رأى قصب السباق بنو الزمان
ناصيف اليازجي
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1816م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «رأى قصب السباق بنو الزمان» للشاعر ناصيف اليازجي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رأى قصب السباق بنو الزمان»
رَأى قَصَبَ السِّباقِ بَنُو الزَّمانِ
فَجدُّوا مثلَ أفرَاسِ الرِّهانِ
ولكن قلَّ سابِقُهم إليها
كما قَلَّتْ صَناديدُ الطِّعانِ
تَناوَلَ رُتبةَ الفُضَلاءِ بعضٌ
بِراحتِهِ وبَعضٌ باللسانِ
ولو كانَ الكَلامُ يُقيِمُ شأناً
لَكانتْ كُلُّ نَفسِ ذاتَ شانِ
تَفَانى اليومَ أهلُ النَقْدِ حَتَّى
رأينا الزُجَّ قُدَّامَ السِنانِ
فهم لا يَنظرونَ إلى كَلامٍ
ولكن ينظُرونَ إلى فُلانِ
رِجالُ الدَّهرِ مثلَ الدَّهرِ تَمضي
ويُخلَفُ أوَّلٌ منها بِثانِ
فلا يَخلو زَمانٌ من رِجالٍ
ولا تَفنى الرِّجالُ من الزَّمانِ
أصابَ الشِّعرُ نَوْبةَ آلِ عيسى
فأعطاهُمْ نَصيباً في المعاني
لَئِنْ لم يَشرَبوا بِدِنانِ قومٍ
فقد يُرْوى الظَما رَشْحُ الدِّنانِ
وفي بيروتَ غُصنٌ ليسَ يُدعى
بغُصنِ البانِ بل غُصنِ البَيانِ
إذا أُعطي النُموَّ فعن قليلٍ
نَراهُ دَوحةً تُعطِي المَجاني
أتاني بالقريضِ فَتىً شُجاعٌ
يُرنِّحُ مَعْطِفَ الشيخِ الجَبان
تكلَّفَ لي مديحاً لَستُ منهُ
فكانَ كأنهُ خَصمٌ هجاني
فتىً في الصَّدرِ منهُ فُؤادُ كَهْلٍ
وفي بُرْدَيهِ غُصنُ الخَيْزُرانِ
رأينا عِندَهُ خَطَّ القَوافي
وخَطَّ عِذارِهِ يَتَسابقانِ
إذا الآدابُ لم تكُ بالسَّجايا
فلَيسَتْ بالزَّمانِ ولا المَكانِ
وإن أعطَى المُؤَدِّبُ فضلَ علمٍ
فلا يُعطي الحَذاقةَ في الجَنانِ
ولا يُعطِي الفَخارَ أبٌ كريمٌ
إذا طَرَحتْكَ نَفسُكَ في الهَوانِ
فكُنْ من رَهْطِ باهلةٍ أديباً
ولا تَكُ من بني عبدِ المَدانِ
فَجدُّوا مثلَ أفرَاسِ الرِّهانِ
ولكن قلَّ سابِقُهم إليها
كما قَلَّتْ صَناديدُ الطِّعانِ
تَناوَلَ رُتبةَ الفُضَلاءِ بعضٌ
بِراحتِهِ وبَعضٌ باللسانِ
ولو كانَ الكَلامُ يُقيِمُ شأناً
لَكانتْ كُلُّ نَفسِ ذاتَ شانِ
تَفَانى اليومَ أهلُ النَقْدِ حَتَّى
رأينا الزُجَّ قُدَّامَ السِنانِ
فهم لا يَنظرونَ إلى كَلامٍ
ولكن ينظُرونَ إلى فُلانِ
رِجالُ الدَّهرِ مثلَ الدَّهرِ تَمضي
ويُخلَفُ أوَّلٌ منها بِثانِ
فلا يَخلو زَمانٌ من رِجالٍ
ولا تَفنى الرِّجالُ من الزَّمانِ
أصابَ الشِّعرُ نَوْبةَ آلِ عيسى
فأعطاهُمْ نَصيباً في المعاني
لَئِنْ لم يَشرَبوا بِدِنانِ قومٍ
فقد يُرْوى الظَما رَشْحُ الدِّنانِ
وفي بيروتَ غُصنٌ ليسَ يُدعى
بغُصنِ البانِ بل غُصنِ البَيانِ
إذا أُعطي النُموَّ فعن قليلٍ
نَراهُ دَوحةً تُعطِي المَجاني
أتاني بالقريضِ فَتىً شُجاعٌ
يُرنِّحُ مَعْطِفَ الشيخِ الجَبان
تكلَّفَ لي مديحاً لَستُ منهُ
فكانَ كأنهُ خَصمٌ هجاني
فتىً في الصَّدرِ منهُ فُؤادُ كَهْلٍ
وفي بُرْدَيهِ غُصنُ الخَيْزُرانِ
رأينا عِندَهُ خَطَّ القَوافي
وخَطَّ عِذارِهِ يَتَسابقانِ
إذا الآدابُ لم تكُ بالسَّجايا
فلَيسَتْ بالزَّمانِ ولا المَكانِ
وإن أعطَى المُؤَدِّبُ فضلَ علمٍ
فلا يُعطي الحَذاقةَ في الجَنانِ
ولا يُعطِي الفَخارَ أبٌ كريمٌ
إذا طَرَحتْكَ نَفسُكَ في الهَوانِ
فكُنْ من رَهْطِ باهلةٍ أديباً
ولا تَكُ من بني عبدِ المَدانِ
قراءة في كلمات الأغنية
كانت أسرة ناصيف اليازجي في بداية القرن السابع عشر تقطن قرى حوران فهاجر أفراد منها إلى مدينة حمص وراحوا يكتبون للولاة والحكام فأطلق عليهم اسم الكاتب وهو بالتركية (اليازجي). وفي أواخر القرن السابع عشر هاجر أفراد من هذه الأسرة الكبيرة إلى غربي لبنان وعلى رأسهم سعد اليازجي، فأصبح كاتباً للأمير أحمد المعني آخر حاكم للبنان من المعنيين، ونال حظوة عنده فلقبه «بالشيخ» لوجاهته وعلمه، وأصبح هذه اللقب يدور مع أفراد الأسرة. خلال القرن الثامن عشر كتب آل اليازجي للأمراء الأرسلانيين والشهابيين. وكان عبد الله اليازجي والد ناصيف كاتباً للأمير حيدر الشهابي في قرية كفرشيما.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «رأى قصبالسباقبنوالزمان»ضمنأعمال ناصيفاليازجي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«رأى قصبالسباقبنوالزمان»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالحنينإلىالماضي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ناصيف اليازجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البنان
سنة الميلاد:
1800
سنة الوفاة:
1871
بداية المسيرة:
1816م
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـناصيف اليازجي: على نادي أحبتنا الكرام، الحمد لله من الله بالفرج، لمن طلل بوادي الرمل باد، لضريح إبراهيم نخلة رحمة، إن ابنة الحداد طنوس انطوت، لقد ناحت ربى لبنان حزنا، أخذت نحوي سبيلا، قف بالديار وحي القوم عن كثب، لكل كرامة زمن يعود، سلام الله أيتها القباب، سقاني حبه كأسا دهاقا، رأى أطلالهم دمعي فسالا، ماذا لقيت من الحبيب وحبه، لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود، أي ذنب ترى وأية زله.
عن الشاعر: ناصيف اليازجي
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ناصيف اليازجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.