رقيتني حسا ومعنى
حفني ناصف
(46) مشاهدة
نص «رقيتني حسا ومعنى» للشاعر حفني ناصف مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رقيتني حسا ومعنى»
رقيّتني حساً ومعنى
فلصنعك الشكرُ المثَنّى
وجعلتَ رأس الحاسدي
ن بمصرَ من قدميّ أدنى
وجعلت سُدةَ منزلي
من أسقف الهرمين أسنى
أسكنْتَني في بقعةٍ
فيها غدوتُ أعزّ شأنا
أرِد المشارعَ سابقاً
والسبْقُ عند الوِرد أهنا
وأزور آثار الملو
ك وكنت قبلُ بها معنّى
يلدٌ إذا حلّت به
قدماك قلتَ حللتُ حصنا
جبلُ المقطم حوله
متعطف كالنون حسنا
هيهات أن يصل العدوّ
له ويدرك ما تمنّى
أرأيت يوماً مثله
في القطر تحصيناً وأمنا
النبت في غيطانه
متقدم غرساً ومجنى
والشيء يعظُم حجمه
في جوّه ويزيد وزنا
فالسدرُ كالرمان وال
جميْزُ كالبيض المحنى
والدوم فيه دائمٌ
يفنّى الزمان وليس يفنى
فخّاره لهج الأنا
م بمدحه يُسرى ويمنى
يكفي لترويج الأوا
ني أن يقال قنا فتُقنى
قالوا شخصت إلى قنا
يا مرحباً بقنا وإسنا
قالوا سكنتَ السفح قل
تُ وهل يرد الحرَّ قِنّا
سرُّ الحياة حرارةٌ
لولاه ما طيرٌ تغَنّى
كلا ولا زهرٌ تبس
م لا ولا غصنٌ تَثَنَّى
والحيّ بدءُ حياته
بعد التزام البيض حضناً
تتدفق الأنهار من
حَرّ وتزجى الريح مُزنا
ها قد أمِنتُ البردَ والبُرَ
داءَ والقلبُ اطمأنا
ووُقيتُ أمراضَ الرطو
بة واستراق الريح وهنْا
ألقَى الهواء فلا أها
بُ لقاءه ظهراً وبطنا
وأنام غيرَ مدثَّرٍ
شيئاً إذا ما الليل جنّا
قد خفّت النفقاتُ إذ
لا أشتري صوفاً وقطنا
وفّرتُ من ثمن الوقو
دِ النصفَ أو نصفاً وثمنا
فالشمس تكفل راحتي
فكأنها أمي وأحنى
فإذا بدت لي حاجة
في الغسل ألقي الماء سخنا
أو رمتُ طبخاً أو علا
ج الحبز ألقى الجوَّ فرنا
سكنَى القرى تَدع السفيهَ
موكّلا بالمال مضنى
أيُّ الملاهي فيه يص
رف مالَه ومتى وأنَّى
كل امرىء تلقاه مِن
بعد الظهيرة مستكنا
ويرى الغريبُ السعرَ أي
سرَ حالةً وأخفّ غَبنا
يجد الحليب بعينه
لبناً ويلقَى السمن سمنا
عش في القرى رأساً ولا
تسكن مع الأذناب مدنْا
واربأ بنفسك أن تُرى
مستمرئاً في العيش جبنا
ودع الجزيرةَ والمها
والجسر والظبي الأغنا
واسلُ الأغاني والغوا
ني واسأل الرحمن عدنا
فلصنعك الشكرُ المثَنّى
وجعلتَ رأس الحاسدي
ن بمصرَ من قدميّ أدنى
وجعلت سُدةَ منزلي
من أسقف الهرمين أسنى
أسكنْتَني في بقعةٍ
فيها غدوتُ أعزّ شأنا
أرِد المشارعَ سابقاً
والسبْقُ عند الوِرد أهنا
وأزور آثار الملو
ك وكنت قبلُ بها معنّى
يلدٌ إذا حلّت به
قدماك قلتَ حللتُ حصنا
جبلُ المقطم حوله
متعطف كالنون حسنا
هيهات أن يصل العدوّ
له ويدرك ما تمنّى
أرأيت يوماً مثله
في القطر تحصيناً وأمنا
النبت في غيطانه
متقدم غرساً ومجنى
والشيء يعظُم حجمه
في جوّه ويزيد وزنا
فالسدرُ كالرمان وال
جميْزُ كالبيض المحنى
والدوم فيه دائمٌ
يفنّى الزمان وليس يفنى
فخّاره لهج الأنا
م بمدحه يُسرى ويمنى
يكفي لترويج الأوا
ني أن يقال قنا فتُقنى
قالوا شخصت إلى قنا
يا مرحباً بقنا وإسنا
قالوا سكنتَ السفح قل
تُ وهل يرد الحرَّ قِنّا
سرُّ الحياة حرارةٌ
لولاه ما طيرٌ تغَنّى
