وصقيل إفرند الشباب بطرفه
ابن خفاجه
(77) مشاهدة
«وصقيل إفرند الشباب بطرفه» — ابن خفاجه: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وصقيل إفرند الشباب بطرفه»
وَصَقيلِ إِفرِندِ الشَبابِ بِطَرفِهِ
سَقَمٌ وَلِلعَضبِ الحُسامِ ذُبابُ
يَمشي الهُوَينا نَخوَةً وَلَرُبَّما
أَطَرتَهُ طَوراً نَشوَةٌ وَشَبابُ
شَتّى المَحاسِنِ لِلوَضاءَةِ رَيطَةٌ
أَبَداً عَلَيهِ وَلِلحَياءِ نِقابُ
وَبِمَعطِفَيهِ لِلشَبيبَةِ مَنهَلٌ
قَد شَفَّ عَنهُ مِنَ القَميصِ سَرابُ
عَبَرَ الخَليجَ سِباحَةً فَكَأَنَّما
أَهوى فَشَقَّ بِهِ السَماءَ شِهابُ
تَطفو لِغُرَّتِهِ هُناكَ حَبابَةٌ
وَيَموجُ مِن رِدفٍ أَلَفَّ عُبابُ
وَلَئِن تَرَكتُ مِنَ التَصابي مَركَباً
وَلِكُلِّ مَرحَلَةٍ تُجابُ رِكابُ
لَقَد اِحتَلَلتُ بِشاطِئَيهِ يَهُزُّني
طَرَباً شَبابٌ راقَني وَشَرابُ
وَاِنسابَ بي نَهرٌ يَعُبُّ وَزَورَقٌ
فَتَحَمَّلَتني عَقرَبٌ وَحُبابُ
وَرَكِبتُ دِجلَتَهُ يُضاحِكُني بِها
فَرِحاً حَبيبٌ شاقَني وَحَبابُ
نَجلو مِنَ الدُنيا عَروساً بَينَنا
حَسناءَ تُرشَفُ وَالمُدامُ رُضابُ
ثُمَّ اِرتَحَلتُ وَلِلسَماءِ ذُؤابَةٌ
شَهباءُ تُخضَبُ وَالظَلامُ خِضابُ
تَلوي مَعاطِفي الصَبابَةُ وَالصِبا
وَاللَيلُ دونَ الكاشِحينَ حِجابُ
حَيثُ اِستَقَلَّ الجِسرُ فَوقَ زَوارِقٍ
نُسِقَت كَما تَتَواكَبُ الأَحبابُ
لَم تَستَبِق وَكَأَنَّها مُصطَفَّةً
دُهمٌ تُنازِعُكَ السِباقَ عِرابُ
مِن كُلِّ غِربيبِ الأَديمِ لَوَ اِنَّهُ
قَبلَ النَعيبِ لَعيفَ مِنهُ غُرابُ
سَقَمٌ وَلِلعَضبِ الحُسامِ ذُبابُ
يَمشي الهُوَينا نَخوَةً وَلَرُبَّما
أَطَرتَهُ طَوراً نَشوَةٌ وَشَبابُ
شَتّى المَحاسِنِ لِلوَضاءَةِ رَيطَةٌ
أَبَداً عَلَيهِ وَلِلحَياءِ نِقابُ
وَبِمَعطِفَيهِ لِلشَبيبَةِ مَنهَلٌ
قَد شَفَّ عَنهُ مِنَ القَميصِ سَرابُ
عَبَرَ الخَليجَ سِباحَةً فَكَأَنَّما
أَهوى فَشَقَّ بِهِ السَماءَ شِهابُ
تَطفو لِغُرَّتِهِ هُناكَ حَبابَةٌ
وَيَموجُ مِن رِدفٍ أَلَفَّ عُبابُ
وَلَئِن تَرَكتُ مِنَ التَصابي مَركَباً
وَلِكُلِّ مَرحَلَةٍ تُجابُ رِكابُ
لَقَد اِحتَلَلتُ بِشاطِئَيهِ يَهُزُّني
طَرَباً شَبابٌ راقَني وَشَرابُ
وَاِنسابَ بي نَهرٌ يَعُبُّ وَزَورَقٌ
فَتَحَمَّلَتني عَقرَبٌ وَحُبابُ
وَرَكِبتُ دِجلَتَهُ يُضاحِكُني بِها
فَرِحاً حَبيبٌ شاقَني وَحَبابُ
نَجلو مِنَ الدُنيا عَروساً بَينَنا
حَسناءَ تُرشَفُ وَالمُدامُ رُضابُ
ثُمَّ اِرتَحَلتُ وَلِلسَماءِ ذُؤابَةٌ
شَهباءُ تُخضَبُ وَالظَلامُ خِضابُ
تَلوي مَعاطِفي الصَبابَةُ وَالصِبا
وَاللَيلُ دونَ الكاشِحينَ حِجابُ
حَيثُ اِستَقَلَّ الجِسرُ فَوقَ زَوارِقٍ
نُسِقَت كَما تَتَواكَبُ الأَحبابُ
لَم تَستَبِق وَكَأَنَّها مُصطَفَّةً
دُهمٌ تُنازِعُكَ السِباقَ عِرابُ
مِن كُلِّ غِربيبِ الأَديمِ لَوَ اِنَّهُ
قَبلَ النَعيبِ لَعيفَ مِنهُ غُرابُ
عن الفنان: ابن خفاجه
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الأندلس
سنة الميلاد:
1058
سنة الوفاة:
1138
ابن خفاجه شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، وذاع شعره في وصف الأندلس ومدح ملوكها، وبقي ديوانه من أهم مصادر الشعر الأندلسي في القرن الخامس والسادس الهجري.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن خفاجه: وتيقن أن الله أكرم جيرة، تقبل المهر من أخي ثقة، ليهنك وافد أنس سرى، أنعم فقد هبت النعامى، عاط أخلاءك المداما، وندي أنس هزني، وبيضاء في صفراء تحمل نفحة، جرر ملاءة كل يوم شامس، غيري من يعتد من أنسه، أورى بأفقك بارق يتألق، أوجهك بسام وطرفي باكي، أريت أي بنية، بهرت جمالا فرعت البصر، الليل إلا حيث كنت طويل، ألا بكى الدر فوق حالية.
أعمال أخرى لـ ابن خفاجه
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.