رضى بقضاء الله فهو مصيب
ابن شكيل
(50) مشاهدة
اقرأ «رضى بقضاء الله فهو مصيب» من نظم ابن شكيل كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رضى بقضاء الله فهو مصيب»
رِضى بِقَضاءِ اللَهِ فَهوَ مُصيبُ
وَصَبراً عَلى الأَحداثِ فَهيَ تَنوبُ
خَليلَيَّ قَد وارى التُرابُ أَحِبَّتي
فَلَم يَبقَ لي فَوقَ التُرابِ حَبيبُ
أَقَلّا وُقوفاً بِالمَنازِلِ أَوقِفا
فَإَنَّ الَّذي تَستَبعِدانِ قَريبُ
أَلَم تُخبَرا عَن صاحِبِ القَبرِ إِنَّهُ
بِمَرأى مِنَ الأَهلَينِ وَهوَ غَريبُ
تَناذَرَهُ الخِلّانُ يَأساً فَأَصبَحوا
لَهُم جيئَةٌ مِن حَولِهِ وَذَهوبُ
وَأَيُّ نَوى أَنأى مِنَ القَبرِ شُقَّةً
وَأَيُّ بَقاءٍ بِالمَماتِ يَطيبُ
عَلى الجَدَثِ المَهجورِ عوجا فَسَلِّما
سَقاهُ الحَيا الوَسمِيُّ حينَ يَصوبُ
وَإِلّا فَعَيني إِن أَبى الغَيثُ مُزنَةٌ
يَدِرُّ شَمالُ صَوبِها وَجنوبُ
إِذا هاجَها ذِكرُ الأَحِبَّةِ أَجهَشَت
وَأَسبَلَ دَمعٌ بِالدِماءِ مَشوبُ
تَأَوينَني هَمّي فَبِتُّ كَأَنَّني
عَلى مُستَقِلّاتِ النُجومِ رَقيبُ
كَأَنَّ اِطِّلاعَ الشُهبِ بَينَ مَحاجِري
فَمِن ناظِري تَبدو وَفيهِ تَغيبُ
كَأَنَّ الدُجى وَالشُهبُ هَمّي
وَنارَهُ إِذا شَبَّ مِنها في الضُلوعِ لَهيبُ
تَقَطَّعُ أَنفاسي فَأَقطَعُ لَيلَتي
حَنيناً كَما حَنَّت رَوائِمٌ نيبُ
أَقولُ وَنَفسي وَالأَسى قَد تَمازَجا
وَقَلبِيَ مِن حَرِّ الفِراقِ يَذوبُ
أَلا مِثلَ لي فَإِنَّهُ لي مُعجِزٌ
وَإِنّي لِأَمثالِ الوَرى لَضَروبُ
إِذا قُلتُ في شَيءٍ كَأَنّي كُنتُهُ
وَسِرُّ اِتِّخاذِ المُشبِهينَ عَجيبُ
أَنا المَيتُ وَالثَكلانُ وَالصَبُّ وَالشَجي
فَأَيُّ شَبيهٍ بَعدَ ذاكَ أُصيبُ
وَما سَكَني إِلّا ضَريحٌ كَأَنَّهُ
لِأُنسي بِهِ ظَبٌ أَحَم رَبيبُ
أَعاوِدُ لَثمَ التُرب فيهِ كَأَنَّهُ
لِرَشفي لَهُ ثَغرٌ أَغَرُّ شَبيبُ
أَقامَ عَلِيُّ في ثَراهُ مُغَيَّباً
وَلِلبَدرِ مِن بَعدِ الطُلوعِ غُروبُ
بَعيداً عَنِ الإِخوانِ رَهنَ قَررَةٍ
تَضَوَّعُ مِن أَنفاسِهِ وَتَطيبُ
عَلى سَفَرٍ لا زادَ فيهِ سِوى التُقى
وَلا ظاعِنَ الأَقوامِ عَنهُ يَؤوبُ
أَخي سَلَبَتنيهِ الخُطوبُ مُشيحَةً
وَما الدَهرُ إِلّا سالِبٌ وَسَليبُ
وَكُنتُ أُرَجّي أَن تَزيدَ حَياتَهُ
حَياتي فَشانَتها عَلَيَّ شُعوبُ
وَكُنتُ أُرَجّيهِ لِكُلِّ مُلِمَّةٍ
فَقالَ الرَدى إِنَّ الرَجاءَ كَذوبُ
وَكانَ سَريعاً حينَ يُدعى إِلى النَدا
وَكَم مِن فَتىً يُدعى وَلَيسَ يُجيبُ
وَكانَ حَياً في المَحلِ يَعلَمُ ضَيفُهُ
إِذا أَمَّهُ أَنَّ المَحَلَّ خَصيبُ
وَلَم يَكُ ذ عَيبٍ وَلا كانَ عائِباً
وَلَكِن نَقِيَّ اللِبسَتَينِ أَديبُ
فَتىً هُوَ حَدُّ السَيفِ إِن رُمتَ ضَيمَهُ
وَغُصنٌ لِمَن رامَ السَماحَ رَطيبُ
غَنِيٌّ عَنِ الأَقوامِ لَيسَ بِباسِطٍ
يَداً لِثَوابٍ وَهوَ كانَ يُثيبُ
جَميلٌ فَأَمّا وَجهُهُ فَمُنَوَّرٌ
طَليقٌ وَأَمّا صَدرُهُ فَرَحيبُ
رُزيناهُ لَمّا لَم يَكُن فيهِ مَطعَنٌ
وَلَم يَكُ راجي الخَيرِ مِنهُ يَخيبُ
وَأَلوى بِهِ المِقدارُ غَضاً شَبابُهُ
تَميلُ إِلَيهِ أَعيُنٌ وَقُلوبُ
فَضاعَفَ وَجدي وَاِستَحَرَّ مُصابُهُ
وَوَلّى عَزائي عَنهُ وَهوَ مُريبُ
وَلَيسَ كَمَفقودٍ تَقادَمَ عَهدُهُ
وَغَطّى عَلَيهِ مَسحَنا وَمَشيبُ
أَقولُ وَقَد غَنَّت حَمامَةُ أَيكَةٍ
وَمالَ بِها بَينَ الأَراكِ قَضيبُ
أَساجِعَةَ الأَغصانِ نوحاً فَإِنَّني
عَلى النَوحِ مِن بَينِ اللُحونِ طَروبُ
سُقيتُ حُمَيا الشَوقِ فَالهَمُّ سُكرُها
وَأَكثَرُ ما أَلهى المَشوقَ نَحيبُ
وَمُستَبشِرٍ أَبدى السُرورَ لِنَكبَةٍ
أَلَمَّت بِنا وَالحادِثاتُ ضُروبُ
فَقُلتُ اِنتَظِر عُقبى الزَمانِ فَرُبَّما
سَقاكَ ذُنوباً إِن كَفاكَ ذُنوبُ
فَنَحنُ بَكينا نَبتَغي الأَجرَ في البُكا
وَنَحنُ صَبَرنا وَالصَبورُ لَبيبُ
وَما جَزَعي لِلحادِثاتِ اِستِكانَةً
وَلَكِنَّهُ لِلهالِكينَ نَصيبُ
وَلا جَلَدي عَنهُم سَلُوّاً وَقَسوَةً
وَلَكِنَّ عودُ الأَكرَمينَ صَليبُ
فَطوبى لِمَن لَم يُعنَ إِلّا بِنَفسِهِ
وَيا رَبَّنا إِنّي إِلَيكَ أَتوبُ
وَصَبراً عَلى الأَحداثِ فَهيَ تَنوبُ
خَليلَيَّ قَد وارى التُرابُ أَحِبَّتي
فَلَم يَبقَ لي فَوقَ التُرابِ حَبيبُ
أَقَلّا وُقوفاً بِالمَنازِلِ أَوقِفا
فَإَنَّ الَّذي تَستَبعِدانِ قَريبُ
أَلَم تُخبَرا عَن صاحِبِ القَبرِ إِنَّهُ
بِمَرأى مِنَ الأَهلَينِ وَهوَ غَريبُ
تَناذَرَهُ الخِلّانُ يَأساً فَأَصبَحوا
لَهُم جيئَةٌ مِن حَولِهِ وَذَهوبُ
وَأَيُّ نَوى أَنأى مِنَ القَبرِ شُقَّةً
وَأَيُّ بَقاءٍ بِالمَماتِ يَطيبُ
عَلى الجَدَثِ المَهجورِ عوجا فَسَلِّما
سَقاهُ الحَيا الوَسمِيُّ حينَ يَصوبُ
وَإِلّا فَعَيني إِن أَبى الغَيثُ مُزنَةٌ
يَدِرُّ شَمالُ صَوبِها وَجنوبُ
إِذا هاجَها ذِكرُ الأَحِبَّةِ أَجهَشَت
وَأَسبَلَ دَمعٌ بِالدِماءِ مَشوبُ
تَأَوينَني هَمّي فَبِتُّ كَأَنَّني
عَلى مُستَقِلّاتِ النُجومِ رَقيبُ
كَأَنَّ اِطِّلاعَ الشُهبِ بَينَ مَحاجِري
فَمِن ناظِري تَبدو وَفيهِ تَغيبُ
كَأَنَّ الدُجى وَالشُهبُ هَمّي
وَنارَهُ إِذا شَبَّ مِنها في الضُلوعِ لَهيبُ
تَقَطَّعُ أَنفاسي فَأَقطَعُ لَيلَتي
حَنيناً كَما حَنَّت رَوائِمٌ نيبُ
أَقولُ وَنَفسي وَالأَسى قَد تَمازَجا
وَقَلبِيَ مِن حَرِّ الفِراقِ يَذوبُ
أَلا مِثلَ لي فَإِنَّهُ لي مُعجِزٌ
وَإِنّي لِأَمثالِ الوَرى لَضَروبُ
إِذا قُلتُ في شَيءٍ كَأَنّي كُنتُهُ
وَسِرُّ اِتِّخاذِ المُشبِهينَ عَجيبُ
أَنا المَيتُ وَالثَكلانُ وَالصَبُّ وَالشَجي
فَأَيُّ شَبيهٍ بَعدَ ذاكَ أُصيبُ
وَما سَكَني إِلّا ضَريحٌ كَأَنَّهُ
لِأُنسي بِهِ ظَبٌ أَحَم رَبيبُ
أَعاوِدُ لَثمَ التُرب فيهِ كَأَنَّهُ
لِرَشفي لَهُ ثَغرٌ أَغَرُّ شَبيبُ
أَقامَ عَلِيُّ في ثَراهُ مُغَيَّباً
وَلِلبَدرِ مِن بَعدِ الطُلوعِ غُروبُ
بَعيداً عَنِ الإِخوانِ رَهنَ قَررَةٍ
تَضَوَّعُ مِن أَنفاسِهِ وَتَطيبُ
عَلى سَفَرٍ لا زادَ فيهِ سِوى التُقى
وَلا ظاعِنَ الأَقوامِ عَنهُ يَؤوبُ
أَخي سَلَبَتنيهِ الخُطوبُ مُشيحَةً
وَما الدَهرُ إِلّا سالِبٌ وَسَليبُ
وَكُنتُ أُرَجّي أَن تَزيدَ حَياتَهُ
حَياتي فَشانَتها عَلَيَّ شُعوبُ
وَكُنتُ أُرَجّيهِ لِكُلِّ مُلِمَّةٍ
فَقالَ الرَدى إِنَّ الرَجاءَ كَذوبُ
وَكانَ سَريعاً حينَ يُدعى إِلى النَدا
وَكَم مِن فَتىً يُدعى وَلَيسَ يُجيبُ
وَكانَ حَياً في المَحلِ يَعلَمُ ضَيفُهُ
إِذا أَمَّهُ أَنَّ المَحَلَّ خَصيبُ
وَلَم يَكُ ذ عَيبٍ وَلا كانَ عائِباً
وَلَكِن نَقِيَّ اللِبسَتَينِ أَديبُ
فَتىً هُوَ حَدُّ السَيفِ إِن رُمتَ ضَيمَهُ
وَغُصنٌ لِمَن رامَ السَماحَ رَطيبُ
غَنِيٌّ عَنِ الأَقوامِ لَيسَ بِباسِطٍ
يَداً لِثَوابٍ وَهوَ كانَ يُثيبُ
جَميلٌ فَأَمّا وَجهُهُ فَمُنَوَّرٌ
طَليقٌ وَأَمّا صَدرُهُ فَرَحيبُ
رُزيناهُ لَمّا لَم يَكُن فيهِ مَطعَنٌ
وَلَم يَكُ راجي الخَيرِ مِنهُ يَخيبُ
وَأَلوى بِهِ المِقدارُ غَضاً شَبابُهُ
تَميلُ إِلَيهِ أَعيُنٌ وَقُلوبُ
فَضاعَفَ وَجدي وَاِستَحَرَّ مُصابُهُ
وَوَلّى عَزائي عَنهُ وَهوَ مُريبُ
وَلَيسَ كَمَفقودٍ تَقادَمَ عَهدُهُ
وَغَطّى عَلَيهِ مَسحَنا وَمَشيبُ
أَقولُ وَقَد غَنَّت حَمامَةُ أَيكَةٍ
وَمالَ بِها بَينَ الأَراكِ قَضيبُ
أَساجِعَةَ الأَغصانِ نوحاً فَإِنَّني
عَلى النَوحِ مِن بَينِ اللُحونِ طَروبُ
سُقيتُ حُمَيا الشَوقِ فَالهَمُّ سُكرُها
وَأَكثَرُ ما أَلهى المَشوقَ نَحيبُ
وَمُستَبشِرٍ أَبدى السُرورَ لِنَكبَةٍ
أَلَمَّت بِنا وَالحادِثاتُ ضُروبُ
فَقُلتُ اِنتَظِر عُقبى الزَمانِ فَرُبَّما
سَقاكَ ذُنوباً إِن كَفاكَ ذُنوبُ
فَنَحنُ بَكينا نَبتَغي الأَجرَ في البُكا
وَنَحنُ صَبَرنا وَالصَبورُ لَبيبُ
وَما جَزَعي لِلحادِثاتِ اِستِكانَةً
وَلَكِنَّهُ لِلهالِكينَ نَصيبُ
وَلا جَلَدي عَنهُم سَلُوّاً وَقَسوَةً
وَلَكِنَّ عودُ الأَكرَمينَ صَليبُ
فَطوبى لِمَن لَم يُعنَ إِلّا بِنَفسِهِ
وَيا رَبَّنا إِنّي إِلَيكَ أَتوبُ
قراءة في كلمات الأغنية
أهمّ ما في ترجمة ابن شكيل كلمة واحدة سجّلها ابن الأبّار: مات معتبَطاً. وهذه اللفظة تكشف عادة راسخة في كتب التراجم العربية — أن يُسجَّل نوع الموت لا تاريخه فقط، لأن الموت فجأة في صحّة كان يُعدّ خبراً يستحقّ الحفظ. ومن هنا قيمة كتب التراجم عند من يدرس التاريخ الاجتماعي: هي أقرب سجلّ لدينا عن كيف كان الناس يمرضون ويموتون. أمّا شعره فينتظم في المدرسة الأندلسية في طورها الموحّدي: عناية بالبديع، وحسّ صوفي في بعضه بحكم نسبته، ومزاولة لأغراض متنوّعة لا لغرض واحد. وكونه من شَريش — مدينة ابن لبّال قاضيها وشاعرها — يدلّ على أن هذه المدينة كانت مركزاً أدبياً قائماً لا هامشاً، وهو ما يغيب عن الصورة التي تختصر الأندلس في قرطبة وإشبيلية وغرناطة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «رضىبقضاءالله فهو مصيب»أداهاابنشكيل.أبوالعبّاسأحمدبن يعيشبنشكيلالصوفي (توفّيسنة 1208م / 605هـ)،شاعرأندلسي منأهلشَريش لهديوانشعر، وقالعنهابنالأبّارإنهتوفّي مُعتبَطاً —أي فجأةعلىغيرعلّة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
«معتبَطاً» لفظة عربية تعني الموت فجأة من غير علّة سابقة، وقد استعملها ابن الأبّار في ترجمته فبقيت أشهر ما يُذكر عنه. وشَريش هي خيريث دي لا فرونتيرا اليوم في جنوب إسبانيا.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن شكيل
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1208
ابن شكيل شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. توفي سنة 1208م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
قدّم ابن شكيل نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: تلهي العيون رقومه فكأنها، الله أكبر هذا وجه إسحاقا، يا برق برقاً بين مروة والصفا، ألبستنا العدل أبراداً مفوفة، أدار البلى أما عمرت بمعشري، الله أطفأ ما أذكى أبو قصبه، أجيرة بيتي ما لكم بكم السهو، تفاحة حامضة عضها، بشراي دالت دولة المعصوم، قف بربع الأسى وقوف الطليح، أحق ما كان من قلبي تباريح، لقد طهر الرحمان آل محمد، صبراً أبا عبد الإله عن التي، مفتتن في نفسه فاتن، وقالوا أتهواه على قلح به. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ابن شكيل
بشراي دالت دولة المعصوم
أحق ما كان من قلبي تباريح
لقد طهر الرحمان آل محمد
تلهي العيون رقومه فكأنها
ألبستنا العدل أبراداً مفوفة
يا برق برقاً بين مروة والصفا
أجيرة بيتي ما لكم بكم السهو
الله أطفأ ما أذكى أبو قصبه
صبراً أبا عبد الإله عن التي
قف بربع الأسى وقوف الطليح
أدار البلى أما عمرت بمعشري
الله أكبر هذا وجه إسحاقا
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.