كلا ولا زهرٌ تبس
م لا ولا غصنٌ تَثَنَّى
والحيّ بدءُ حياته
بعد التزام البيض حضناً
تتدفق الأنهار من
حَرّ وتزجى الريح مُزنا
ها قد أمِنتُ البردَ والبُرَ
داءَ والقلبُ اطمأنا
ووُقيتُ أمراضَ الرطو
بة واستراق الريح وهنْا
ألقَى الهواء فلا أها
بُ لقاءه ظهراً وبطنا
وأنام غيرَ مدثَّرٍ
شيئاً إذا ما الليل جنّا
قد خفّت النفقاتُ إذ
لا أشتري صوفاً وقطنا
وفّرتُ من ثمن الوقو
دِ النصفَ أو نصفاً وثمنا
فالشمس تكفل راحتي
فكأنها أمي وأحنى
فإذا بدت لي حاجة
في الغسل ألقي الماء سخنا
أو رمتُ طبخاً أو علا
ج الحبز ألقى الجوَّ فرنا
سكنَى القرى تَدع السفيهَ
موكّلا بالمال مضنى
أيُّ الملاهي فيه يص
رف مالَه ومتى وأنَّى
كل امرىء تلقاه مِن
بعد الظهيرة مستكنا
ويرى الغريبُ السعرَ أي
سرَ حالةً وأخفّ غَبنا
يجد الحليب بعينه
لبناً ويلقَى السمن سمنا
عش في القرى رأساً ولا
تسكن مع الأذناب مدنْا
واربأ بنفسك أن تُرى
مستمرئاً في العيش جبنا
ودع الجزيرةَ والمها
والجسر والظبي الأغنا
واسلُ الأغاني والغوا
ني واسأل الرحمن عدنا
قراءة في كلمات الأغنية
شعر حفني ناصف قليل بالنسبة إلى أثره، وهذا طبيعي: الرجل كان عالم لغة لا شاعر مهنة، وشعره جمعه ابنه بعده. لكن موقعه في تاريخ العربية أكبر من ديوانه، إذ كان من الجماعة التي أعادت التفكير في كيفية تدريس النحو للناشئة في مصر — وهي مسألة أثرها في اللغة أوسع من أثر أيّ قصيدة، لأنها تحدّد كيف يتعلّم ملايين الأطفال لغتهم. وكتابه «مميزات لغات العرب» من المحاولات المبكّرة في العربية للنظر في اللهجات نظراً وصفياً لا معيارياً، وهو باب لم يُفتح على مصراعيه إلا بعده بزمن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «رقيتنيحسا ومعنى»أداهاحفني ناصف. منأعلامإصلاحتعليمالعربية، وله «تاريخالأدبأوحياةاللغةالعربية» و«مميزات لغاتالعرب»، وشا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ابنته ملك حفني ناصف، المشهورة باسم «باحثة البادية»، أشهر منه اليوم: كانت من أوائل الأصوات النسائية في مصر الحديثة، وكتبت عنها مي زيادة كتاباً كاملاً سنة 1920. وقد جمع ابنه مجد الدين ناصف شعره في ديوان بعد وفاته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: حفني ناصف
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1855
سنة الوفاة:
1919
حفني ناصف (1855 - 1919م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم حفني ناصف نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أهدي إلى روض السلام، شعر الفحول الأول، أما آن للشمل أن ينظما، يا مغرما بالصرف، قد بلغتني دعوة، قد أتى يومنا وحم الحمام، حي ولكن الوفاة قريبة، أهنيك لكنني أخجل، أنا وصنوي والزمان، للوزينا على مصر أيادي، في حلقة الندى قام مصقع، لمصر بئس المصير، إن كنت فهت بشيء، أحييت آمالي وكنت أمتها، بهجة في نضارة في رواء. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ حفني ناصف
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.