صب براه بعدهم طول الأرق
ابن دنينير
(48) مشاهدة
كلمات «صب براه بعدهم طول الأرق» للشاعر ابن دنينير كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صب براه بعدهم طول الأرق»
صبّ براه بعدهم طول الأرق
وأصلع تحنى على فرط الحرق
وأدمعُ لو لم أكفّ غربها
لكنت منها مشرفا على الفرق
بانوا فصحت بعدهم واكبدي ال
حرى وبا قلبي العنى بالفلق
قد كان ما ألقاه فيهم واضحاً
فاليوم جلّ ما أعاتبه ودق
فما الذي أخافُ بعد بعدهم
من الفراق كان يعروني الفرق
ما ضرّهم لو رحموا متيّماً
لم يبق من جثمانه سوى رمق
وما على حاديهم لما انبرى
يجدّ في سوق المطيّ لو رفق
وابأبي ظبء يروق شخصه
عيني وروحي لفظه إذا نطق
كأنما في قسمات وجهه
بين مسائين من الشعر فلق
صاحب ديوان الغرام خالهُ
له على الناس بقايا وعلق
خط عذاريه كلامي كاتبٍ
خفّت بقايا نفسه حين مشق
ريم له قلوبنا مراتع
غصن له ملابس الحسن ورق
ذو هيفٍ كيف أطاق خصرهُ
حمل الذي رصّع فيه من حدق
أسهرني ونام ملء جفنه
موسّداً من الفؤاد ما خفق
قد فتحت لي فيه ابواب العنا
فأيّها شاء الغرام بي طرق
ألّف ما بين اللهب والحشا
فليتهُ بين الجفون ما فرق
مذ سلّمت خزائنُ الحسن لهُ
فكّ جميع ما عليها من غلق
وحازها فلم يجد أحسن من
صفات بهرام فخان وسرق
الأمجد الملك الذي إحسانه
للخق وخلق وسواه مختلق
اللابس المجد جديداً والورى
عليهم منه الفتيق والخلق
مسني العطيا والزمان باخل
مردى الأعادي والمنيات خرق
حمّ السحاب خجلا من جودهِ
فرعدهُ الرعدةُ والسيل العرق
جرى به الفضل إلى نهاية
سابق فيها العالمين فسبَق
كالغيث في أيّ مكانٍ حلّه
يرجى ويخشى منه ريّ وغرَق
ساحرة الفاظه لكنما
معجزة إبطال سحر غيرحق
لو صافح الصخر الأصمّ كفّهُ
لا تنبحس الصخر بماء ودفق
لو أن أملاك السماء كلّفوا
إحصاء ما تبذل كفاه تشق
يكاد أن يدرك من ذكائه
ما في الضمير واللسان ما نطق
من درّةٍ مكنونة صوّرهُ
خالقهُ والناس بعد من علق
ما شرف الدهر بشيءٍ غيره
ولا أضاء نورهُ ولا اتسق
ولا حلا بعين رائيه ولا
صفا النسيمُ فيه للناس ورَق
وإنما إحسانهُ وجودهُ
يأتي بها متابعا على نسَق
يا ساقي الفضل ولولاه ذوى
وعاقل الجود ولولاه أبق
دونكها قصيدة قد حبّرت
بخاطرٍ من الكلال في غسق
يا ملكا لولا نواك كفّه
لم يبق في الدنيا كريم يرتزق
رام أناس زلّني في جلّق
حقّا وحمل الذلّ عب لم يطق
فقلت والرحمان لا صحبتكم
من بعدها ولا نظرت ذي الخلق
لأستظلن بظلّ من لهُ
صفاء ودّ محصنه لم يمتذق
الأمجد الذي له محامد
تتلى على مرّ الزمان في الفرق
وألزمَنّ العروةَ الوثقى به
واستجِنّ من زماني إن رشَق
وسرت أطري سسبا ومجهلاً
مشتبهَ الأعلام لمّاعَ الخفَق
أنضيتُ أفراسي وأجهدت بها
روحي وعبدي عند مساريَ أبق
فاكبِت بإحسانكَ أعديَ فلا
صحّ الذي ظنّوه بي ولا صدَق
يا مدحتي فذي أمانا لك من
يا طيف يا اكرم ضيف قد طرق
واعتذري إلى مجدٍ فاضلٍ
رهن القوافي في يديه قد غلَق
وأصلع تحنى على فرط الحرق
وأدمعُ لو لم أكفّ غربها
لكنت منها مشرفا على الفرق
بانوا فصحت بعدهم واكبدي ال
حرى وبا قلبي العنى بالفلق
قد كان ما ألقاه فيهم واضحاً
فاليوم جلّ ما أعاتبه ودق
فما الذي أخافُ بعد بعدهم
من الفراق كان يعروني الفرق
ما ضرّهم لو رحموا متيّماً
لم يبق من جثمانه سوى رمق
وما على حاديهم لما انبرى
يجدّ في سوق المطيّ لو رفق
وابأبي ظبء يروق شخصه
عيني وروحي لفظه إذا نطق
كأنما في قسمات وجهه
بين مسائين من الشعر فلق
صاحب ديوان الغرام خالهُ
له على الناس بقايا وعلق
خط عذاريه كلامي كاتبٍ
خفّت بقايا نفسه حين مشق
ريم له قلوبنا مراتع
غصن له ملابس الحسن ورق
ذو هيفٍ كيف أطاق خصرهُ
حمل الذي رصّع فيه من حدق
أسهرني ونام ملء جفنه
موسّداً من الفؤاد ما خفق
قد فتحت لي فيه ابواب العنا
فأيّها شاء الغرام بي طرق
ألّف ما بين اللهب والحشا
فليتهُ بين الجفون ما فرق
مذ سلّمت خزائنُ الحسن لهُ
فكّ جميع ما عليها من غلق
وحازها فلم يجد أحسن من
صفات بهرام فخان وسرق
الأمجد الملك الذي إحسانه
للخق وخلق وسواه مختلق
اللابس المجد جديداً والورى
عليهم منه الفتيق والخلق
مسني العطيا والزمان باخل
مردى الأعادي والمنيات خرق
حمّ السحاب خجلا من جودهِ
فرعدهُ الرعدةُ والسيل العرق
جرى به الفضل إلى نهاية
سابق فيها العالمين فسبَق
كالغيث في أيّ مكانٍ حلّه
يرجى ويخشى منه ريّ وغرَق
ساحرة الفاظه لكنما
معجزة إبطال سحر غيرحق
لو صافح الصخر الأصمّ كفّهُ
لا تنبحس الصخر بماء ودفق
لو أن أملاك السماء كلّفوا
إحصاء ما تبذل كفاه تشق
يكاد أن يدرك من ذكائه
ما في الضمير واللسان ما نطق
من درّةٍ مكنونة صوّرهُ
خالقهُ والناس بعد من علق
ما شرف الدهر بشيءٍ غيره
ولا أضاء نورهُ ولا اتسق
ولا حلا بعين رائيه ولا
صفا النسيمُ فيه للناس ورَق
وإنما إحسانهُ وجودهُ
يأتي بها متابعا على نسَق
يا ساقي الفضل ولولاه ذوى
وعاقل الجود ولولاه أبق
دونكها قصيدة قد حبّرت
بخاطرٍ من الكلال في غسق
يا ملكا لولا نواك كفّه
لم يبق في الدنيا كريم يرتزق
رام أناس زلّني في جلّق
حقّا وحمل الذلّ عب لم يطق
فقلت والرحمان لا صحبتكم
من بعدها ولا نظرت ذي الخلق
لأستظلن بظلّ من لهُ
صفاء ودّ محصنه لم يمتذق
الأمجد الذي له محامد
تتلى على مرّ الزمان في الفرق
وألزمَنّ العروةَ الوثقى به
واستجِنّ من زماني إن رشَق
وسرت أطري سسبا ومجهلاً
مشتبهَ الأعلام لمّاعَ الخفَق
أنضيتُ أفراسي وأجهدت بها
روحي وعبدي عند مساريَ أبق
فاكبِت بإحسانكَ أعديَ فلا
صحّ الذي ظنّوه بي ولا صدَق
يا مدحتي فذي أمانا لك من
يا طيف يا اكرم ضيف قد طرق
واعتذري إلى مجدٍ فاضلٍ
رهن القوافي في يديه قد غلَق
قراءة في كلمات الأغنية
أهمّ ما يُقال عن ابن دُنينير خارج شعره: أنه حلقة في سلسلة عربية في علم التعمية تبدأ بالكندي وتمتدّ إلى ابن الدريهم، وهي سلسلة سبقت أوروبا في هذا الباب بقرون، ولم تُعرَف إلا بعد الكشف عن مخطوطاتها في القرن العشرين. أمّا شعره فأدب رجل عالم: مقطوعات مصنوعة يظهر فيها التلاعب باللفظ والتصرّف في الحروف، وهو ما يُتوقّع من صاحب صناعة الرموز. وتنبيه لازم: تخلط بعض المواقع بينه وبين ابن الفارض المصري، فتنسب إليه لقب «سلطان العاشقين» والقول بوحدة الوجود — وهذا خطأ بيّن، فهما رجلان مختلفان زماناً ومكاناً وشأناً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «صببراهبعدهمطولالأرق»أداهاابندنينير.إبراهيمبن محمداللخميالقابوسيالموصليالمعروفبابندُنينير (1187 - 1229م)،شاعر وأديب منالموصل، ومنأعلامعلم فكّالرموز والتعمية فيالتراثالعربي قُتلسنة 627هـبسببأوراق وُج…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
مخطوطات التعمية العربية التي حُقّقت في العصر الحديث كشفت أن العرب سبقوا غيرهم في تحليل الشيفرة بمناهج إحصائية، وابن دُنينير من الأسماء الواردة فيها. وقد وقع في تراجمه خلط شديد باسم ابن الفارض في المصادر الحديثة المتناسخة على الشبكة، فلا يُعتمد فيها إلا على كتب التراجم القديمة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن دنينير
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1187
سنة الوفاة:
1229
ابن دنينير شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 130 عملاً منسوباً إليه، منها: يا ملك العالم، صب قتيل المقلتين، قل للمعمر ذي الحجا، جسد مضنى وقلب مريض، أين الديار فهذه الجرعاء، أضر بي إذا جد في كعبه، لك يا محمد نائل، قابلني ليلة قبلته، ببلدتنا الحدباء قاض مدمغ، سلب القلب وراحا، أين الخليط وأية سلكوا، ثلاثة لم يرها ناظر، أمن الهجران غدا جسدي، أيها الصاحب المعظم إني، إن كان قد فاته أك فله. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن دنينير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.