفاة: 708
يُعتبر الراعي النميري شاعرة بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفيت سنة 708م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الراعي النميري نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أعند الله للبرق اليماني، أشاقتك آيات أبان قديمها، أو هيبان نجيب نام عن غنم، إن السماء وإن الريح شاهدة، صبا صبوة بل لج وهو لجوج، عافي الرقاق منهب مبوح، فما برحت سجواء حتى كأنما، فإن كنت لا أدري الظباء فإنني، ماذا ذكرتم من قلوص عقرتها، ألم تسأل بعارمة الديارا، قبيلة من قيس كبة ساقها، فإن ألائم الأحياء حي، يبتن سجودا من نهيت مصدر، كأنها حين فاض الماء واحتفلت، كأن لها برحل القوم بوا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ الراعي النميري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات