ردى مر الحتوف ولا تراعي
ابن المقرب العيوني
(47) مشاهدة
اقرأ كلمات «ردى مر الحتوف ولا تراعي» — ابن المقرب العيوني كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ردى مر الحتوف ولا تراعي»
رِدى مُرَّ الحتُوفِ وَلا تُراعِي
فَما خَوفُ المَنِيَّةِ مِن طِباعي
وَعَزماً صادِقاً فَلَكَم مَضيقٍ
بِصِدقِ العَزمِ صارَ إِلى اِتِّساعِ
وَمَن هابَ المَنيَّةَ أَدرَكَتهُ
وَماتَ أَذَلَّ مِن فَقعٍ بِقاعِ
ذَريني وَالمُلوكَ بِكُلِّ أَرضٍ
أُكايلُها الرَدى صاعاً بِصاعِ
فَما أَيمانُهُم تَعلو شمالي
وَلا أَبواعُهُم تَعدُو ذِراعي
تُخَوِّفُني اِبنَةُ العَبديِّ حَتفي
وَإِقحامي المَهالِكَ وَاِفتِراعي
وَتَعذِلُني عَلى إِنفاقِ مالي
وَتَزعُم أَنَّهُ لِلفَقرِ داعِ
فَقُلتُ لَها وَقَد أَربَت وَزادَت
رُوَيدَكِ لا شَقيتِ فَلَن تُطاعي
أَما وَالأَريَحيَّةِ إِنَّ سَمعي
لِما تَهذي العَواذِلُ غَيرُ واعِ
أَأَحفلُ بِالفِراقِ وَكُلُّ شِعبٍ
تُصَيِّرُهُ المَنونُ إِلى اِنصِداعِ
وَأَرهبُ أَن أَمُوتَ وَكُلُّ حَيٍّ
سَينعاهُ إِلى الأَقوامِ ناعِ
وَأَخشى الفَقرَ وَالدُنيا مَتاعٌ
وَرَبّي بِالكِرامِ أَبَرُّ راعِ
دَعيني أَركَبُ الأَهوالَ إِنّي
رَأَيتُ رُكوبَها فيهِ اِتِّداعي
فَما لِلمَرءِ خَيرٌ في حَياةٍ
إِذا ما عُدَّ مِن سَقَطِ المَتاعِ
فَإِنَّ بِأَرضِنا بَقَراً شِباعاً
وَلَكِن بَينَ آسادٌ جِياعِ
وَهَل يَهنا البَهيمَةَ خِصبُ مَرعىً
إِذا ما آنَسَت صَوتَ السِباعِ
إِذا راعَ الوداعُ قُلوبَ قَومٍ
فَلي قَلبٌ يَحِنُّ إِلى الوداعِ
وَإِن يَنزَع إِلى الأَوطانِ غِمرٌ
فإِنَّ إِلى النَوى أَبَداً نِزاعي
يُراعُ لِفُرقَةِ الأَوطانِ نِكسٌ
ضَعيفُ العَزمِ أَخلى مِن يَراعِ
وَكَم مِن فُرقَةٍ طالَت فَكانَت
بُعَيدَ اليَأسِ داعِيَةَ اِجتِماعِ
تُقارِعُني الحَوادِثُ عَن مُرادي
وَأَرجُو أَن يُذلِّلَها قِراعي
وَإِنّي وَالعُلى فَرَسا رِهانٍ
كَما أَنا وَالنَدى أَخَوا رَضاعِ
وَلَستُ إِذا الهُمومُ تَأَوَّبَتني
مُلاقيها بِآراءٍ شَعاعِ
وَلَكِنّي سَأَلقاها بِعَزمٍ
وَباعٍ في المَكارِمِ أَيّ باعِ
سَئِمتُ تَقَلُّبي فَوقَ الحَشايا
وَنَومي بِالهَواجِرِ وَاِضطِجاعي
إِذا يَوماً نَبَت بي دارُ قَومي
فَما تَنبُو المَطِيُّ عَنِ اِنتِجاعي
سَأَطلُبُ حَقَّ آبائِي وَحَقّي
وَلَو مِن بَينِ أَنيابِ الأَفاعي
وَإِنَّ المَوتَ في طَلَبِ اِرتِفاعٍ
لَدَيَّ وَلا حَياتي في اِتِّضاعِ
وَثَوبُ اللَيثِ فِيَّ إِذا تَبَدَّت
فَريسَتُهُ وَإِطراقُ الشُجاعِ
يُخادِعُني عَنِ العَليا رِجالٌ
وَأَينَ بَنو الفَواعِلِ مِن خِداعي
أَأَبقَى تابِعاً وَلَدَيَّ فَضلٌ
يَسومُ الناسَ كُلَّهُمُ اِتِّباعي
يُطاوِلُني بِقَومي كُلُّ عَبدٍ
تَنَقَّلَ مِن لَكاعٍ في لَكاعِ
أَهُمُّ بِهَجوِهِم فَأَرى ضَلالاً
هِجائي دونَ رَهطِ اِبنِ الرِقاعِ
أَنا اِبنُ السابِقينَ إِلى المَعالي
وَأَربابِ المَمالِكِ وَالمَساعي
حَلَلنا مِن رَبيعَةَ في ذُراها
وَجاوَزنا الفُروعَ إِلى الفِراعِ
وَقَد عَلِمت نِزارٌ أَنَّ قَومي
سُيوفُ ضِرابها يَومَ المَصاعِ
وَأَنّا المانِعُونَ حِمى مَعَدٍّ
وَأَهلُ الذَبِّ عَنها وَالدِفاعِ
نُهينُ لَها التِلادَ وَلا نُحاشي
وَنُوطِئُها البِلادَ وَلا نُراعي
وَنَشري البَيِّعاتِ بِكُلِّ خَطبٍ
عَناها لا لِبَيعٍ وَاِبتِياعِ
وَما زالَت مَدى الأَيّامِ فينا
لَها راعٍ وَساعٍ أَيّ ساعِ
وَما حِفظُ العُلى وَالمَجدِ شَيءٌ
مِنَ الأَشياءِ كَالمالِ المُضاعِ
وَإِن نَفخَر نِجِيءُ بِكُلِّ مَلكٍ
حَليمٍ قادِرٍ عاصٍ مُطاعِ
بَنَينا عِزَّنا وَرَسى عُلانا
بِضَربِ الهامِ وَالكَرَمِ المُشاعِ
بِنا يَستَنسِرُ العُصفُورُ تِيهاً
وَتَخشى الأسدُ صَولاتِ الضِباعِ
وَمَجهولٌ إِذا يُعزى كَشَيءٍ
وَإِنسانٌ وَأَخفى مِن نُخاعِ
تَرَكناهُ كَأَنتَ وَذا وَأَضحى
كَمِثلِ الطَودِ ما بَينَ البِقاعِ
وَإِرِّيسٍ جَعَلناهُ رَئيساً
يَسومُ الناسَ غَيرَ المُستَطاعِ
فَصارَ يُعَدَّ ذا رَأيٍ وَعَقلٍ
وَكانَ يُعَدَّ في الهَمَجِ الرِعاعِ
وَأَرعَنَ باذِخٍ صَعبِ المَراقي
صَكَكناهُ فَآذن بِاِنقِشاعِ
فَلا يَستَغرِقَنَّ الحُمقُ قَوماً
فَكَم مِن رفعَةٍ سَبَبُ اِتِّضاعِ
فَإِنَّ سُيُوفَنا ما زالَ فيها
شِفاءٌ لِلرُؤوسِ مِن الصُداعِ
يَخَبِّرُ تُبَّعٌ عَنها وَكِسرى
بِذا وَالمُنذِرانِ وَذُو الكَلاعِ
فَكَم قِدماً رَبَعنا مِن رُبوعٍ
بِهنَّ وَكَم أَبَرنا مِن رَباعِ
فَما خَوفُ المَنِيَّةِ مِن طِباعي
وَعَزماً صادِقاً فَلَكَم مَضيقٍ
بِصِدقِ العَزمِ صارَ إِلى اِتِّساعِ
وَمَن هابَ المَنيَّةَ أَدرَكَتهُ
وَماتَ أَذَلَّ مِن فَقعٍ بِقاعِ
ذَريني وَالمُلوكَ بِكُلِّ أَرضٍ
أُكايلُها الرَدى صاعاً بِصاعِ
فَما أَيمانُهُم تَعلو شمالي
وَلا أَبواعُهُم تَعدُو ذِراعي
تُخَوِّفُني اِبنَةُ العَبديِّ حَتفي
وَإِقحامي المَهالِكَ وَاِفتِراعي
وَتَعذِلُني عَلى إِنفاقِ مالي
وَتَزعُم أَنَّهُ لِلفَقرِ داعِ
فَقُلتُ لَها وَقَد أَربَت وَزادَت
رُوَيدَكِ لا شَقيتِ فَلَن تُطاعي
أَما وَالأَريَحيَّةِ إِنَّ سَمعي
لِما تَهذي العَواذِلُ غَيرُ واعِ
أَأَحفلُ بِالفِراقِ وَكُلُّ شِعبٍ
تُصَيِّرُهُ المَنونُ إِلى اِنصِداعِ
وَأَرهبُ أَن أَمُوتَ وَكُلُّ حَيٍّ
سَينعاهُ إِلى الأَقوامِ ناعِ
وَأَخشى الفَقرَ وَالدُنيا مَتاعٌ
وَرَبّي بِالكِرامِ أَبَرُّ راعِ
دَعيني أَركَبُ الأَهوالَ إِنّي
رَأَيتُ رُكوبَها فيهِ اِتِّداعي
فَما لِلمَرءِ خَيرٌ في حَياةٍ
إِذا ما عُدَّ مِن سَقَطِ المَتاعِ
فَإِنَّ بِأَرضِنا بَقَراً شِباعاً
وَلَكِن بَينَ آسادٌ جِياعِ
وَهَل يَهنا البَهيمَةَ خِصبُ مَرعىً
إِذا ما آنَسَت صَوتَ السِباعِ
إِذا راعَ الوداعُ قُلوبَ قَومٍ
فَلي قَلبٌ يَحِنُّ إِلى الوداعِ
وَإِن يَنزَع إِلى الأَوطانِ غِمرٌ
فإِنَّ إِلى النَوى أَبَداً نِزاعي
يُراعُ لِفُرقَةِ الأَوطانِ نِكسٌ
ضَعيفُ العَزمِ أَخلى مِن يَراعِ
وَكَم مِن فُرقَةٍ طالَت فَكانَت
بُعَيدَ اليَأسِ داعِيَةَ اِجتِماعِ
تُقارِعُني الحَوادِثُ عَن مُرادي
وَأَرجُو أَن يُذلِّلَها قِراعي
وَإِنّي وَالعُلى فَرَسا رِهانٍ
كَما أَنا وَالنَدى أَخَوا رَضاعِ
وَلَستُ إِذا الهُمومُ تَأَوَّبَتني
مُلاقيها بِآراءٍ شَعاعِ
وَلَكِنّي سَأَلقاها بِعَزمٍ
وَباعٍ في المَكارِمِ أَيّ باعِ
سَئِمتُ تَقَلُّبي فَوقَ الحَشايا
وَنَومي بِالهَواجِرِ وَاِضطِجاعي
إِذا يَوماً نَبَت بي دارُ قَومي
فَما تَنبُو المَطِيُّ عَنِ اِنتِجاعي
سَأَطلُبُ حَقَّ آبائِي وَحَقّي
وَلَو مِن بَينِ أَنيابِ الأَفاعي
وَإِنَّ المَوتَ في طَلَبِ اِرتِفاعٍ
لَدَيَّ وَلا حَياتي في اِتِّضاعِ
وَثَوبُ اللَيثِ فِيَّ إِذا تَبَدَّت
فَريسَتُهُ وَإِطراقُ الشُجاعِ
يُخادِعُني عَنِ العَليا رِجالٌ
وَأَينَ بَنو الفَواعِلِ مِن خِداعي
أَأَبقَى تابِعاً وَلَدَيَّ فَضلٌ
يَسومُ الناسَ كُلَّهُمُ اِتِّباعي
يُطاوِلُني بِقَومي كُلُّ عَبدٍ
تَنَقَّلَ مِن لَكاعٍ في لَكاعِ
أَهُمُّ بِهَجوِهِم فَأَرى ضَلالاً
هِجائي دونَ رَهطِ اِبنِ الرِقاعِ
أَنا اِبنُ السابِقينَ إِلى المَعالي
وَأَربابِ المَمالِكِ وَالمَساعي
حَلَلنا مِن رَبيعَةَ في ذُراها
وَجاوَزنا الفُروعَ إِلى الفِراعِ
وَقَد عَلِمت نِزارٌ أَنَّ قَومي
سُيوفُ ضِرابها يَومَ المَصاعِ
وَأَنّا المانِعُونَ حِمى مَعَدٍّ
وَأَهلُ الذَبِّ عَنها وَالدِفاعِ
نُهينُ لَها التِلادَ وَلا نُحاشي
وَنُوطِئُها البِلادَ وَلا نُراعي
وَنَشري البَيِّعاتِ بِكُلِّ خَطبٍ
عَناها لا لِبَيعٍ وَاِبتِياعِ
وَما زالَت مَدى الأَيّامِ فينا
لَها راعٍ وَساعٍ أَيّ ساعِ
وَما حِفظُ العُلى وَالمَجدِ شَيءٌ
مِنَ الأَشياءِ كَالمالِ المُضاعِ
وَإِن نَفخَر نِجِيءُ بِكُلِّ مَلكٍ
حَليمٍ قادِرٍ عاصٍ مُطاعِ
بَنَينا عِزَّنا وَرَسى عُلانا
بِضَربِ الهامِ وَالكَرَمِ المُشاعِ
بِنا يَستَنسِرُ العُصفُورُ تِيهاً
وَتَخشى الأسدُ صَولاتِ الضِباعِ
وَمَجهولٌ إِذا يُعزى كَشَيءٍ
وَإِنسانٌ وَأَخفى مِن نُخاعِ
تَرَكناهُ كَأَنتَ وَذا وَأَضحى
كَمِثلِ الطَودِ ما بَينَ البِقاعِ
وَإِرِّيسٍ جَعَلناهُ رَئيساً
يَسومُ الناسَ غَيرَ المُستَطاعِ
فَصارَ يُعَدَّ ذا رَأيٍ وَعَقلٍ
وَكانَ يُعَدَّ في الهَمَجِ الرِعاعِ
وَأَرعَنَ باذِخٍ صَعبِ المَراقي
صَكَكناهُ فَآذن بِاِنقِشاعِ
فَلا يَستَغرِقَنَّ الحُمقُ قَوماً
فَكَم مِن رفعَةٍ سَبَبُ اِتِّضاعِ
فَإِنَّ سُيُوفَنا ما زالَ فيها
شِفاءٌ لِلرُؤوسِ مِن الصُداعِ
يَخَبِّرُ تُبَّعٌ عَنها وَكِسرى
بِذا وَالمُنذِرانِ وَذُو الكَلاعِ
فَكَم قِدماً رَبَعنا مِن رُبوعٍ
بِهنَّ وَكَم أَبَرنا مِن رَباعِ
قراءة في كلمات الأغنية
قيمة ابن المقرَّب مزدوجة، والثانية أثقل من الأولى. فهو شاعر متمكّن على عمود الشعر، فحل النَّفَس، جيد المطالع — وهذا يجعله من فحول شعراء الجزيرة في عصره. لكن الأهمّ أن ديوانه مصدر تاريخي من الطبقة الأولى: دولة العيونيين في الأحساء والبحرين قليلة الأخبار في كتب المؤرّخين، وأكثر ما يُعرف عن وقائعها وأسماء رجالها إنما يُستخرج من شعره وشرحه. أي أن قصائد رجل واحد تقوم مقام تاريخ إقليم كامل. وهذا يجعله من أقلّ الشعراء الكلاسيكيين حظّاً في الشهرة وأكثرهم ضرورة للباحث.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان ابن المقرَّب من أبناء البيت الحاكم في شرق الجزيرة، فرأى دولة أهله وهي تتفكّك بين المتنازعين، فخرج يستنجد ويستعتب ويحرّض، ووصل في تنقّله إلى العراق. فصار شعره سجلّاً لهذا الانحدار: مدح لمن رجا نصرته، وعتاب لأهله، وفخر ببيت يذوي، وأخبار عن وقائع لا يذكرها غيره. ومات سنة 629هـ وقد انطوت دولة العيونيين أو كادت، فبقي ديوانه وحده يحمل خبرها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
شرق الجزيرة العربية من أقلّ أقاليم العربية توثيقاً في القرون الوسطى، وابن المقرَّب هو أبرز صوت أدبي وصلنا منها في تلك الحقبة — ولذلك يُرجع إليه في تاريخ الأحساء والبحرين لا في الأدب وحده. وديوانه من الدواوين التي عُنيت بشرحها الدراسات المحلية أكثر ممّا عُنيت بها المتون الأدبية العامّة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن المقرب العيوني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1176
سنة الوفاة:
1232
علي بن المقرَّب العيوني (1176 - 1232م / 572 - 629هـ)، شاعر من شرق الجزيرة العربية، من البيت العيوني الذي حكم الأحساء والبحرين. تفرّق ملك أهله في حياته فتنقّل طالباً النصرة حتى العراق. وديوانه من أهمّ المصادر على دولة العيونيين.
المسيرة والإنجازات
التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.تقديم أكثر من 98 أغنية في رصيده الغنائي.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.
أعمال أخرى لـ ابن المقرب العيوني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.