سألت منجمها عن الطفل الذي
أبو العلاء المعري
(56) مشاهدة
بطاقة العمل
كلمات «سألت منجمها عن الطفل الذي» للشاعر أبو العلاء المعري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سألت منجمها عن الطفل الذي»
سَأَلَت مُنَجِّمَها عَنِ الطِفلِ الَّذي
في المَهدِ كَم هُوَ عائِشٌ مِن دَهرِهِ
فأَجابَها مائَةً لِيَأخُذَ دِرهَماً
وَأَتى الحِمامُ وَليدَها في شَهرِهِ
قُلِبَ الزَمانُ فَرِبَّ خَودٍ تَبتَغي
زَوجاً وَتَبذُلُ غالِياً مِن مَهرِهِ
إِذا كانَت إِمرَأَةُ الفَتى في طُهرِها
فَلَعَلَّهُ لَم يَغشَها في طُهرِهِ
كَرِهَ الجَهولُ بَناتِهِ وَسَليلُهُ
أَجنى لِما يَغتالُهُ مِن صِهرِهِ
أَعدى عَدوٍّ لِاِبنِ آدَمَ خِلتُهُ
وَلَدٌ يَكونُ خُروجُه مِن ظَهرِهِ
وَسَفاهَةُ الإِنسانِ مَوهِمَةٌ لَهُ
بَذَّ القَوارِحِ في الرِهانِ بِمُهرِهِ
وَعِقابُ والِدِكَ الرَؤوفِ تَحَدُّبٌ
وَيُشَقُّ أَنفُ الطِرفِ خَشيَّةَ بُهرِهِ
أَتُسِرُّ شَيبَكَ عَن جَليسِكَ ضِلَّةً
وَالشَيبُ لَيسَ بِعاجِزٍ عَن جَهرِهِ
كَم سائِلٍ وافى وَدارَكَ سائِلٌ
نَهرَ الغِنى فيها فَعادَ بِنَهرِهِ
وَالغَمرُ إِن لَم تَهدِهِ شَمسُ الضُحى
لَم يَهدِهِ جِنحُ الظَلامِ بِزُهرِهِ
فَاِضرِب يَتيمَكَ طالِباً تَأديبَهُ
ما عَدَّ ذَلِكَ راشِدٌ مِن قَهرِهِ
وَالسَعدُ يُثني المُستَضامَ كَغالِبٍ
سَهَكَ الجِبالَ مِنَ الأَنامِ بِفَهرِهِ
وَالنَحسُ يَعتادُ البَصيرَ وَلُبَّهُ
حَتّى يُقيمَ عِشائَهُ في ظُهرِهِ
في المَهدِ كَم هُوَ عائِشٌ مِن دَهرِهِ
فأَجابَها مائَةً لِيَأخُذَ دِرهَماً
وَأَتى الحِمامُ وَليدَها في شَهرِهِ
قُلِبَ الزَمانُ فَرِبَّ خَودٍ تَبتَغي
زَوجاً وَتَبذُلُ غالِياً مِن مَهرِهِ
إِذا كانَت إِمرَأَةُ الفَتى في طُهرِها
فَلَعَلَّهُ لَم يَغشَها في طُهرِهِ
كَرِهَ الجَهولُ بَناتِهِ وَسَليلُهُ
أَجنى لِما يَغتالُهُ مِن صِهرِهِ
أَعدى عَدوٍّ لِاِبنِ آدَمَ خِلتُهُ
وَلَدٌ يَكونُ خُروجُه مِن ظَهرِهِ
وَسَفاهَةُ الإِنسانِ مَوهِمَةٌ لَهُ
بَذَّ القَوارِحِ في الرِهانِ بِمُهرِهِ
وَعِقابُ والِدِكَ الرَؤوفِ تَحَدُّبٌ
وَيُشَقُّ أَنفُ الطِرفِ خَشيَّةَ بُهرِهِ
أَتُسِرُّ شَيبَكَ عَن جَليسِكَ ضِلَّةً
وَالشَيبُ لَيسَ بِعاجِزٍ عَن جَهرِهِ
كَم سائِلٍ وافى وَدارَكَ سائِلٌ
نَهرَ الغِنى فيها فَعادَ بِنَهرِهِ
وَالغَمرُ إِن لَم تَهدِهِ شَمسُ الضُحى
لَم يَهدِهِ جِنحُ الظَلامِ بِزُهرِهِ
فَاِضرِب يَتيمَكَ طالِباً تَأديبَهُ
ما عَدَّ ذَلِكَ راشِدٌ مِن قَهرِهِ
وَالسَعدُ يُثني المُستَضامَ كَغالِبٍ
سَهَكَ الجِبالَ مِنَ الأَنامِ بِفَهرِهِ
وَالنَحسُ يَعتادُ البَصيرَ وَلُبَّهُ
حَتّى يُقيمَ عِشائَهُ في ظُهرِهِ
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.